تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

فانس يلتقي نتنياهو في إسرائيل لتثبيت «وقف إطلاق النار» | جيش الاحتلال يفرج عن جثامين فلسطينيين بعضها محشو بالقطن والقماش بعد سرقة أعضائها الحيوية

فانس يلتقي نتنياهو في إسرائيل لتثبيت «وقف إطلاق النار» | جيش الاحتلال يفرج عن جثامين فلسطينيين بعضها محشو بالقطن والقماش بعد سرقة أعضائها الحيوية
تصوير محمود أبو حمدة

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، 13 قتيلًا، منهم ستة سقطوا قبل وقف إطلاق النار وجرى انتشالهم بعده، فضلًا عن إصابة ثمانية، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، فيما تستمر «حرب الإبادة بحق المرضى» عن طريق غلق المعابر ومنع إدخال المستلزمات الطبية، حسبما قال مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، مؤكدًا أن استمرار الإغلاق، «يهدد بارتفاع عدد الشهداء».

ووصل نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى إسرائيل، اليوم، في زيارة تهدف لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من احتمال سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تفكيك الاتفاق، في حين أكد رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، تمسك حركته بالاتفاق وتنفيذ بنوده بشكل كامل. 

وأفرج جيش الاحتلال، اليوم، عن 15 جثمانًا جديدًا، ليرتفع إجمالي الجثامين المفرج عنها إلى 165، حسبما أفاد بيان لوزارة الصحة في غزة، بعد يوم من تسليم كتائب القسام، جثة أسير إسرائيلي جرى استخراجها، حسبما أفاد بيان للكتائب عبر قناتها على تيليجرام.

وواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني، بحق مليوني إنسان في غزة، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، مؤكدًا، أن شاحنات المساعدات والبضائع التي دخلت القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار، يقتصر عددها على 986 شاحنة فقط، من أصل ستة آلاف و600 شاحنة، كان من المفترض دخولها حتى مساء أمس، حسبما نص اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة شبان فلسطينيين خلال اقتحام مدينة البيرة، كما هاجم مستوطنون إسرائيليون فلسطينيين كانوا يعملون في قطف الزيتون، في بلدة ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله، وفي جنوبي مدينة الخليل، أحرقوا ثلاثة خيام غير مأهولة في منطقة وادي الجوايا.

مستشفيات القطاع تستقبل 13 قتيلًا خلال 24 ساعة.. وإغلاق المعابر يمنع إجلاء آلاف المرضى والجرحى

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، 13 قتيلًا، منهم ستة سقطوا قبل وقف إطلاق النار وجرى انتشالهم بعده، فضلًا عن إصابة ثمانية، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في خرق لوقف إطلاق النار، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68 ألفًا و229 قتيلًا، و170 ألفًا و369 مُصابًا.

كان فلسطينيان قتلا، أمس، إثر قصف إسرائيلي استهدفهما في شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك قبل إصابة آخر، نتيجة استهدافه بمسيرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع.

وواصل الاحتلال «حرب الإبادة بحق المرضى» من خلال إغلاق المعابر ومنع إدخال المستلزمات الطبية، حسبما قال مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، أمس، مؤكدًا أن استمرار الإغلاق «يهدد بارتفاع عدد الشهداء»، إذ سُجلت «حالات وفاة بين مرضى الكلى والأمراض المزمنة نتيجة منع الاحتلال إدخال المعدات الطبية، ومنع خروج المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع».

وأوضح أبو سلمية في تصريحات صحفية، أن «الشفاء» يضم نحو ألفي مريض يعانون من حالات بتر، وأكثر من خمسة آلاف مصاب بمرض السرطان، بحاجة إلى علاج خارجي، لافتًا إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف مريض فقدوا البصر، فضلًا عن أكثر من ألف فقدوا السمع، ويحتاجون إلى تدخلات جراحية عاجلة. 

بدورها، قالت المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أمس، إن 42 ألف شخص في القطاع المنكوب، يعانون من إصابات غيرت مجرى حياتهم، وإن نحو 22 ألف مريض وجريح في القطاع بحاجة إلى إجلاء طبي، من بينهم ثلاثة آلاف و800 طفل على الأقل، فيما تعمل المستشفيات «بشكل جزئي ووسط ظروف إنسانية صعبة». 

فانس يلتقي نتنياهو في إسرائيل.. والحية: ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار  

وصل نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى إسرائيل، اليوم، في زيارة تهدف لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من احتمال سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تفكيك الاتفاق، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وتواجه حركة حماس، صعوبة بالغة في استخراج جثامين الأسرى الإسرائيليين في غزة، حسبما قال لقناة «القاهرة» الإخبارية، رئيس الحركة في القطاع، خليل الحية، أمس، مُضيفًا أن حركته «جادة ومستمرة في تنفيذ المهمة»، وتعتزم تنفيذ اتفاق وقف الحرب بشكل كامل واتفاق وقف إطلاق النار. 

وفي حين أعرب الحية عن اطمئنان حركته لما سمعته من الوسطاء، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول انتهاء الحرب في القطاع المحاصر، قالت «نيويورك تايمز» إن فانس، الذي سيلتقي نتنياهو، انضم إلى كل من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس، جاريد كوشنر، لتكثيف الجهود الأمريكية لضمان التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، فيما حمل الأخيران، كوشنر وويتكوف، رسالة مباشرة من الرئيس ترامب إلى نتنياهو، تطالبه بالحفاظ على الاتفاق وعدم إفشاله.

وجاء في رسالة ترامب أن واشنطن «معنية بالوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار»، وإن أكدت على أن «الدفاع عن النفس مقبول»، إلا أن «المخاطرة بوقف إطلاق النار غير مقبولة»، وفق الصحيفة، وذلك بعد وقت قصير من مزاعم إسرائيلية بخرق «حماس» للاتفاق في مدينة رفح.

كان الرئيس ترامب، استبعد مسؤولية «حماس» عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار في رفح، مشيرًا في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، أمس، إلى ضرورة منح الاتفاق فرصة، مؤكدًا: «عقدنا اتفاقًا مع حماس بأنهم سيكونون مطيعين، وسيحسنون التصرف، وسيكونون لطفاء»، غير أنه هدد بالقضاء على الحركة في حال عدم الالتزام. وقال إن إسرائيل يمكن أن تفعل ذلك في غضون دقيقتين، بأمرٍ منه، وفق ما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل». 

وأدان أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، الخرق الإسرائيلي المستمر لوقف إطلاق النار في غزة، مُضيفًا «أنه من المؤسف أن تكون الشرعية الدولية عاجزة، عن فرض احترامها حين يتعلق الأمر بمأساة الفلسطينيين»، كما أشار إلى  ضرورة أن «يوفر المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني وضمان عدم إفلات مرتكبي الإبادة من المحاسبة».

وبينما يعقد وفد «حماس» القيادي اجتماعات مع مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة، كشفت مصادر إسرائيلية، اليوم، عن وصول رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، إلى إسرائيل اليوم، للقاء نتنياهو وويتكوف، إلى جانب مسؤولين إسرائيليين آخرين، حسبما أفادت قناة«i24» الإسرائيلية. 

بالمقابل، زار وفد أمني إسرائيلي القاهرة، أمس، لمناقشة «المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار»، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، موضحة أن الوفد ضم ممثلين عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، وسوف يناقش خطط إعادة إعمار القطاع، وفقًا لما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

بعضها محشو بالقطن والقماش بعد سرقة أعضائها الحيوية.. جيش الاحتلال يفرج عن جثامين فلسطينيين من غزة

سلم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن 15 جثمانًا جديدًا، ليرتفع إجمالي الجثامين المسلمة إلى 165، حسبما أفاد بيان لوزارة الصحة في غزة، فيما قال مدير عام الوزارة، منير البرش، إنه جرى التعرف على هوية 31 جثمانًا فقط، من بين جميع الجثث المسلمة.

البرش أضاف في تصريحات صحفية، أن الجثامين التي سلمها الاحتلال، «تكون محشوة بالقطن والقماش بعد سرقة الأعضاء الحيوية مثل الكلى والكبد»، كما طالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بأن «تكون أكثر فاعلية وتزود الوزارة بالإمكانيات اللازمة، وقوائم بأسماء الشهداء عند تسليم الجثامين، إلى جانب الكشف الفوري عن مصير المفقودين».

كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، أعلنت، أمس، تسليم جثة أسير إسرائيلي جرى استخراجها، حسبما أفاد بيان للكتائب عبر قناتها على تيليجرام، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجثة تعود لضابط الصف، تال حايمي، الذي قُتل في هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، في السابع من أكتوبر 2023، حسبما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.

89 شاحنة من أصل 600 تدخل غزة يوميًا.. و«الإعلامي الحكومي»: سياسة الخنق والتجويع مستمرة 

واصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني، بحق مليوني إنسان في غزة، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، مؤكدًا في بيان أن شاحنات المساعدات والبضائع التي دخلت القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار، يقتصر عددها على 986 شاحنة فقط، من أصل ستة آلاف و600 شاحنة، كان من المفترض دخولها حتى مساء أمس، حسبما نص اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ومن أصل 600 شاحنة يفترض دخولها القطاع يوميًا، لا يتجاوز متوسط عدد الشاحنات التي تدخل بالفعل، أكثر من 89 شاحنة، حسبما أوضح بيان «الإعلامي الحكومي»، مُضيفًا أن الشاحنات التي سمح بدخولها، تضمنت 14 شاحنة غاز طهي، و28 تحتوي على وقود السولار، مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات، في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه القطاع بعد أشهر من الحصار والتدمير.

وفق البيان، هذه الكميات المحدودة لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية، فيما القطاع بحاجة إلى «تدفق عاجل ومنتظم لما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يوميًا، تشمل المواد الغذائية والطبية والإغاثية ووقود التشغيل وغاز الطهي، لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة». 

الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين في البيرة.. والمستوطنون يحرقون خيامًا جنوب الخليل ويهاجمون قاطفي الزيتون في رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة شبان فلسطينيين خلال اقتحام مدينة البيرة، كما هاجم مستوطنون إسرائيليون فلسطينيين كانوا يعملون في قطف الزيتون، في بلدة ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله، وفي جنوبي مدينة الخليل، أحرقوا ثلاثة خيام غير مأهولة في منطقة وادي الجوايا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

ونفذ المستوطنون نحو 71 اعتداءً ضد الأهالي في الضفة الغربية، خلال الفترة ما بين السابع من أكتوبر الجاري، و13 من الشهر ذاته، وهو الموسم الذي يشهد تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على الفلسطينيين بهدف تكبّيدهم خسائر مادية وزيادة معاناتهم، وفق لـ«وفا». فيما بلغت اعتداءات المستوطنين منذ السابع من أكتوبر 2023، نحو سبعة آلاف و154 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، ما أسفر عن مقتل 33 فلسطينيًا.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن