قصف الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في غزة.. وكاتس: سنرد على أي انتهاك لوقف إطلاق النار
قتل القصف والرصاص الإسرائيلي، اليوم، ثلاثة فلسطينيين في شرقي مدينة غزة، وشرقي مدينة خان يونس، شمالي القطاع وجنوبه، فيما استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في القطاع، جثامين 25 قتيلًا نتيجة العدوان الإسرائيلي، بينهم 16 قتلوا قبل وقف إطلاق النار وانتشلت جثثهم بعده.
وصلت قطاع غزة، اليوم، جثث 45 فلسطينيًا، تمثل الدفعة الثانية ضمن صفقة التبادل الجارية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن إحدى الجثث الأربعة التي أفرجت عنها «حماس» أمس، لا تعود لأي من الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين لدى الحركة، قبل أن يقول مصدر قيادي بالمقاومة، إن الجثة تعود لجندي أُسر في عملية في مخيم جباليا، نُفذت في شهر مايو من العام الماضي، وتضمنت سحب جثة الجندي إلى أحد الأنفاق.
وضعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إعادة 140 ألف طالب في قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة، كأولوية، بعد أن حرموا من التعليم بسبب الحرب الإسرائيلية وجائحة كورونا، حسبما قال المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، اليوم، مُضيفًا أن هناك أطفال أعمارهم عشر سنوات، لا يعرفون القراءة والكتابة.
تواصل قوة «رادع»، التابعة لفصائل المقاومة في غزة، تنفيذ عملية أمنية شاملة في مناطق مختلفة من القطاع، مستهدفة المتورطين بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما أعلنت مجموعة مسلحة في شمالي القطاع، أطلقت على نفسها اسم «الجيش الشعبي»، جاهزيتها لوقف «طموحات حماس باستعادة زمام الأمور»، محذرة عناصر الحركة من الاقتراب إلى مناطق سيطرتها في الشمال.
قُتل فلسطيني في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب، حسبما قالت وسائل إعلامية فلسطينية، أضافت أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تسلمت جثمان القتيل عند حاجز قلنديا، ونقلته إلى مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله.
الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في خان يونس و«الشجاعية».. وكاتس: سنرد على أي انتهاك لوقف إطلاق النار
في خرق جديد لوقف إطلاق النار، قُتل فلسطينيان في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية استهدفهما، وذلك قبل مقتل ثالث، اليوم، برصاص الاحتلال في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما قالت قناة الأقصى، مُضيفة أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف لاحقًا شرقي «غزة»، وشرقي مدينة خان يونس، قبل إطلاق زوارق الاحتلال الحربية النار في عرض بحر مدينة رفح، في أقصى جنوبي القطاع.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 25 قتيلًا و35 مُصابًا نتيجة العدوان على القطاع، 16 منهم سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وانتشلوا بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 67 ألفًا و938 قتيلًا، و170 ألفًا و169 مُصابًا.
وتعقيبًا على استهداف الاحتلال للأهالي في مناطق مختلفة في شمالي قطاع وجنوبه، أمس، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن الاحتلال ارتكب خرقًا واضحًا لاتفاق وقف الحرب، بقتله المدنيين في حي الشجاعية، ومدينة رفح، داعيًا الوسطاء لإلزام الاحتلال بتعهداته الواردة في الاتفاق.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، إن جيش الاحتلال يعمل في حالة تأهب واضحة على طول الخط الأصفر، الذي يشمل أكثر من 50% من مساحة القطاع، مُحذرًا من أن قواته «سترد على أي انتهاك لتطبيق الاتفاق»، بما في ذلك «إحباط محاولات إرهابيين للاقتراب من قوات الجيش»، حسب زعمه.
إسرائيل تسلم دفعة ثانية من جثث فلسطينيين مجهولي الهوية.. بعضها دُهس بالدبابات
زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن إحدى الجثث الأربعة التي أفرجت عنها «حماس»، أمس، لا تعود لأي من الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين لدى الحركة، بل لفلسطيني من غزة، فيما جرى التعرف على هوية الجثث الثلاث الأخرى، وفقًا لموقع تايمز أوف إسرائيل، في حين قال مصدر قيادي بالمقاومة، لقناة الجزيرة، اليوم، إن الجثة المشار إليها تخص جندي قُتل في عملية للمقاومة في مخيم جباليا، في مايو من العام الماضي، وسُحبت جثته إلى أحد الأنفاق.
ووصلت جثث 45 فلسطينيًا إلى غزة، اليوم، بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، وهي ثاني دفعة جثامين مجهولة الهوية تصل القطاع، ضمن الصفقة الجارية، تزامنًا مع ما كشفته مصادر طبية لقناة الجزيرة، أن بعض الجثث التي وصلت القطاع، أمس، كانت معصوبة الأيدي ومقيدة اليدين، مع علامات لتعرض البعض للإعدام الميداني، فضلًا عن ظهور آثار جنازير الدبابات الإسرائيلية على أجساد آخرين قتلوا دهسًا.
واعتبرت السلطات الإسرائيلية «تأخير حماس بالإفراج عن الجثث الأربع»، أمس، خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وفق خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما دفعها لفرض عقوبات على القطاع المحاصر، تضمنت تمديد إغلاق معبر رفح، وتقليص عدد شاحنات المساعدات التي ستدخل القطاع إلى النصف، حسبما قال، أمس، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، قبل أن تعلن هيئة البث الإسرائيلية أن «المستوى السياسي قرر إلغاء العقوبات»، بعد إفراج «حماس» عن الجثث الأربعة، التي رفعت عدد الجثث التي سلمتها المقاومة إلى ثمانية.
وأبلغت السلطة الفلسطينية «جميع الأطراف» باستعدادها لتشغيل معبر رفح، الفاصل بين الأراضي المصرية والقطاع المحاصر، حسبما قال، اليوم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق، محمد اشتية، مؤكدًا جاهزية السلطة لتولي إدارة المعبر بشكل مباشر، ضمن الترتيبات النهائية الجارية.
كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، أفرجت، الاثنين الماضي، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، بموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، قبل أن تسلّم جثث أربعة إسرائيليين في اليوم ذاته، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، يشمل تبادل الأسرى ودخول المساعدات، وفتح معبر رفح بالاتجاهين.
وضعت وكالة «أونروا» إعادة 140 ألف طالب في قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة، كأولوية، بعد أن حرموا من التعليم بسبب الحرب الإسرائيلية وجائحة كورونا، حسبما قال المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، اليوم، مُضيفًا أن هناك أطفال أعمارهم عشر سنوات، لا يعرفون القراءة والكتابة.
«رادع» تواصل الحملة الأمنية ضد «عملاء الاحتلال».. ومجموعة مسلحة تعلن سيطرتها على شمالي القطاع
تواصل قوة «رادع»، التابعة لأمن المقاومة في غزة، تنفيذ عملية أمنية شاملة في مناطق مختلفة من القطاع، مستهدفة المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي، ومن يتستر عليهم، حسبما قال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، اليوم، مؤكدًا أن هذه العملية تأتي في إطار «السعي المتواصل لتطهير الجبهة الداخلية وحماية أمن شعبها ومقاومتها».
كانت مجموعة مسلحة في شمالي قطاع غزة أطلقت على نفسها اسم «الجيش الشعبي»، أعلنت، أمس، جاهزيتها لوقف «طموحات حماس باستعادة زمام الأمور»، محذرة عناصر الحركة من الاقتراب من مناطق سيطرتها في شمالي القطاع، حسبما قال مسؤول المجموعة، أشرف المنسي، في تسجيل مصور، أضاف أن «القوة ستقابل بالقوة».
وفضلًا عن تأمين عودة النازحين من سكان شمالي القطاع، إلى مناطقهم، حددت مجموعة «الجيش الشعبي» تأمين وصول المساعدات وضمان استمرار عمل المستشفيات، وخلق الظروف الأمنية المناسبة بعيدًا عن «بطش حماس»، من بين مهام عدة للمجموعة المسلحة.
في ذات السياق، شدد بيان لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، اليوم، على أن الحملة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية في القطاع، تحظى بإجماع وطني من جميع الفصائل لإعادة الأمن و«ملاحقة المرتزقة وأذناب العدو»، حسب تعبير البيان، مطالبًا الأهالي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن المطلوبين وكل من يتستر عليهم أو يدعمهم، لافتًا إلى أن «التستر على الهاربين والمجرمين هو مشاركة في الجرائم التي يرتكبها هؤلاء المجرمون».
بدوره، طالب بيان لقائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، براد كوبر، اليوم، بتوقف حركة حماس عن «العنف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء»، سواء في مناطق سيطرة الحركة، أو تلك الخاضعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القطاع، وذلك على عكس ما ورد في تصريحات الرئيس، دونالد ترامب، التي وصف بها العصابات المسلحة التي تمكنت «حماس» من السيطرة عليها مؤخرًا، بالـ«العصابات السيئة جدًا»، دون إبداء رفضه للحملة ضد تلك العصابات.
من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، أمس، تنفيذ حركة حماس في الأيام الأخيرة، عددًا من عمليات الإعدام الميدانية، مستهدفة «عشرات المواطنين خارج نطاق القانون ودون أي محاكمات عادلة»، واصفة تلك العمليات بـ«الجرائم البشعة والمرفوضة تحت أي مبرر كان»، كما اعتبرتها تعكس «إصرار الحركة على فرض سلطتها بالقوة والإرهاب».
قُتل فلسطيني في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب، حسبما قالت وسائل إعلامية فلسطينية، أضافت أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تسلمت جثمان القتيل عند حاجز قلنديا، ونقلته إلى مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن