تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عيد الفطر فوق الأنقاض وتحت القصف | بايدن يقدم التهاني للفلسطينيين بحلول عيد الفطر.. ويرسل الأسلحة لقاتلهم

عيد الفطر فوق الأنقاض وتحت القصف | بايدن يقدم التهاني للفلسطينيين بحلول عيد الفطر.. ويرسل الأسلحة لقاتلهم

عيد الفطر فوق الأنقاض وتحت القصف

هلّ عيد الفطر، في غزة، مع استمرار تحليق طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، التي لم تمنع بعض الفلسطينيين من الاحتفال وتوزيع الهدايا على الأطفال، بعد صلاة العيد التي أدوها فوق أنقاض المساجد ومدارس الإيواء التي نزحوا إليها، وبعد ليلة شهدت قصفًا في أنحاء متفرقة من القطاع المُحاصر.

في مدينة خان يونس، أدى عشرات المواطنين صلاة العيد داخل المستشفى الأوروبي، بعد أن دمرت قوات الاحتلال أغلب مساجد المدينة. أما في رفح، فقد أدوا الصلاة في مدارس الإيواء. 

ومنذ بدء الاحتلال عدوانه على قطاع غزة في أكتوبر الماضي، دمّر نحو 229 مسجدًا بشكل كامل، و297 جزئيًا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

وفي ليلة العيد، قصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في القطاع، ما أدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين، وإصابة آخرين بجروح، بما في ذلك مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، الذي قُتل فيه 14 مواطنًا، بينهم نساء وأطفال.

من جانبها، نجحت طواقم الدفاع المدني في انتشال 409 جثث من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه بمدينة غزة، ومحافظة خان يونس، منذ انسحاب قوات الاحتلال من المنطقتين، رغم منع الاحتلال قوات الدفاع المدني والإنقاذ من انتشال جثث القتلى. 

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وصل عدد القتلى منذ أمس إلى 122، بالإضافة إلى 56 مصابًا، لترتفع بذلك حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 33 ألفًا و482 قتيلًا، و76 ألفًا و49 مصابًا.

وحمّل مكتب الإعلام الحكومي في غزة، الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي، جو بايدن، مسؤولية استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، بحسب بيان للمكتب على تيليجرام. 

وقال البيان إن الولايات المتحدة تمنح الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر والسلاح والعتاد العسكري، وتشارك في جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وكذلك المجتمع الدولي الذي فشل في وقف هذه الحرب لأكثر من ثلاث مرات متواصلة.

التهنئة والعزاء للفلسطينيين.. والأسلحة لقاتلهم

هنأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، المسلمين بحلول عيد الفطر، معربًا عن اهتمامه «بمن يعانون من الصراع والجوع والنزوح»، في أماكن مثل السودان وغزة.

التهنئة والتعازي التي قدمها بايدن، تأتي في الوقت الذي ترسل فيه الولايات المتحدة سيلًا من الأسلحة والمعدات العسكرية التي يستخدمها الاحتلال في قتل الفلسطينيين، رغم أن غالبية الأمريكيين يرون أن إسرائيل لا يجب أن تتلقى مساعدات عسكرية إضافية، بحسب السيناتور بيرني ساندرز.

تكتسب الدعوة لوقف تسليح إسرائيل، المزيد من الزخم في الكونجرس الأمريكي، بحسب النائب مارك بوكان، الذي قال، الاثنين الماضي، إن 16 ديمقراطيًا وقعوا على رسالة موجهة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، تحث على وقف تسليح إسرائيل، فيما وصل عدد الموقّعين عليها، حتى الآن، 56 عضوًا في الكونجرس، بما في ذلك، الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي.

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس، إن بلاده ستستمر في توريد الأسلحة لإسرائيل، مكتفية فقط بطلبها أن تتحقق إسرائيل من آليات اختيار الأهداف وتوافقها مع القانون الدولي، بحسب جريدة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

بالتزامن مع ذلك، نفت الأمم المتحدة وهيئات إغاثة، ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بأنه سمح بدخول المزيد من المساعدات للفلسطينيين المحاصرين في القطاع، تحت ضغط أمريكي.

كانت إدارة إسرائيل المسؤولة عن المساعدات الإنسانية، ادعت السماح بدخول 468 شاحنة مساعدات إلى غزة، أمس، وهو رقم قياسي لكمية المساعدات التي يتم السماح بدخولها يوميًا منذ أكتوبر الماضي. 

تأتي هذه الزيادة ضمن جهود زيادة المساعدات إلى غزة، عقب الغارة الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل سبعة من موظفي الإغاثة في «المطبخ المركزي العالمي» وأثارت استنكارًا عالميًا. وقبل الغارة، كان متوسط عدد الشاحنات الغذائية التي تدخل غزة يوميًا، في مارس الماضي، 140 شاحنة، وفقًا للإدارة.

رغم ذلك، قدم كل من الهلال الأحمر والأمم المتحدة أرقامًا أقل بكثير، إذ قالت الأمم المتحدة إن العديد من هذه الشاحنات كانت محملة بنصف الحمولة فقط، بسبب قواعد التفتيش الإسرائيلية.

ولفت المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، جينس لاركي، إلى القيود الشديدة على توصيل المساعدات داخل غزة نفسها في الشهر الماضي، قائلًا إن إسرائيل رفضت السماح لنصف القوافل التي حاولت المنظمة إرسالها إلى الشمال، في مارس الماضي.

اعتقالات وإصابات في الضفة ليلة العيد

في الضفة الغربية، ورغم القيود الإسرائيلية، أدى أكثر من 60 ألف مصلٍ، اليوم، صلاة عيد الفطر، في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى نحو 5 آلاف مواطن في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، فيما سمحت الشرطة الإسرائيلية فقط للرجال الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، والنساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 50 عامًا، بالحضور. 

في المقابل، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الفلسطينيين، صباح اليوم، بما في ذلك ثلاثة أطفال وشاب في القدس المحتلة، وبلدة سلوان، وثمانية آخرين في طولكرم، استمرارًا لموجة جديدة من الاعتقالات ليلة العيد، والتي شهدت القبض على أكثر من 20 مواطنًا، مساء أمس.

ونقلت فرق الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، صباح اليوم، ثلاثة مصابين بالرصاص، بعد هجوم لمستوطنين على بلدة برقة بالقرب من رام الله.

دعم غزة مستمر عالميًا

نظم نشطاء تونسيون مظاهرة تضامنية مع غزة، أمام المسجد الكبير في محافظة سوسة، بعد صلاة عيد الفطر اليوم، رفعوا فيها العلم الفلسطيني، وحملوا لافتات تحث على مقاطعة المنتجات المرتبطة بإسرائيل، واستنكار القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وكذلك الحصار والجوع.

في الوقت نفسه، حكمت محكمة مغربية على ناشط انتقد قرار المغرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد اعتقاله في مارس الماضي، في الدولة التي شهدت تظاهر عشرات الآلاف، تنديدًا بإسرائيل وتعبيرًا عن دعمهم للجماعات الفلسطينية، بما في ذلك «حماس»، بينما انتقدوا حلفاء إسرائيل بما في ذلك الولايات المتحدة، وطالبوا حكومة بلدهم بـ«عكس التطبيع».

وأدانت المحكمة، أمس، عبد الرحمن زنكاد، بإهانة مؤسسة دستورية والتحريض، كما غرّمته 50 ألف درهم مغربي (حوالي خمسة آلاف دولار)، فيما اعتبرت جمعية الحريات المدنية التي تنظم الدفاع القانوني عن المتظاهرين أن التهم لا أساس لها والإجراءات انتهكت حق زنكاد في محاكمة عادلة.

من جانبه أعلن، رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أمس، أنه سيجتمع مع عدد من نظرائه في الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع القادم، في محاولة لجمع الدعم للاعتراف بدولة فلسطين.

ويتضمن جدول الاجتماعات مقابلات مع رؤساء وزراء النرويج وأيرلندا والبرتغال وسلوفينيا وبلجيكا، بهدف وقف «الكارثة الإنسانية في غزة والمساعدة في بدء عملية سلام سياسية».

المناوشات مستمرة في لبنان

شن الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، عدة غارات على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، في عيتا الشعب، ووطى الخيام، وتلة حمامص، استكمالًا لغارات شنّها، مساء أمس، منهم غارتان على محيط بلدة كفركلا جنوب لبنان، وهي المنطقة التي قد تتضمن اجتياحًا بريًا، بحسب تقييمات جيش الاحتلال التي نقلتها «إسرائيل هيوم» عن مصادر بالجيش، أمس.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى تصريحات رئيس بلدية حيفا، التي دعا فيها المستوطنين إلى تجهيز هواتف أرضية وتخزين دواء وطعام، خشية اندلاع حرب في المنطقة نفسها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن