تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

غارات الاحتلال تقتل 32 فلسطينيًا آخر 24 ساعة| مياه الشرب غير آمنة في كل القطاع.. وكارثة بيئية بسبب النفايات والصرف الصحي

غارات الاحتلال تقتل 32 فلسطينيًا آخر 24 ساعة| مياه الشرب غير آمنة في كل القطاع.. وكارثة بيئية بسبب النفايات والصرف الصحي

غارات الاحتلال تقتل 32 فلسطينيًا في آخر 24 ساعة  

قَتَل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 17 فلسطينيًا في قصف استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة. وتركزت معظم الغارات، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، على وسط وجنوب القطاع.

وشهدت رفح أقصى جنوب القطاع عدة غارات، فجر اليوم، استهدفت منزلًا ما أسفر عن مقتل ستة مواطنين، بينهم أطفال، بحسب «وفا».

وفي وسط القطاع، وتحديدًا في مخيم النصيرات، قتل ثمانية مواطنين، بينهم طفلة رضيعة ونساء، وأصيب العشرات إثر غارتين استهدفتا منزلين، وثالثة استهدفت تجمعًا للمواطنين بالقرب من وادي غزة قتل على إثرها ثلاثة مواطنين، وذكرت «وفا» أن الجثث وصلت أشلاء إلى المستشفى القريب من منطقة القصف. 

وفي الشمال، استهدفت البحرية الإسرائيلية بالرشاشات الثقيلة ساحل البحر، عند ميناء مدينة غزة ومخيم الشاطىء، فيما كثّف الطيران من غاراته على حي الشجاعية حيث دُمرت ثلاثة منازل.

وقتل، أمس، خمسة فلسطينيين في سلسلة غارات تركزت على وسط القطاع، استهدفت إحداها محيط مدرسة في خان يونس،وأسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين، واستهدفت أخرى مخيم النصيرات، ما أسفر عن مقتل مواطنين اثنين، بحسب «وفا».

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، أن قصف الاحتلال على القطاع خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أسفر عن مقتل 32 مواطنًا، وإصابة 69 آخرين، ما رفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته، في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و388 قتيلًا، و77 ألفًا و437 مُصابًا. 

أزمة عطش في غزة ومياه غير آمنة في كل القطاع.. وكارثة بيئية بسبب تراكم النفايات وتسرب الصرف الصحي

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، في بيان، أن جميع سكان قطاع غزة يشربون مياه «غير آمنة» بما يعرض حياتهم للخطر، نتيجة توقف مختبر الصحة العامة، وعدم القدرة على فحص مياه الشرب، في ظل منع الاحتلال إدخال المواد المستخدمة في معالجة مياه الشرب مثل الكلور.

من جانبها، أعلنت بلدية غزة، أمس، دخول مدينة غزة أزمة عطش وصفتها بـ«الكبيرة» نتيجة عدم توافر المياه بكميات كافية، جرّاء تدمير العدوان الإسرائيلي نحو 75% من مصادر المياه، فضلًا عن عدم توافر الوقود المستخدم في تشغيل مولدات الكهرباء في ظل انقطاع التيار الكهربائي.

ليس العطش والمياه غير النظيفة كل ما يواجهه سكان القطاع من مخاطر، حيث حذّرت بلدية غزة من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة جراء تراكم كميات كبيرة من النفايات في الشوارع، و تسرب الصرف الصحي للشوارع.

وأضافت البلدية، في بيانٍ، أن نحو 100 ألف طن من النفايات تتراكم في الشوارع مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تزداد سرعة تحلل النفايات وانتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض الضارة.

كما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، من حدوث كارثة صحية في القطاع، نتيجة انتشار العديد من الأمراض والأوبئة، بسبب طفح مياه الصرف الصحي، وتراكم النفايات في الشوارع وبين خيام النازحين، وانتشار الزواحف والحشرات.

«رويترز»: استئناف عمل ممر المساعدات البحري القبرصي مع غزة.. وغموض حول جهة التفريغ والتوزيع

نقلت وكالة رويترز، عن مصدر قبرصي، أن سفن المساعدات الإنسانية استأنفت إبحارها، من ميناء لارنكا في قبرص إلى قطاع قطاع غزة، بعد توقفها لنحو شهر، عقب مقتل سبعة من موظفي «وورلد سنترال كيتشن» الخيرية في غارة إسرائيلية، مطلع أبريل الجاري.

وأكد المصدر أن سفينة شحن صغيرة تحمل موادً غذائية، تبرعت بها الإمارات، أبحرت من لارنكا إلى غزة، مساء أمس، فيما لم يوضح المصدر الجهة التي ستتولى عملية تفريغ وتوزيع المساعدات عند وصولها إلى القطاع، في الوقت الذي لم تعلن فيه «وورلد سنترال كيتشن» بعد، استئناف عملها في القطاع. 

ويحتاج سكان قطاع غزة إلى كل المنافذ البرية والبحرية لإيصال المساعدات في ظل الحصار، والعدوان الإسرائيلي، الذي تجاوز الستة أشهر. وطالبت حكومة قطاع غزة، في بيانٍ نشره مكتب الإعلام الحكومي، بفتح كل المعابر الواصلة للقطاع، وتسهيل وصول المساعدات بما لا يقل عن ألف شاحنة يوميًا، لتجاوز آثار أزمة الغذاء التي تحيق بالمواطنين.

وأوضح البيان أن ألف و63 شاحنة مساعدات، دخلت إلى قطاع غزة، خلال الأسبوع الماضي، منها 205 شاحنات، من معبر رفح، و858 شاحنة من معبر كرم أبو سالم، فيما لم يدخل إلى شمال القطاع، وهي المنطقة الأكثر احتياجًا للمساعدات سوى 49 شاحنة فقط. 

وأكد بيان الإعلام الحكومي، أن هذا العدد أقل بكثير من احتياج السكان، ويتناقض مع التصريحات الأمريكية والإسرائيلية، عن زيادة عدد شاحنات المساعدات اليومية إلى 300.

كان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، صرّح، مطلع الشهر الجاري، أنه بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، قررت مصر زيادة عدد شاحنات المساعدات الداخلة إلى القطاع، إلى ما لايقل عن 300 شاحنة يوميًا.

وحتى توقيت تصريح رشوان، كان يدخل إلى القطاع، من مصر، ما بين 150 و180 شاحنة على أقصى تقدير، بحسب بيانات الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، والتي يطلع عليها «مدى مصر»، يوميًا، ارتفع هذا العدد بعد تصريحات رشوان إلى ما بين 200 و250 شاحنة، يوميًا، ولم يصل عدد الشاحنات إلى 300 شاحنة، إلّا، في 22 أبريل، حين دخلت 311 شاحنة. 

مقترح مصري جديد للهدنة.. و«حماس»: تسلمنا الرد الإسرائيلي 

أعلنت حركة حماس، اليوم، تسلمها رد الاحتلال الإسرائيلي على موقفها من مباحثات الهدنة، الذي قامت الحركة بتسليمه للوسطاء مصر وقطر، في 13 أبريل الجاري، مؤكدة، في بيانٍ، أنها سوف تقوم بدراسة الرد الإسرائيلي، قبل تسليم ردها عليه للوسطاء.

وتقود القاهرة أحدث جولة مفاوضات، غير مباشرة، بين «حماس» وإسرائيل، في أجواء متوترة، حيث تستعد إسرائيل لتنفيذ عملية عسكرية، في مدينة رفح، الملاصقة للحدود المصرية، والمكتظة بالنازحين.

كان مسؤول مصري، قال لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، أمس، إن وفدًا مصريًا برئاسة رئيس المخابرات، عباس كامل، وصل إلى إسرائيل الجمعة، للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لافتًا إلى أن المحادثات ستركز في البداية على تبادل محدود للرهائن مقابل أسرى فلسطينيين، وعودة عدد كبير من النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال غزة.

وعن تفاصيل اللقاء، الذي جرى في تل أبيب بين الوفد المصري ونظيره الإسرائيلي، نقل موقع أكسيوس، عن مسؤولين إسرائيليين أنهم أبلغوا المصريين أن تل أبيب مستعدة لمنح المفاوضات «فرصة أخيرة» للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، وفي حال لم تحرز هذه المفاوضات تقدمًا في أقرب وقت، سوف يمضي الجيش الإسرائيلي قدمًا في تنفيذ العملية العسكرية في رفح.

وبحسب «أكسيوس»، أكد الوفد المصري أنه عازم على الضغط على حركة حماس، للتوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

مسؤول مطلع، لم يُفصح عن هويته، تحدث إلى «رويترز»، أكد أن ما يجري هو محاولة من مصر لاستئناف المحادثات، باقتراح مصري يتضمن إطلاق سراح 33 رهينة من النساء وكبار السن والمرضى، مشددًا على أن إسرائيل ليس لديها مقترح جديد، ولكنها سوف تبحث هُدنة محدودة يُطلق بموجبها سراح 33 أسيرًا لدى «حماس» بدلًا من 40. وعن فترة الهدنة، أوضح المصدر أنها سوف تكون أقل من ستة أسابيع.

من جانبه قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، أمس، في مقابلة مع قناة «إم إس إن بي سي»، إنه يرى زخمًا جديدًا في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة، والإفراج عن باقي الرهائن الإسرائيليين، مؤكدًا على وجود جهود من مصر وقطر لمحاولة إيجاد طريق «للمضي قدمًا».

 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن