عشرات القتلى في «غزة» بينهم ضابط إنقاذ وصحفيين | الجيش الإسرائيلي يحظر الحركة من جنوبي القطاع نحو شماله
أسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم، عن مقتل 61 فلسطينيًا على الأقل، غالبيتهم في مدينة غزة، كما ارتفعت حصيلة القتلى من صحفيي القطاع إلى 254، بعد مقتل الصحفيين، سامي داود ويحيى برزق، تزامنًا مع إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعليق عملها في مدينة غزة، بسبب تصاعد العدوان.
سجّلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وفاة شخصين، أحدهما طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة وفيات الجوع ارتفعت إلى 455 قتيلًا، بينهم 151 طفلًا.
تقترب قوات الاحتلال من تطويق مدينة غزة بالكامل، حسبما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، إغلاق طريق الرشيد الرابط بين شمالي القطاع وجنوبه، أمام حركة المواطنين من جنوبي القطاع نحو شماله، حسبما قال عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مشيرًا لاستمرار انتقال السكان «في هذه المرحلة»، نحو الجنوب فقط، دون تفتيش.
تواصل حركة حماس دراسة خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى مع إسرائيل، حسبما قال مصدر مقرب من الحركة لوكالة رويترز، اليوم، مُشيرًا لرفض فصائل فلسطينية أخرى للخطة، فيما طالبت قطر ومصر وتركيا، «حماس» بالرد الإيجابي على الخطة بعد أن التقى كبار المسؤولين في هذه الدول بقادة الحركة، مرتين خلال الـ24 الماضية، حسبما قال، أمس، مصدران مطلعان على محادثات وقف إطلاق النار، لموقع أكسيوس الأمريكي.
عشرات القتلى في «غزة» بينهم ضابط إنقاذ وصحفيين.. و«الصليب الأحمر» تعلّق عملها في المدينة
قُتل سبعة فلسطينيين، اليوم، نتيجة قصف منزلهم في حي الدرج، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قصف مدرسة الفلاح، التي تؤوي نازحين، في حي الزيتون، جنوبي شرق المدينة، أسفر عن مقتل ستة، فيما قُتل آخر نتيجة استهدافه من مسيرة إسرائيلية، في مخيم النصيرات، في وسط القطاع.
وقُتل أحد ضباط مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، متأثرًا بإصابته نتيجة استهداف إسرائيلي لطواقم المديرية أثناء مهمة إنقاذ لهم في مدرسة الفلاح، وهو من بين سبعة ضباط أعلنت المديرية عن إصابتهم نتيجة الاستهداف، قبل إعلانها في وقت لاحق عن مقتل الضابط.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على القطاع، اليوم، عن مقتل 61 فلسطينيًا على الأقل، غالبيتهم في مدينة غزة، حسبما ذكرت قناة الجزيرة، في حين أكدت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مقتل خمسة، نتيجة استهداف طابور أمام شاحنة مياه في حي الصبرة، في جنوبي مدينة غزة، فضلًا عن مقتل ستة، باستهداف الاحتلال خيمة نازحين ومنزلين في مخيم النصيرات.
كما ارتفعت حصيلة القتلى من صحفيي القطاع إلى 254، بعد مقتل الصحفيين، سامي داود ويحيى برزق، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الكيانات الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين.
ومع تصاعد عمليات الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القطاع، أنها اضطرت لتعليق عملها مؤقتًا في المدينة، وأضافت، في بيان، أنها ستواصل جهودها لتقديم الدعم للمدنيين في المدينة، كلما سمحت الظروف، من مكاتبها في وسط وجنوبي القطاع، والتي ما تزال تعمل بكامل طاقتها.
ونتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي، استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، 51 قتيلًا، و180 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 66 ألفًا و148 قتيلًا، و168 ألفًا و716 مُصابًا.
سجّلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفاة شخصين، أحدهما طفل، نتيجة المجاعة وإصابتهما بسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة وفيات الجوع ارتفعت إلى 455 قتيلًا، بينهم 151 طفلًا.
الجيش الإسرائيلي يحظر الحركة من جنوبي القطاع نحو شماله.. وكاتس: اقتربنا من تطويق كامل مدينة غزة
تقترب قوات الاحتلال من تطويق مدينة غزة بالكامل، حسبما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، مُضيفًا أن جيش الاحتلال يسيطر حاليًا على الجزء الغربي من ممر نتساريم حتى الساحل، ليفصل بين شمالي القطاع وجنوبه، تمهيدًا لإجبار كل من يغادر المدينة من سكانها، على المرور عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية، في حين اعتبر أن كل من سيقى داخل المدينة، «مقاتلًا أو مؤيدًا للإرهاب».
وقالت حركة حماس، اليوم، إن تصريحات كاتس، تمثل تجسيدًا صارخًا للغطرسة والاستخفاف بالمجتمع الدولي، ومبادئ القانون الدولي والإنساني، كما أنها تمهد لتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق مئات الآلاف من سكان المدينة الأبرياء، من نساء وأطفال وشيوخ.
يأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، إغلاق طريق الرشيد الرابط بين شمالي القطاع وجنوبه، أمام حركة المواطنين من جنوبي القطاع نحو شماله، حسبما قال عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مشيرًا لاستمرار الموافقة على انتقال السكان «في هذه المرحلة»، نحو الجنوب فقط، دون تفتيش.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، قرار الاحتلال بمنع الحركة من جنوبي القطاع نحو شماله، وقال إن إغلاق شارع الرشيد، يمثل إجراء تعسفي يندرج تحت سياسة التضييق والحصار، مُضيفًا أن الادعاءات التي يروجها الاحتلال حول السماح «بالانتقال جنوباً دون تفتيش»، ما هي إلا ذرائع مضللة تخفي «حقيقة الممارسات الإجرامية الممنهجة» التي تستهدف تهجير السكان قسرًا، وتعريض حياتهم للخطر، وحرمانهم من حقهم الطبيعي في الحركة والتنقل الآمن.
كانت قوات الاحتلال فصلت محافظات القطاع الجنوبية عن الشمالية، منذ الأسابيع الأولى للعدوان المستمر، بعد تشييدها محور «نتساريم»، مانعة حركة السكان بين شمالي وجنوبي القطاع، قبل أن تنسحب من أجزائه الغربية، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، في يناير الماضي، والسماح بعودة النازحين في الجنوب إلى مناطقهم في شمالي القطاع.
«حماس» تواصل دراسة خطة ترامب لإنهاء الحرب.. والوسطاء يطالبون برد إيجابي
تواصل حركة حماس لليوم الثالث، دراسة خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، حسبما قال مصدر مقرب من الحركة، لوكالة رويترز، اليوم، مُشيرًا لرفض فصائل فلسطينية أخرى للخطة، التي حظيت بقبول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول فلسطيني مطلع على اتصالات «حماس» مع الفصائل الأخرى، قوله إن «قبول الخطة مصيبة ورفضها مصيبة أخرى»، فيما وصف الخطة بأنها «خطة نتنياهو وتم التعبير عنها بواسطة ترامب»، مُضيفًا أن «حماس حريصة على أن تنهي الحرب وأن تنهي الإبادة وستقوم بالرد بالشكل الذي يستجيب ويخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني».
في السياق ذاته، تحث قطر ومصر وتركيا، «حماس» على الرد الإيجابي على خطة ترامب، بعد أن التقى كبار المسؤولين في هذه الدول بقادة «حماس» مرتين في الساعات الـ24 الماضية، حسبما قال، أمس، مصدران مطلعان على محادثات وقف إطلاق النار، لموقع أكسيوس الأمريكي.
كان ترامب، أمهل «حماس» أيامًا معدودة لقبول خطته لوقف الحرب، وقال إن المجال أمام الحركة ليس كبيرًا، ويقتصر على ثلاثة أو أربعة أيام لقبول الخطة، بعد يوم من إعلان البيت الأبيض بنودها، التي تتضمن انسحاب جيش الاحتلال وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار القطاع، وتحويل غزة إلى منطقة «خالية من الإرهاب»، بحسب تعبير الخطة
كما تنص الخطة على إفراج «حماس»، عن جميع الأسرى خلال 72 ساعة من إعلان قبول الاتفاق، فيما تفرج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومًا بالسجن المؤبد، و1700 اعتُقلوا من غزة بعد 7 أكتوبر 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال المعتقلين، على أن تفرج «حماس» أيضًا عن رفات الأسرى الإسرائيليين، لتفرج إسرائيل مقابل كل منهم عن رفات 15 فلسطينيًا من غزة.
بموجب الخطة، توافق «حماس» والفصائل الفلسطينية على عدم المشاركة في حكم غزة بأي صيغة، إلى جانب تدمير جميع البُنى التحتية العسكرية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومرافق تصنيع الأسلحة، وتمنح الخطة عفوًا لعناصر المقاومة «لمن يلتزم منهم بالتعايش السلمي، أما من يرغب في مغادرة غزة، فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة».
وإضافة لما سبق، تشمل الخطة الأمريكية آلية إدارة للقطاع تستثنى حركة حماس والسلطة الفلسطينية، لتسند الإدارة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية يجري إنشاؤها، بإشراف هيئة دولية تُدعى «مجلس السلام» يترأسها ترامب، وتضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن