تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

في «يوم الشهيد».. ضحايا «الإبادة» 40% من إجمالي القتلى منذ 1984

في «يوم الشهيد».. ضحايا «الإبادة» 40% من إجمالي القتلى منذ 1984
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

توفيت فتاة فلسطينية، اليوم، متأثرة بإصابتها قبل أيام خلال قصف إسرائيلي على مواصي خان يونس، بحسب مصادر طبية، لتنضم إلى أكثر من 71 ألف قتيل منذ بدء حرب الإبادة في 2023، والذين يشكلون أكثر من 40% من 172 ألف فلسطيني قتلتهم إسرائيل منذ 1984، بحسب الإحصاءات المنشورة اليوم، ضمن إحياء «يوم الشهيد» الفلسطيني.

بدأ عدد من أفراد كتائب القسام تمشيط عدة مناطق داخل حي الزيتون، شرق مدينة غزة، اليوم، يرافقهم طواقم من «الصليب الأحمر»، بحثًا عن جثة الجندي الإسرائيلي ران جويلي، حسبما نقلت وكالة سوا الإخبارية، اليوم، عن مصادر إعلامية وميدانية.

حذرت «صحة غزة» اليوم من وصول نقص المستهلكات المخبرية إلى مستويات كارثية، في ظل عدم دخول مواد المختبرات وبنوك الدم للقطاع منذ أشهر، بينما حذّر مسؤول في الوزارة من خطورة غياب تطعيمات الإنفلونزا الموسمية، بالتزامن مع موعد ذروة الإصابة بها في شهر يناير، ما يهدد بتفاقم حالة من يصابون بها، وصولًا إلى خطر وفاة بعضهم.

انتقدت جهات فلسطينية عِدة، اليوم، قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بفصل أكثر من 600 من موظفيها الغزيين، الموجودين حاليًا خارج القطاع وأكثرهم في مصر، مع تقليص رواتب موظفيها في القطاع والضفة بنسبة 20%، بدءًا من الشهر الجاري، والذي اعتبره رئيس دائرة شؤون اللاجئين «طعنة في ظهر الموظفين الذين شكلوا صمام أمان للوكالة»، ونوهت اللجنة المشتركة للاجئين إلى أنهم «لم يغادروا قطاع غزة ترفًا ولا نزهة، بل خرجوا هروبًا من الموت المحقق».

تصاعدت هجمات المستوطنين على فلسطينيي الضفة الغربية، اليوم، ضمن الانتهاكات الإسرائيلية التي ترتكبها القوات النظامية يوميًا، أو تحمي من يرتكبها من مستوطنين، فيما أصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تقريرًا رصد تصاعدًا متزايد في التمييز والفصل الإسرائيليين بحق فلسطينيي الضفة الغربية، ما يرتقي إلى مستوى «الفصل العنصري».

مقتل فتاة في خان يونس في «يوم الشهيد».. وضحايا «الإبادة» 40% من إجمالي القتلى منذ 1984

توفيت فتاة فلسطينية، اليوم، متأثرة بإصابتها قبل أيام خلال قصف إسرائيلي على مواصي خان يونس، حسبما نقلت وكالة سوا الإخبارية عن مصادر طبية، وبينما لم تُصدر وزارة الصحة بغزة تقريرها الإحصائي اليومي حتى كتابة النشرة، أشارت «سوا» إلى إصابة فلسطيني في مدينة غزة بعدما استهدفت مسيرة كواد كابتر إسرائيلية مبنى سكنيًا.

الفتاة المقتولة في خان يونس تنضم إلى أكثر من 71 ألف فلسطيني قتلتهم إسرائيل منذ بدء حرب الإبادة المستمرة منذ 2023، والذين يشكلون أكثر من 40% من 172 ألف فلسطيني قتلتهم إسرائيل منذ نكبة 1948، حسبما نشر المركز الفلسطيني للإعلام، في إحيائه لـ«يوم الشهيد»، الذي يصادف 7 يناير من كل عام، وهو تاريخ سقوط أول قتيل في الثورة الفلسطينية المسلحة، القائد أحمد موسى سلامة، الذي قتلته إسرائيل في 1965 بعد عملية «نفق عيلبون»، ليُعلن في 1969 تحديد ذكرى وفاته يومًا وطنيًا.

إحصاءات «يوم الشهيد» تضمنت إشارة نادي الأسير الفلسطيني إلى مقتل 323 فلسطينيًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 1967، أكثر من مئة منهم منذ بدء الإبادة الجماعية التي تلت 7 أكتوبر 2023، أُعلن عن هويات 86 منهم فقط حتى الآن، حسبما نقلت وكالة وفا الإخبارية، اليوم، عن النادي.

بدأ عدد من أفراد كتائب القسام، التابعة لحركة «حماس» في تمشيط عدة مناطق داخل حي الزيتون، شرق مدينة غزة، اليوم، يرافقهم طواقم من «الصليب الأحمر»، بحثًا عن جثة الجندي الإسرائيلي ران جويلي، حسبما نقلت وكالة سوا الإخبارية، اليوم، عن مصادر إعلامية وميدانية، مشيرة إلى توقع مسؤول إسرائيلي، للقناة 12 العبرية، استئناف عمليات البحث المكثف صباح اليوم، بعدما توقفت في بدايات مارس الماضي.

جثة جويلي، شرطي حرس الحدود، هي الأخيرة المتبقية داخل غزة، منذ قتله في 7 أكتوبر 2023، والتي كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، ربط استعادتها بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل إعادة فتح معبر رفح تخفيفًا للحصار المفروض على قطاع غزة، والذي كان مفترضًا فتحه في المرحلة الأولى من الاتفاق، حسبما أشارت تقارير إعلامية، مطلع الأسبوع الجاري، قبل تصريحات نتنياهو النافية.

تحذيرات جديدة من تفاقم الوضع الصحي في غزة بسبب نقص المستلزمات والتطعيمات

حذّرت وزارة الصحة في غزة، اليوم، من المستويات الكارثية التي وصلت لها أزمة نقص المستهلكات المخبرية، بما يؤثر على تقديم الرعاية الطبية للمرضى، مؤكدة في بيان، عبر تليجرام، أن مواد المختبرات وبنوك الدم لم تدخل القطاع منذ أشهر، ما يعيق تشخيص المرضى وإجراء العمليات الجراحية، مع توقف الفحوصات اللازمة لمرضى الغدد والأورام وزراعة الكلى وأملاح الدم وفحص مكونات الدم CBC، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتعزيز أرصدة المختبرات وبنوك الدم.

في الوقت نفسه، حذّر مدير قطاع الأسرة والطفولة في الوزارة، عاهد سمور، من خطورة غياب التطعيمات عن القطاع، مع حلول يناير، موعد ذروة حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، خصوصًا في ظل معاناة السكان بشكل عام من نقص المناعة في ظل سوء التغذية، ما يهدد بتطور الإصابة بالإنفلونزا إلى الحاجة لدخول العناية المركزة أو الوفاة نتيجة المضاعفات، حسبما نقلت عنه وكالة صفا الإخبارية، اليوم.

سمور أكد أن وزارة الصحة برام الله أفادت بوجود 12 ألف جرعة تطعيم، يرفض الاحتلال إدخالها إلى غزة، بينما تخلو مستودعات وزارة الصحة من الكثير من الأدوية والمسكنات، منوهًا إلى أن غياب تطعيم الإنفلونزا وباقي الأدوية لا يهدد فقط الفئات الأضعف، من المرضى وكبار السن والأطفال، وإنما المواطنين بشكل عام.

وبينما تتكالب الأحوال الجوية والأمراض على الفلسطينيين في غزة، نتيجة الحصار الإسرائيلي، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم، أن سلطات الاحتلال لا تزال تعرقل دخول معدات حيوية إلى القطاع، بما فيها معدات مرتبطة بتوفير الطاقة الأساسية، حسبما نقلت «صفا».

وتعرقل السلطات الإسرائيلية دخول المساعدات الإيوائية بشكل كبير، رغم غرق وتلف الآلاف من خيام النازحين، في حين أشار دوجاريك إلى أن الخيام ليست الحل الأساسي للمأوى في غزة، باعتبارها وسيلة حماية مؤقتة، داعيًا إلى اللجوء لحلول أكثر استدامة تشمل إصلاح المنازل المتضررة، مؤكدًا أن أكثر من مليون شخص لا يزالون بحاجة ماسة لمساعدات مأوى عاجلة.

دوجاريك لفت إلى أن شركاء الأمم المتحدة تمكنوا اليوم فقط من تسليم معدات اتصالات أمنية كانت عالقة منذ أغسطس 2024 انتظارًا للحصول على الموافقات الإسرائيلية.

انتقادات فلسطينية لقرار «أونروا» فصل 600 من موظفيها

انتقدت جهات فلسطينية عِدة، اليوم، قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بفصل أكثر من 600 من موظفيها الغزيين، الموجودين حاليًا خارج القطاع وأكثرهم في مصر، مع تقليص رواتب موظفيها في القطاع والضفة بنسبة 20%، بدءًا من الشهر الجاري، بعدما كانت منحتهم إجازة استثنائية منذ مارس الماضي، ما أرجعته مسؤولة العلاقات الخارجية بالوكالة، تمارا الرفاعي، إلى نقص التمويل الحاد الذي تعاني منه الوكالة، حسبما قالت لـ«مدى مصر» وقتها، في سياق توقع الوكالة تدهورًا في وضعها المالي، فاقمه قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بوقف تمويلها.

وفي حين ذكرت بعض التقارير الصحفية والبيانات المشار إليها أن المفصولين عددهم 570 شخصًا، وذكرت أخرى أن عددهم 630، اتفقت التقارير والبيانات على إدانة فصلهم، باعتباره «طعنة في ظهر الموظفين الذين شكلوا صمام أمان للوكالة»، حسبما نقلت «وفا» عن رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، الذي اعتبر أن قرارات إدارة «أونروا» الأخيرة تشكل انتهاكًا صارخًا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ونسفًا لكل التفاهمات السابقة التي تمت بين دائرة شؤون اللاجئين وإدارة الوكالة، والتي نصت على الالتزام بإعادة الرواتب كاملة وإلغاء «الإجازة الاستثنائية» فور تهيئة الظروف لعودة الموظفين، متعجبًا من اتخاذ قرار الفصل بالتزامن مع أنباء قُرب فتح معبر رفح، ما يسمح بعودة الموظفين للقطاع.

أما «صفا» فنقلت عن اللجنة المشتركة للاجئين وصفها القرار بالخطوة التعسفية غير الإنسانية التي «تمثل طعنة جديدة في خاصرة اللاجئين الفلسطينيين، واعتداءً صارخًا على كرامة الموظف وحقه في الحياة الآمنة والعمل الكريم»، وتشديدها أنهم «لم يغادروا قطاع غزة ترفًا ولا نزهة، بل خرجوا هروبًا من الموت المحقق»، محملة مسؤولية القرار لإدارة الوكالة الأممية، وعلى رأسها المفوض العام، فيليب لازاريني، مؤكدة أن «اللاجئين الفلسطينين هم من يمنحون أونروا شرعيتها، وليس الدول المانحة».

تصاعد في هجمات المستوطنين بالضفة.. و«الأمم المتحدة»: التمييز يرتقي لـ«فصل عنصري»

تصاعدت هجمات المستوطنين على فلسطينيي الضفة الغربية، اليوم، ضمن الانتهاكات الإسرائيلية التي ترتكبها القوات النظامية يوميًا، أو تحمي من يرتكبها من مستوطنين.

وفي حين اقتحم نحو 600 مستوطن المسجد الأقصى، تحت حماية الشرطة، حسبما نقلت وكالة «وفا» عن محافظة القدس، قالت وكالة «صفا» إن مناطق في شمال شرق رام الله شهدت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين، مع اعتداء عدد منهم على مسن في سهل بالمنطقة نفسها، فيما هاجم عدد آخر محيط مزرعة جنوب شرق جنين وحاولوا سرقة مقتنيات الأهالي، بينما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين في إحدى قرى جنوب نابلس، قبل أن تقتحم قوات الجيش عددًا من المنازل القريبة.

واعتقل جيش الاحتلال، اليوم، فلسطينيًا في قلقيلية، وآخر في جنوب نابلس، وثالث في الخليل، فضلًا عن ثلاثة من قريتين غرب سلفيت، حسب تغطيات «وفا»، بينما قال موقع واللا الاستخباراتي العبري إن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أصدر تعليمات للقيادة المركزية بالتخطيط لعمليات احتلال مخيمات اللاجئين، وتفكيك البنى التحتية المسلحة، وتوسيع الوجود العسكري فيها، في أداء مشابه للعدوان المستمر على مخيم جنين منذ أكثر من عام، حسبما نقل «الشروق»، اليوم.

وبينما يحدث ذلك، أشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى تصاعد متزايد في التمييز والفصل الإسرائيليين بحق فلسطينيي الضفة الغربية، ما يرتقي إلى مستوى «الفصل العنصري»، مؤكدة في تقرير أصدرته اليوم إلى تفاقم التمييز المنهجي ضد الفلسطينيين خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا بفعل تصاعد عنف المستوطنين، بموافقة ودعم ومشاركة القوات الإسرائيلية، بحسب «الشروق».

المفوض السامي، فولكر تورك، أضاف أن كل جوانب حياة الفلسطينيين في الضفة تخضع للرقابة والتقييد بفعل قوانين وسياسات وممارسات إسرائيلية تمييزية، سواء ما يتعلق بالحصول على المياه أو التعليم أو الرعاية الصحية، أو بزيارة الأقارب أو جني محصول الزيتون، بينما أشار التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية تُخضع المستوطنين وفلسطينيي الضفة لنظامين منفصلين من القوانين والسياسات، ما يؤدي إلى معاملة غير متكافئة في قضايا محورية عدة، بينما يتعرض الفلسطينيون لمصادرات واسعة النطاق للأراضي وحرمان من الوصول إلى الموارد، وهو ما يؤدي إلى تجريدهم من أراضيهم ومنازلهم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن