تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قتلى جراء غارات إسرائيلية على شمال وجنوب القطاع | «صحة غزة» تتسلم جثث أسرى فلسطينيين بعلامات تنكيل 

قتلى جراء غارات إسرائيلية على شمال وجنوب القطاع | «صحة غزة» تتسلم جثث أسرى فلسطينيين بعلامات تنكيل 
تصوير: معاذ مقداد

قُتل خمسة فلسطينيين نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي غربي بلدة الزوايدة، في وسط قطاع غزة، وذلك عقب غارة إسرائيلية على بلدة جباليا، شمالي القطاع، أسفرت عن مقتل اثنين، ضمن 15 فلسطينيًا، قتلتهم غارات الاحتلال، اليوم، حسبما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.

أفرجت إسرائيل، اليوم، عن جثامين 15 أسيرًا فلسطينيًا كانت محتجزة لديها، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، مُضيفة أن بعض الجثث تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، وذلك بعد إفراج «القسّام»، ليلة أمس، جثماني أسيرين إسرائيليين، أعلن الجيش الإسرائيلي استلامهما، عبر «الصليب الأحمر»، قبل إعلانه تأكيد هويتهما، ليرتفع عدد الأسرى الذين سلمت «القسَام» جثثهم، إلى 12 أسيرًا.

قالت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، اليوم، إن قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تمديد إغلاق معبر رفح، الفاصل بين جنوبي قطاع غزة والأراضي المصرية، يكشف عدم احترامه لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، ويعتبر تلاعبًا بمصير آلاف الجرحى والمرضى في القطاع، في محاولة لتعميق الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع. 

قالت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، إن لديها تقارير موثوقة تفيد بأن حركة حماس تخطط لهجوم وشيك ضد المدنيين في غزة، في خطوة اعتبرتها أنها ستشكّل انتهاكًا لوقف إطلاق النار، فيما رفضت «حماس» ادعاءات «الخارجية الأمريكية»، مشيرة في بيان، إلى أنها تتساوق بشكل كامل مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتوفر غطاء لاستمرار الاحتلال في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

توقع دبلوماسيون أن تقود مصر، إلى جانب تركيا وإندونيسيا، قوة استقرار دولية انتقالية مخطط لها في غزة، وذلك في إطار تحرك تدعمه الولايات المتحدة وأوروبا لإصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يمنح القوة صلاحيات للسيطرة على الأمن، وسط غياب مشاركة أوروبية أو بريطانية، رغم إرسال بريطانيا مستشارين إلى إسرائيل، للمشاركة في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، حسبما قالت، أمس، صحيفة ذا جارديان البريطانية. 

قدّرت شركة توزيع كهرباء غزة، أن قطاع الكهرباء تعرض لخسائر تقدر قيمتها بنحو 728 مليون دولار نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما قال مدير العلاقات العامة والإعلام بالشركة، محمد ثابت، موضحًا أن أكثر من 80% من شبكات توزيع الكهرباء دُمّرت بشكل كامل. 

قُتل الأسير الفلسطيني محمود عبد الله، من مخيم جنين، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، مُضيفة أن تدهورًا خطيرًا طرأ على وضع الأسير الصحي، عقب إصابته بمرض السرطان، بعد اعتقاله في شهر فبراير الماضي. 

قُتل فلسطيني في مخيم العين، في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، نتيجة إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها نقلت مصابيْن إلى المستشفى، بعد احتجاز الاحتلال أحدهما، قبل أن يفارق الحياة بعد فشل محاولات الإنقاذ.

قتلى نتيجة غارات إسرائيلية على شمال وجنوب القطاع.. و«القسّام» تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار

قُتل خمسة فلسطينيين، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي في غربي بلدة الزوايدة، في وسط قطاع غزة، حسبما قالت إذاعة الأقصى، وذلك عقب غارة إسرائيلية في بلدة جباليا، في شمالي القطاع، أسفرت عن مقتل اثنين، حسبما ذكرت شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية، وهم من بين 15 فلسطينيًا، قتلتهم غارات الاحتلال، اليوم، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني في غزة. 

وقال لـ«مدى مصر»، يحيى شهاب، شاهد العيان الذي كان على مقربة من قصف الاحتلال على غربي «الزوايدة»، إن طائرة مُسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين بصاروخ، مُضيفًا أن دوي انفجار ناتج عن القصف هزّ المنطقة، وتسبب في انتشار الدخان في المكان وحالة من الرعب بين الأهالي.

وشنّت طائرات الاحتلال غارات مكثفة على شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، اليوم، تزامنت مع بيان للجيش الإسرائيلي، زعم استهداف نفق للمقاومة استخدم لاحتجاز أسرى إسرائيليين.  

وسبقت غارات اليوم، خروقات إسرائيلية أخرى لوقف إطلاق النار، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، اليوم، مُضيفًا أن الاحتلال خرق الاتفاق نحو 50 مرة، مستهدفًا مواطنين حاولوا الوصول إلى مناطقهم، أو صوب الصيادين في عرض بحر القطاع، فضلًا عن استهداف المواطنين المباشر في مناطق انسحبت منها قوات الاحتلال.  

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 18 قتيلًا، منهم عشرة قتلوا قبل وقف إطلاق النار، وجرى انتشالهم بعده، فضلًا عن إصابة ثلاثة، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68 ألفًا و159 قتيلًا، و170 ألفًا و203 مُصابين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استهداف مقاومين في مدينة رفح، جنوبي القطاع، لدبابة إسرائيلية بصاروخ مضاد للدبابات، وإطلاقهم النار نحو قوات الاحتلال، التي كانت تعمل على «تفكيك بنية تحتية إرهابية وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار»، مُضيفًا أنه رد على ذلك بشن غارات في المنطقة لتفكيك فتحات أنفاق ومنشآت عسكرية مستخدمة في أنشطة المقاومة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، إيعازه لجيش الاحتلال بالعمل بقوة ضد أهداف حركة حماس في القطاع المنكوب، مُضيفًا أن الحركة ستدفع ثمنًا باهظًا مقابل كل خرق للاتفاق، وأنها إذا «لم تفهم الرسالة» فإن مستوى الرد الإسرائيلي «سيتصاعد»، وفق ما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.

وقال القيادي في حركة حماس، عزت الرشق، اليوم، إن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا التزام حركته بالاتفاق، الذي يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التنصل من التزاماته تحت ضغط ائتلافه الحكومي، في محاولة للهروب من مسؤولياته أمام الوسطاء والضامنين.

من جانبها، أكدت كتائب القسّام، الجناح العسكري لـ«حماس»، التزامها بوقف إطلاق النار، وبتنفيذ «كل ما تم الاتفاق عليه»، نافية علمها بأية أحداث أو اشتباكات تجري في رفح، ذلك بسبب انقطاع اتصالها بما تبقى من مجموعات لها في المدينة منذ استئناف العدوان في شهر مارس الماضي، مؤكدة أن لا علاقة لها بأي أحداث تقع في تلك المناطق، المصنفة كـ«مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال».

«القسّام» تسلّم جثماني أسيرين إسرائيليين.. ووصول رفات 15 فلسطينيًا إلى غزة بعلامات ضرب وتنكيل

أفرجت السلطات الإسرائيلية، اليوم، عن 15 جثمانًا لأسرى فلسطينيين محتجزة لديها، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، مُضيفة أن بعضها تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، فيما ارتفعت حصيلة الجثامين المستردة ضمن صفقة التبادل الجارية، إلى 150 جثمانًا.

وجرى التعرف على هوية 25 جثمانًا من بين الـ150 التي وصلت القطاع، وفق إعلان «الصحة في غزة»، اليوم، بعد إعلانها، أمس، أنها لا تملك مختبرات وأجهزة للكشف عن الهوية للتعرف على جثامين القتلى التي سلمها الاحتلال، بعدما وصلت دون أسماء، في حين جرّد الاحتلال بعض الجثث من الملابس، وظهرت عليها آثار تعذيب وأعيرة نارية بالصدر والرأس.

وفي السياق ذاته، أعلنت كتائب القسّام، اليوم، عثورها على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث المتواصلة، لافتة إلى أنها ستعمل على تسليم الجثة في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك، مؤكدة أن أي تصعيد إسرائيلي سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما يؤدي لتأخير استعادة إسرائيل لجثث قتلاها. 

يأتي ذلك، بعد إفراج «القسّام»، ليلة أمس، عن جثماني أسيرين إسرائيليين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استلامهما، عبر «الصليب الأحمر»، قبل إعلانه تأكيد هويتهما، ليرتفع عدد الأسرى الذين سلمت «القسّام» جثثهم، إلى 12 أسيرًا.

كانت «القسّام» سبق أن أكدت التزامها بما اتُفق عليه في ملف تبادل الأسرى، موضحة أنها سلّمت جميع الأسرى الأحياء الذين كانوا لديها، إضافة إلى الجثامين التي تمكّنت من الوصول إليها، مشيرة إلى أن ما تبقى من الجثامين يتطلب جهودًا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها من تحت الأنقاض، مؤكدة أنها تبذل جهودًا مكثفة «لإغلاق هذا الملف بالكامل».

نتنياهو يمدد إغلاق معبر رفح حتى إشعار آخر.. و«حماس»: سيؤدي لتأخير تسليم جثث الأسرى

قالت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، اليوم، إن قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تمديد إغلاق معبر رفح، الفاصل بين جنوبي قطاع غزة والأراضي المصرية، يكشف عدم احترامه لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، ويعتبر تلاعبًا بمصير آلاف الجرحى والمرضى في القطاع، في محاولة لتعميق الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع. 

أما حركة حماس، فاعتبرت قرار نتنياهو، أمس، خرقًا فاضحًا لبنود الاتفاق، وتنكرًا للالتزامات التي تعهد بها أمام الوسطاء والجهات الضامنة له، وطالبت في بيان، بالتحرّك العاجل للضغط على الاحتلال لفتح المعبر فورًا، وإلزامه بجميع بنود الاتفاق، ووقف جرائمه المستمرة.

وأضافت «حماس» في بيان، أن استمرار إغلاق معبر رفح، ومنع خروج الجرحى والمرضى وحركة المواطنين في الاتجاهين، ومنع إدخال المعدات الخاصة اللازمة في عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، ومنع دخول التجهيزات والفرق المختصة بفحص الجثث والتأكد من هويتها، سيؤدّي إلى تأخير عمليات انتشال وتسليم جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزة في القطاع.

كان نتنياهو، قرر تمديد إغلاق معبر رفح حتى إشعار آخر، أمس، وقال مكتبه إنه سينظر في فتح المعبر بناء على مدى التزام «حماس» بواجباتها في إعادة المختطفين، وتنفيذ الخطة المتفق عليها، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان السفارة الفلسطينية في القاهرة، عن فتح المعبر يوم غد الاثنين، بعد التواصل مع «الجهات ذات الاختصاص في مصر»، لتمكين الفلسطينيين العالقين من العودة إلى القطاع.

توقع دبلوماسيون أن تقود مصر، إلى جانب تركيا وإندونيسيا، قوة استقرار دولية انتقالية مخطط لها في غزة، وذلك في إطار تحرك تدعمه الولايات المتحدة وأوروبا لإصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يمنح القوة صلاحيات للسيطرة على الأمن، وسط غياب مشاركة أوروبية أو بريطانية ضمن القوة، على رغم إرسال بريطانيا مستشارين إلى إسرائيل، للمشاركة في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، حسبما قالت، أمس، صحيفة ذا جارديان البريطانية. 

«الخارجية الأمريكية»: «حماس» تخطط لهجوم وشيك ضد المدنيين في غزة.. والحركة: تضليل

قالت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، إن لديها تقارير موثوقة تفيد بأن حركة حماس تخطط لهجوم وشيك ضد المدنيين في غزة، في خطوة اعتبرتها أنها ستشكّل انتهاكًا لوقف إطلاق النار، موضحة، في بيان، أن الهجوم المخطط له سيقوض التقدم الكبير الذي أحرز من خلال جهود الوسطاء، وأن واشنطن ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سكان القطاع، والحفاظ على بقاء وقف إطلاق النار.

من جهتها، رفضت «حماس» ادعاءات «الخارجية الأمريكية»، ونفت ما أورده بيانها، مشيرة في بيان، إلى أنه يتساوق بشكل كامل مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتوفر غطاء لاستمرار الاحتلال في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، موضحة أن الحقائق على الأرض تكشف العكس تمامًا، عبر تشكيل وتسليح العصابات الإجرامية، التي نفذت عمليات قتل وخطف وسرقة شاحنات المساعدات، فضلًا عن عمليات السطو ضد المدنيين الفلسطينيين. 

كانت قوة «رادع»، التابعة لأمن المقاومة في غزة، نفذت عملية أمنية شاملة في مناطق مختلفة من القطاع، عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفة المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي، ومن يتستر عليهم، حسبما سبق وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مؤكدًا أن هذه العملية تأتي في إطار «السعي المتواصل لتطهير الجبهة الداخلية وحماية أمن شعبها ومقاومتها».

قدرت شركة توزيع كهرباء غزة، أن قطاع الكهرباء تعرض لخسائر تقدر قيمتها بنحو 728 مليون دولار نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما قال مدير العلاقات العامة والإعلام بالشركة، محمد ثابت، موضحًا أن أكثر من 80% من شبكات توزيع الكهرباء دُمّرت بشكل كامل، إضافة إلى تدمير نحو 80% من آليات ومركبات الشركة، و90% من المستودعات والمخازن بما فيها مواد صيانة، فضلًا عن تدمير 70% من مباني ومرافق الشركة.

قُتل الأسير الفلسطيني محمود عبد الله، من مخيم جنين، في شمالي الضفة الغربية، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، مُضيفة أن تدهورًا خطيرًا طرأ على وضع الأسير الصحي، عقب إصابته بمرض السرطان، بعد اعتقاله في شهر فبراير الماضي. مقتل عبد الله، رفع عدد القتلى من الأسرى المعلومة هوياتهم إلى 79 أسيرًا، منذ السابع من أكتوبر 2023.

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في نابلس ويفجر شقة سكنية في طوباس. واعتداءات المستوطنين مستمرة 

قُتل فلسطيني في مخيم العين، في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، نتيجة إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها نقلت مصابيْن إلى المستشفى، بعد احتجاز الاحتلال أحدهما، قبل أن يفارق الحياة بعد فشل محاولات الإنقاذ.

كما فجرت قوات الاحتلال، اليوم، شقة سكنية في مدينة طوباس، في شمالي الضفة، بالتزامن مع مواصلة اقتحام المدينة منذ مساء أمس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن الاحتلال اقتحم المدينة بعدد كبير من الآليات العسكرية، ترافقها جرافتان، قبل أن تداهم الشقة السكنية، وتطرد سكانها، تمهيدًا لتفجيرها.

وأصيب فلسطينيان ومتضامن أجنبي، برضوض وجروح متفاوتة، اليوم، إثر اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمالي شرق مدينة رام الله، في وسط الضفة، حسبما أفادت «وفا»، مُضيفة أن المستوطنين أطلقوا النار نحو الأهالي أثناء عملهم في قطف الزيتون، قبل أن يجبروهم على مغادرة أراضيهم بالقوة، فضلًا عن إضرام النار في سيارتين.

وفي جنوبي الضفة، أصيب فلسطيني وزوجته، اليوم، إثر اعتداء مستوطنين مسلحين عليهما بالضرب، في جنوبي مدينة الخليل، ما أدى لإصابتهما برضوض وكدمات حسبما قالت «وفا»، لافتة إلى أن عددًا من المستوطنين هاجموا مزارعين، وكسروا عددًا من الأشجار، فضلًا عن قطع أسلاكًا شائكة، محيطة بأراضي المواطنين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن