تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عملية «مركبة» لحزب الله تستهدف قاعدة عسكرية داخل إسرائيل تقتل وتصيب العشرات.. واستمرار الاستهداف الإسرائيلي للمنشآت الصحية اللبنانية

عملية «مركبة» لحزب الله تستهدف قاعدة عسكرية داخل إسرائيل تقتل وتصيب العشرات.. واستمرار الاستهداف الإسرائيلي للمنشآت الصحية اللبنانية

قُتل أربعة جنود إسرائيليين وأصيب 58 آخرين، أمس، في هجوم بطائرات دون طيار أطلقها حزب الله من جنوب لبنان، استهدفت قاعدة تدريب تابعة للواء «جولاني» في مدينة حيفا شمال إسرائيل.

حزب الله وصف العملية بـ«المركبة والنوعية»، بعدما تمكن من إشغال منظومات الدفاع الجوي للجيش الإسرائيلي عبر إطلاق عشرات الصواريخ على أهداف مختلفة في نهاريا وعكا، في الوقت الذي أطلق فيه العشرات من الطائرات دون طيار تجاه المعسكر، مستهدفًا غرف إقامة الضباط والجنود.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن مستشفيات حيفا استقبلت 58 مصابًا، بينهم ثمانية جنود وصفت حالتهم بالخطرة، فيما تراوحت باقي الإصابات بين الطفيفة والمتوسطة.

وأظهر حزب الله ومن خلفه إيران قدرات متقدمة في اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية بمختلف منظومتها المنخفضة والمتوسطة والمرتفعة أكثر من مرة، آخرها الهجوم الذي شنته إيران بـ180 صاروخًا باليستيًا استهدف عدة قواعد عسكرية إسرائيلية ومنها مطارات حربية، مطلع أكتوبر الجاري، وهو ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى نشر منظومة الدفاع الجوي المتطورة «ثاد» في إسرائيل خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تحدثوا لموقع «أكسيوس» الأمريكي.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس، نشر بطاريات «ثاد» مع أطقم تشغيلها من جنود الجيش الأمريكي في إسرائيل، لصد هجمات إيرانية محتملة على غرار هجومها الأخير الذي نُفذ بأعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية.

ونقلت «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم لجوء بلادهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن بأنه «انحراف»، عما يدعيه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل تدافع عن نفسها بنفسها.

من جانبه، استمر الطيران الإسرائيلي في استهداف المنشآت الصحية اللبنانية، بعد قصف استهدف المركز الطبي في يحمر الشقيف بالنبطية، ما أسفر عن مقتل أربعة من العاملين به، بحسب مصدر من الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، تحدث إلى «مدى مصر»، مشترطًا عدم الكشف عن هويته.

فيما استهدف قصف آخر، أمس، مركزًا صحيًا آخر بصادقين بالقرب من قانا، ما أدى إلى مقتل شخص، حسبما قالت وزارة الصحة، والتي أدانت «استمرار العدو الإسرائيلي في استهداف الطواقم الطبية والإغاثية والإسعافية، في غياب أي موقف حازم لردعه».

ويواصل جيش الاحتلال استهداف قوات حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان «يونيفيل» والمنتشرة على طول الخط الأزرق، حيث اقتحمت دباباتان إسرائيليتان موقع القوات في رامية، بعد تدمير البوابة الرئيسية، وأمرتا بإطفاء أنوار الموقع، قبل أن تنسحبا بعد 45 دقيقة، حسبما أعلنت «يونيفيل»، في بيان، أمس.

وأضافت القوة الأممية في بيانها، أن الجيش الإسرائيلي استهدف ذات الموقع في رامية مرة ثانية عبر رشقة نارية نتج عنها دخان كثيف أصاب 15 جنديًا من القوات بتهيج في الجلد ومشكلات في المعدة، قبل أن يتلقوا العلاج اللازم.

وردًا على بيان «يونيفيل»، ادعى جيش الاحتلال أن قواته تعرضت لقذائف مضادة للدروع من قبل مقاتلي حزب الله بالقرب من موقع «يونيفيل»، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروحٍ خطيرة، وتراجعت الدبابتان للخلف داخل الموقع لحين الانتهاء من إجلاء المصابين، قبل أن تنسحبا وسط قذائف دخانية شكلت ساترًا لعملية الانسحاب.

ومنذ إعلان إسرائيل تنفيذ عملية برية في جنوب لبنان، تكرر استهدافها لمواقع «يونيفيل» عدة مرات، حسبما أعلنت القوة الأممية في عدة بيانات سابقة، وفي محاولة لتبرير هذه الاستهدافات، زعم جيش الاحتلال، في بيان أمس، أن حزب الله يطلق عشرات الصواريخ من منصات توجد على بعد أمتار قليلة من معسكرات القوات الأممية.

في المقابل، يستمر حزب الله في التصدي لمحاولات جيش الاحتلال التوغل في الأراضي اللبنانية، حيث أعلن، اليوم، تصديه لعدة محاولات في قرى عيتا الشعب واللبونة وبلدة مركبة، ما أجبر قوات الاحتلال على التراجع.

من جانبه، هاجم مكتب العلاقات الإعلامية التابع لحزب الله، في بيان نُشر اليوم، شبكة «بي بي سي» البريطانية، بعدما رافق فريق من الشبكة القوات الإسرائيلية في جولة بإحدى قرى الجنوب اللبناني، معتبرًا أن ما حدث يمثل انتهاكًا للأراضي والسيادة ‏والقوانين اللبنانية.

وطالب البيان ‏وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام و«الأجهزة القضائية والأمنية المعنية» باتخاذ التدابير القانونية ‏اللازمة ضد «بي بي سي» وفرق عملها في لبنان، والاحتجاج لدى الشبكة والجهات القانونية الممثلة ‏لها. وشدد البيان على إدانة الزيارة، التي وصفها بـ«غير المبررة والمرفوضة على الإطلاق».

ووصف البيان تغطية «بي بي سي» بـ«الانحياز الأعمى إلى جانب القتلة والمجرمين وتبرير الهمجية ‏الصهيونية ضد الشعبين الفلسطيني-اللبناني».

كانت «بي بي سي» نشرت قبل يومين تقريرًا كتبته الصحفية، لوسي ويليامز، بعد أن رافقت قوة من الجيش الإسرائيلي خلال جولة في قرية بالجنوب اللبناني لم تسمها بناءً على طلب إسرائيلي «لأسباب عسكرية».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن