تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«صحة غزة»: وفاة 40% من منتظري السفر للعلاج بالخارج | «يونيسيف»: 9 من كل 10 في غزة محرومون من مياه الشرب

«صحة غزة»: وفاة 40% من منتظري السفر للعلاج بالخارج | «يونيسيف»: 9 من كل 10 في غزة محرومون من مياه الشرب

قتل فلسطينيان في جنوب قطاع غزة، اليوم، متأثران بإصابتهما في وقت سابق برصاص الاحتلال في مدينتي رفح وخان يونس، كما استقبلت مستشفيات وزارة الصحة خلال الـ24 ساعة الماضية، 12 قتيلًا سقط سبعة منهم في خروقات إسرائيلية للهدنة، وانتُشِلت جثامين الخمسة الباقين الذين قتلوا قبل وقف إطلاق النار.

لليوم العاشر على التوالي، أوقفت السلطات الإسرائيلية دخول جميع الإمدادات الإنسانية والتجارية إلى غزة، مما أثر بشدة على العمليات الإنسانية وفاقم الوضع الإنساني المتردي، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا».

وصل نقص المياه الشديد في غزة إلى مستويات حرجة، وتسبب بحرمان غالبية أهالي القطاع من الحصول على مياه الشرب، حيث لا يتمكن سوى واحد من كل عشرة أشخاص حاليًا من الحصول على مياه شرب آمنة، حسبما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».

أفرجت إسرائيل، أمس، عن أربعة أسرى لبنانيين، اختطفهم جيش الاحتلال خلال العدوان الأخير على لبنان، على أن يلحقهم خامس اليوم، في حين قتل الجيش الإسرائيلي اليوم لبنانيًا زعم أنه قيادي في حزب الله.

مقتل فلسطينيين برصاص إسرائيلي في رفح وخان يونس.. و«صحة غزة»: وفاة 40% من منتظري السفر للعلاج بالخارج

قتل فلسطينيان في جنوب قطاع غزة، اليوم، متأثران بإصابتهما في وقت سابق برصاص وقصف الاحتلال في مدينتي رفح وخان يونس، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال المتمركزة في المنطقة العازلة، استمرت بإطلاق النار بكثافة في محيط معبر رفح، وفي شرقي خان يونس.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 12 قتيلًا و14 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، موضحة أن سبعة من بين القتلى سقطوا إثر خروقات إسرائيلية للهدنة، فيما انتشلت جثامين خمسة قتلهم الاحتلال قبل وقف إطلاق النار، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 48 ألفًا و515 قتيلًا، و111 ألفًا و941 مُصابًا.

ومنذ وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي، انتُشلت جثث 845 فلسطينيًا من مناطق كان الوصول إليها متعذرًا، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا». 

وبخلاف القتل بالرصاص والقصف، تسببت القيود الإسرائيلية المفروضة على سفر المرضى والمصابين للعلاج خارج القطاع، في وفاة نحو 40% منهم، بمعدل وفيات يومي يتراوح ما بين خمسة إلى عشرة مرضى، نتيجة عدم توافر الخدمات الطبية المناسبة في القطاع المحاصر، حسبما قال مسؤول ملف إجلاء الجرحى والمرضى في «صحة غزة»، محمد أبو سلمية، اليوم، لافتًا إلى تناقص عدد مرضى الفشل الكلوي من ألف و150 مريضًا قبل العدوان، إلى أقل من 700 مريض في الوقت الراهن.

ويحتاج نحو 26 ألف مريض ومصاب للإجلاء الطبي خارج القطاع، بسبب عدم توافر الإمكانات الطبية اللازمة لعلاجهم، حسبما سبق وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية بالقطاع، أمجد الشوا، مُحذرًا من انتشار المجاعة بشكل كبير وسوء التغذية، وسط شح في الدواء والمستلزمات الطبية.

«أوتشا»: إغلاق معابر القطاع يؤثر بشدة على العمليات الإنسانية

لليوم العاشر على التوالي، أوقفت السلطات الإسرائيلية دخول جميع الإمدادات الإنسانية والتجارية إلى غزة، مما أثر بشدة على العمليات الإنسانية وفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلًا، حسبما قال مكتب «أوتشا»، أمس، مُضيفًا أن المساعدات الإنسانية في غزة تُمثل شريان حياة لأكثر من مليوني فلسطيني، عانوا ظروفًا لا تُصدق لشهور عديدة.

ونتيجة إغلاق معابر القطاع، تكافح المخابز من أجل استمرار عملها، كما بدأت الجمعيات الإغاثية في تقليص الحصص الغذائية التي توزعها على أهالي القطاع، حسبما أفاد «أوتشا»، فيما لا يزال الأمن الغذائي في غزة يعتمد بشكل كبير على استمرار دخول إمدادات المساعدات، مما يؤدي إلى تراجع التحسينات التي تحققت خلال فترة وقف إطلاق النار. 

واضطرت ستة مخابز للإغلاق نتيجة نقص غاز الطهو وتوقف الإمدادات، من بين 25 مخبزًا يدعمها برنامج الأغذية العالمي، كما أعطيت الأولوية لمنح الدقيق المتوافر لاستخدامه في المخابز بدلًا من توزيعه في طرود المواد الغذائية الخاصة بأهالي القطاع.

ولوحظت تحسينات في التنوع الغذائي واستهلاك الغذاء بين الأشخاص المستفيدين من المساعدات بين شهري ديسمبر وفبراير الماضيين، وفقًا لـ«أوتشا»، وخاصة بعد الزيادة في دخول إمدادات المساعدات، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير.

وقبل عشرة أيام قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تشديد حصار غزة بإغلاق جميع المعابر المؤدية لها، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بعد 42 يومًا من سريان وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، حتى قبول «حماس» بتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الأمر الذي اعتبرته الحركة «انقلابًا على اتفاق وقف إطلاق النار»، سعيًا من إسرائيل للتهرب من «استحقاقات المرحلة الثانية»، والتي ينسحب فيها الاحتلال من القطاع.

«يونيسيف»: 9 من كل 10 أشخاص في غزة محرومون من مياه الشرب 

وصل نقص المياه الشديد في قطاع غزة، إلى مستويات حرجة، وتسبب بحرمان غالبية أهالي القطاع من الحصول على مياه الشرب، حيث لا يتمكن سوى واحد من كل عشرة أشخاص حاليًا من الحصول على مياه شرب آمنة، حسبما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف». 

وقالت مسؤولة المنظمة في غزة، روزاليا بولين، إن 600 ألف شخص استعادوا إمكانية الحصول على مياه الشرب في نوفمبر الماضي، لكنها انقطعت عنهم مجددًا بعد فصل السلطات الإسرائيلية الكهرباء عن محطة التحلية في وسط القطاع، مطلع الأسبوع الجاري، ما أدى إلى تعطيل عمليات تحلية المياه.

وتشير تقديرات أممية إلى أن 1.8 مليون شخص في غزة، أكثر من نصفهم من الأطفال، يحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة، وفقًا لموقع أخبار الأمم المتحدة.

كان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أعلن، السبت الماضي، قرار حكومته بالتوقف عن بيع الكهرباء للقطاع، حتى إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، ما أدى إلى قطع الكهرباء عن محطة تحلية مياه في منطقة المواصي، الأمر الذي اعتبرته حركة حماس، ابتزازًا رخيصًا وجريمة حرب مكتملة الأركان، حسبما قال عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق.

وينذر قطع إسرائيل الكهرباء عن غزة بالإبادة الجماعية، حسبما سبق وقالت المقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، مشيرة إلى أن قطع الكهرباء يعني عدم وجود محطات تحلية مياه عاملة، وبالتالي عدم وجود مياه نظيفة.

إسرائيل تفرج عن 5 أسرى لبنانيين وتقتل مسؤولًا في حزب الله

أفرجت إسرائيل، أمس، عن أربعة أسرى لبنانيين، اختطفهم جيش الاحتلال خلال العدوان الأخير على لبنان، وتم إطلاق سراحهم على معبر رأس الناقورة، على أن يلحقهم اليوم جندي لبناني تأخر إطلاق سراحه نتيجة وضعه الصحي إثر إصابته بالرصاص، بحسب رويترز، وموقع المنار.

الإفراج عن الخمسة جاء كـ«بادرة حسن نية حيال الرئيس اللبناني الجديد»، حسبما نقلت رويترز عن بيان من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، عقب اجتماع في إطار حل النزاعات الحدودية القائمة حاليًا جنوب لبنان، مع تأخر إسرائيل في الانسحاب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في لبنان، في بيان، أمس، إن لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية انعقدت للمرة السادسة في الناقورة، بإشراف بعثة الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل»، وبرئاسة الولايات المتحدة، وانضمت إليها فرنسا والجيشان اللبناني والإسرائيلي، لبحث سبل التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، والخطوات التالية لمعالجة القضايا العالقة بين إسرائيل ولبنان، والتي اشتملت على تشكيل ثلاث مجموعات عمل لحل النزاعات القائمة.

واستمرارًا لانتهاكها وقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل لبنانيًا، أمس، بعدما استهدفت سيارته في بلدة فرون الجنوبية، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم جيش الاحتلال أن المستهدف بالغارة قيادي في تنظيم حزب الله، يتولى مسؤولية وحدة الدفاعات الجوية في بلدة النبطية.

وقال موقع النشرة اللبناني، اليوم، إن جرافات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت عمليات تجريف ورفع سواتر ترابية داخل الأراضي اللبنانية، في أطراف بلدة رميش، بحماية دبابات الاحتلال.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن