تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«فيتو» أمريكي ضد عضوية كاملة لفلسطين في «الأمم المتحدة» | إيران تعلن تصديها لهجوم إسرائيلي في أصفهان

«فيتو» أمريكي ضد عضوية كاملة لفلسطين في «الأمم المتحدة» | إيران تعلن تصديها لهجوم إسرائيلي في أصفهان

«فيتو» أمريكي ضد عضوية كاملة لفلسطين في «الأمم المتحدة»

استخدمت الولايات المتحدة «الفيتو»، أمس، ضد مشروع قرار جزائري لمنح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وجاء التصويت في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا، بموافقة 12 عضوًا، منهم حلفاء الولايات المتحدة، مثل فرنسا، واليابان، وكوريا الجنوبية، فيما امتنعت المملكة المتحدة وسويسرا عن التصويت. 

القرار الذي حظي بتأييد واسع كان سيوصي الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوًا، والتي لا يوجد فيها حق الفيتو، بأن تصبح فلسطين العضو رقم 194.

السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، الممثل العربي في المجلس الذي قدم القرار، وصف قبول فلسطين بأنه «خطوة حاسمة نحو تصحيح الظلم الذي طال أمده».

وقال الممثل الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، زياد أبو عمرو، أمس، «إن محنة الشعب الفلسطيني بدأت منذ أكثر من قرن من الزمان وما زالت مستمرة»، وأضاف: «لقد بذلنا كل جهد حقيقي ممكن، وقدمنا ​​تنازلات تاريخية لا يمكن تصورها من أجل تحقيق السلام على أساس حل الدولتين».

في المقابل، قال نائب السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، روبرت وود، إن معارضة بلاده «لا تعكس معارضة إقامة دولة فلسطينية، بل هو اعتراف بأن ذلك لن يأتي إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين». وفي شرحه لـ«الفيتو» الأمريكي، قال وود إن هناك «مسائل لم يتم حلها» حول ما إذا كانت فلسطين تستوفي معايير اعتبارها دولة، وأشار إلى أن «حماس» لا تزال تمارس السلطة والنفوذ في قطاع غزة، الذي يعد جزءًا رئيسيًا من الدولة التي يتصورها الفلسطينيون.

تعد هذه المحاولة الفلسطينية الثانية للحصول على العضوية الكاملة وتأتي بالتزامن مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شهره السابع. كانت المرة الأولى عندما طلب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في 2011، «انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة»، وفشل لحصوله على تسعة أصوات من أعضاء مجلس الأمن الـ15، وهو أقل من الحد الأدنى المطلوب، لكن الفلسطينيين نالوا وضع «دولة مراقبة غير عضو» في نهاية العام التالي.

طيران الاحتلال يواصل قصف مناطق متعددة بغزة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في حصد المزيد من أرواح الفلسطينيين بأماكن متفرقة من قطاع غزة المُحاصر، فقتل على الأقل أربعة فلسطينيين، وأصيب آخرون، مساء أمس، في غارة استهدفت منزل بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، كما استهدف طيران الاحتلال الحربي، منزلًا بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل، وإصابة عدد غير معروف، بالإضافة إلى أكثر من 15 مفقودًا تحت الأنقاض.

وفي وسط غزة، تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثامين فلسطينيين قُتلوا في غارة على المخيم الجديد بالنصيرات، وبذلك وصل العدد الإجمالي للقتلى الفلسطينيين في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إلى نحو 42 قتيلًا، 63 مصابًا، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و12 قتيلًا، بالإضافة إلى 76 ألفًا و833 مصابًا، بحسب التقرير اليومي، الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم، فيما أشارت الأمم المتحدة، اليوم، إلى أن نحو ثُلث أعداد القتلى في غزة من النساء، بما فيهم أكثر من ستة آلاف أم.

في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للدبلوماسيين الغربيين أنه سيمضي قدمًا في هجوم بري على رفح في جنوب غزة، حيث يوجد ما لا يقل عن 1.4 مليون فلسطيني، بحسب «الجارديان» البريطانية، والتي أشارت إلى أن اللغة الأمريكية التي تستبعد الهجوم على رفح بدأت تضعف تدريجيًا، رغم تأكيد الولايات المتحدة على وقوفها ضد الاجتياح البري.

من جانبها، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عقد صفقة أسلحة جديدة مع إسرائيل بقيمة أكثر من مليار دولار، وفقًا لتقرير جديد نشرته جريدة وول ستريت جورنال. وتشمل الصفقة ذخيرة دبابات بقيمة 700 مليون دولار، ومركبات عسكرية بقيمة 500 مليون دولار، وقذائف هاون بقيمة 100 مليون دولار، ليصل المجموع إلى 1.3 مليار دولار.

وستكون هذه أكبر صفقة عسكرية منفردة تعقدها الولايات المتحدة مع إسرائيل، منذ أكتوبر الماضي، إلا أنها ستتطلب موافقة الكونجرس، كما ستنفذ على فترة طويلة قد تمتد لسنوات.

الاحتلال يشنّ هجومًا على مخيم نور شمس بالضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، هجومًا على مخيم نور شمس، شرق مدينة طولكرم بالضفة الغربية، استهدف تدمير البنية التحتية للمخيم من شبكات المياه والصرف الصحي، وكذلك ممتلكات ومنازل الفلسطينيين.

وهدمت جرافات الاحتلال محلات ومخازن تجارية في ساحة المخيم، وأحرق جنوده الشوادر التي تغطي ساحة المخيم، فيما حلقت طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، وسط حصار مشدد، وإطلاق كثيف للأعيرة النارية تجاه المواطنين ومنازلهم.

وداهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل، وفتشتها، واستجوبت سكانها، واحتجزت بعض العائلات، لتحولها بذلك إلى ثكنات عسكرية، فيما منعت مركبات الإسعاف من دخول المخيم، ما تسبب في وفاة أحد المسنين، إثر تعرضه لوعكة صحية وتعذر نقله للمستشفى، كما أصيب شاب بشظية.

واعتقلت قوات الاحتلال ستة شبان من المخيم، بالإضافة إلى شاب آخر من قرية مردا، شمال سلفيت، وطفل من مخيم عين السلطان، شمال مدينة أريحا، تزامنًا مع اقتحامات مماثلة في رام الله.

مباحثات طارئة بمكتب نتنياهو خوفًا من احتمال صدور مذكرات اعتقال دولية ضد مسؤولين إسرائيليين

«قلق متزايد» أصاب حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خوفًا من احتمال إصدار المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أوامر اعتقال ضد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وغيره من القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، بسبب انتهاكات في القانون الدولي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعقد ثلاثة وزراء وعدد من الخبراء القانونيين الحكوميين «مناقشة طارئة» في مكتب رئيس الوزراء، الثلاثاء الماضي، لبحث كيفية التصدي لمذكرات الاعتقال المحتملة، بحسب القناة 12 الإسرائيلية و«تايمز أوف إسرائيل»

وخلال الاجتماع، قرروا أن تتواصل إسرائيل مع المحكمة و«شخصيات دبلوماسية ذات نفوذ»، في محاولة لمنع إصدار مذكرات الاعتقال، كما طلب نتنياهو، المساعدة الدولية، وذلك خلال اجتماعاته هذا الأسبوع مع وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، ووزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك.

داخليًا، يواصل نتنياهو وحزبه، الليكود، التعافي سياسيًا، بعد أن انخفضت شعبيتهما بشكل حاد، في أعقاب «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر الماضي، والعدوان الإسرائيلي على غزة بعد ذلك، وفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته شركة Panel4All مع 500 مشارك، في الفترة ما بين 17 و18 أبريل الجاري.

وبحسب النتائج، إذا أُجريت الانتخابات اليوم، سيحصل «الليكود» على 21 مقعدًا، ارتفاعًا من 16 مقعدًا في وقت سابق، ورغم التحسن، ما زالت شعبية الحزب بعيدة عن فترة ما قبل العدوان، والتي حصل خلالها الحزب الحاكم على 32 مقعدًا، فيما تستمر الفجوة بين شعبية نتنياهو وخصمه الرئيسي، رئيس حزب الوحدة الوطنية، بيني جانتس، في التقلص أيضًا، وفقًا للاستطلاع، إذ يتقدم الأخير بهامش 5% فقط.

إيران تعلن تصديها لهجوم إسرائيلي في أصفهان

استهدفت طائرات إسرائيلية دون طيار، الدفاع الجوي الإيراني، بالقرب من قاعدة جوية رئيسية وموقع نووي في أصفهان، صباح اليوم، ردًا على هجوم طهران غير المسبوق على إسرائيل بطائرات دون طيار وصواريخ قبل أيام.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن بطاريات الدفاع الجوي أطلقت النار في عدة أقاليم، بعد تقارير عن وجود طائرات دون طيار في الجو، فيما قال قائد الجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، إن الانفجار الذي وقع صباح اليوم في سماء أصفهان كان مرتبطًا بإطلاق أنظمة الدفاع الجوي على جسم مشبوه، مؤكدًا عدم حدوث أي أضرار.

من جانبها، رفعت السلطات الإيرانية القيود المفروضة على بعض المطارات في البلاد، والتي فرضتها صباح اليوم، لغلق المجال الجوي في بعض المناطق.

وفي سوريا، أعلنت وكالة الأنباء السورية أن «العدو الإسرائيلي» شنّ عدوانًا بالصواريخ من شمال فلسطين المحتلة، مستهدفًا مواقع دفاع جوي في المنطقة الجنوبية من سوريا، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.

في المقابل قال مسؤول إسرائيلي إن الجيش نفذ ضربة داخل إيران، ردًا على وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة التي أُطلقت من طهران ضد إسرائيل قبل أيام، مشيرًا إلى أن هدف الهجوم هو بعث رسالة لإيران بأن إسرائيل لديها القدرة على الضرب داخل البلاد. 

وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، إن الولايات المتحدة تلقت معلومات من إسرائيل «في اللحظة الأخيرة»، حول الهجوم على أصفهان، مشيرًا إلى أن وزراء خارجية مجموعة السبع دول الكبرى، دعوا إسرائيل وإيران إلى وقف تصعيد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مؤكدًا على التزام الدول السبعة «بوقف فوري ومستدام لإطلاق النار من أجل ضمان إطلاق سراح الرهائن وتوفير السلع والغذاء للسكان المدنيين الفلسطينيين».

وأعربت مصر عن «قلقها العميق إزاء التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران»، داعية إلى الالتزام بـ«أعلى مستويات» ضبط النفس، محذرة في الوقت نفسه من توسيع «الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة».

رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قالت إن من الضروري أن تظل المنطقة مستقرة وأن تمتنع جميع الأطراف عن اتخاذ المزيد من الإجراءات، فيما قالت وزارة الخارجية الصينية إنها تعارض أي أعمال تؤدي إلى تصعيد التوترات.

ودعت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أيضًا إلى ضبط النفس من «جميع الأطراف»، لكنها أشارت بأصابع الاتهام إلى إسرائيل، قائلة: «أصبح من الواضح بشكل متزايد أن التوترات التي نتجت في البداية عن الهجوم الإسرائيلي غير القانوني على السفارة الإيرانية في دمشق قد تتحول إلى صراع دائم».

وقالت عمان في بيان صادر عن وزارة الخارجية إنها «تدين الهجوم الإسرائيلي صباح اليوم على أصفهان في إيران»، وكذلك «الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في المنطقة»، داعية المجتمع الدولي إلى معالجة أسباب وجذور عدم الاستقرار، مع التركيز على الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار في غزة والتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، لاستعادة الاستقرار الإقليمي.

الأمر نفسه طالب به سكرتير عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريتش، الذي وصف الوضع في الشرق الأوسط بأنه «على حافة الهاوية»، مطالبًا المجتمع الدولي بالعمل على منع أي أعمال يمكن أن تدفع المنطقة للانزلاق نحو دورة انتقام دموية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن