طفلة ومُسِن ينضمان إلى وفيات «المجاعة» في غزة| قيادي في «حماس»: إسرائيل أفشلت كل جهود الوسطاء
وفد «حماس» يغادر القاهرة.. وقيادي في الحركة: إسرائيل أفشلت كل جهود الوسطاء
أعلنت حركة حماس، اليوم، أن وفدها المشارك في مباحثات وقف إطلاق النار بالقاهرة قد غادرها «للتشاور مع قيادات الحركة»، مؤكدة استمرار المفاوضات لوقف العدوان وعودة النازحين وإدخال المساعدات. فيما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر رفيع المستوى أن المفاوضات سوف تستأنف الأسبوع المقبل.
وتستضيف القاهرة، منذ الأحد الماضي، جولة مباحثات للوصول إلى اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 153 يومًا، بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، بمشاركة وفد «حماس» الذي مدّد تواجده في القاهرة إلى اليوم، بناءً على طلب الوسطاء، فيما امتنعت إسرائيل عن إرسال وفدها بزعم عدم حصولها على قائمة كاملة بأسماء المحتجزين اﻷحياء لدى «حماس».
كان مصدر مصري رفيع المستوى أوضح لقناة القاهرة الإخبارية، في وقتٍ سابق، أن المباحثات تواجه بعض المصاعب.
من جانبه أكد المتحدث باسم «حماس»، جهاد طه، في تصريح لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، اليوم، أن إسرائيل ترفض تقديم ضمانات تتعلق بوقف إطلاق النار وعودة النازحين والانسحاب من القطاع.
قيادي في الحركة شارك في المفاوضات، قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن ردود إسرائيل على مقترحات وقف إطلاق النار «لا تلبي الحد الأدنى من مطالبنا»، خصوصًا ما يتعلق بالوقف الدائم لإطلاق النار.
أما القيادي في «حماس» سامي أبو زهري، فأوضح لوكالة «رويترز»، أن إسرائيل أفشلت كل جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق، فضلًا عن رفضها مطالب الحركة بوقف العدوان والانسحاب الكامل من القطاع وإدخال المساعدات وعودة النازحين.
وتريد حركة حماس وقفًا كاملًا لإطلاق النار، يعقبه انسحاب للجيش الإسرائيلي من كامل القطاع، مع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستمر، وعودة جميع النازحين إلى مناطقهم خصوصًا سكان غزة والشمال.
في المقابل، تريد إسرئيل وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الأسرى لدى «حماس» مع إدخال مزيد من المساعدات، فيما ترفض عودة أي من سكان شمال القطاع سوى الأطفال والنساء فقط، وتطلب قائمة بأسماء الأسرى الأحياء لدى «حماس»، وهو المطلب الذي ردت الحركة بأنه مستحيل في ظل استمرار القتال، لأن الأسرى موزعون على فصائل مقاومة مختلفة في القطاع. بخلاف ذلك تنوي إسرائيل شن عملية عسكرية على رفح المكتظة بالنازحين، وهي المدينة الأخيرة جنوبي القطاع التي لم تدخلها الآليات العسكرية لجيش الاحتلال.
وكان القيادي البارز في «حماس»، أسامة حمدان، شدد خلال مؤتمر صحفي في بيروت، الثلاثاء، على أن «حماس» أبدت مرونة كبيرة في كل مراحل التفاوض مع المقترح الذي قدمته كل من مصر وقطر، واصفًا نتنياهو بعدم المسؤولية والتهرُب من جمهوره، لحسابات شخصية خوفًا ورعبًا من مستقبله السياسي في مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضح حمدان أن الحركة لن تسمح باستمرار مسار التفاوض مفتوحًا بلا أفق، مع استمرار الاحتلال في عدوانه على سكان القطاع وتجويعهم، واتخاذ مرحلة التفاوض غطاءً لمزيد من الجرائم بحق المدنيين.
طفلة ومُسِن ينضمان إلى وفيات «المجاعة».. والأمم المتحدة تُعلن عن طريق بديل لتوصيل المساعدات إلى الشمال
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتفاع وفيات سوء التغذية والجفاف في قطاع غزة إلى 20 شخصًا، بعدما توفت طفلة في مجمع الشفاء، ومسن يبلغ من العمر 72 عامًا في مستشفى كمال عدوان.
بحسب بيانات «الصحة»، يتركز معظم ضحايا «الجوع» وأغلبهم من الأطفال، في شمال القطاع الذي يواجه أزمة جوع حادة، وسط عرقلة الاحتلال إدخال شاحنات المساعدات، حتى الثلاثاء الماضي، عندما منع قافلة من 14 سيارة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي من المرور إلى الشمال، ما دفع الشاحنات إلى تغيير مسارها، ليحاول بعض الأهالي توقيفها للحصول على المواد الغذائية، قبل أن يطلق جنود الاحتلال الرصاص عليهم، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.
وفي ما قد يمثل انفراجة لأزمة الجوع في الشمال، أعلن المنسق الأممي للمساعدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكجولدريك، اليوم، أن الأمم المتحدة تجري تقييمًا لطريق محاذٍ لقطاع غزة داخل إسرائيل، ليكون طريقًا بديلًا لوصول الشاحنات إلى الشمال. مضيفًا أن الأمم المتحدة تضغط على إسرائيل منذ أسابيع لاستخدام الطريق المحاذي للسياج الحدودي.
وعن آلية وصول الشاحنات إلى الشمال، أوضح المسؤول الأممي أنها ستمر من معبري رفح وكرم أبو سالم، بعد تفتيش إسرائيلي، ثم تسير بمحاذاة القطاع إلى أن تدخل إلى شماله، فيما يجري اليوم تقييم الطريق والتأكد من سلامته وعدم وجود أجسام متفجرة، مع تحديد نقاط الدخول إلى الشمال وأماكن توزيع المساعدات.
كما نقلت وكالة «رويترز» اليوم، عن مصدر مطلع لم تحدد جنسيته، أن عملية نقل مساعدات إلى القطاع، عبر البحر من ميناء لارنكا في قبرص، ستبدأ خلال الأيام القليلة قبل بداية شهر رمضان، دون أن يوضح إذا ما كانت سفن المساعدات ستذهب إلى ميناء غزة مباشرة أم إلى ميناء إسرائيلي قريب، أم إلى ميناء العريش في محافظة شمال سيناء الذي استقبل عدة سفن تحمل مساعدات للقطاع خلال الأشهر الماضية. وأضاف المصدر، أن هذه العملية تجري بالتنسيق مع دولة الإمارات، ولم يفصح عن الدول الأخرى المشاركة.
قبرص التي تبعد نحو 370 كيلومترًا شمال غرب قطاع غزة تعد أقرب دول الاتحاد الأوروبي له.
وأعلن مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، التابع للجيش الإسرائيلي، اليوم، إسقاط 750 طردًا محملًا بالمساعدات على قطاع غزة، بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والإمارات، والأردن. وذلك بعد أيام من وصف حركة حماس عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات التي بدأت الأسبوع الماضي بـ«الاستعراضية وغير المُجدية».
الاحتلال يعيد 47 جثة مجهولة إلى القطاع
سلّم الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عبر «كرم أبو سالم»، جثامين 47 مواطنًا مجهولي الهوية، كان تحفظ عليها من مستشفيات ومقابر مختلفة، خلال توغله البري في محافظات القطاع، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مصادر طبية.
ونُقلت الجثامين التي وصلت على متن شاحنة بضائع، إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، قبل دفنها في مقبرة جماعية داخل مقبرة حي تل السلطان في غرب المدينة، بحسب «وفا».
سبق وأن سرق الاحتلال نحو 100 جثة لمواطنين فلسطينيين ونقلها إلى إسرائيل قبل أن يعيدها إلى القطاع في 30 يناير الماضي.
ولم يُسلم الاحتلال مع الجثامين التي أعادها اليوم، أي تفاصيل عن هوية القتلى، ما عقّد مهمة السلطات في التعرف عليها، خاصة مع تحلل غالبية الجثامين، بحسب ما قالت قناة العربي، فيما التقطت صور لبعض الجثامين قبل دفنها، على أمل التعرف على هوية أصحابها لاحقًا، باستثناء طفل من عائلة العقاد، كُتب اسمه على كفنه.
المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، قال اليوم، إن ظروف مقتل المواطنين الذين سلم الاحتلال جثامينهم مجهولة، ولفت إلى أن عددًا منهم ربما قُتل في إسرائيل، أو تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن الجيش فحص عشرات الجثث التي استولى عليها من مستشفى ناصر بخان يونس، ومن ثم أعادها إلى قطاع غزة، بعد التأكد من أن أيٍ منها لا يخص الأسرى الإسرائيليين.
كان القيادي بحركة حماس، أسامة حمدان، قال في 25 يناير الماضي، إن قوات الاحتلال دمرت 17 مقبرة في مختلف أنحاء القطاع، وانتشلت جثامين عددًا من القتلى المدفونين فيها، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مطلع يناير الماضي، إن قوات الاحتلال نبشت ما يزيد على ألف قبر في مقبرة حي التفاح، شرقي مدينة غزة، وسرقت 150 جثمانًا لمقتولين حديثًا، وقتها، فيما أبدى المكتب شكوكًا حول سرقة الاحتلال أعضاء من جثامين القتلى.
وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة من ديسمبر الماضي، جثامين نحو 80 قتيلًا فلسطينيًا، بعدما احتجزتهم خلال عملياتها البرية في قطاع غزة، ودُفنت الجثامين كذلك، في مقبرة جماعية بمدينة رفح.
«هآرتس»: مقتل 27 معتقلًا فلسطينيًا داخل معسكرات الجيش الإسرائيلي
كشف تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم، أن 27 معتقلًا على الأقل من قطاع غزة، قتلوا داخل معسكرات اعتقال للجيش الإسرائيلي، منذ بداية العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
ولم يقدم جيش الاحتلال تفاصيل عن ظروف مقتل المعتقلين الذين احتجزوا في معتقلي «سدي تيمان» و«عناتوت»، لكنه قال إن بعضهم سبق وعانى من ظروف صحية، أو أصيب خلال الحرب، بحسب تقرير «هآرتس»، الذي أشار إلى أن شرطة التحقيق العسكرية الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في ظروف وفاتهم.
ولا يزال الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عن أي معطيات حول معتقلي غزة، بحسب ما قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، وأضاف أن ما كشفته الصحافة الإسرائيلية هو مؤشر على وجود مزيد من القتلى بين صفوف أسرى القطاع، معتبرًا أن الكشف عن هذه الجريمة، يأتي مع استمرار الإخفاء القسري لمعتقلي غزة.
وشدد النادي في بيانه، على أن المعلومات المتوافرة عن معتقلي غزة ضئيلة، ومنها ما نشرته إدارة سجون الاحتلال في نهاية فبراير الماضي عن احتجاز 793 من غزة بعد السابع من أكتوبر، وصنفوا «كمقاتلين غير شرعيين»، وهم موزعون على عدة سجون.
المتحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني، أماني سراحنة، سبق وأوضحت لـ«مدى مصر»، أن إخفاء جيش الاحتلال لمعتقلي غزة قسريًا، عبر حجب أي معلومات عن عددهم وأماكن احتجازهم وظروفهم الصحية، يحدث بمقتضى «لوائح صادق عليها الكنيست بعد الحرب، وتحرم معتقلي غزة من لقاء المحامين حتى نهاية شهر أبريل المقبل»، وأشارت إلى أن «العديد منهم موجودون في المعسكرات التابعة للجيش»، وليس «تحت إدارة مصلحة السجون».
وتطابقت شهادات حصل عليها «نادي الأسير» من أسرى أفرج الاحتلال عنهم وتعرضوا للتعذيب والتنكيل على يد جنوده، مع شهادات معتقلين سابقين نشرتها وكالة «أونروا»، الاثنين الماضي، اتهمت فيها إسرائيل، بإرغام عدد من موظفيها الذين اعتقلتهم خلال الحرب على «الإدلاء باعترافات تحت التعذيب وسوء المعاملة»، وذلك في أثناء استجوابهم واحتجازهم.
كان نادي الأسير أعرب، في 7 ديسمبر الماضي، عن مخاوفه من إقدام قوات الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحق معتقلين، بعد انتشار مقاطع فيديو وشهادات، لاعتقال جيش الاحتلال عدد من الرجال في مناطق متفرقة بالقطاع، وعدم الإفصاح عن أماكنهم.
واعترف تحقيق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، اليوم، أن الجهاز حقق مع ثلاثة آلاف عامل من أصل 18 ألف و500 عامل من غزة يمتلكون تصاريح عمل في إسرائيل، وكانت إسرائيل أفرجت عن أكثر من ألف معتقل من عمال غزة، أكدت شهاداتهم تعرضهم للتعذيب، فيما لا يزال الاحتلال يخفي قسريًا أكثر من ثلاثة آلاف عامل آخر في معسكراته.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين: الاحتلال قتل 11 صحفيًا خلال فبراير الماضي
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتل نحو 127 صحفيًا، منذ بداية عدوانه على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، منهم 11 صحفيًا، قتلوا خلال فبراير الماضي.
وأصاب الجيش الإسرائيلي خلال الشهر الماضي، بحسب النقابة، سبعة صحفيين بجروح خطيرة، أدت إلى بتر أعضاء من الجسم، نتيجة الاستهداف بالطائرات المسيرة والمفخخة، التي كثف الاحتلال من استعمالها بقصد الاغتيال مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى اعتقال خمسة صحفيين، مع مصادرة معداتهم الخاصة من كاميرات وأجهزة الهواتف المحمولة، ودروع الوقاية والخوذات.
وكان آخر الصحفيين الذين قتلهم الاحتلال، الثلاثاء الماضي، هو الصحفي بقناة الأقصى، محمد سلامة، الذي استهدف جيش الاحتلال منزله في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بحسب ما أعلنت القناة عبر تليجرام.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال منع دخول الصحفيين الأجانب إليه، كما تواصل حملة التحريض ضد الصحفيين الفلسطينيين بجانب الاستهداف المباشر للعشرات منهم، بينما زعم الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أكثر من مرة، أن عددًا من الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل، ينتمي إلى فصائل المقاومة المسلحة.
خلافات إسرائيلية بعد فتح «الشاباك» تحقيقًا في «فشل 7 أكتوبر»
أعلن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، رونان بار، اليوم، بدء التحقيق حول الفشل الاستخباراتي في كشف عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، التي نقلت عن مسؤولين في الشاباك أن التحقيقات بدأت بالفعل، وربما تستغرق شهرًا، وتركز على الليلة التي سبقت الهجوم الذي نفذته حركة حماس وفصائل مقاومة أخرى.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في «الشاباك»، أن الجهاز تلقى تحذيرات باحتمالية قيام حركة حماس بهجوم، كان أبرزها تفعيل العشرات من شرائح الاتصالات الإسرائيلية في القطاع في وقتٍ واحد، إلا أن التحذيرات لم تفهم على أنها بداية لهجوم، لكن مع ذلك نقل الجهاز شكوكه إلى رئيس الأركان اللواء، هرتسي هليفي، وجنرالات آخرين، خلال مكالمة هاتفية جرت بين منتصف الليل والساعة الخامسة صباحًا قبل الهجوم.
ويواجه رئيس «الشاباك» أيضًا انتقادات لعدم اختراق حركة حماس من الداخل وزرع عميل داخلها، يُبلغ مسبقًا عن الخطط، بحسب «يديعوت أحرونوت»، ما دفع رئيس الجهاز إلى إعلان مسؤوليته عن الإخفاق منذ الأيام الأولى للحرب، بعكس باقي المسؤولين الأمنيين والسياسيين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
وانتقد رئيس الشاباك السابق، نداف أرجمان، خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي، أمس، اختيار الحكومة الإسرائيلية عدم شن هجوم مباغت على «حماس»، الأمر الذي اقترحه الجهاز طوال سنوات عديدة قبل «طوفان الأقصى».
ووصف أرجمان الحكومة الإسرائيلية بـ«الكارثية»، واعتبرها السبب الرئيسي في عدم خلق مستقبل مختلف في قطاع غزة، فضلًا عن منعها تشكيل ائتلاف تقوده الولايات المتحدة بمشاركة الدول السنية ضد إيران في المنطقة، مطالبًا بتغير الحكومة.
فيما علق زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، اليوم، على فتح تحقيق عن فشل 7 أكتوبر، بأن نتنياهو «المسؤول والمذنب بشأن أكبر كارثة وقعت بتاريخ إسرائيل»، مضيفًا أنه لا يمكنه الاستمرار في منصبه، إلا أنه عبر مرة أخرى عن استعداد حزبه «يعيش عتيد»، دعم حكومة نتنياهو، إذا طرد المتطرفين في حكومته، لتأمين صفقة الرهائن.
مقتل إسرائيلي بـ«وحدة الكلاب» في معارك مدينة حمد.. وإصابة آخرين في مبانٍ فخختها «القسام» و«سرايا القدس»
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي بوحدة الكلاب المتخصصة في تمشيط الأنفاق والمباني، أمس، وإصابة ثلاثة مجندين من الوحدة ذاتها بجروح خطيرة، بخلاف إصابة 11 آخرين بوحدات مختلفة خلال معارك مجمع حمد في خان يونس، جنوب القطاع، ولم يوضح الجيش خطورة إصاباتهم، فيما أعلن عن إصابة مجند بقوات الكوماندوز في معركة منفصلة، جنوب القطاع.
تزامن الإعلان الإسرائيلي مع إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن تفجير عدد من العبوات الناسفة في قوة من 20 جنديًا بكمين في إحدى الشقق بمدينة حمد، أمس، ما أوقع «جميع أفرادها بين قتيل وجريح»، وفق قناة الكتائب على تيلجرام.
وفي مجمع حمد السكني أيضًا، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أنها فجرت مبنى آخر مفخخ مسبقًا في قوة تحصنت داخله، كما استهدف مقاتلوها ثلاث آليات عسكرية بقذائف الـ«تاندوم» والـ«RPG»، إضافة إلى تفجير كمين في رتلٍ عسكري بحي الزيتون، شمال القطاع، وصفته السرايا بـ«كمين هندسي».
في المقابل، زعم جيش الاحتلال اغتيال المسؤول عن وحدة صواريخ «القسام» بالمنطقة الوسطى في غزة منذ 2008، عمار العديني، ولم يصدر عن «القسام» رد على ذلك، كما اعتادت بخصوص معظم المزاعم الإسرائيلية عن اغتيال قادتها منذ بداية الحرب.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم، أن أربعة من قادة ألوية الجيش، و39 قائد فصيل و13 قائد سرية و6 ضباط برتبة مقدم بالجيش قتلوا خلال الحرب، في حصر غير معتاد للقتلى من قيادات الجيش، الذي ارتفع عدد قتلاه منذ السابع من أكتوبر إلى 587 جنديًا، بينهم 247 قتلوا منذ التوغل البري نهاية أكتوبر الماضي، بينما أصيب أكثر من ثلاثة آلاف جندي، بينهم نحو 482 جنديًا يعانون من جروح خطيرة، بحسب إحصائيات الجيش.
إدانات عربية وأوروبية للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي
أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم، موافقة اللجنة الإسرائيلية للتخطيط، أمس، على خطط بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، ما يزيد من توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وطالب الاتحاد الأوروبي، إسرائيل، بالتراجع عن هذه القرارات، مجددًا التذكير بالوضع غير القانوني للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بموجب القانون الدولي، مضيفًا أن توسيع المستوطنات لا يتسق مع الجهود الجارية للحد من التوترات، مؤكدًا موقفه بعدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك القدس.
من جانبها، أدانت السعودية، أمس، قرار المصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة، ومحاولة تهويد أجزاء واسعة من مدينة القدس، مجددة التأكيد على ضرورة توفير الأمل للشعب الفلسطيني، وتمكينه من الحصول على حقوقه، وإقامة دولته على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كانت سلطات الاحتلال، صادقت أمس، على بناء نحو 3500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات «معاليه أدوميم» و«إفرات» و«كيدار»، الواقعة في مدينة القدس المحتلة، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.
وفي أعقاب الإعلان عن الخطط الاستيطانية الجديدة، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، إنه تمت الموافقة على بناء نحو 18 ألفًا و515 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، خلال عام، وهو أكبر عدد من الوحدات الاستيطانية على الإطلاق في عام واحد، وفقًا لما نشر، أمس، عبر منصة إكس.
الضفة: مقتل شاب برصاص الاحتلال وإصابة آخرين بالضرب
توفي شاب، مساء أمس، متأثرًا بجروح أصيب بها في الصدر، الاثنين الماضي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب وكالة «وفا»، التي قالت إن مقتل الشاب رفع حصيلة القتلى برصاص الاحتلال في الضفة، إلى 424 قتيلًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
كما أصيب خمسة مواطنين، اليوم، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في طوباس، خلال حملة مداهمات، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لـ«وفا»، وأضافت أن قوات الاحتلال أعاقت عمل طواقمها ومنعتها من الحركة والتنقل.
ونفذت قوات الاحتلال، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مدن ومخيمات مختلفة بالضفة الغربية، اعتقلت خلالها 37 مواطنًا، بينهم أربعة نساء، فيما تركزت عمليات الاعتقال في مدن: طوباس ونابلس وبيت لحم ورام الله.
وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، اليوم، إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 7490 مواطنًا من الضفة، منذ بدء العدوان على غزة، وتشمل حصيلة الاعتقالات من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطُروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، فيما نوّه البيان إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن