تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عشرات القتلى في استهداف منتظري مساعدات وقصف منازل وخيام نازحين | «حماس» تدرس مقترحًا لوقف إطلاق نار مؤقت في غزة

عشرات القتلى في استهداف منتظري مساعدات وقصف منازل وخيام نازحين | «حماس» تدرس مقترحًا لوقف إطلاق نار مؤقت في غزة
الاحتلال يدمر عددًا من المنازل في غارات مكثفة بجباليا البلد، شمالي قطاع غزة تصوير: شبكة قدس الإخبارية

قُتل 22 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية في وسط وجنوب قطاع غزة، في حين نقلت قناة الجزيرة عن مصادر في مستشفيات القطاع، أن عدوان الاحتلال قتل منذ فجر اليوم، نحو 84 فلسطينيًا بينهم 58 في شمال القطاع.

يعاني الأطفال الخدج في حضّانة مجمع ناصر الطبي، غربي خان يونس، من نقص حاد في الحليب، حسبما قال رئيس أقسام الأطفال والولادة بالمجمع، أحمد الفرا، مؤكدًا عدم وصول أي علبة حليب أطفال منذ أربعة أشهر، سواء للقطاع الصحي الحكومي أو الخاص، أو المنظمات الدولية، ما أدى إلى نفاد المخزون.

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، عن تفجير عبوة أرضية بآلية عسكرية إسرائيلية في شرق مخيم جباليا، الاثنين الماضي، قبل أن تعلن عن تفجير جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع «D9»، في شرقي مدينة خان يونس، فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن استهداف جرافة مماثلة يعتليها جنديان، بقذيفة «تاندوم» في جنوب المدينة.

تدرس حركة حماس مقترحًا لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مؤخرًا، حسبما كشف لـ«مدى مصر» مصدر في «حماس»، طلب عدم الإفصاح عن هويته، قال إن الحركة قد تقبل بالمقترح إذا تلقت ضمانات من الولايات المتحدة ببدء مفاوضات تمهّد للوصول إلى هدنة طويلة الأمد.

نزح أكثر من 680 ألف شخص من أماكنهم في غزة، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع في مارس الماضي، وسط اكتظاظ أماكن الإيواء وعدم توافر الملاجئ، وفق تقرير صدر أمس عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، أفاد أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على كامل قطاع غزة، باستثناء 18% من مساحته، بالوجود العسكري، وبأوامر الإخلاء.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، مقتل مواطن وإصابة ثمانية، برصاص مستوطنين في بلدة صوريف، شمال غرب مدينة الخليل، في جنوبي الضفة الغربية. 

قتل أربعة لبنانيين في غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي حولا وكفرجوز، في جنوبي لبنان، اليوم، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارات «قتلت قائد المدفعية في قطاع الليطاني، وقائد وحدة الصواريخ المضادة للدروع في مجمع شبعا التابع لحزب الله».

عشرات القتلى في غزة باستهداف منتظري مساعدات وقصف منازل وخيام نازحين 

أسفر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنتظري المساعدات قرب مراكز مؤسسة غزة الإنسانية، في وسط وجنوب قطاع غزة، عن مقتل 22 فلسطينيًا وإصابة نحو 100، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن 16 من بين القتلى سقطوا قرب مركز التوزيع داخل محور نتساريم، وسط القطاع، بينما قُتل الستة الآخرون جنوبًا، قرب مركز في جنوب مدينة خان يونس.

ويستمر الجيش الإسرائيلي في مجازره بحق منتظري المساعدات بذات الوتيرة والكيفية منذ بدء «غزة الإنسانية» عملها، باقتراب حشود الجوعى من مراكز التوزيع قبل ساعات من موعد عملها الذي تعلنه يوميًا المؤسسة المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، انتظارًا للسماح لهم بالوصول إلى داخل المراكز واستلام المساعدات، فيما تُطلق القوات الإسرائيلية نيرانها على المنتظرين.

أحمد أبو طه، الذي تواجد، اليوم، قرب مركز توزيع في شمال مدينة رفح، جنوبي القطاع، قال لـ«مدى مصر» إنه شهد مقتل وإصابة كثيرين برصاص آليات الاحتلال وطائرات «كواد كابتر» الإسرائيلية، وأنه قضى ساعات انتظاره، كآلاف غيره، منبطحًا على شاطئ البحر، بمحاذاة الطريق المؤدي إلى المركز، خشية إصابته برصاص الآليات الإسرائيلية، في حين كان «من يرفع رأسه ليرى ما يحدث، قد حكم على نفسه بالموت»، حسبما قال.

بعد الانتظار، أُذن للجوعى بالوصول إلى مركز المساعدات في الحي السعودي، ليستقبلهم عناصر الأمن الأمريكيين برش رذاذ الفلفل، فضلًا عن إطلاقهم الرصاص تحت أقدام طالبي المساعدات، وفق أبو طه، الذي أشار إلى قلة عدد الطرود الغذائية التي وجدها الأهالي مقارنة بعددهم الكبير.

وفيما استطاع أبو طه لملمة بعض المعلبات الغذائية والبقوليات من أرض المركز، قبل أن يسرع بالعودة راكضًا لتجنب رصاص الاحتلال الذي عاد لاستهدافهم، وكاد يصيبه، فرّ كذلك من هجوم اللصوص المسلحين، الذين كانوا في المكان محاولين الاستيلاء على ما جمعه الأهالي من مساعدات.

أما مركز توزيع «نتساريم»، فتزامن بدء عمله وفتحه للمواطنين مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، علي الكفارنة، الذي توجه لاستلام مساعدات من المركز، وأكد أن عددًا من القتلى ظلوا في موقع المجزرة ولم يتمكن أحد من انتشالهم، في حين أعلن الجنود الإسرائيليون عبر مكبرات الصوت إغلاق المركز، مهددين بإطلاق النار صوب الأهالي إن لم يغادروا المكان خلال دقائق، ليطلقوها بالفعل قبل انقضاء تلك الدقائق.

وبجانب القتل في أثناء انتظار المساعدات، قُتل 12 فلسطينيًا، بينهم ثلاثة أطفال، اليوم، في قصف الاحتلال خيمة نازحين بمخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أن أربعة قتلوا بقصف مماثل في حي تل الهوى، جنوبي المدينة.

ونقلت قناة الأقصى عن مديرية الدفاع المدني بغزة، أن 14 فلسطينيًا قتلوا بقصف مربع سكني في بلدة جباليا، شمالي القطاع، اليوم، في حين نقلت قناة الجزيرة، عن مصادر في مستشفيات القطاع، أن عدوان الاحتلال قتل منذ فجر اليوم، نحو 84 فلسطينيًا، بينهم 58 في شمالي القطاع.

من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 69 قتيلًا و221 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، فيما بلغت حصيلة الضحايا 55 ألفًا و706 قتلى، و130 ألفًا و101 مُصاب، منذ السابع من أكتوبر 2023.

مع استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي، يعاني الأطفال الخدج في قسم الحضانة بمجمع ناصر الطبي، في غربي خان يونس، جنوبي القطاع، من نقص حاد في الحليب، حسبما قال رئيس أقسام الأطفال والولادة بالمجمع، أحمد الفرا، اليوم، مؤكدًا عدم وصول أي علبة حليب أطفال منذ أربعة أشهر، سواء للقطاع الصحي الحكومي أو الخاص، أو المنظمات الدولية، ما أدى إلى نفاد المخزون.

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، عن عودة عناصرها من «خطوط القتال»، بعد تفجيرهم، الاثنين الماضي، عبوة أرضية بآلية عسكرية إسرائيلية في شرق مخيم جباليا، كما أعلنت عن تفجير جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع «D9»، في شرقي مدينة خان يونس، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، عن استهداف جرافة مماثلة يعتليها جنديان، بقذيفة «تاندوم» في جنوب المدينة.

«مفاوضات من طرف واحد».. «حماس» تدرس مقترحًا لوقف إطلاق نار مؤقت في غزة 

تدرس حركة حماس مقترحًا لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، قدمه مؤخرًا، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، حسبما كشف لـ«مدى مصر» مصدر في «حماس»، طلب عدم الإفصاح عن هويته، وقال إن الحركة قد تقبل بالمقترح إذا تلقت ضمانات من الولايات المتحدة ببدء مفاوضات تمهّد للوصول إلى هدنة طويلة الأمد. 

بحسب المصدر، ينص المقترح الذي تتعامل معه الحركة بإيجابية، على وقف إطلاق النار لمدة شهرين، تفرج «حماس» خلالهما عن 16 أسيرًا إسرائيليًا، ثمانية منهم أحياء يُطلق سراحهم في اليوم الأول، واثنان لم يحدد بعد موعد الإفراج عنهما، إلى جانب الإفراج عن عدد من جثث أسرى آخرين.

وقال المصدر إن ما تداولته وسائل إعلامية إسرائيلية بشأن التقدم في المفاوضات «غير دقيق نسبيًا»، مُشيرًا إلى أن ذلك يندرج في سياق الدعاية الإعلامية، دون وجود ما يؤكدها على أرض الواقع. 

ولا تزال قيادة «حماس» تدرس المقترح بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن إنهاء الحرب، مع إصرارها على الحصول على ضمانات كافية بالوصول لمفاوضات وقف إطلاق النار طويل الأمد، دون أن تقدم ردًا رسميًا بالموافقة على مقترح «ويتكوف»، الذي، رغم «مرونتها العالية» تجاهه، لم يصل الحركة أي تأكيد ببدء إسرائيل في دراسة المقترح.

واعتبر مصدر «حماس» أن دخول رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الحرب مع إيران، بمثابة تهرب من الضغوط لإيجاد حل للحرب في غزة، مُضيفًا أن حكومة الاحتلال باتت تتعامل مع ملف مفاوضات وقف إطلاق النار في القطاع المنكوب كـ«شيء ثانوي»، ما يعني أن المفاوضات تجري في الوقت الراهن «من طرف واحد»، فيما هي «مجمدة من الطرف الإسرائيلي»، وفق تعبيره.

وتشكك «حماس» في نية واشنطن تقديم ضمانات حقيقية بالذهاب نحو مفاوضات الهدنة طويلة الأمد، رغم تجاوب الحركة بشأن عدد الأسرى الذين تنوي الإفراج عنهم خلال الهدنة المؤقتة، وفقًا للمصدر، فيما لم تلمس تجاوبًا بما يخص انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع وعمقه خلال الهدنة، و«اليوم التالي» بعد انقضاء مدتها.

كانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، قالت، الأحد الماضي، إن حرب إسرائيل مع إيران قد تعيق مؤقتًا التقدم في المفاوضات مع «حماس»، نتيجة العلاقات الوثيقة التي تربط الحركة بالقيادة الإيرانية، ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن إضعاف إيران قد يضغط على قيادة الحركة «لتقليص خسائرها»، والموافقة على صفقة، رغم الخلافات التي لا تزال قائمة مع إسرائيل.

ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية، تزامن مع تصريحات لنتنياهو، قال فيها إنه أوعز لفريق التفاوض الإسرائيلي بالمضي قدمًا بالمفاوضات، لشعوره بوجود «فرصة»، مع تأكيده على نية استكمال أهداف الحرب على غزة بتدمير الحركة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

«أوتشا»: 680 ألف نزحوا منذ مارس.. و55 ألف حامل في غزة تواجه خطر الإجهاض

نزح أكثر من 680 ألف شخص من أماكنهم في غزة، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع في مارس الماضي، وسط اكتظاظ أماكن الإيواء وعدم توافر الملاجئ، والدمار الذي لحق بالأماكن العامة، وفق أحدث تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، وأشار فيه إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على كامل قطاع غزة، باستثناء 18% من مساحته، بالوجود العسكري، وبأوامر الإخلاء.

ويواصل جيش الاحتلال تصعيد الهجمات على أرجاء القطاع كافة، وارتكاب المجازر بحق المدنيين والمجوعين، إلى جانب توسيع عمليات الإخلاء القسري وتقليص المناطق التي يدعي أنها «آمنة»، لا سيما في منطقة «مواصي خان يونس»، جنوبًا، حسبما قال بيان لحركة حماس، أكد أن المجازر وعمليات الإخلاء والتدمير والنسف المتصاعدة تعد «جرائم حرب موصوفة»، تندرج ضمن «حرب الإبادة الوحشية المستمرّة منذ قرابة العشرين شهرًا».

ونتيجة للعدوان والحصار، تواجه نحو 55 ألف امرأة حامل في غزة خطر الإجهاض وولادة جنين ميت، إلى جانب نقص التغذية ومضاعفات صحية أخرى، حسبما ذكر «أوتشا»، مُحذرًا من توقف 80% من وحدات الرعاية الحرجة الضرورية للولادة وحالات الطوارئ الطبية، فضلًا عن تعرض الخدمات المنقذة للحياة لخطر التوقف والإغلاق الوشيك، ما ينذر بتداعيات واسعة في حال استمرار منع الدخول الفوري للوقود والإمدادات الطبية إلى القطاع، أو الوصول إلى احتياطيات الوقود داخله.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، مقتل مواطن وإصابة ثمانية بجروح، برصاص مستوطنين في بلدة صوريف، شمال غرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، والذين أطلقوا الرصاص على الأهالي تحت حماية قوات الاحتلال، بعدما حاول السكان إطفاء نيران حريق أشعله المستوطنون في أراضي البلدة.

مقتل 4 في غارات إسرائيلية جنوبي لبنان.. وأدرعي يزعم اغتيال قادة في «حزب الله»

قتل أربعة لبنانيين في غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي حولا وكفرجوز، في جنوب لبنان، اليوم، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن وزارة الصحة اللبنانية. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، زعم أن الغارات «قتلت قائد المدفعية في قطاع الليطاني وقائد وحدة الصواريخ المضادة للدروع في مجمع شبعا التابع لحزب الله»، مضيفًا «أن الجيش سيستمر في استهداف قدرات حزب الله».

ومنذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في 27 نوفمبر الماضي، قُتل ما لا يقل عن 213 لبنانيًا وأصيب 508، في اعتداءات إسرائيلية مستمرة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي احتلال خمسة تلال في جنوبي لبنان.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن