تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف الاحتلال يقتل شابًا في خان يونس.. ومجلس الوزراء يعلن استعداده للتعاون مع ملادينوف

قصف الاحتلال يقتل شابًا في خان يونس.. ومجلس الوزراء يعلن استعداده للتعاون مع ملادينوف

في نشرة فلسطين اليوم:

قُتل شاب وأُصيب آخرون في خان يونس، إثر قصف وإطلاق نار إسرائيليين امتدا لمناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط استمرار عمليات نسف المباني، والغارات الجوية التي طالت شرق الشجاعية ومخيم البريج، بينما أعلنت وزارة الصحة تسجيل تسعة قتلى وأربعة مصابين خلال 24 ساعة مضت.

أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، برئاسة محمد مصطفى، استعداده للتنسيق مع «الممثل السامي لغزة» التابع لـ«مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، لتوفير الخدمات الأساسية وتمكين برامج الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار خلال المرحلة الانتقالية، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يعزز جهود تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

أعلنت السفارة الأمريكية في القدس أنها ستقدّم خدمات قنصلية وخدمات جوازات سفر للمواطنين الأمريكيين في مستوطنة «إفرات» جنوب بيت لحم، مع خطط لتوسيع الخدمة إلى رام الله، ومستوطنة «بيتار عيليت» وحيفا، بما يمثل سابقة في تقديم الخدمات القنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية.

مقتل شاب وإصابة فتاة بقصف الاحتلال ورصاصه في خان يونس.. و«سرايا القدس» تُنعي 41 قياديًا قتلوا خلال «طوفان الأقصى»

قُتل شاب وأُصيب عدد من المواطنين، اليوم، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط عمليات نسف للمباني ومنازل الأهالي، ضمن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار داخل القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وشهدت منطقة «أرض الليمون» جنوب مدينة خان يونس قصفًا أسفر عن مقتل شاب، نُقلت جثته إلى مجمع ناصر الطبي، كما أُصيبت فتاة بالرصاص في منطقة قيزان جنوبي المدينة، فيما أصيب شاب برصاص مسيّرة «كواد كوبتر» قرب مدرسة أبو حسين شمالي القطاع.

وكثف الاحتلال غاراته الجوية على أنحاء خان يونس، وشرق «الخط الأصفر»، الذي شهد تحليق الطائرات الحربية على ارتفاعات منخفضة، في حين نسف الاحتلال مبانٍ سكنية شرق المدينة، وقصفت مدفعيته مناطق شرق حي الشجاعية وشرق مخيم البريج وسط القطاع، في استمرار للعمليات العسكرية التي تطال أحياءً مأهولة.

أما وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فـأكدت أن حماية المدنيين في قطاع غزة تمثل «أولوية إنسانية ملحّة»، مُشددة على ضرورة ضمان وصول آمن ومستدام للمساعدات الإنسانية.

وشددت «أونروا» في بيانٍ، على ضرورة تمكين العاملين في المجال الإنساني وحماية المرافق والمنشآت، بما يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار تقديم الخدمات الحيوية، مثل الرعاية الصحية الأولية والتعليم والإغاثة الطارئة والدعم الغذائي، فيما دعت إلى توفير بيئة آمنة تتيح للفرق الإنسانية أداء مهامها دون عوائق، بعدما أشارت الوكالة الأممية إلى مواصلتها العمل داخل القطاع رغم «التحديات الكبيرة».

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة استقبال مستشفياتها خلال 24 ساعة مضت، تسعة قتلى وأربعة مصابين، إضافة إلى ستة جثامين انتُشلت من تحت الأنقاض، ما يرفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72 ألفًا و82 قتيلًا و171 ألفًا و761 مصابًا، بحسب بياناتها.

ونعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، عددًا من قادتها قُتلوا خلال معركة «طوفان الأقصى». بحسب بيانٍ تضمن أسماء 41 قياديًا عسكريًا ومناصبهم في «السرايا».

مجلس الوزراء الفلسطيني يعلن استعداده للتعاون مع «الممثل السامي لغزة»

أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، برئاسة محمد مصطفى، اليوم، استعداده للتنسيق والتعاون مع «الممثل السامي لغزة» التابع لـ«مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، وذلك بهدف توفير الخدمات الأساسية وتمكين برامج الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار خلال المرحلة الانتقالية.

خلال جلسته الأسبوعية، أشار المجلس إلى أن تحركه يأتي استنادًا إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وبما يعزز جهود تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

كما حذر المجلس من استمرار هشاشة الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل ما وصفه بـ«التباطؤ غير المبرر» في إدخال المساعدات الإنسانية والاحتياجات المعيشية الأساسية، ما يفاقم معاناة السكان بالتزامن مع تساقط الأمطار وغرق مئات الخيام، وبما يزيد صعوبة مواجهة آثار المنخفضات الجوية.

وأُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، منتصف شهر يناير الماضي، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي نصت كذلك على تشكيل مجلس السلام، الذي أقره مجلس الأمن الدولي، في شهر نوفمبر الماضي، قبل الإعلان منتصف الشهر الماضي، عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة تحت إشراف الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.

للمرة الأولى.. السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية

أعلنت السفارة الأمريكية في القدس، أمس، أن موظفين قنصليين سيبدأون، من الجمعة المقبل، تقديم «خدمات جوازات السفر الروتينية» في مستوطنة «إفرات» جنوب بيت لحم، وذلك «في إطار الجهود المبذولة للوصول إلى جميع الأمريكيين في الخارج».

وحسبما نقلت وكالة رويترز، أضافت السفارة أنها تعتزم تقديم خدمات مماثلة في رام الله بالضفة الغربية، وفي مستوطنة «بيتار عيليت» قرب بيت لحم، إضافة إلى مدن داخل إسرائيل مثل حيفا. 

ويقتصر تقديم الخدمات القنصلية للأمريكيين في الأراضي المحتلة على السفارة في القدس، إلى جانب مكتبها الفرعي في تل أبيب، فيما نقلت «رويترز» عن المتحدث باسم السفارة الأمريكية قوله إن هذه «المرة الأولى التي نقدم فيها خدمات قنصلية إلى مستوطنة في الضفة الغربية».

وتعتبر غالبية دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية، بموجب القانون الدولي المتعلق بالاحتلال العسكري، فيما ترفض إسرائيل هذا التوصيف. ويطالب تيار واسع في اليمين الإسرائيلي بضم الضفة الغربية، في مقابل سعي الفلسطينيين إلى إقامة دولة مستقلة تضم الضفة وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

الخطوة الأمريكية، تأتي بعد أقل من شهرٍ من قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي، بإدخال تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، ما يسمح بتوسيع الاستيطان في جميع أنحائها، وبهدم منازل يملكها فلسطينيون في منطقة «أ»، الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية مدنيًا وأمنيًا، وفقًا لاتفاق «أوسلو»، بحسب ما أفادت «الشرق الأوسط»، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن