تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

صحفية وطفلها بين ضحايا قصف منازل وخيام خان يونس | سوء التغذية والجوع وشُح ألبان الرُضع تهدد أطفال القطاع | «صحة غزة»: منع إدخال لقاحات «شلل الأطفال» قنبلة موقوتة

صحفية وطفلها بين ضحايا قصف منازل وخيام خان يونس | سوء التغذية والجوع وشُح ألبان الرُضع تهدد أطفال القطاع | «صحة غزة»: منع إدخال لقاحات «شلل الأطفال» قنبلة موقوتة

موجة قصف عنيف تشهدها مدينة خان يونس منذ أمس، أسفرت عن مقتل 19 شخصًا جرّاء استهداف منزل وخيام نازحين، وراحت ضحيتها الصحفية إسلام المقداد وطفلها في قصف استهدف منزلها في حي الأمل، كما قُتلت طفلة جنوبي المدينة، قبل أن يقتل القصف المدفعي ثمانية أطفال في حي التفاح، شرقي مدينة غزة. 

استقبلت مستشفيات القطاع جثث 26 قتيلًا، ونحو 113 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 50 ألفًا و695 قتيلًا، و115 ألفًا و338 مُصابًا.

قال الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، كاظم أبو خلف، اليوم، إن نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية في قطاع غزة، أُغلقت نتيجة استئناف العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء وإغلاق المعابر المستمر منذ 35 يومًا، في حين تقلص مخزون لبن الأطفال الجاهز إلى ما يكفي لسد احتياج نحو 400 طفل فقط، لمدة شهر، بحسب بيان لـ«يونيسيف»، أمس.

قال وسائل إعلام إسرائيلية إن مصر قدمت مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، يهدف إلى سد الفجوات بين ما قبلت به «حماس»، والمطالب الإسرائيلية، ضمن المقترح المصري السابق، وذلك بالتزامن مع لقاء جمع وفد من حركة فتح بوزير الخارجية المصري، أمس، دعت خلاله الحركة القاهرة لاستضافة مؤتمر «لترتيب البيت الفلسطيني».

استبدل الجيش الإسرائيلي روايته بشأن إعدام جنوده نحو 14 مسعفًا وعاملًا صحيًا في غرب رفح، ودفنهم بمقبرة جماعية، قبل نحو أسبوعين، وذلك عقب نشر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، مقطعًا يوثق واقعة قتل المسعفين عمدًا رغم وضوح هوياتهم الإغاثية، فيما زعم جيش الاحتلال في روايته الجديدة، أن ستة من المسعفين حددت هويتهم بعد مقتلهم على أنهم عناصر في «حماس».

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخصين إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبقين في جنوبي لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن المستهدفين بالغارة، عنصران من حزب الله، قتلا أثناء محاولتهما «إصلاح بنية تحتية إرهابية» للحزب.

قتلى بينهم صحفية بقصف منازل وخيام نازحين في خان يونس.. و65% من مساحة القطاع محظورة إثر التوغل وأوامر الإخلاء 

قُتل 19 فلسطينيًا في غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا وخيام نازحين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي ذكرت أن الغارات الإسرائيلية على جنوبي المدينة قتلت كذلك طفلة، فضلًا عن مزارعين استهدفتهما مُسيّرة.

بين ضحايا القصف في خان يونس، الصحفية إسلام مقداد، التي قُتلت وطفلها، بقصف منزلهم في حي الأمل، في غربي المدينة، أمس، حسبما قالت، اليوم، قناة الجزيرة، ما رفع حصيلة القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 210، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

في وقت لاحق، أفادت «الجزيرة» بمقتل ثمانية أطفال في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، ضمن 11 فلسطينيًا قتلهم القصف المدفعي الإسرائيلي، في حين قال بيان لـ«الإعلامي الحكومي»، اليوم، إن إسرائيل قتلت 490 طفلًا خلال الـ20 يومًا الماضية، بين 1350 قتلهم عدوان الاحتلال على القطاع خلال نفس الفترة.

واستقبلت مستشفيات القطاع إثر عدوان إسرائيل جثث 26 قتيلًا، ونحو 113 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 50 ألفًا و695 قتيلًا، و115 ألفًا و338 مُصابًا.

ولا تستطيع طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة الدخول إلى حي الشجاعية، في شرقي المدينة، مع استمرار توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي فيه لليوم الثالث، حسبما قال المتحدث باسم المديرية، محمود بصل، مُضيفًا أن العدوان الإسرائيلي دمّر 90% من المنظومة الخدماتية في القطاع من لوادر ومعدات رفع ثقيلة، ما يجعل الاعتماد ينصب على الكادر البشري بشكل كبير.

كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، قال، الجمعة الماضي، إن نحو 65% من أراضي القطاع تقع ضمن مناطق «محظورة»، إما نتيجة أوامر الإخلاء المتوالية في شمال وجنوب القطاع، أو لتوغل قوات الاحتلال، ولا سيما تمركزها في «المنطقة العازلة» المحيطة بالقطاع.

وتشير تقديرات «أوتشا» إلى نزوح أكثر من 280 ألف شخص في الأسبوعين الماضيين إثر 13 أمرًا إسرائيليًا بالإخلاء، بما في ذلك نحو 100 ألف من مدينة رفح، نزحوا خلال الأيام القليلة الماضية، فيما قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن الحرب الإسرائيلية أدت لتهجير قسري متكرر لنحو 1.9 مليون فلسطيني في غزة.

«يونيسيف»: الحصار يفاقم حالات سوء التغذية.. و«صحة غزة» تحذر من منع إدخال لقاحات «شلل الأطفال»

أغلق نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية في قطاع غزة، نتيجة استئناف العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء، حسبما قال الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، كاظم أبو خلف، اليوم، مشيرًا إلى أن الاحتلال يواصل إغلاق معابر القطاع، ويمنع إدخال المساعدات، والمواد الطبية والمكملات الغذائية، منذ 35 يومًا.

وحُرم أكثر من مليون طفل في القطاع من المساعدات المنقذة للحياة، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على دخول المساعدات الإنسانية، حسبما قال بيان لـ«يونيسيف»، أمس، لافتًا إلى أن استمرار منع المساعدات سيفاقم حالات سوء التغذية والأمراض ويزيد وفيات الأطفال.

ونفدت الأغذية التكميلية للرضع في غزة، ولم يبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لسد احتياج نحو 400 طفل فقط، لمدة شهر، بحسب بيان «يونيسيف»، وسط خطر شديد يتعرض له الأطفال الذين يتلقون العلاج من سوء التغذية، ولا سيما بعد إغلاق نحو 15% من مراكز العلاج سبب القصف الإسرائيلي وأوامر الإخلاء، منذ استئناف العدوان في 18 مارس الماضي.

وإلى جانب تفاقم «سوء التغذية» والحرمان من المساعدات، يواجه نحو 602 ألف طفل بالقطاع المنعَ الإسرائيلي لإدخال لقاحات شلل الأطفال، حسبما قالت «صحة غزة»، اليوم، محذرة من أن منع دخولها يشكل «قنبلة موقوتة تهدد بتفشي الوباء»، و«انهيار الجهود التي بُذلت على مدار الأشهر السبعة الماضية»، مطالبة بالضغط لإدخال اللقاحات، وإتاحة ممرات آمنة لضمان الوصول إلى الأطفال في مختلف مناطق القطاع.

إعلام عبري: مقترح هدنة مصري لسد الفجوات بين «حماس» وإسرائيل.. و«فتح» تدعو لمؤتمر بالقاهرة لـ«ترتيب البيت الفلسطيني»

قال موقع «إسرائيل هيوم»، إن مصر قدمت مقترحًا لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، يهدف إلى سد الفجوات بين ما قبلت به «حماس»، والمطالب الإسرائيلية، وسط تفاؤل بفرص نجاح المقترح، في ضوء اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمقرر عقده، غدًا، في واشنطن.

كانت الإدارة المصرية قدمت مقترحًا لوقف إطلاق النار، نهاية مارس الماضي، ينص على تسليم «حماس» خمسة أسرى أحياء، بينهم أسير مزدوج الجنسية، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، واستئناف إدخال المساعدات للقطاع المحاصر، حسبما سبق وقال مسؤول مصري لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، وهو ما قبلت به الحركة، قبل أن تعلن إسرائيل أنها نقلت إلى الوسطاء مقترحًا مُضادًا ينص على تسليم نصف الأسرى الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، ونحو نصف الأسرى الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يومًا.

ولم تُعلن الإدارة المصرية عن تقدمها بالمقترح الجديد، في حين قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، إن حركته ناقشت مع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مراحل خطة إعادة الإعمار في غزة، داعيًا لاستضافة الإدارة المصرية مؤتمرًا وطنيًا شاملًا، للمقاربة بين حركتي «حماس» و«فتح»، لـ«ترتيب البيت الفلسطيني»، بعد أن طالب «الفصائل الفلسطينية» بإجراء مراجعة لـ«إنقاذ الفلسطينيين».

والتقى عبد العاطي، أمس، مع وفد من «فتح» برئاسة الرجوب، ورئيس المجلس الوطني، روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية للحركة، محمد أشتية، وذلك لتبادل «الرؤى بشأن التصعيد الإسرائيلي ومستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن»، وفق بيان لـ«الخارجية المصرية».

بعد نشر فيديو الواقعة.. الجيش الإسرائيلي يستبدل روايته حول مقتل 14 مسعفًا فلسطينيًا في «رفح»

استبدل الجيش الإسرائيلي، أمس، روايته بشأن قيام جنوده بإعدام نحو 14 مسعفًا وعاملًا صحيًا في حي تل السلطان، في غربي مدينة رفح، ودفنهم بمقبرة جماعية، قبل نحو أسبوعين، وذلك عقب نشر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، مقطعًا يوثق واقعة قتل المسعفين، التقطه أحدهم قبل مقتله، لتعثر الجمعية على التسجيل في هاتفه بعد انتشال جثته.

كان مقطع الفيديو، الذي أظهر بوضوح أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني، كانت مضاءة ويسهل تمييزها عند استهدافها، وأن أفراد الأطقم كانوا يرتدون ملابسهم المميزة، كشف عن زيف زعم رواية الجيش الإسرائيلي الأولى، من وصول المسعفين وصلوا بمركبات بدون مصابيح أمامية، أو أضواء طوارئ، وذلك قبل أن يزعم جيش الاحتلال في روايته الجديدة، أن ستة من المسعفين حددت هويتهم بعد مقتلهم على أنهم عناصر في «حماس»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، أمس.

كما أنكرت الرواية الإسرائيلية الجديدة، استهداف المسعفين «عمدًا من مسافة قريبة»، أو تنفيذ عمليات إعدام، فضلًا عن نفيها تقييد أيدي أي من المسعفين قبل قتلهم، فيما ادعت قيادة الجيش أنها ستجري تحقيقًا شاملًا في الواقعة.

وبحسب ما ادّعاه جيش الاحتلال، أمس، فإن نائب قائد كتيبة في لواء جولاني وجنوده جمعوا الجثث في مكان واحد، وغطوها بالرمل، ووضعوا علامة على مكان الدفن، وذلك كـ«إجراء معتمد ومعتاد خلال القتال في غزة، لمنع الكلاب البرية والحيوانات الأخرى من أكل الجثث»، فيما أتم جيش الاحتلال روايته بأن دفن سيارات فرق الإغاثة كان هدفه فتح الطريق، وأنه أبلغ الوكالات الأممية بمكان دفن الجثث، وذلك رغم أن أطقم الوكالات الأممية لم تستطع تحديد مكان المقبرة أو الوصول لها طوال أسبوع.

قصف إسرائيلي يقتل شخصين في جنوبي لبنان.. وجيش الاحتلال: عنصران من «حزب الله»

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخصين إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبقين في جنوبي لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن المستهدفين بالغارة، عنصران من حزب الله، قُتلا أثناء محاولتهما «إصلاح بنية تحتية إرهابية» للحزب.

مصدر أمني في جنوبي لبنان، قال لـ«مدى مصر»، إن الغارة على «زبقين» طالت جرافة أثناء قيامها برفع أنقاض منزل دمّرته الغارات الإسرائيلية، ما أدى لمقتل أحد العمال المدنيين، قبل نقله لمستشفى جبل عامل في مدينة صور، مع أربعة مصابين، أحدهم تعرض لبتر في يده.

ووصلت إلى مكان استهداف الجرافة، دوريتين للجيش اللبناني وقوات بعثة الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل»، وفتحتا تحقيقًا تمهيدًا لرفعه من قبل الجيش إلى اللجنة الخماسية المشرفة على تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وفقًا لما قاله المصدر الأمني، الذي توقع إدانة اللجنة للخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، فضلًا عن خرقه لقرار مجلس الأمن 1701.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن