غزة: «وقفات الجوع» مستمرة في الشمال.. ومخيم مصري جديد في خان يونس
أنباء عن تقدم في مفاوضات التهدئة عقب اجتماع باريس.. و«حماس»: لم تصلنا معلومات رسمية
نقلت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم، عن مسؤول إسرائيلي أن حكومته تعتزم إرسال وفد منخفض التمثيل إلى قطر، خلال أيام، لاستكمال التفاوض حول صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس، حيث سيناقش الوفد أسماء وأعداد الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين، الذين سيتم الإفراج عنهم.
في المقابل، نقلت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، عن مصادر مصرية مطلعة، أن استئناف المفاوضات في قطر سيعقبه اجتماعات أخرى في القاهرة، بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة، ووفد من «حماس».
وصادق مجلس الحرب الإسرائيلي، اليوم، على الخطوط العريضة للمفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى، وذلك بعد الاستماع لإحاطة قدمها الوفد المشارك في اجتماع باريس، ما يعني الانتقال لمرحلة جديدة من المفاوضات، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، فيما قال مستشار الأمن القومي، تساحي هنجبي، أمس، إن الموقف الإسرائيلي تجاه الاستمرار في المفاوضات «لا يمكن تفسيره تحت أي ظرف من الظروف على أنه نهاية الحرب»، وفقًا للقناة 12 الإسرائيلية.
المصادقة تأتي، بعد يومين، من اجتماع باريس بمشاركة رؤساء المخابرات المصرية والأمريكية، عباس كامل ووليام بيرنز، إضافة إلى رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنيا، ووفقًا لما نقله، أمس، موقع أكسيوس عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات أن الاجتماع أحرز تقدمًا في محادثات التهدئة.
وبحسب «أكسيوس»، فإن المجتمعين في باريس قدموا للوفد الإسرائيلي مقترحًا بإفراج «حماس» عن 40 أسيرًا إسرائيليًا من المجندات والرجال المسنين والمرضى، مقابل وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، والإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، وبدء عودة النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شماله، إضافة لزيادة كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع.
من جانبه، قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، طاهر النونو، لقناة الجزيرة مباشر، أمس، إن الحركة لم تصلها أية معلومات رسمية عما جرى في اجتماع باريس، وأنها تطرح ثلاث قضايا أساسية كمفاتيح للمفاوضات، هي: الوقف المستدام لإطلاق النار، وإنهاء أي تواجد عسكري للاحتلال في قطاع غزة، وإدخال كل احتياجات إعمار غزة وإنهاء حصارها.
وأضاف النونو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يجهض محاولات الوسطاء بإحراز تقدم في مسار المفاوضات، برفضه المفاتيح الأساسية لنجاحها، كما يرفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
نتنياهو: تحرير اﻷسرى يتم بالضغط العسكري مع التفاوض.. وأمريكا تحذر من دخول رفح دون خطة لحماية المدنيين
في مقابل المفاوضات، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عبر منصة إكس، أمس، إنه سيجتمع، الأسبوع الجاري، مع مجلس الوزراء لإقرار خطة العمليات العسكرية في رفح ومناقشة خطة إجلاء المدنيين من المدينة.
وشدد نتنياهو على أن امتزاج الضغط العسكري بالتفاوض الحازم هو السبيل إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في غزة.
الولايات المتحدة الأمريكية بدورها أكدت أن الرئيس جو بايدن لم يطلع بعد على الخطة الإسرائيلية للتوغل العسكري في رفح، حسبما قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان.
وشدد سوليفان على أنه يجب الحفاظ على حياة المدنيين، وعدم الإقدام على تنفيذ عملية عسكرية في رفح قبل وجود خطة واضحة قابلة للتنفيذ لحماية المدنيين «وإيصالهم إلى بر الأمان، وإطعامهم وكسوتهم وإيوائهم» على حد تعبيره.
إسرائيل ترفض طلبًا أمريكيًا بوقف استهداف «شرطة حماس»
حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل من «الانهيار التام للقانون والنظام» في قطاع غزة إثر تكرار الاحتلال استهداف الشرطة المدنية التابعة لحركة حماس، والتي كانت تؤمّن شاحنات المساعدات، بحسب ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تحدثوا مع موقع أكسيوس.
وشدد المسؤولون على أن إبعاد شرطة حماس عن عملها سيفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع مما قد يحوله إلى «مقديشيو»، في إشارة للعاصمة الصومالية التي كانت تعتبر أكثر المناطق خطورة وخروجًا عن القانون. وبحسب «أكسيوس» سيسفر استهداف شرطة حماس عن وجود فراغ أمني قد يفتح الباب أمام العصابات المسلحة لمهاجمة ونهب شاحنات المساعدات.
من جانبها استنكرت الحكومة الإسرائيلية التحذير الأمريكي، وأكدت أنها لن توقف استهداف الشرطة لأن أحد أهداف الحرب هو التأكد من أن «حماس» لم تعد تدير قطاع غزة، بحسب مسؤولين إسرئيليين تحدثوا إلى «أكسيوس»، وأضافوا أنهم قدموا اقتراحًا بالاستعانة بالعائلات الغزاوية لتكون بديلًا عن شرطة حماس في تأمين وتوزيع المساعدات.
ونقل «أكسيوس» عن المبعوث الأمريكي للشؤون الإنسانية، ديفيد ساترفيلد، قوله إن: «الشرطة المدنية في غزة تضم بالتأكيد عناصر من حماس، ولكنها تشمل أيضًا أفرادًا غير مرتبطين بالحركة، ووجودهم في غزة يعتبر جزء من السلطة الفلسطينية». فيما أوضح مسؤولون أمريكيون أن نحو 11 شخصًا من شرطة حماس قتلوا في غارات إسرائيلية، خلال الأسابيع الماضية.
وكان الاحتلال اغتال، مطلع فبراير، ثلاثة من مسؤولي الشرطة في القطاع، هم مدير المباحث ونائبه، ورئيس مباحث التموين، وذلك باستهداف سيارة كانوا يستقلونها في حي تل السلطان، ما نتج عنه تراجع دور الشرطة في غزة في حماية شاحنات المساعدات الإنسانية وكذلك البضائع المورّدة للتجار في القطاع، ما دفع أصحاب شاحنات البضائع من التجار الفلسطينيين للتعامل بصورة غير رسمية مع أشخاص لحماية تلك الشاحنات بقوة السلاح، فيما لا تزال المؤسسات الإغاثية تعتمد، في تأمين شاحناتها، على الشرطة، حسب ما قال مصدر مطلع في رفح الفلسطينية لـ«مدى مصر» في وقتٍ سابق.
.. ووقفات «الجوع» مستمرة في الشمال
التخوف الأمريكي من انهيار القانون والنظام في غزة، يأتي وسط أزمة جوع متفاقمة نتيجة تعذر دخول شاحنات المساعدات من معبري العوجة وكرم أبو سالم، إثر مظاهرات نشطاء اليمين الإسرائيلي وعائلات الأسرى عند المعبرين، للضغط على حكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق يعيد ذويهم المحتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة.
ونقل «أكسيوس» عن مكتب المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، وجود انخفاض كبير في عدد شاحنات المساعدات الداخلة للقطاع، حيث رصدت «أوتشا» دخول عشر شاحنات، خلال أربعة أيام، في الأسبوعين الماضيين.
بين ذلك بدت أزمة الجوع وشح الطعام في الشمال واقعًا، يحاول سكان الأحياء الذين لم ينزحوا للجنوب لفت أنظار العالم لها، حيث نظموا، خلال الأيام الماضية، عدة وقفات ورفعوا لافتات تطالب بدخول الطعام والمياه كان آخرها في مخيم جباليا.
كما نظم، أمس، العشرات في بيت لاهيا وقفة أمام المستشفى الإندونيسي المتوقف منذ فترة مطالبين بإعادة تشغيله، ورفعوا لافتات مكتوب عليها «أدخلوا المساعدات إلى شمال غزة»، «لا للإبادة الجماعية»، مع القرع على الأواني الفارغة تعبيرًا عن قلة الطعام.
من جانبه، شدد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكجولدريك، على أن توصيل المساعدات إلى الشمال كان صعبًا، مطالبًا إسرائيل بفتح معبر في الشمال حتى تتمكن المساعدات من الوصول مباشرة إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أكدت انعدام الأمن الغذائي في شمال قطاع غزة ووصوله إلى مرحلة «حرجة للغاية»، فيما أوقف برنامج الأغذية العالمي، مؤقتًا، الأسبوع الماضي، تسليم المساعدات الغذائية في شمالي غزة، حتى تسمح الظروف بتوزيع آمن، وذلك في أعقاب تعرض شاحنات المساعدات للهجوم من قبل النازحين الجوعى.
التقطتها مسيّرة إسرائيلية.. «الجزيرة» تبث مشاهد لاقتحام مستشفى العودة واعتقال أطقمه عُراة
وصفت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، الوضع الطبي في شمال غزة بـ«الكارثي للغاية ولايمكن وصفه»، حيث نفد الوقود من المستشفيات ومنها المستشفى المعمداني والحلو الدولي التخصصي.
وتوقفت مولدات الكهرباء عن العمل نتيجة نفاد الوقود مما يعرض كميات من الأدوية التي تحتاج ثلاجات للتلف، فضلًا عن توقف وحدات الغسيل الكلوي والعناية المركزة، التي أصبح المرضى بها مهددون بالموت، بحسب بيان الوزارة اليومي.
وبثت قناة الجزيرة أمس، مشاهد تقول إن مُسيرة إسرائيلية التقطتها، تُظهر استهداف الاحتلال المباشر للمدنيين في مناطق شمال غزة وتناثر الجثث في الشوارع، ومشاهد من اقتحام مستشفى العودة واعتقال أطقمه الطبية وهم عُراة ومكبلي الأيدي.
ولم تعلن «الجزيرة» كيف حصلت على المشاهد من المُسيرة الإسرائيلية، بينما كانت كل من كتائب القسّام وسرايا القدس أعلنت في أكثر من مناسبة سيطرتها على ُمسيرات إسرائيلية كانت ترصد بعض المناطق.
مقتل ضابطين من لواء جفعاتي.. و«القسّام»: «الغول» قنصت 34 عسكريًا إسرئيليًا
اعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابطين أحدهما قائد سرية، وإصابة ضابط وجنديين جميعهم من لواء جفعاتي، سقطوا خلال معارك مع المقاومة في جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلى الاحتلال إلى 578 منهم 239 منذ بدء التوغل، ونحو 3 آلاف مصاب.
وتركزت عمليات كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في حي الزيتون شمال شرق مدينة غزة، حيث أعلنت استهداف دبابة بقذيفة «تاندوم»، وتدمير ناقلة جند بعبوة «شواظ»، وقنص جندي ببندقية «الغول».
وأفردت «القسّام» جزءًا كبيرًا من بيانات اشتباكاتها مع الاحتلال لبندقية «الغول» المصنّعة محليًا في غزة، والتي استخدمت في 34 عملية قنص من بين 57 مهمة نفذها سلاح القناصة في الكتائب.
مخيم مصري جديد للنازحين في خان يونس
أعلنت قناة القاهرة الإخبارية، أمس، نقلًا عن مصادر لم تسمها، بدء «الهلال الأحمر المصري» في إقامة معسكر النازحين «رقم 2» في مدينة خان يونس، بسعة 400 خيمة ويتسع لنحو أربعة آلاف شخص.
وأضافت المصادر أنه سوف يتم إنشاء مستشفى ميداني في مدينة رفح الفلسطينية ومعسكر آخر في مدينة دير البلح.
مصدر في جمعية الهلال الأحمر المصري، قال لـ«مدى مصر» إن فرق الجمعية أنشأت أمس 150 خيمة في موقع المعسكر الجديد بالقرب من جامعة الأقصى فرع خان يونس.
وكانت مصر علقت، نهاية الشهر الماضي، عمليات إنشاء مخيم النازحين «رقم 1» في خان يونس في منطقة المواصي، بسبب صعوبة الوضع الأمني حول المخيم، والذي اقترب قصف الاحتلال من محيطه، بحسب مصدر في الهلال الأحمر المصري تحدث لـ «مدى مصر» في وقتٍ سابق، بعد أن تم نصب نحو 370 خيمة من أصل ألف خيمة كان مستهدفًا إقامتها.
بوريل: بناء إسرائيل 3 آلاف وحدة استيطانية في القدس «خطوة استفزازية»
قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس، إن إعلان إسرائيل عن خططها لبناء ما يزيد على ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة، يمثل خطوة استفزازية وخطيرة، مُشيرًا إلى أن المستوطنات تؤجج التوترات وتعرقل جهود السلام، كما تجعل الإسرائيليين والفلسطينيين أقل أمانًا.
يأتي ذلك، بعد يوم، من إعلان هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن حكومة الاحتلال تعتزم المصادقة، خلال أسبوعين، على إقامة نحو 3300 وحدة وحدة استيطانية في مستوطنات «كيدار» و«معاليه أدوميم» و«أفرات»، في شرق القدس وجنوبها، وذلك بزعم الرد على عملية إطلاق النار التي وقعت، الخميس الماضي، بالقرب من «معاليه أدوميم»، وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، إن ردود الفعل الدولية تجاه الاستيطان في الضفة الغربية، وخاصة القدس، لا ترتقي لمستوى مخاطره على فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين، واعتبرتها ضعيفة وغير كافية، وتقع تحت السقف الذي تستطيع دولة الاحتلال التعايش معه، مُشيرة إلى أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، رغم التنديد الدولي، يخلق مزيدًا من التوترات والتصعيد.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، عبّر، الجمعة، عن شعوره بـ«خيبة الأمل»، إزاء إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وفي ذات السياق، طالب الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أمس، بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتعزيز الإجراءات الأمنية، ردًا على عملية «معاليه أدوميم»، داعيًا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، للموافقة «فورًا» على خطط بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المستوطنة.
الشرطة الإسرائيلية تفرق مظاهرة طالبت بتبادل الأسرى واستقالة الحكومة
فرّقت الشرطة الإسرائيلية، أمس، مظاهرة في تل أبيب شارك فيها آلاف المعارضين لحكومة بنيامين نتنياهو، بينهم عدد من أهالي الأسرى المحتجزين في غزة، للمطالبة بإنجاز صفقة تبادل أسرى، وإجراء انتخابات، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.
وقال متحدث باسم الشرطة إن المتظاهرين تصادموا مع عناصر الشرطة المكلفين بمنع إغلاق طريق أيالون السريع، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، ما أدى لإصابة عدد منهم، كما اعتقلت نحو 20 متظاهرًا.
وأغلق المتظاهرون طريقًا سريعًا، فيما أصيب منهم نحو أربعة على الأقل، نتيجة الصدامات مع الشرطة التي حاولت إبعادهم عن مسار الطريق، بعدما فرّقت التظاهرة، بحسب صحيفة هآرتس.
حزب الله ينعي مقاتلين بعد قصف متبادل مع إسرائيل
قصف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان، في أعقاب إطلاق حزب الله نحو 20 صاروخًا باتجاه بلدات في شمال إسرائيل.
وأعلن حزب الله، اليوم، استهداف مبنى يتمركز فيه جنود جيش الاحتلال، في موقع المنارة العسكري. وقال في بيان إنه «استهدف مبنيين يتمركز فيهما جنود الاحتلال في موقع المالكية، وحقق إصابات مباشرة»، ردًا على اعتداءات الاحتلال ودعمًا لأهالي غزة.
وفي بيان آخر، نعى الحزب اثنين من عناصره، قال إنهما قتلا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال، اليوم، إن جيش الاحتلال قصف مبنى عسكري تابع لحزب الله في منطقة بليدا في جنوب لبنان، وأن الدفاع الجوي الإسرائيلي اعترض هدفًا جويًا خرق الحدود من الأراضي اللبنانية، في منطقة الجليل، كما أشار إلى أن قوات الاحتلال رصدت عمليات إطلاق قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية، وأن جيش الاحتلال هاجم مصادر النيران.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن