«غزة» في انتظار «الهدنة».. قصف شمالًا واعتقالات في «الممرات اﻵمنة» وعودة جزئية للاتصالات جنوبًا
حماس تنتظر رد إسرائيل على بنود الهدنة
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم، إنها اقتربت من اتفاق هدنة مع إسرائيل، مضيفًا أن الحركة سلمت ردها للوسطاء القطريين، بينما أوضح عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، خليل الحية، أن الحركة في انتظار رد إسرائيل بشأن الاتفاق بعد أن سلمت ردها للجانب المصري والقطري.
وأفادت مواقع إسرائيلية أن مجلس الوزراء الإسرائيلي سيجتمع بكامل هيئته، في الثامنة مساءً، بخصوص «التطورات المتعلقة بالإفراج عن الرهائن لدينا»، مضيفة أن الوزراء يجتمعون لإعطاء الموافقة النهائية على صفقة إطلاق سراح الرهائن مع «حماس».
فيما قال مصدر قيادي في «حماس» إن «إسرائيل هي من يعطل الجهود المبذولة لإتمام صفقة لتبادل الأسرى منذ 20 يومًا»، نافيًا ما بثته هيئة الإذاعة الإسرائيلية حول قبول إسرائيل شروط الحركة لصفقة إطلاق سراح الرهائن، واصفًا التصريحات الإسرائيلية بأنها «غير دقيقة».
عضو المكتب السياسي في «حماس»، عزت الرشق، قال لـ«مدى مصر» إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يراوغ، وكلما اقتربنا من الوصول إلى اتفاق يطرح شروطًا جديدة وعقبات وبالتالي نرجع إلى نقطة البداية، مضيفًا أن نتنياهو هدفه الحقيقي كسب مزيد من الوقت لاستمرار العدوان والمجازر تجاه الشعب الفلسطيني، وهو غير مهتم إطلاقًا بالأسرى بل يتمناهم مقتولين على أن يتفاوض عليهم.
سبق واتهم الرشق، نتنياهو بالمماطلة في إتمام اتفاق الهدنة رغم إبداء المقاومة استعدادها لقبوله، موضحًا أن اقتحام مستشفى الشفاء عطّل تفعيل الاتفاق. فيما توقع إعلان تفاصيل اتفاق الهدنة في الساعات المقبلة، مضيفًا أن «الإفراج عن أسرى الاحتلال، سيقابله إفراج عن أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال».
وكشفت مصادر لجريدة «القدس» أن الاتفاق يشمل هدنة مدتها خمسة أيام تشمل وقفًا شاملًا لإطلاق النار وتحليق الطيران الإسرائيلي في سماء قطاع غزة، باستثناء مناطق الشمال حيث سيقف تحليق الطيران بها لمدة ست ساعات يوميًا فقط، بالإضافة إلى إطلاق سراح 50 أسيرًا لدى المقاومة من المستوطنين وحملة الجنسيات الأجنبية من غير الجنود، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن 300 أسير من الأطفال والنساء في السجون الإسرائيلية، بمعدل عشرة أسرى من الإسرائيليين يوميًا، مقابل 30 أسيرًا فلسطينيًا على أن يتم الإفراج عمن يتبقى منهم في اليوم الأخير.
وأضافت المصادر أن الاتفاق يتضمن إدخال 300 شاحنة من المساعدات الغذائية والطبية والوقود إلى كافة مناطق القطاع.
وفي ما بدا استعدادًا فعليًا لعملية إطلاق سراح الأسرى لدى حماس، سافرت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، أمس، إلى قطر، لزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وممثلين للسلطات القطرية، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك من أجل تحقيق تقدم في ما يتعلق بقضايا إنسانية في حرب غزة.
وعمل الصليب الأحمر على تسهيل عملية إطلاق سراح الأسرى الأربعة الذين أطلقت حماس سراحهم الشهر الماضي، وهم أم وابنتها أمريكيتين وامرأتان إسرائيليتان كبيرتان في السن.
وتزايدت في الأيام الأخيرة التصريحات الدبلوماسية بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بما في ذلك من قطر، التي لعبت دورًا أساسيًا في تأمين إطلاق سراح أربع رهائن الشهر الماضي، وذلك على الرغم من عدم توقف عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة، حيث لا تزال إسرائيل تحاصر المستشفى الإندونيسي وتقصف أحياء متفرقة في شمالي القطاع وجنوبه، فيما تستمر كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، في إطلاق صواريخها باتجاه المدن الإسرائيلية.
«يمكن آخر فيديو لإيلي»
قصف إسرائيل عدة مناطق في شمالي القطاع، وقُتلت الصحفية، آيات الخضور، أمس، من قصف الطائرات الإسرائيلية في منطقة بيت لاهيا، ليرتفع عدد القتلى من الصحفيين جراء القصف المتواصل على قطاع غزة إلى 58 صحفيًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
ونشرت الخضور آخر فيديو لها على صفحتها تقول فيه «يمكن هذا الفيديو الأخير لإلي» ووثّقت فيه اللحظات الأخيرة التي عاشتها في بيتها في بيت لاهيا، بعد شن طائرات جيش الاحتلال قصفًا جويًا على المنطقة، وقالت في الفيديو «اليوم جيش الاحتلال ألقى قنابل الفسفور على منطقة مشروع بيت لاهيا وألقى مناشير لإخلاء المنطقة.. الكل أخلى ومش عارفين وين رايحين وضايل عدد قليل.. المشهد كتير مرعب».
وفي وسط مدينة غزة، قالت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، إن مقر عيادتها الرئيسي في حي الرمال تعرض لقصف إسرائيلي، أمس، على خلفية اشتباكات عنيفة دارت في محيطه ما بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة الفلسطينية، وأضافت المنظمة أن خمس سيارات تابعة للمنظمة احترقت نتيجة للعدوان الإسرائيلي، أحدها دهستها دبابة رغم وجود شعار المنظمة واضحًا على السيارات والمبنى.
وطالبت المنظمة بوقف القتال حول المبنى لوجود أحد أفراد طاقمها و20 من أقاربه داخله بالإضافة إلى أكثر من 50 شخصًا آخرين في المباني المجاورة، بما في ذلك طاقم المنظمة، مع شخص جريح يحتاج إلى رعاية طبية.
وأشارت أطباء بلا حدود إلى أن السيارات المدمرة هي نفسها التي استخدمت في عملية الإجلاء الفاشلة لموظفي المنظمة وأقاربهم في 18 نوفمبر الجاري، عندما هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي موكبًا يضم 137 شخصًا من موظفي المنظمة وعائلاتهم، ما أدى إلى مقتل شخص، كما أوضحت أن السيارات التي دمرها الاحتلال هي وسيلة النقل الوحيدة لموظفي المنظمة وعائلاتهم لتسهيل إجلائهم.
إلى جانب القصف والاشتباكات، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في شارع صلاح الدين، الرابط بين شمال القطاع وجنوبه، الشاعر الغزاوي، مصعب أبو توهة، عند مروره بحاجز إسمنتي تضعه قوات الاحتلال، بعد امتثاله لأوامر إخلاء مناطق شمالي القطاع إلى الجنوب، فيما سمحت لزوجته وأطفاله بالمرور، حسبما قال شقيقه.
وبحسب شهادات النازحين إلى جنوبي القطاع لـ«مدى مصر»، ممن اجتازوا الحاجز الذي نصبته قوات الاحتلال على طريق صلاح الدين ليكون ممرًا آمنًا، فإن قوات الاحتلال جمعت بيانات المواطنين الذين عبروا والتقطت صورًا لهم داخل غرفة إسمنتية وضعتها على الحاجز، كما طلبت بطاقات الهوية الشخصية من المواطنين أثناء مرورهم.
وقال جيش الاحتلال إنه اعتقل 300 مواطن من بين النازحين زاعمًا أنهم مقاتلون من حركة حماس، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من بدء العمليات البرية للجيش في قطاع غزة، وبعد نحو أسبوعين على نصب الحاجز الإسمنتي العسكري على طريق صلاح الدين؛ من بينهم الصحفي بهاء الدين الغول، الذي اقتادته قوات الاحتلال إلى مكان مجهول بعد اعتقاله.
وعادت جزئيًا خدمات الاتصالات والإنترنت في مناطق جنوبي القطاع، بحسب سكان من جنوب القطاع لـ«مدى مصر»، فيما استمرت أزمة انقطاع الاتصالات في شمالي القطاع.
كان الهلال الأحمر المصري أعلن، أمس، إدخال شاحنتي وقود تحملان نحو 60 ألف لتر من السولار إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، ليصل عدد شاحنات الوقود التي دخلت القطاع إلى عشر شاحنات بعد قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بالموافقة على إدخال الوقود إلى القطاع الأحد الماضي.
ومع العودة الجزئية للاتصالات، شهدت خدمات وصول المياه إلى منازل المواطنين تحسنًا طفيفًا، بحسب ما قال سكان من مدينة خان يونس جنوب القطاع، في حين خصص جزء من الوقود لوسائل النقل الخاصة بوكالة «أونروا» والمؤسسات الدولية الإغاثية العاملة في القطاع.
المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، قال لـ«مدى مصر» إن الوكالة ستقلل عدد الشاحنات التي تنقل المساعدات الإغاثية من معبر رفح إلى مخازنها بسبب نقص كميات الوقود التي تدخل إلى القطاع، بمعدل شاحنتين يوميًا تحملان 60 ألف لتر فقط، وهي نصف الكمية التي كانت تدخل للقطاع يوميًا لتشغيل المرافق الحيوية فقط مثل الصرف الصحي والاتصالات ومحطات تحلية المياه.
القسام ترجِّح قصف الاحتلال جنوده
رجّح الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في كلمة له، أمس، أن يكون جيش الاحتلال قصف جنودًا له على الأرض، ظنًا منه أنهم أسروا في العملية التي قامت بها الكتائب، ظهر الأحد الماضي، في مستشفى الرنتيسي شمال غربي مدينة غزة.
وأضاف أبو عبيدة أن العملية نفذها 25 من قوات النخبة وبدأت بمهاجمة ناقلة جنود في محيط المستشفى ومدرسة خلفها اتخذهما الجنود تمركزًا عسكريًا، ودمر المقاتلون الدبابة وناقلة الجند، وقبل انسحاب قوات القسام من الموقع تدخل الطيران الحربي وقصف المكان فقُتل أحد المجاهدين فيما انسحب 24 إلى مواقعهم.
سبق تلك المعركة بيوم، معركة أخرى في منطقة لتوان شمالي غزة، حيث تم استهداف ناقلة جند بقذيفة الياسين، وعند إصابتها نزل منها ثلاثة جنود قتلتهم قذيفة مضادة للأفراد، وكمن أفراد كتائب القسام في منطقة العملية لانتظار الدعم واشتبكوا مع جنود الدعم مخلفين على الأقل سبعة قتلى في صفوف جيش الاحتلال.
وتعكس كلمة الناطق باسم القسام، التي شرح فيها تفاصيل عمليات الكتائب خلال 72 ساعة منذ الجمعة وحتى الأحد، الصعوبة التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في اختراق أحياء المدن في شمالي القطاع، حيث ما زالت القوات الإسرائيلية تتوغل فقط على حواف الأحياء خوفًا من خوض حرب شوارع مع المقاومة الفلسطينية.
استمرار حصار «الإندونيسي»
استمر حصار جيش الاحتلال للمستشفى الإندونيسي لليوم التالي بالدبابات التي أطلقت قذائفها باتجاه المستشفى، إضافة إلى إطلاق النيران باتجاه أحد مبانيه، صباح اليوم، وتدمير غرفة العمليات.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، خرج 200 جريح ومريض من المستشفى الإندونيسي إلى مستشفيات جنوبي القطاع، واستقبل مستشفى ناصر بخان يونس أغلبهم، ووجه البعض الآخر إلى مستشفى غزة الأوروبي، فيما لا يزال عدد كبير منهم داخل المستشفى الأندونيسي، وقدرت بعض المصادر الصحفية أعدادهم بنحو 700 فلسطيني بين مرضى ومصابين وطواقم طبية.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، إن شمالي القطاع بات خاليًا من الخدمات الطبية.
ويأتي حصار جيش الاحتلال للمستشفى الإندونيسي، آخر المستشفيات في شمالي القطاع، بعد أيام من تحويل محيط مستشفى الشفاء إلى مكان تمركز لقواته.
وعجزت الحكومة الإسرائيلية عن إيجاد دلائل على استخدام الشفاء في أغراض عسكرية من قبل كتائب عز الدين القسام، الأمر الذي دفع وسائل إعلام أجنبية ومنظمات إنسانية لتكذيب الادعاءات الإسرائيلية، مرورًا بإقرار عدد من مسؤولي سلطات الاحتلال بعلمهم المسبق بعدم وجود محتجزين في مستشفى الشفاء، وصولًا إلى إعلان رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إيهود باراك، في مقابلة لشبكة «CNN»، أن الأنفاق التي كشفت قوات الاحتلال عنها أسفل مستشفى الشفاء، أنشأها جيش الاحتلال أثناء سيطرته على غزة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
في المقابل؛ نددت وزيرة الخارجية الإندونيسية، ريتنو مرسودي، أمس، بقصف وحصار قوات الاحتلال لمستشفى الإندونيسي في غزة. وقالت في بيان، إن «الهجوم انتهاك واضح للقوانين الدولية الإنسانية. جميع الدول، وخصوصا الدول التي تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل، لا بد أن تستخدم كامل نفوذها وقدراتها لحث إسرائيل على وقف فظائعها».
ورافقت مرسودي وزراء خارجية اللجنة المشكلة من القمة العربية الإسلامية خلال زيارتهم لموسكو، اليوم، حيث جمعهم لقاءً مع وزير خارجية روسيا، سيرجى لافروف، بعد المحطة الأولى في الصين، أمس، وذلك ضمن جولة الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصري، أحمد أبو زيد، إن وزير الخارجية، سامح شكرى، دعا وزير الخارجية الروسي للقيام بالمزيد من المجهودات فى مجلس الأمن للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار فى غزة، كما دعا وزير الخارجية الصيني، إلى دور أكثر قوة من جانبه من أجل وقف الاعتداءات ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لافتًا إلى وجود دول كبرى تعطي غطاءً للاعتداءات الإسرائيلية الحالية.
وحثت القمة الإسلامية العربية المشتركة غير العادية التي عُقدت في الرياض على تكليف وزراء خارجية بعض الدول العربية والإسلامية ببدأ تحرك دولي لإنهاء الحرب على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية ووقف بيع الأسلحة لإسرائيل.
الضفة
وفي الضفة تتواصل اقتحامات جيش الاحتلال للمدن والبلدات، وسط تصعيد لحالات الاعتقال بشكل غير مسبوق منذ 7 أكتوبر، فبحسب نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، اليوم، تجاوز عدد المعتقلين أكثر من ثلاثة آلاف معتقل، بعدما اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس فقط 40 فلسطينيًا.
المتحدثة باسم نادي الأسير، أماني سراحنة، قالت لـ«مدى مصر»، إن «الأرقام وحدها لا تعكس الحالة»، مضيفة: «هناك عمليات تنكيل أثناء القبض والاستجواب، وتدمير لمنازل المعتقلين، واحتجازهم في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، ناهيك عن الإعدامات الميدانية». كما أكدت أن «هذه الحالة لم نشهدها يمكن منذ الانتفاضة الثانية».
وأوضحت سراحنة أن «الإحصائيات تقديرية لأنه لا تتوقف الاقتحامات والاعتقال، والأرقام متغيرة طوال الوقت»، وتشمل الإحصائيات «جميع من تعرضوا للاعتقال بعد 7 أكتوبر، سواء عبر الاعتقال من المنازل أو على الحواجز أو عبر الاستدعاءات، أو أخذهم كرهائن لحين تسليم ذويهم» تقول سراحنة، مشيرة إلى أن بعضهم «أفرج عنهم بعد استجوابهم».
وشرحت سراحنة لـ«مدى مصر» أن «معظم حملات الاعتقال تطال أسرى سابقين». كما تضم «كل الفئات من الأطفال وحتى كبار السن، مرورًا بالنساء والمرضى».
تؤكد سراحنة أن واقع الأسرى الآن في السجون «بشع»، فإضافة إلى الإجراءات المشددة والانتقامية، من تنكيل وضرب وحرمان من الدواء، وصل الأمر الآن إلى مرحلة تجويع الأسرى، حيث يحصل كل عشرة أسرى أكل يكفي أسيرين فقط، «في بعض السجون الأسرى الكبار اضطروا يصوموا عشان يعطوا الأكل للأسرى الأطفال»، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع معممة في كافة السجون، لكن «بيكون أسوأ في السجون المركزية، زي النقب ومجدو وجلبوع وعوفر».
هذا الوضع أفضى إلى «استشهاد 6 أسرى في السجون منذ 7 أكتوبر، وهذا عدد غير مسبوق فعليًا منذ سنوات»، حسب سراحنة.
وذكّر نادي الأسير، اليوم، أن الاحتلال يحتجز جثامين 17 أسيرًا، أحدهم منذ عام 1980، ومن بينهم أيضًا جثامين الأسرى الستة، الذين قتلوا بعد 7 أكتوبر.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن