تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«صحة غزة»: 99 قتيلًا خلال الـ24 ساعة الماضية | «أوتشا»: نقص حاد في إمدادات المرافق الصحية بغزة | الصحة اللبنانية: 1974 قتيلًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي

«صحة غزة»: 99 قتيلًا خلال الـ24 ساعة الماضية | «أوتشا»: نقص حاد في إمدادات المرافق الصحية بغزة | الصحة اللبنانية: 1974 قتيلًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي

قالت وزارة الصحة في غزة إن عدوان الاحتلال على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل 99 مواطنًا وإصابة 169 آخرين.

زعم جيش الاحتلال في بيان، اليوم، إنه قام بتصفية القيادي بحركة حماس، روحي مشتهى، إلى جانب قائدين آخرين هما سامي السراج وسامي عودة، وذلك في غارة جوية استهدفت أحد الأنفاق شمال القطاع قبل ثلاثة أشهر. 

تواجه المرافق الصحية في قطاع غزة نقصًا حادًا في الإمدادات، بسبب العقبات التي تعوق دخول المساعدات الإنسانية لغزة، بما فيها المعدات الصحية، وسط قيود أمنية كبيرة تواجهها فرق الإغاثة، تؤدي إلى صعوبة الوصول للمرافق الطبية، خاصة في الشمال.

اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيًا خلال حملة اعتقالات في مدن الضفة الغربية، كما اعتدت على طلبة مدارس بلدة الخضر، جنوبي بيت لحم، فضلًا عن أمرها ثلاث عائلات فلسطينية بإخلاء منازلها في قرية عانين، غربي جنين.

أعلن الجيش اللبناني اليوم مقتل اثنين من جنوده بنيران إسرائيلية، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على مقر الهيئة الصحية الإسلامية في بيروت إلى تسعة قتلى من المسعفين.

«صحة غزة»: 99 قتيلًا خلال الـ24 ساعة الماضية.. و«الإعلامي الحكومي»: الاحتلال دمّر 93% من المباني المدرسية

قالت وزارة الصحة في غزة إن عدوان الاحتلال على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل 99 مواطنًا وإصابة 169 آخرين، وأضافت في بيان، اليوم، أن حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 41 ألفًا و788 قتيلًا، و96 ألفًا و794 مُصابًا.

وقتل مواطنان في شمال مدينة رفح، بعد قصف مسيرة إسرائيلية تجمّعًا للأهالي، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، عبر تليجرام.

وأسفر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، اليوم، عن مقتل خمسة مواطنين، فيما قتل اثنان آخران، بينهما طفل، جراء قصف منزلين في غرب مخيم النصيرات، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن مواطنين أصيبوا في مخيم المغازي، جراء سقوط قذائف إسرائيلية في مدرسة تؤوي نازحين.

واستمر الاحتلال في استهداف المنشآت التعليمية طوال عام عدوانه على القطاع، رغم استخدام ما تبقى منها كمراكز لإيواء النازحين، ما تسبب بالتدمير الكلي أو شبه الكلي لنحو 93% من المباني المدرسية، فضلًا عن تدمير معظم مراكز التأهيل والتدريب ومراكز الإنتاج، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ودمرت قوات الاحتلال مراكز التقنيات التربوية والتعليم الإلكتروني، بجانب الإذاعة التعليمية، ومخازن اللوازم والكتب المدرسية والمباني الإدارية والمديريات التابعة لوزارة التربية والتعليم في غزة، كما استهدفت بشكل مباشر المباني والمنشآت الإدارية والأكاديمية التابعة لمؤسسات التعليم العالي، فدمرت أكثر من 130 منشأة إدارية وأكاديمية في الجامعات والكليات والمعاهد.

الاحتلال يزعم تصفية قيادي بـ«حماس» منذ ثلاثة أشهر.. و«القسام» تذيع مشاهد استهداف آليات الاحتلال في رفح

قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه قام بتصفية القيادي بحركة حماس، روحي مشتهى، إلى جانب قائدين آخرين هما سامي السراج وسامي عودة، وذلك في غارة جوية على أحد أنفاق شمال القطاع قبل ثلاثة أشهر، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن بيان للجيش.

ونسب البيان الإسرائيلي، إلى مشتهى مهمة رئاسة الوزراء والأمن العام في غزة، فيما نسب إلى السراج مهمة وزير الأمن في المكتب السياسي، بينما قال إن عودة كان يتولى رئاسة الأمن العام للحركة.

وأضاف البيان أن مشتهى كان الذراع اليمنى لرئيس «حماس» في غزة، يحيى السنوار، وأحد أقرب مساعديه، مشيرًا إلى أنهما قضيا عقوبة بالسجن معًا في سجن إسرائيلي، ثم أسسا لاحقًا آلية الأمن العامة للحركة، وذلك بعد خروجهما ضمن ألف أسير فلسطيني في صفقة تبادل مع الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، عام 2011.

ولم تعلن حركة حماس عن خسائرها البشرية داخل القطاع طوال عام من العدوان الإسرائيلي، باستثناء قيادات الخارج، وسط تكهنات إسرائيلية بتصفية نحو 20 ألف مقاتل من «حماس»، وفصائل المقاومة الأخرى، وهو ما قالت الحركة إنه «تضليل مفضوح».

من جانبها، أذاعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، على قناتها بتليجرام، مشاهد من استهداف الدبابات والجرافات الإسرائيلية، في حي التنور شرق مدينة رفح جنوب القطاع، وأظهرت المشاهد قصف دبابتين وجرافتين في مناطق مُدمرة من «التنور».

«أوتشا»: المرافق الصحية في غزة تواجه نقصًا حادًا في الإمدادات

تواجه المرافق الصحية في قطاع غزة نقصًا حادًا في الإمدادات، بسبب العقبات التي تعوق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما فيها المعدات الصحية، وسط قيود أمنية كبيرة تواجهها فرق الإغاثة، تؤدي إلى صعوبة الوصول للمرافق الطبية، خاصة في شمال غزة، حسبما قال، أمس، تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

وأوضح التقرير أن القيود التي يفرضها الاحتلال على وصول فرق الإغاثة الإنسانية، تعوق أيضًا عمليات تسليم الوقود، وتجبر جميع المرافق الصحية في شمال غزة على تقنين إمدادات الوقود وتعطيل بعض الخدمات.

فضلًا عن ذلك، يزيد غياب آلية لإجلاء الجرحى أو المرضى من عدد من ينتظرون السفر لتلقي العلاج في الخارج، في حين أشارت أحدث التقديرات إلى أن 12 ألف مريض يحتاجون إلى الإجلاء الطبي، مع تدهور الحالة السريرية لكثيرين منهم.

ويساهم الازدحام في مواقع النزوح، وسوء ظروف المياه والنظافة والصرف الصحي، ونقص المواد الأساسية، في تزايد مخاطر الصحة الإنجابية وزيادة التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال، وفق تقرير «أوتشا».

كما رصد المكتب الأممي تزايد المخاوف بشأن الصحة العامة والتدهور المتوقع في الظروف المعيشية في مواقع النزوح خلال فصل الشتاء، خصوصًا في المناطق المعرضة للفيضانات، بحسب التقرير، الذي حذر من أن العديد من مواقع النازحين داخليًا تقع في مناطق الفيضانات أو بالقرب منها.

جيش الاحتلال يعتدي على طلبة مدارس في بيت لحم ويأمر بإخلاء منازل في جنين

شنّت قوات الاحتلال حملة مداهمات في مدن الضفة، اليوم، اعتقلت خلالها 15 مواطنًا، بينهم شقيقان وأسرى سابقون، حسبما ذكرت هيئة شؤون الأسرى، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال رافقها تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم.

واعتدت قوات الاحتلال، اليوم، على طلبة مدارس بلدة الخضر، جنوبي بيت لحم جنوب الضفة، قبل أن تطلق قنابل الغاز السام والصوت نحو الطلبة، في أثناء مغادرتهم مدارسهم، فضلًا عن ملاحقتها طلاب أحياء البلدة القديمة للمدينة، حسبما صرّحت «وفا».

ويقع مجمع مدارس الخضر بمحاذاة شارع استيطاني بالقرب من جدار الفصل، حيث يتعرض الطلبة لمضايقات جيش الاحتلال، التي قالت «وفا»، إنها تهدف إلى تعكير أجواء العملية التعليمية.

أما في مدينة جنين، شمالي الضفة، فأمر جيش الاحتلال ثلاث عائلات فلسطينية بإخلاء منازلها في قرية عانين، غربي المدينة، أمس، قبل أن يحولها إلى ثكنات عسكرية، حسبما أفادت وكالة «وفا».

مقتل جنديين لبنانيين بنيران إسرائيلية.. وارتفاع قتلى «غارة الباشورة» إلى 9 مسعفين

قتل جنديان في الجيش اللبناني وأصيب آخر بنيران إسرائيلية، اليوم، حسبما أفاد الجيش في بيانين منفصلين، أوضحا أن المجند الأول قتل في أثناء تنفيذ مهمة إجلاء وإنقاذ بمشاركة الصليب الأحمر اللبناني في بلدة مرجعيون، أما الثاني فقتل نتيجة استهداف إسرائيلي لمركز للجيش في منطقة بنت جبيل.

وقال رئيس إدارة الدفاع المدني في منطقة مرجعيون، علي جابر، لـ«مدى مصر»، إن ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر اللبناني أصيبوا أيضًا في الهجوم الذي استهدف مهمة الإنقاذ في مرجعيون، خلال قيام المشاركين فيها بإيصال مساعدات تشمل الطعام والماء لسكان المنطقة.

وارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الجوية على مقر الهيئة الصحية الإسلامية في بيروت، أمس، إلى تسعة مُسعفين قتلى و14 مواطنًا مصابًا، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، في متابعة للغارة المفاجئة التي استهدفت المقر في الطابق الثاني من برج سكني، في منطقة الباشورة السكنية المزدحمة وسط العاصمة اللبنانية، استكمالًا لموجة غارات، منذ أمس وحتى عصر اليوم، على مقرات تابعة للهيئة، إحدى المؤسسات التابعة لحزب الله، قُتل فيها 13 مسعفًا على الأقل، بعد قصف خمسة مقرات في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى ألف و974 قتيلًا، بينهم 127 طفلًا و261 امرأةً، وتسعة آلاف و384 مصابًا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، حسبما أعلن وزير الصحة، فراس الأبيض، اليوم.

ميدانيًا، استمرت الاشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال، الذي يحاول التوغل البري في قرى جنوب لبنان، حيث تصدى الحزب، اليوم، لعملية توغل عند «بوابة فاطمة»، من خلال قصف القوات الإسرائيلية بالمدفعية، كما فجرت عناصره عبوتين ناسفتين في قوة أخرى حاولت التقدم إلى قرية مارون الراس، بحسب بيانات لحزب الله، اليوم.

وأعلن الحزب أنه قصف عدة مواقع عسكرية ومستوطنات في شمال إسرائيل، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية رصد إطلاق نحو عشرة صواريخ من جنوب لبنان تجاه مستوطنة كريات شمونة والجليل.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن