قصف الاحتلال يقتل 66 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | إسرائيل تتوعد بـ«حرب شاملة» بعد قصف «مجدل شمس».. وحزب الله ينفي مسؤوليته
في نشرة غزة اليوم:
ارتكبت القوات الإسرائيلية، خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر بحق عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 66 قتيلًا، و241 مُصابًا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة.
أجبرت أوامر الإخلاء الإسرائيلية الصادرة مؤخرًا، نحو 190 ألف غزاوي، على النزوح من مساكنهم وخيامهم في خان يونس ومخيم البريج، إلى المنطقة الإنسانية في منطقة المواصي، ومخيم النصيرات والمغازي.
أعلنت هيئة شؤون اﻷسرى أن سبعة معتقلين فلسطينيين حاولوا إنهاء حياتهم في سجن عوفر مع استمرار الحملة الشرسة التي تستهدف بها إدارة السجن المعتقلين، بما فيها من ظروف اعتقال سيئة واستخدام لسلاح التجويع والإهمال الطبي.
شنّت قوات الاحتلال، في الضفة الغربية، حملة مداهمات واعتقالات تركزت في محافظات رام الله وجنين والقدس، وطالت أسرى سابقين وأطفال، فيما أصيب طفل برصاص الاحتلال بمخيم بلاطة.
أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف في عمق لبنان وفي جنوبه، وسط تعهدات برد شامل على حزب الله، بعد مقتل 12 في هجوم صاروخي استهدف بلدة مجدل شمس الدرزية، في الجولان السوري المحتل. حزب الله من ناحيته نفى مسؤوليته عن هجوم الجولان، فيما أعلن أن مقاتليه نفذوا عشر هجمات مختلفة بالصواريخ والطائرات المُسيّرة ضد مواقع عسكرية إسرائيلية، ردًا على الهجمات الإسرائيلية.
قصف الاحتلال يقتل 66 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والاتحاد الأوروبي يطالب بوقف العدوان
قُتل ثمانية مواطنين في مدينة خان يونس، اليوم، وصلت جثامينهم إلى مستشفى ناصر، جرّاء القصف الإسرائيلي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطيني «وفا»، فيما تحاصر قوات الاحتلال مواطنين، اختطفت عددًا منهم، في حي تل الهوى، غربي مدينة غزة، شمال القطاع، حسبما نقل التلفزيون العربي عن الدفاع المدني بغزة.
وبجانب مقتل خمسة مواطنين، بينهم أطفال، جرّاء قصف على خيام النازحين في منطقة المواصي، غربي خان يونس، حسبما قالت وكالة شهاب الإخبارية الفلسطينية، نقلت إذاعة الأقصى عن «الدفاع المدني»، أن قصفًا في على حي تل الهوى أدى لمقتل أربعة مواطنين، وإصابة آخرين.
وارتكبت قوات الاحتلال ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 66 قتيلًا، و241 مُصابًا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان على القطاع، منذ بدايته، بلغت 39 ألفًا و324 قتيلًا، و90 ألفًا و830 مُصابًا.
من جهته، دعا منسق السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس، لإيجاد حل سياسي لإنهاء العدوان على قطاع غزة، وذلك عقب الإعلان عن مقتل 36 شخصًا وإصابة العشرات، نتيجة غارة إسرائيلية على مدرسة للاجئين، في مدينة دير البلح وسط القطاع، مُطالبًا بوقف إطلاق النار واحترام القانون الإنساني الدولي.
كما طالب مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، بحماية المدنيين والعاملين في المرافق الصحية، مُضيفًا أنه يشعر بقلق بالغ على سلامة المدنيين والمرضى في دير البلح، في أعقاب التقارير عن الغارات الإسرائيلية على المناطق التي يلجأ إليها العديد من النازحين.
التوغل البري وأوامر الإخلاء يدفعان 180 ألفًا للنزوح من خان يونس نحو المواصي
أمر الجيش الإسرائيلي، اليوم، المواطنين والنازحين في عدد من «البلوكات» وسط قطاع غزة، بإخلاء مناطق جديدة في شرق مخيم البريج، ومنطقة الشهداء، والتوجه إلى ما يزعم أنها المنطقة الإنسانية غربي خان يونس، والتي قلص مساحتها، الأسبوع الماضي، من 45 إلى 28 كيلو متر، وفقًا لما ذكرت في وقت سابق، مديرية الدفاع المدني بغزة.
أوامر الإخلاء الجديدة، التي أعلن عنها المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، جاءت بعد سلسلة أوامر متتالية، منذ مطلع الأسبوع الماضي، أجبرت نحو 190 ألفًا من سكان ونازحي وسط وجنوب القطاع، على التشرد، وسط الحاجة لمواد الإغاثة، بما فيها الطعام والماء والخيام، وفقًا لتقرير نشره، أمس الأول، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا».
واضطر عشرات الآلاف من المواطنين والنازحين، للنزوح من مساكنهم وخيامهم في خان يونس ومخيم البريج، إلى المنطقة الإنسانية المحددة في المواصي، جنوبي القطاع، تحت وطأة التوغل البري للقوات الإسرائيلية، وأوامر الإخلاء الصادرة مؤخرًا، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة.
ويقدر المكتب أن 182 ألفًا نزحوا من وسط وشرق خان يونس، التي تتوغل فيها قوات الاحتلال، منذ مطلع الأسبوع الماضي، إلى منطقة المواصي، وذلك حتى الخميس الماضي، فيما نزح نحو 12 ألفًا و600 مواطنًا من مساكنهم في مخيم البريج، في وسط القطاع، إلى مخيمي المغازي والنصيرات.
وتلقت مديرية الدفاع المدني بغزة العديد من نداءات الاستغاثة من الأسر العالقة شرق خان يونس، حسبما ذكر «أوتشا»، ولكن طواقم الدفاع المدني لم تملك القدرة على الوصول إليهم بسبب منع الجيش الإسرائيلي، فيما لا يزال مئات الأشخاص عالقين في الجهة الشرقية من خان يونس.
ويضطر كثير من النازحين إلى قضاء الليل في الشوارع وهم مرهقون، في ظل عدم وجود خيام لإيوائهم أو وجبات ساخنة ومياه شرب، وكذلك غياب الحفاضات والمراحيض المتنقلة ومستلزمات النظافة الصحية، وفقًا لما ذكره «أوتشا».
وتراجعت حركة النزوح من شمال قطاع غزة إلى جنوبه بشكل ملحوظ، خلال الأيام القليلة الماضية، حسبما قال «أوتشا»، حيث لم يصل غير 12 شخصًا تقريبًا، وذلك بعد مطالبات «الدفاع المدني» للمواطنين، بتجنب التنقل عبر حاجز نتساريم، الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه، في أعقاب التقارير التي أشارت إلى إطلاق النار على رجل فلسطيني وهو متجه نحو الجنوب، فضلَا عن تلقي عشرات الاتصالات للتبليغ عن فقدان الأشخاص في أثناء انتقالهم من شمال غزة إلى جنوبها، لا يزال مكانهم مجهولًا.
وزعزعت أوامر الإخلاء والأعمال القتالية المكثفة، استقرار عمليات تقديم المعونات بدرجة كبيرة، كما قلصت قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الإغاثة للمحتاجين في محافظة خان يونس.
محاولات انتحار بين الأسرى في «عوفر» نتيجة التجويع والإهمال الطبي
أقدم سبعة معتقلين فلسطينيين على إنهاء حياتهم في سجن عوفر، بسبب سوء ظروف اعتقالهم واستهدافهم بسلاح التجويع والإهمال الطبي، حسبما قالت، اليوم، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلًا عن محاميها، وذلك بعد أيام من زيارته للسجن ولقاء عدد من المعتقلين، وإن لم يوضح المدى الزمني لتلك المحاولات.
ويتعرض المعتقلين للضرب إذا لم يستيقظوا في الوقت الذي حددته إدارة السجن، في الرابعة فجرًا، من كل يوم، فيما يعانون من الاكتظاظ داخل الغرف التي يقبع في الواحدة منها 11 معتقلًا بحد أدنى، ينام خمسة من بينهم على الأرض، والبقية على أسرة حديدية، بينما يفتقرون لأدنى المقومات الحياتية من ملابس وأغطية وطعام.
وابتكرت إدارة «عوفر» طرقًا جديدة للتضييق على المعتقلين الفلسطينيين وقتلهم ببطء، حسبما قال محامي الهيئة، وأضاف أن الحملة الشرسة التي شنتها إدارة السجن، منذ السابع من أكتوبر الماضي، لا تزال مستمرة، في حين قال إن أحد المعتقلين تعرض للحرق دون أن يتلقى العلاج، بسبب استحمامه بمياه شديدة السخونة، تتحكم إدارة المعتقل في درجة حرارتها.
ومن بين الأسرى الذين تعرضوا للضرب، وفقًا لهيئة الأسرى، عمرو أبو خليل، وهو مريض سرطان ضُرِب أثناء نقله لتلقي العلاج الكيماوي، قبل أن يبلغ بإلغاء جلسة العلاج، كما تعرض المعتقل بشير خطيب، للضرب المبرح أثناء اعتقاله، وهو يعاني من فقدان الوزن وخسر أكثر من 12 كيلوجرام من وزنه، منذ اعتقاله في فبراير الماضي.
وكشفت شهادات أسرى سابقين أفرجت عنهم قوات الاحتلال، الخميس الماضي، عن انتهاكات كبيرة يتعرض لها المعتقلون، من ضمنها التعذيب والضرب والصعق بالكهرباء بشكل متواصل، فيما يقضون فترات اعتقالهم وهم مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين على مدار الساعة، كما يُمنعون من رفع رؤوسهم، وهم محشورون في غرف ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
إصابة طفل خلال حملة اعتقالات في مدن وقرى مختلفة بالضفة
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مدن وقرى مختلفة من الضفة الغربية، تركّزت في محافظات رام الله وجنين والقدس، وطالت الاعتقالات أسرى سابقين وأطفال، حسبما ذكرت هيئة شؤون الأسرى.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، شرقي نابلس، أربع مرات، خلال 24 ساعة، حسبما أوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن طفلًا أصيب الليلة برصاص جيش الاحتلال في المخيم، ونقلته طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى، بعد عرقلة الاحتلال إسعافه، وإطلاق الرصاص نحو مركبات الإسعاف.
وقالت «وفا» إن الاحتلال حاصر منزلًا في المخيم، وأطلق باتجاهه قذيفة «انيرجا»، كما هدمت جرافات الاحتلال أجزاءً من منشأة تجارية بالمخيم، ودمرت البنية التحتية في عدد من الحارات، فضلًا عن انتشار جنود القناصة الإسرائيليين، فوق أسطح عدد من المنازل التي داهمتها القوات.
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، مواطنًا من بلدة اليامون غرب جنين، بعدما داهمت منزله وفتشته، كما داهمت منازل مواطنين آخرين، حسبما أفادت «وفا»، وهو ما تكرر مع مواطن آخر من بلدة صوريف، شمال غرب الخليل، حسبما ذكرت «وفا».
إسرائيل تتوعد بـ«حرب شاملة» بعد مقتل 12 درزيًا بصاروخ في الجولان.. وحزب الله ينفي مسؤوليته
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، ضرب أهداف في عمق لبنان وفي جنوبه، بينما قال حزب الله إن مقاتليه ردوا بعشر هجمات مختلفة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد مواقع عسكرية إسرائيلية.
تأتي الهجمات المتبادلة بين الطرفين، بعد يوم، من مقتل 12 شخصًا بينهم خمسة أطفال وإصابة العشرات في هجوم صاروخي، مساء أمس، على ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس، الدرزية، في هضبة الجولان السوري التي احتلتها إسرائيل، في حرب عام 1967، وضمتها إلى أراضيها في 1981.
وبينما حمّلت إسرائيل حزب الله مسؤولية الهجوم، سارع الحزب إلى نفي أي دور له في العملية.
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال إن حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا لهذا الهجوم، وهو ثمن لم يدفعه حتى الآن، فيما قال وزير الخارجية، إسرائيل كاتس، للقناة 12 الإسرائيلية: «ليس هناك شك في أن حزب الله تجاوز جميع الخطوط الحمراء هنا، والرد سيعكس ذلك، نحن نقترب من اللحظة التي نواجه فيها حربًا شاملة»، حسبما نقلت وكالة أسوشيتيد برس.
وفي تصريح للوكالة، قال المتحدث باسم حزب الله، محمد عفيف، إن الجماعة «تنفي بشكل قاطع تنفيذ هجوم على بلدة مجدل شمس».
كما حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وزعيم الدروز في لبنان، وليد جنبلاط، مما وصفه بـ«مشروع إسرائيل التدميري في المنطقة»، ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، عن جنبلاط، قوله إن «تاريخ وحاضر العدو الإسرائيلي مليء بالمجازر التي ارتكبها ويرتكبها ضد المدنيين دون هوادة»، داعيًا الجميع في لبنان، وفي فلسطين، والجولان إلى «الحذر من أي انزلاق أو تحريضِ في سياق مشروع العدو التدميري، وسط جهود عدم توسع الحرب ووقف فوري للعدوان ولإطلاق النار».
مصدر رسمي من داخل الحزب التقدمي الاشتراكي، قال لـ«مدى مصر»، إنّ جنبلاط يسعى لحماية طائفته، استمرارًا لما بدأه، منذ أشهر قليلة، حين التقى مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وكان طلبه الأساسي حماية الدروز في لبنان، وإبعادهم عما يحصل في الداخل الإسرائيلي، وعدم الانجرار وراء ما يحصل هناك خصوصًا ما يتعلق بالطائفة الدرزية داخل إسرائيل.
ولفت المصدر إلى تلميح جنبلاط عدة مرات إلى عدم رضاه عن التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي لأبناء الطائفة، لافتًا إلى أن الزعيم الدرزي ألّف منذ أشهر لجانًا مشتركة مع حزب الله وحركة أمل والحزب الاشتراكي «لمنع أي تصعيد قد يطرأ بين الشيعة والدروز».
المصدر نفسه نفى أن يكون حزب الله هو المسؤول عن إطلاق الصواريخ التي أصابت مجدل شمس، مشيرًا إلى أن الحزب سبق أن سلّم قرى الجنوب اللبناني، وتلك المجاورة للحدود السورية، للجماعة الإسلامية وحركة حماس، وإن كان عدم إطلاق حزب الله الصواريخ لا يعني عدم مباركته لذلك.
من ناحيته، قال مصدر عسكري من حزب الله إن «الحزب حين يقدم على قصف جهة، لا ينكر. ويصدر بيانًا بشأن ذلك، ولم يكن للحزب أي علاقة بما حصل أمس»، متوقعًا ألا تتطور المواجهة بين الحزب وإسرائيل، حتى في ضوء التصعيد الحالي.
ولفت المصدر نفسه إلى العلاقة الطيبة التي تجمع الحزب مع الدروز، ما جعله يرجح عدم انجرار دروز الجولان وراء محاولة إسرائيل استغلال حادث اﻷمس في إشعال الفتن.
ومنذ أكتوبر الماضي، تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان في مقتل أكثر من 450 شخصًا، معظمهم من أعضاء حزب الله، وأيضًا نحو 90 مدنيًا، فيما قُتل على الجانب الإسرائيلي نحو 45 شخصًا، 21 منهم على الأقل جنودًا.
أخبار ذات صلة
تجاهل «الترميم» يقتل أسرة سكندرية تحت سقف «الإيجار القديم»
بعض المُلاك يتعمدون ترك العقارات تتدهور
لليوم الثامن.. عمال «العامرية للغزل» يواصلون الإضراب للمطالبة بزيادة الرواتب
يواصل نحو 200 عامل بقسم التجهيز في شركة مصر العامرية للغزل والنسيج بالإسكندرية، الإضراب عن العمل، لليوم الثامن، للمطالبة بزيادة الرواتب، ورفع…
رغم نفي «الهيئة».. مسؤول في «التأمينات»: فوجئنا بتعطل بعض الخدمات في الـ«سيستم» الجديد
في حين نفت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، اليوم، وجود أعطال في منظومتها الرقمية التي أطلقتها في فبراير الماضي، معترفة فقط بوجود بطء…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن