تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

صحفية ومسعف و3 طفلات ضمن ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة.. وتصاعد قصف لبنان

صحفية ومسعف و3 طفلات ضمن ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة.. وتصاعد قصف لبنان
طفل فلسطيني يتفقد ما تبقى من خيمته بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين غربي بلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة، اليوم. المصدر: وكالة سند للأنباء على إكس

قصفت إسرائيل خيام النازحين في وسط قطاع غزة، اليوم، فقتلت ثلاث فلسطينيات؛ طفلتان وصحفية، بعد ساعات من قتلها ثلاثة آخرين في غارة شمال القطاع، تزامنًا مع مقتل طفلة في خان يونس متأثرة بإصابتها خلال قصف سابق، وبينما ادعى جيش الاحتلال أن غاراته قتلت عنصرين من «حماس»، طالب المتحدث باسم الحركة، الوسطاء بالتحرك لوقف «التجاوزات» الإسرائيلية ورفع الحصار عن القطاع.

اعتقلت قوات الاحتلال 24 فلسطينيًا من خمس مدن اقتحمتها في الضفة الغربية، بينما أصيب ثلاثة مستوطنين خلال مواجهات تلت تصدي مواطنين لهجوم من مستوطنين قرب تجمع استيطاني بين الخليل وبيت لحم، ضمن موجة غير مسبوقة من إرهاب المستوطنين في مدن وقرى الضفة.

تصاعدت حدة العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم، والذي شمل استهداف نقطتي «دفاع مدني» في قريتين بصور، ما أسفر عن مقتل 16 لبنانيًا، بينهم مسعفان، فضلًا عن قتلى سقطوا إثر غارات في مناطق أخرى ولم تعلن وزارة الصحة عددهم الإجمالي، بينما أعلن «حزب الله» التصدي لعملية إنزال جوي إسرائيلية في شرق البلاد، هي الثانية من نوعها منذ تجدد المواجهات، مع قصفه مواقع ومستوطنات في شمالي إسرائيل، فيما واصل جيش الاحتلال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مجددًا أمر إخلائها، اليوم.

القصف الإسرائيلي يقتل 7 فلسطينيين بينهم صحفية ومسعف و3 طفلات

قُتل ثلاث فلسطينيات، وأصيب عشرة، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين غربي بلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، موضحًا أن الضحايا الثلاث هن طفلتان وصحفية، قبل أن يشير إلى مقتل ثلاثة آخرين، أمس، أحدهم مسعف، نتيجة غارة إسرائيلية غربي مدينة غزة، شمالًا، تزامنًا مع مقتل طفلة في خان يونس، جنوبي القطاع، متأثرة بإصابتها في قصف سابق.

ورفع مقتل آمال شمالي، مراسلة راديو قطر التي سقطت إثر قصف الخيام في الزوايدة، عدد الصحفيين القتلى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر 2023، إلى 261 صحفيًا، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين إلى إدانة الجرائم الإسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين في القطاع.

وزعم ⁠الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن غاراته في غزة أسفرت عن مقتل عنصرين في حركة حماس، كانا يستعدان لمهاجمة ​جنوده، دون أن يقدم أدلة على ذلك، وفقًا لوكالة «رويترز».

ونتيجة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، سبعة قتلى، و17 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة الضحايا منذ توقيع الاتفاق، في أكتوبر الماضي، إلى 648 قتيلًا، وألف و728 مُصابًا، بينما ارتفع عدد ضحايا الإبادة منذ بدايتها، إلى 72 ألفًا و133 قتيلًا، و171 ألفًا و826 مُصابًا.

من جهته، دعا المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، الوسطاء الضامنون لوقف إطلاق النار، إلى التحرك لوقف عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني في غزة، ووضع حد لما وصفها بـ«التجاوزات»، فضلًا عن رفع الحصار عن القطاع، لافتًا إلى «استغلال الاحتلال انشغال العالم بمتابعة العدوان على إيران ولبنان، لتصعيد مجازره في غزة وتشديد الحصار».

إصابة 3 مستوطنين خلال تصدي الأهالي للاعتداءات.. والاحتلال يعتقل 24 فلسطينيًا من مدن الضفة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مدنًا عدة في الضفة الغربية، واعتقلت عددًا من الأهالي، بينهم ثلاثة في مدينة القدس، وخمسة في قلقيلية، واثنان في نابلس، شمالي الضفة، قبل اعتقال 10 في الخليل، وأربعة في بيت لحم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أفادت، أمس، بإصابة اثنين في قرية بيت إجزا، شمالي القدس، نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب.

وأُصيب ثلاثة مستوطنين بجروح، اليوم، خلال مواجهات اندلعت عقب تصدي الأهالي لهجمات المستوطنين، قرب تجمع «غوش عتصيون» الاستيطاني، المقام على أراضي المواطنين بين الخليل وبيت لحم، في ظل موجة غير مسبوقة من «إرهاب المستوطنين» في مدن الضفة وقراها، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وبعد أن دعا إلى تعزيز حالة النفير وتنظيم جهود الحماية والتصدي، أشاد القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، اليوم، بتصدي الأهالي لاعتداءات المستوطنين قرب «غوش عتصيون»، وأكد أن ذلك يعكس «حالة الإصرار على حماية الأرض والوجود الفلسطيني في وجه إرهاب المستوطنين المتصاعد»، ويثبت أن «القرى والبلدات الفلسطينية ليست ساحة مستباحة»، معتبرًا أن «تصاعد الغضب الشعبي يعد ردًا طبيعيًا على جرائم المستوطنين المنظمة». 

وشهدت الضفة، أمس، تصاعدًا لعنف المستوطنين أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين، اثنان منهما برصاص مستوطنين هاجموا بلدة أبو فلاح شمالي مدينة رام الله، في وسط الضفة، في حين قُتل الثالث مختنقًا بالغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال اقتحام البلدة لقمع الأهالي بعد تصديهم لهجوم المستوطنين، بينما كان الرابع قُتل، في مدينة الخليل، برصاص مستوطنين هاجموا منطقة مسافر يطا.

«مسعفان» بين ضحايا القصف الإسرائيلي في لبنان.. و«حزب الله» يحبط ثاني عملية إنزال شرقًا

قُتل مسعفان لبنانيان، وأصيب ستة بجروح، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي نقطتين لهيئة الدفاع المدني اللبناني، في بلدتي طيردبا، وجويا، قضاء مدينة صور، جنوبي لبنان، وهم من بين 16 قتيلًا سقطوا نتيجة الغارات الإسرائيلية في البلدتين، والتي أسفرت أيضًا عن إصابة 40 شخصًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، التي أوضحت في بيانات منفصلة، استمرار سقوط الضحايا نتيجة القصف في مناطق متفرقة بأنحاء البلاد.

وواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على بلدات جنوبي لبنان والمخيمات الفلسطينية، فضلًا عن قصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، تزامنًا مع تجديده أوامر إخلائها، بذريعة نيته استهداف مؤسسة «القرض الحسن» المالية، التابعة لتنظيم حزب الله، استمرارًا لموجة القصف المستمرة منذ مطلع الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص، بحسب بيانات «الصحة».

من جانبه، أعلن «حزب الله»، اليوم، التصدي لثاني عملية إنزال إسرائيلية في شرق لبنان منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على البلاد، مؤكدًا اشتباك عناصره مع القوات التي حاولت التسلل بنحو 15 مروحية من جهة سوريا، قبل أن تعمد إلى إنزال قوة مشاة في «سهل سرغايا»، حيث «تصدى مقاتلو حزب الله للمروحيات والقوة المتسللة بالأسلحة المناسبة»، وفقًا لوكالة «رويترز».

وفي بيانات منفصلة، نشرها التنظيم على مدار الساعات الماضية، أعلن استهداف قاعدة «زئيف» الجوية في حيفا، شمالي إسرائيل، بعدد من الصواريخ «النوعية»، فضلًا عن استهداف قوتين إسرائيليتين بالصواريخ، بعد رصد تقدمهما في جنوبي البلاد، وقصف مدينة «كريات شمونة»، «ردًا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية».

وبدأت إسرائيل في شن غارات على مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان، وجنوب العاصمة بيروت، بعد انضمام «حزب الله» إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، حين أطلق، في 2 مارس، صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، الأسبوع الماضي، وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن