غارات على خيام نازحين ومبنى جامعي في خان يونس | الجوع يقتل 14 مسنًا خلال أسبوع | 1500 طفل غزاوي فقدوا البصر بسبب العدوان
أسفرت غارات الاحتلال الإسرائيلي على أهداف في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، عن مقتل 25 فلسطينيًا، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قال المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن مضاعفات الجوع وسوء التغذية، قتلت نحو 14 مسنًا فلسطينيًا بالقطاع خلال الأسبوع الماضي.
فقد نحو 1500 طفل غزاوي بصرهم نتيجة العدوان على القطاع، فيما يهدد نقص الأدوية والتجهيزات الطبية، نحو أربعة آلاف طفل بمصير مماثل، حسبما قال مدير مستشفى العيون في غزة، عبد السلام صباح. بينما ينتظر نحو أربعة آلاف طفل إجراء عمليات جراحية تشمل العديد من حالات البتر، حسبما قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في جنوبي القطاع، بسام زقوت، مُضيفًا أن الاحتلال يمنع سفر الأطفال لتلقي العلاج، في ظل نقص شديد في الأجهزة المساعدة لما بعد عمليات البتر، مثل الأطراف الصناعية.
تظاهر الآلاف في تل أبيب، أمس، مطالبين باتفاق لإطلاق سراح الأسرى لدى المقاومة في غزة، بعدما نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تسجيلًا مصورًا لأسيرين إسرائيليين لديها، يحملان رقم 21 و22، فيما ظهر الأخير طريح فراشه، بعد أيام من محاولته الانتحار وعزوفه عن تناول الطعام والشراب، قبل إنقاذه على يد مقاتل من «القسام»، حسبما أكد الأسير الأول، والذي بدا مذعورًا جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة مجمع مدارس في بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، اليوم، وأطلقت عددًا كبيرًا من قنابل الغاز تجاه المدارس، أدت لإصابة عدد من الطلبة بحالات اختناق، في حين نظم أولياء أمور وطالبات في مدينة القدس، وقفة احتجاجية في مدرسة بنات القدس، التابعة لوكالة «أونروا»، احتجاجًا على إغلاق السلطات الإسرائيلية للمدرسة، رافعين لافتات تطالب بحق الطالبات بالتعليم.
غارات إسرائيلية في خان يونس تستهدف نازحين في خيامهم ومبنى جامعي.. والجوع يقتل 14 مسنًا خلال أسبوع
أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على مناطق مختلفة في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، مستهدفة خيام نازحين، ما أسفر عن مقتل عشرة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى أن حصيلة ضحايا قصف أهداف متفرقة في أنحاء القطاع، اليوم، بلغت نحو 25 قتيلًا.
وقصف الاحتلال مبنى داخل حرم الجامعة الإسلامية، في غربي خان يونس، اليوم، حسبما قالت إذاعة الأقصى، دون أن يبلغ عن سقوط ضحايا، في حين استهدفت الغارات الإسرائيلية، أمس، مدرسة تؤوي نازحين في غربي مدينة غزة، وتكية طعام خيرية في شرقي خان يونس، كما قتلت زوارق الاحتلال العسكرية طفلًا على شاطئ مدينة رفح، في جنوبي القطاع، حسبما قالت، اليوم، جريدة «الأيام» الفلسطينية.
بدورها، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين 19 قتيلًا، بجانب 81 مُصابًا، إثر عدوان الاحتلال، الذي ارتفع عدد ضحاياه منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 52 ألفًا و829 قتيلًا، و119 ألفًا و554 مُصابًا.
وإلى جانب الموت قصفًا، رصد بيان للمركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أمس، مقتل نحو 14 مسنًا فلسطينيًا خلال الأسبوع الماضي، إثر مضاعفات الجوع وسوء التغذية ونقص الرعاية الطبية، نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع، ومنع إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية لأهالي غزة، منذ نحو تسعة أسابيع.
في السياق ذاته، توقعت دراسة حديثة نشرتها مجلة «ذا لانسيت» الطبية، أن عدد الضحايا الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بداية العدوان أعلى من الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة في غزة، بنسبة تتراوح ما بين 46% و107%، وذلك باعتماد الدراسة على المقارنة بين قواعد البيانات الصادرة عن «صحة غزة» وأخرى أعدها باحثون باستخدام سجلات القتلى المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، فضلًا عن آلاف آخرين قتلوا نتيجة أسباب غير مباشرة، مثل فشل الرعاية الصحية إثر انهيار النظام الصحي في القطاع.
1500 طفل غزاوي فقدوا البصر بسبب العدوان الإسرائيلي.. وآلاف بانتظار عمليات جراحية دون إمكانيات صحية
فقد نحو 1500 طفل فلسطيني في قطاع غزة بصرهم نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، فيما يهدد نقص الأدوية والتجهيزات الطبية بمصير مماثل لنحو أربعة آلاف طفل، حسبما قال، اليوم، مدير مستشفى العيون في غزة، عبد السلام صباح، مشيرًا إلى عجز خطير يشهده القطاع الصحي في المستهلكات والأجهزة الطبية الخاصة بجراحات العيون، ما ينذر بانهيار الخدمات الجراحية، خاصة لأمراض الشبكية واعتلال الشبكية الناتج عن السكري والنزيف الداخلي.
ويعمل مستشفى العيون الوحيد في غزة بثلاثة مقصات جراحية تستخدم بشكل متكرر، ما يضاعف المخاطر على حياة المرضى ويمنع إنقاذهم، في حين أوشكت على النفاد المواد الطبية اللازمة لعلاج إصابات العيون الناجمة عن الانفجارات، مثل الخيوط الدقيقة ومادة الهيلون، حسبما أضاف صباح، مؤكدًا أن المستشفى على وشك إعلان فقدان القدرة على تقديم أي خدمات جراحية، ما لم يحول دون ذلك التدخل الفوري من الجهات المعنية والمنظمات الدولية.
الوضع الصحي المتدهور يؤثر كذلك على آلاف الأطفال في القطاع المحاصر، الذين ينتظر نحو أربعة آلاف منهم إجراء عمليات جراحية تشمل العديد من حالات البتر، حسبما قال، اليوم، مدير جمعية الإغاثة الطبية في جنوبي القطاع، بسام زقوت، مُضيفًا أن الاحتلال يمنع خروج الأطفال من القطاع لتلقي العلاج، في ضوء نقص شديد في الأجهزة المساعدة لما بعد عمليات البتر، مثل الأطراف الصناعية إضافة لانعدام البيئة المؤهلة للأشخاص ذوي الإعاقة.
زقوت أكد أن الأوضاع الصحية لأطفال القطاع تتدهور بسرعة، إذ بدأت تظهر أعراض المجاعة بوضوح، ما يؤدي لمشاكل صحية خطيرة، تشمل نقص المناعة وأمراض الأمعاء والجفاف الحاد الذي يفضي إلى الوفاة، لافتًا إلى أن تأثير المجاعة لن يقتصر على الأوضاع الحالية فحسب، بل ستكون له آثار مدمرة على النمو الجسدي والعقلي للأطفال في المستقبل القريب.
وحذرت «صحة غزة»، اليوم، من خطورة توقف تقديم الرعاية الصحية مع استمرار منع إدخال الإمدادات الدوائية العاجلة، وقالت في بيان، إن مؤشرات النقص الحاد في الأرصدة الدوائية تشهد تسارعًا خطيرًا، ذلك أن 42% من الأدوية الأساسية رصيدها صفر، فيما 64% من المستهلكات الطبية تشهد نفس الحالة، والتي أضرّت بمرضى الفشل الكلوي والأورام وأمراض الدم والقلب، في ظل عمل أقسام الطوارئ والعمليات والعناية المركزة وفق أرصدة مستنزفة مع تزايد الإصابات الحرجة.
تظاهرات في تل أبيب بعد نشر «القسام» تسجيلًا لأسيرين طالبا بوقف الحرب
تظاهر الآلاف في تل أبيب، أمس، مطالبين باتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، في حين حذر منتدى الرهائن والعائلات المفقودة من أن حكومة إسرائيل ستضيع فرصة الإفراج عن الأسرى، بسبب إصرارها على مواصلة الحرب والتخلي عن الأسرى، حسبما ذكر، اليوم، موقع تايمز أوف إسرائيل.
ونشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، تسجيلًا مصورًا لأسيرين إسرائيليين لديها، يحملان رقم 21 و22، ظهر الأخير طريح فراشه، بعد أيام من محاولته الانتحار وعزوفه عن تناول الطعام والشراب، قبل إنقاذه على يد مقاتل من «القسام»، حسبما أكد الأسير الأول، والذي بدا مذعورًا جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي قال إنها تهدد حياته وبقية الأسرى، قائلًا «كل دقيقة هنا حرجة».
وفي حين أشاد الأسير رقم 21 بتوقيع عدد من الطيارين الإسرائيليين على عرائض ترفض استمرار الحرب على غزة، وجه انتقادات لآخرين ما زالوا مستمرين بقصف القطاع، حسبما جاء في المقطع المسجل الذي نشرته «القسام»، تحت عنوان: «الوقت ينفد.. لن يعودوا إلا بصفقة».
ولا يزال 59 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين لدى المقاومة في غزة، فيما يعتقد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أن 22 منهم لا يزالون على قيد الحياة، حسبما أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، قبل انهيار وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي.
قوات الاحتلال تهاجم الطلبة في الخليل.. ووقفة للطالبات بالقدس احتجاجًا على منع التعليم في مدارس «أونروا»
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة مجمع مدارس في بلدة حلحول، في شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، وأطلقت عددًا كبيرًا من قنابل الغاز تجاه المدارس، أدت لإصابة عدد من الطلبة بحالات اختناق، حسبما قالت وكالة «وفا»، موضحة أن بعض المصابين جرى علاجهم ميدانيًا، بخلاف آخرين نقلوا للمستشفى لتلقي العلاج.
في المقابل، نظم أولياء أمور وطالبات في مدينة القدس، وقفة احتجاجية، اليوم، في مدرسة بنات القدس، التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، احتجاجًا على إغلاق السلطات الإسرائيلية للمدرسة، رافعين لافتات تطالب بحق الطالبات بالتعليم، كُتب عليها: «من حق أطفالنا أن يتعلموا، افتحوا أبواب المدرسة»، و«لا يوجد مكان بديل لأطفالنا».
الوقفة أتت بعد أيام من اقتحام قوات الاحتلال للمدرسة، وإجبارها الطلبة والطواقم التعليمية والإدارية على إخلائها، مع دخول قرار إغلاق ستة مدارس لـ«أونروا» حيز التنفيذ، ما يحرم نحو 800 طالب وطالبة من حقهم في التعليم، الأمر الذي اعتبرته الوكالة انتهاك خطير لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وتجربة صادمة للأطفال الذين يواجهون خطر فقدان حقهم في التعليم بشكل فوري، إذ أن العام الدراسي الحالي مستمر حتى 20 يونيو المقبل.
وبينما تستهدف قوات الاحتلال المؤسسات التعليمية وطلابها في القدس والخليل، اعتقلت 18 فلسطينيًا خلال مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال توزعت على مدينة نابلس، ومخيم بلاطة في شرقها، وطوباس، في شمالي الضفة، ومدينتي الخليل وبيت لحم في جنوبها، فضلًا عن اعتقال آخرين من مدينة القدس.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن