تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عشرات القتلى في 3 مجازر.. وتوقف خدمات الدفاع المدني في شمال القطاع لليوم العاشر | «أونروا» تتهم الاحتلال بهدم مقرها في نابلس بالجرافات

عشرات القتلى في 3 مجازر.. وتوقف خدمات الدفاع المدني في شمال القطاع لليوم العاشر | «أونروا» تتهم الاحتلال بهدم مقرها في نابلس بالجرافات
DEIR AL BALAH, GAZA - NOVEMBER 01: Citizens and relatives of the Palestinians who died as a result of Israeli attack on Nuseirat Refugee Camp perform funeral prayer after bodies were taken from al-Aqsa Martyrs Hospital for burial in Deir al-Balah, Gaza on November 01, 2024. It was reported that there were deaths and injuries in the attacks carried out by the Israeli army on the Nuseirat Refugee Camp, located in the central part of the Gaza Strip. ( Ali Jadallah - Anadolu Agency )

في نشرة غزة اليوم:

  • قتل 55 فلسطينيًا وأصيب 186 آخرين، بخلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الدفاع المدني أو الإسعاف الوصول إليهم، فيما لا تزال خدمات الدفاع المدني معطلة «قسرًا» في مناطق شمال القطاع لليوم العاشر، جراء استهداف جيش الاحتلال المستمر لكوادره.
  • فصائل المقاومة تقصف ثلاثة مقرات لقيادة قوات الاحتلال في شمال ووسط وجنوب القطاع، و«سرايا القدس» تدمر ناقلة جند شمال القطاع، فيما بثت «القسام» فيديو لتدميرها، قبل أيام، ناقلة جند أخرى في الشمال. 
  • «أونروا» تتهم جيش الاحتلال بتدمير مقرها في «نابلس» بالجرافات العسكرية، أمس، فيما زعم جيش الاحتلال أن التدمير جاء نتيجة تفجير عبوة ناسفة تعود لعناصر المقاومة.
  • نتنياهو يقول إن الاتفاقات الدولية مع لبنان ليست النقطة الأساسية، إنما قدرة إسرائيل على فرض أمنها ومنع تسليح حزب الله «رغم أي ضغوط أو قيود»، وجالانت يطالب بتجنيد المتدينين لحاجة جيش الاحتلال إلى جنود.

عشرات القتلى في 3 مجازر.. وتوقف خدمات الدفاع المدني في شمال القطاع لليوم العاشر

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن مقتل 55 فلسطينيًا وإصابة 186 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، بخلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الدفاع المدني أو الإسعاف الوصول إليهم، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ بدايته قبل أكثر من عام إلى 43 ألفًا و259 قتيلًا، ونحو مائة ألف و827 مصابًا.

واستهدفت قوات الاحتلال سيارتين على الطريق الساحلي في القرارة بخانيونس، جنوب القطاع، ما أسفر عن ثلاثة قتلى، بحسب الدفاع المدني في غزة، والذي أعلن استمرار تعطل خدماته «قسرًا» في مناطق شمال القطاع، جراء استهداف جيش الاحتلال المستمر لكوادره، ما أدى إلى وجود آلاف المواطنين هناك «دون رعاية إنسانية وطبية».

وكان جيش الاحتلال تمركز مؤخرًا في وسط مخيم جباليا، والمناطق الشرقية والغربية من مدينة بيت لاهيا، التي تؤوي آلاف النازحين، مطبقًا حصاره على مستشفيات المنطقة: كمال عدوان والإندونيسي. 

من جانبها، طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، جيش الاحتلال، اليوم، بتمكين وصول خدماتها الحيوية لمناطق وسط غزة، لافتة إلى أن عملها يعد العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة، لتمتعها بالقدرة اللوجستية اللازمة لتوصيل المواد الغذائية الضرورية، وذلك بعد ثلاثة أيام من مصادقة الكنيست على حظر عملها.

المقاومة تستهدف ناقلة جند شمال القطاع وتقصف عددًا من مقار قيادة فرق جيش الاحتلال العاملة في القطاع

قصفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري المحسوب على حركة فتح، اليوم، مقر قيادة تابع لجيش الاحتلال بصواريخ 107 قصيرة المدى، في منطقة جحر الديك، شمال القطاع. وفي الشمال أيضًا، دمرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ناقلة جند بعبوة ثاقب في منطقة العطاطرة، فيما بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهد من تدمير ناقلة جند جرى استهدافها بقذيفة الياسين 105 شرق جباليا، الاثنين الماضي.

من جانبها، أعلنت كتائب المجاهدين، الجناح المسلح لحركة المجاهدين الفلسطينية، عن استهداف مقر لقيادة القوات المتمركزة في محور نتساريم، الذي يفصل شمال القطاع عن المحافظة الوسطى، بدفعةٍ من صواريخ حاصب 111. وفي جنوب القطاع، أعلنت سرايا القدس قصفها مواقع للقيادة وتمركزات عسكرية بمحيط محطة أبو جراد، شرق مدينة رفح.

«أونروا» تتهم الاحتلال بهدم مقرها في نابلس بالجرافات.. والاحتلال يلحق التهمة بعناصر المقاومة 

اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، عدة أحياء بمحافظة نابلس، وأطلقت النار على مواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأهالي والاحتلال، وفق «عرب 48»، الذي أفاد باعتقال ثلاثة شبان خلال الاقتحامات، ليرتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى عشرة آلاف و91 حالة، بخلاف 766 قتيلًا، بينهم نحو 190 من الأطفال والنساء والمسنين، وستة آلاف و250 مصابًا، وفق إحصائيات مركز «شيرين أبو عاقلة».

وبحسب وكالة «وفا»، منع جنود الاحتلال وحارس مستوطنة «مجدوليم»، اليوم، مزارعي بلدة قصرة من استئناف قطف الزيتون، مطالبين إياهم بإخلاء أراضيهم «تحت تهديد السلاح».

من جانبه، قال المفوض العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، إن جرافات قوات الاحتلال ألحقت أضرارًا جسيمة بمكتب الوكالة في مخيم عين شمس بمحافظة طولكرم، شمال الضفة، ما أخرجه عن الخدمة، مشيرًا إلى أن المركز يقدم الخدمات الضرورية لـ14 ألف لاجئ فلسطيني في المخيم.

في المقابل، نفى جيش الاحتلال مسؤوليته عن إلحاق الضرر بمقر الوكالة، زاعمًا أن الضرر جاء نتيجة زرع عناصر المقاومة الفلسطينية عبوات ناسفة بالقرب من المقر.

نتنياهو يؤكد مواصلة الحرب على لبنان رغم الضغوط الدولية.. وجالانت يطالب بتجنيد المتدينين

كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال حفل تخريج دورة ضباط الجيش الإسرائيلي أمس، تأكيده على تفكيك ما أسماه بـ«محور الشر»، مشددًا على أن حركة حماس «لن تحكم غزة بعد الحرب»، وأن إسرائيل ستجبر حزب الله على الابتعاد عن حدودها مع لبنان. 

وأضاف نتنياهو أن التسوية في لبنان على أساس الاتفاقات الدولية رقم 1701 و1559 «ليست النقطة الأساسية»، وإنما قدرة إسرائيل على فرض أمنها ومنع تسليح حزب الله «رغم أي ضغوط أو قيود»، مشيرًا إلى أن إسرائيل «تتمتع اليوم بحرية أكبر في العمل بإيران مقارنة بأي وقت مضى»، وأن الهدف الاستراتيجي لذلك «منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية».

فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، خلال الحفل نفسه، إن الجيش «بدّل موازين القوى في الشرق الأوسط»، «إلا أننا لم نكمل مهمتنا بعد»، مطالبًا بتجنيد اليهود المتدينين، لتوسيع دائرة تحمل أعباء الحرب.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن