تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف إسرائيلي يقتل 4 مواطنين في غزة وسط تحضيرات المرحلة الثانية لوقف الحرب.. والحكومة الإسرائيلية تصدق على بناء مستوطنة جديدة شرق القدس

قصف إسرائيلي يقتل 4 مواطنين في غزة وسط تحضيرات المرحلة الثانية لوقف الحرب.. والحكومة الإسرائيلية تصدق على بناء مستوطنة جديدة شرق القدس
المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»

قتل أربعة فلسطينيين، بينهم امرأة، إثر سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، جنوبي القطاع، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي.

في محاولة لدفع الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار في غزة إلى مرحلته التالية، يستضيف مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، اليوم في مدينة ميامي، مسؤولين رفيعي المستوى من قطر ومصر وتركيا، تمهيدًا لاجتماع لم يُعلن عنه رسميًا بعد، من المقرر أن يناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل.

وفي الضفة، صدق وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم، على مخطط لإقامة مستوطنة جديدة على أراضٍ شرق القدس، تحمل اسم «مشمار يهودا»، وتضم ثلاثة آلاف و380 وحدة سكنية، في سياق سياسة متواصلة لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المدينة.

القصف الإسرائيلي يقتل أربعة مواطنين في خان يونس.. و«أونروا» تعيد تأهيل فصول المدارس ببالتات خشبية 

قتل أربعة فلسطينيين، بينهم امرأة، إثر سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، جنوبي القطاع، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي، حيث قصفت الطائرات الحربية المنطقة، كما أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على المناطق الشرقية من المدينة، حسبما أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأضافت المصادر أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيرانها بشكل مكثف على بحر خان يونس، وفي رفح، أطلقت الزوارق النيران تجاه مراكب الصيادين.

وفي محاولة لاستعادة ما دمرته الحرب، نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، منشورًا عبر صفحتها على منصة إكس، عرضت فيه جهود فرقها لإعادة تدوير البالتات الخشبية وتحويلها إلى مقاعد مدرسية، بهدف تمكين الأطفال من مواصلة تعليمهم، مشيرة إلى أن الحرب دمّرت الفصول والمستلزمات التعليمية في القطاع.

من جانبه، دعا المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم، مزيدًا من الدول إلى المبادرة باستقبال مرضى من غزة، مشيرًا إلى أن أكثر من ألف و92 مريضًا لقوا حتفهم في أثناء انتظار الإجلاء من غزة، منذ يوليو 2024 وحتى نوفمبر 2025، مضيفًا أن هذا العدد «على الأرجح أقلّ من العدد الفعلي».

وأوضح غيبرييسوس أن المنظمة أجلت نحو عشرة آلاف و600 مريض من غزة، منذ أكتوبر 2023، كانوا يعانون مشكلات صحية خطيرة، من بينهم أكثر من خمسة آلاف و600 طفل احتاجوا إلى العناية المركزة.

اجتماع المرحلة الثانية من اتفاق وقف حرب غزة اليوم في ميامي

في محاولة لدفع الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار في غزة إلى مرحلته التالية، يستضيف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، اليوم في مدينة ميامي، مسؤولين رفيعي المستوى من قطر ومصر وتركيا، تمهيدًا لاجتماع لم يُعلن عنه رسميًا بعد، من المقرر أن يناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل.

ومن المفترض أن تتضمن المرحلة الثانية، التي تعد أكثر صعوبة، نشر قوة أمنية دولية في قطاع غزة، وتشكيل هيئة حكم تكنوقراطية تخضع لإشراف دولي، إلى جانب نزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إضافي للقوات الإسرائيلية من القطاع، وستشرف على هذه العملية «لجنة سلام» برئاسة ترامب.

وتسعى الإدارة الأمريكية إلى إقناع الأطراف العربية المشاركة بالضغط على «حماس» للمضي قدمًا في التنازل عن السلطة ونزع سلاحها، كخطوة تمهيدية لنشر القوة الأمنية الدولية، وتشكيل هيئة حكم تكنوقراط. 

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم في حوار مع «الشرق الأوسط» إن إسرائيل تتحمل مسؤولية تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مضيفًا أن «الاتصالات مستمرة مع الجانب الأمريكي لنقل الرؤية المصرية بشأن الكيانات الانتقالية، وعلى رأسها مجلس السلام وقوة الاستقرار»، مشددًا على موقف القاهرة بأن تكون قوة الاستقرار «قوة حفظ سلام لا فرض سلام». كما تحدث عن حصر السلاح في غزة لا نزعه.

كانت الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، منهيةً بذلك حربًا استمرت أكثر من عامين. وشهدت المرحلة الأولى من الاتفاق إعادة «حماس» الرهائن الذين كانت تحتجزهم، بينما أعادت إسرائيل آلاف الأسرى الفلسطينيين والسماح بدخول كميات أكبر من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب بالحرب. إلا أن وقف إطلاق النار لم يتوقف منذ ذلك الحين.

مستوطنة جديدة شرق القدس.. ومستعمرون ينصبون بوابة جديدة ليلًا في رام الله 

صدق وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم، على مخطط لإقامة مستوطنة جديدة على أراضٍ شرق القدس، تحمل اسم «مشمار يهودا»، وتضم ثلاثة آلاف و380 وحدة سكنية، في سياق سياسة متواصلة لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المدينة.

من جانبها، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم، إن سلطات الاحتلال اتخذت خطوة جديدة لفصل مدينة القدس عن محافظات جنوب الضفة الغربية، عبر نشر مخطط جديد لتعديل حدود ما يُسمى «الخط الأزرق»، أُضيفت بموجبه أراضٍ في جنوب شرق القدس إلى بؤرة «مشمار يهودا»، والتي أدرجت ضمن قائمة تضم 11 بؤرة استيطانية أخرى أقرت حكومة الاحتلال، في فبراير 2023، تحويلها إلى مستعمرات، عقب تشكيل حكومة اليمين المتطرف.

وفي رام الله، ركب مستعمرون، ليل أمس، بوابة حديدية عند مدخل وادي كفر نعمة المؤدي إلى قرية الشباب، «في خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى فرض واقع قسري جديد، وعزل القرية، وحرمان المزارعين والسكان المدنيين من حقهم في الوصول إلى أراضيهم وإلى قرية الشباب»، حسبما قال بيان منتدى شارك الشبابي في قرية الشباب. كما نصبت قوات الاحتلال، اليوم، حاجزًا عسكريًا عند مدخل بلدة ترمسعيا.

ووفقًا لتقرير صدر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في أكتوبر الماضي، بلغ عدد الحواجز الدائمة والمؤقتة التي تقسم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع، 916  حاجزًا عسكريًا وبوابة، منها 243 بوابة حديدية نصبت بعد السابع من أكتوبر 2023.

وفي شرق رام الله، اعتقلت القوات الإسرائيلية، اليوم، الشاب نجيب حسن الخطيب، بعد مداهمة منزله في القرية وتفتيشه، كما اعتقلت، اليوم، ثلاثة مواطنين من مدينة الخليل، جنوبي الضفة، بينهم الأسير المحرر منصور الشحاتيت، الذي أفرج عنه عام 2021 بعدما أمضى 17 عامًا في سجون الاحتلال.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن