تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف الاحتلال يقتل 64 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | جالانت: «حماس» لم تعد قوة منظمة | مقتل جندي إسرائيلي بعملية دهس في رام الله

قصف الاحتلال يقتل 64 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | جالانت: «حماس» لم تعد قوة منظمة | مقتل جندي إسرائيلي بعملية دهس في رام الله

في نشرة غزة اليوم: 

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنازل المواطنين ومدرسة نازحين، في محافظات شمال قطاع غزة وجنوبه، عن مقتل وإصابة العشرات، من بينهم صياد أطلقت زوارق الاحتلال النار عليه أثناء عمله قبالة شاطئ خان يونس.

يزيد استخدام جيش الاحتلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تحديد أهداف هجماته في غزة، من خطر إلحاق ضرر بالمدنيين، حسبما قالت منظمة هيومان رايتس ووتش، مُؤكدة أن استخدام تلك التقنيات يثير مخاوف أخلاقية وقانونية خطيرة. 

مقتل جندي إسرائيلي في عملية دهس، اليوم، بالقرب من حاجز عسكري في مدينة رام الله، بعد ساعات من مقتل خمسة مواطنين، جرّاء قصف قوات الاحتلال لمدينة طوباس، شمال الضفة الغربية. 

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل شخص وإصابة آخر، جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة ميس الجبل، جنوبي لبنان، فيما رد حزب الله باستهداف مستوطنات ومواقع للاحتلال قريبة من الحدود.   

قصف الاحتلال يقتل 64 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. وجالانت: «حماس» لم تعد قوة منظمة

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل 26 مواطنًا في شمال وجنوب قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن من بين القتلى صياد سمك أطلقت زوارق الاحتلال النار عليه أثناء عمله قبالة شاطئ خان يونس.

واستهدفت معظم الغارات الإسرائيلية منازل المواطنين، حسبما أوضحت «وفا»، مضيفة أن 13 مواطنًا قتلوا في قصف منزل في خان يونس، بجانب 13 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا جرّاء قصف منزلين في مخيمي النصيرات وجباليا، وسط وشمالي القطاع. 

في وسط القطاع، قصف الاحتلال، اليوم، مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، فقتل 15 مواطنًا، وصلت جثامينهم مستشفى العودة، حسبما أفادت قناة الأقصى عبر تليجرام، فيما زعم جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت مجموعة من المقاومين، كانوا في مجمع قيادة وتحكم داخل المدرسة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن الاحتلال ارتكب أربع مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 64 قتيلًا و104 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفًا و84 قتيلًا، و95 ألفًا و29 مُصابًا. 

وفي أعقاب مذبحة خيام النازحين في مواصي خان يونس، التي قُتل فيها 19 مواطنًا على الأقل، أمس، أعلن جيش الاحتلال، اليوم، أن القصف استهدف قائد وحدة سلاح الجو في كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، ورئيس وحدة الاستطلاع في «استخبارات القسّام»، إضافة لمسؤول عسكري آخر.

كان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، أشار إلى استمرار ملاحقة قيادات «حماس»، التي قال للصحفيين إنها لم تعد قوة عسكرية منظمة، نتيجة الحملة العسكرية المستمرة منذ 11 شهرًا، قبل أن يبلغ جنوده أن الجيش يحوّل تركيزه حاليًا من غزة إلى الجبهة الشمالية، وأن يستعدوا للتدخل عسكريًا فيها، حسبما ذكر، اليوم، موقع تايمز أوف إسرائيل.   

ميدانيًا، قُتل جنديان إسرائيليان، وأصيب سبعة آخرين، أمس، جراء تحطم مروحية كان مقررًا هبوطها في رفح لنقل جندي أصيب خلال المعارك في جنوب القطاع، حسبما أعلن جيش الاحتلال، وأوضح أن تحطم الطائرة ناتج عن حادث يجري التحقيق فيه، وليس نتيجة استهداف المقاومة.

«هيومان رايتس ووتش»: أدوات إسرائيل الرقمية تزيد احتمالات الإضرار بالمدنيين

يزيد استخدام الجيش الإسرائيلي تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تحديد أهداف هجماته في غزة، من احتمالية إلحاق ضرر بالمدنيين، حسبما قالت أمس، منظمة هيومان رايتس ووتش، مُؤكدة أن استخدام تلك الأدوات يثير «مخاوف أخلاقية وقانونية خطيرة». 

المنظمة أوضحت أن الجيش الإسرائيلي يستخدم في أعماله العدائية في غزة أربع أدوات رقمية تهدف إلى: تقدير عدد المدنيين في منطقة ما قبل الهجوم، وإخطار الجنود بموعد الهجوم، وتحديد ما إذا كان شخص مدنيًا أم مقاتلًا، وما إذا كان مبنى مدنيًا أم عسكريًا. 

وترى «هيومان رايتس ووتش» أن تلك الأدوات تعتمد على بيانات غير كاملة وتقديرات غير دقيقة، بعضها جُمع قبل الأعمال العدائية الحالية، وتعمل بناء عليها بطرق قد تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي الإنساني، وخاصة قواعد التمييز والحيطة، حسب تقرير المنظمة.

ومن ضمن هذه الأدوات، أداة تعتمد على تتبع الهواتف الخلوية لمراقبة إجلاء الفلسطينيين من أجزاء من شمال غزة التي أمر الاحتلال سكانها بإخلائها، إضافة لأداة تُعرف بـ«جوسبل»، التي تُعِد قوائم بالمباني أو الأهداف الهيكلية الأخرى التي سيتم مهاجمتها، فضلًا عن أداة «لافندر»، التي تمنح تصنيفات للأشخاص في غزة تتعلق بانتمائهم إلى فصائل المقاومة، من أجل تصنيفهم كأهداف عسكرية، إلى جانب أداة «أين أبي؟»، التي تحدد متى يكون الهدف في مكان معين لمهاجمته وغالبًا مكان إقامة عائلته المفترض. 

سبق ونشرت مجلة «+972» عن استخدام تلك التقنيات في تحقيقات كشفت عن عدم اكتراث القوات الإسرائيلية لكفاءة تلك الأنظمة وعيوبها المعروفة، فيما أشار تقرير «هيومان رايتس ووتش» إلى تأثر المعلومات التي تقدمها تلك الأدوات بفعل الأضرار الهائلة التي لحقت بالبنية التحتية للاتصالات في غزة.

وطالبت «هيومان رايتس ووتش»، بتأكد الجيش الإسرائيلي من توافق أي استخدام للتكنولوجيا في عملياته مع القانون الدولي الإنساني، خاصة  قرارات الاستهداف، التي ينبغي ألا تُتخذ حصرًا بناء على توصيات أداة التعلم الآلي، مُشيرة إلى أن ارتكاب انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب، مثل الهجمات العشوائية على المدنيين، بقصد إجرامي، يشكل جرائم حرب.

مقتل جندي إسرائيلي بعملية دهس في رام الله.. وقتلى بقصف الاحتلال في طوباس

قتل جندي إسرائيلي في عملية دهس نفذها فلسطيني بواسطة شاحنة نقل وقود، اليوم، بالقرب من حاجز جفعات العسكري في مدينة رام الله، بعد ساعات من مقتل خمسة فلسطينيين جراء قصف قوات الاحتلال في مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية. 

بيان من الجيش الإسرائيلي زعم أن طائرة تابعة لسلاح الجو قصفت خلية مسلحة في طوباس، في إطار عمليات «مكافحة الإرهاب»، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعد القصف، كما اقتحمت مدينة طمون المجاورة، وأصابت مواطنين بالرصاص، حسبما قالت وكالة «وفا»، وأضافت أن مواطنًا أصيب في مدينة البيرة، واعتقلته قوات الاحتلال بعد إصابته.

وواصلت قوات الاحتلال عدوانها على مدينة ومخيم طولكرم، لليوم الثاني، مُلحقة دمارًا بالبنية التحتية وممتلكات المواطنين، فيما أجبرت معظم سكان المخيم على الخروج من منازلهم، قبل أن تستولي على عدد منها وتحرق وتهدم أخرى.

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، 30 مواطنًا ونصبت حواجز عسكرية بعدة مناطق في الضفة الغربية، حسبما أفادت «وفا»، وأضافت أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، جنوبي الضفة، وتوزعت على محافظات: جنين، رام الله، وبيت لحم.

كان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، طالب وزير الدفاع، لويد أوستن، أمس، بمراجعة شاملة لسلوك الجيش الإسرائيلي في الضفة، بعد أيام على مقتل ناشطة أمريكية تركية أثناء مشاركتها في تظاهرة مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا، جنوبي نابلس، والتي اعترفت إسرائيل بضلوع جنودها في مقتلها، فيما دعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمحاسبة مطلقي النار الذي أدى إلى مقتل الناشطة، الذي اعتبره «غير مقبول على الإطلاق»، لافتًا إلى أن «مثاليتها دفعتها إلى السفر إلى الضفة الغربية للاحتجاج سلميًا على توسيع المستوطنات»، وذلك بعد يوم من إعلانه أن حادث مقتلها يبدو حادثًا عرضيًا.

مقتل لبناني وإصابة آخر بقصف إسرائيلي في جنوب لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص وإصابة آخر، اليوم، جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة ميس الجبل، جنوبي لبنان، إلى جانب بلدات أخرى استهدفتها قذائف المدفعية الإسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي أعلن من جهته تنفيذ غارة بطائرة مسيرة في بلدة ميس الجبل، جنوب لبنان، صباح اليوم، استهدفت عنصرين من حزب الله، ما أدى لمقتل أحدهما، حسبما أفاد موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي قال إن طائرات مقاتلة قصفت منصة لإطلاق الصواريخ تابعة لحزب الله في مريمين، استخدمت في هجمات سابقة على إسرائيل، بحسب الجيش.

واستهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بلدة محيبيب بقذيفتين، في حين استهدف قصف مدفعي أطراف الناقورة، حسبما أفادت قناة المنار، التي نقلت في المقابل أن حزب الله اللبناني واصل استهداف البلدات الإسرائيلية المتاخمة لحدود لبنان، ردًا على العدوان الإسرائيلي وإسنادًا للمقاومة في قطاع غزة، كما نشرت مشاهد من عملية استهداف موقع إسرائيلي بطائرة مسيرة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن