«صحة غزة»: المنظومة الصحية على وشك الانهيار | المقاومة مستمرة في شرق رفح و«جباليا» | إعلام: إلغاء مفاجئ لاجتماع بين عسكريين مصريين وإسرائيليين
«معركة جباليا»: جيش الاحتلال يهاجم مراكز الإيواء.. والمقاومة تصطاد «الميركافا» بـ«الياسين 105»
كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه المدفعي على أنحاء مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، اليوم، وسط محاولات الآليات الثقيلة للوصول إلى وسط المخيم، بحسب الصحفيين أنس الشريف وحسام شبات.
وقال شبات الذي يغطي عملية التوغل، عبر حسابه على منصة «X»، إن عشرات العائلات لا تستطيع الخروج من مراكز إيواء في المخيم، بعدما حاصرها الجيش الإسرائيلي، بينما اقتحمت القوات المتوغلة في المخيم مراكز إيواء أخرى وأجبرت ساكنيها على المغادرة دون أغراضهم الشخصية.
من جانبه، ذكر الشريف، عبر حسابه على «X»، أن الاحتلال استخدم المواطنين كدروع بشرية أثناء اقتحامه مراكز الإيواء في جباليا، بينما لم يتوقف القصف المدفعي على الحي، فيما تعجز سيارات الإسعاف عن انتشال الجثث والجرحى بسبب الاستهداف المباشر لها من قبل جيش الاحتلال.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مصادر طبية، انتشال نحو 25 جثة ونقل عشرات المصابين إلى المستشفيات، مؤكدين وجود عشرات الجثث والمصابين العالقين تحت الأنقاض في جباليا.
وتصدت المقاومة بشكل مكثف لمحاولات الاحتلال التوغل في جباليا، حيث أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عبر تليجرام، اليوم، قصف تجمعات لجيش الاحتلال بواسطة قذائف الهاون، واستهداف سبع آليات ثقيلة من بينها دبابتين «ميركافا» بقذائف «الياسين 105»، فيما تمكن عناصر المقاومة من قنص جندي إسرائيلي.
وذكرت «القسّام»، أمس، أنها نفذّت عملية مُركبة ضد جنود الاحتلال شرقي جباليا، بدأت باستهداف وتدمير دبابة «ميركافا» كانت متمركزة في موقع المبحوح، وعقب الاستهداف حاول بعض الجنود الاحتماء داخل منزل سبق وفخخته المقاومة، ما أسفر عن وقوع القوة العسكرية بين قتيل وجريح.
وقبل التوغل البري في أقصى شمالي القطاع الذي بدأ، أمس، كان الاحتلال طالب سكان مخيم جباليا والسلام وتل الزعتر وبيت لاهيا بالإخلاء الفوري، مطلع الأسبوع، معلنًا عزمه تنفيذ عملية عسكرية في المناطق المحددة، زاعمًا «محاولة حركة حماس إعمار قدراتها فيها».
وفي وضع مشابه، تستمر عمليات التوغل البري من قبل الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وسط غارات عنيفة وقصف مدفعي على الأحياء السكنية، ما أسفر عن مقتل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، ومعه اثنين من أسرته في منطقة الصبرة، أمس، إلى جانب مقتل 11 فلسطينيًا في قصف منزل في حي الشجاعية، بحسب «وفا».
«أونروا»: 360 ألف نازح خرجوا من رفح.. ومقتل 14 فلسطينيًا إثر غارات الاحتلال على المدينة
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، أن نحو 360 ألف شخص نزحوا من مدينة رفح جنوبي القطاع واستقروا داخل خيام على ساحل البحر غرب المنطقة الوسطى، بعد أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء، والقصف العنيف منذ نحو أسبوع.
ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، بدأ سكان المناطق الشرقية لرفح في مغادرة منازلهم، وكذلك المئات من النازحين الذين استقروا في المدينة قادمين من شمال غزة ووسطها في الأشهر الأولى للحرب، ليتجهوا جميعًا إلى مناطق متفرقة في خان يونس ومنطقة المواصي الساحلية هربًا من القصف العنيف على رفح وتخوفًا من العملية العسكرية المحتملة على المدنية.
وكان المفوض العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، أكد، أمس، أنه «لا يوجد مكان آمن في غزة».
وتعرضت سيارة تابعة لإحدى هيئات الأمم المتحدة العاملة في القطاع إلى إطلاق نار، اليوم، أثناء سيرها بالقرب من معبر رفح، مما أسفر عن مقتل السائق فلسطيني الجنسية، وإصابة موظفة أممية وصفت حالتها بالخطرة، بحسب إذاعة «كان» الإسرائيلية، فيما قتل موظف أممي آخر في واقعة مشابهة بالقرب من المستشفى الأوروبي في خان يونس.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، أن 14 فلسطينيًا قتلوا إثر غارات لجيش الاحتلال على أحياء المدينة، أربعة منهم إثر قصف منزل في حي البرازيل شرقي المدينة، فيما انتشل الدفاع المدني والإسعاف عشر جثث من تحت أنقاض منزل في حي السلام.
ونقل موقع تايمز أوف إسرائيل، عن وسائل إعلام فلسطينية، أن طائرات بدون طيار إسرائيلية قصفت سيارات تابعة لشرطة حركة حماس في مدينة رفح.
الآليات الإسرائيلية تتجه نحو الكتلة السكنية.. و«القسّام» تقصف معبر رفح
أفاد سكان محليون لـ«رويترز»، بأن الجزء الشرقي لمدينة رفح تحول إلى «مدينة أشباح»، فيما تحول إلى ساحة قتال بين المقاومة وجيش الاحتلال، بينما تمركزت الدبابات الإسرائيلية على طريق صلاح الدين، وسط أنباء عن توغلها اتجاه الكتلة السكنية لأحياء الجنينة والسلام.
في المقابل، تصدّت فصائل المقاومة لعمليات التوغل في رفح، ولليوم الثاني، أعلنت كتائب القسّام قصف جنود الاحتلال المتمركزين في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ثلاث مرات، إحداها بمشاركة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وبحسب بيانات «القسّام» على تليجرام، تركزت الاشتباكات في حي السلام وشارع «جورج»، حيث تمكنت من استهداف أربع آليات عسكرية: ناقلتي جند، وجرافة من طراز «D9»، ودبابة «ميركافا».
«صحة غزة»: المنظومة الصحية على وشك الانهيار.. والاحتلال قتل 500 من الطواقم الطبية
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن المنظومة الصحية في القطاع على وشك الانهيار، خلال الساعات القليلة المقبلة، نتيجة عدم إدخال الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات وسيارات الإسعاف.
وكانت مديرة الاتصالات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، جولييت توما، قالت لـ«مدى مصر»، أمس، إن 157 ألف لتر من الوقود فقط دخلت إلى القطاع، الجمعة الماضي، عبر معبر كرم أبو سالم، مؤكدة أنها كمية أقل بكثير من الاحتياجات اليومية للفلسطينيين.
وأوضحت توما أن معبر رفح مغلق، منذ سيطرة جيش الاحتلال عليه، الأسبوع الماضي.
ووسط الانهيار الوشيك للمنظومة الصحية، أعلنت الوزارة، أمس، أن العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، منذ 220 يومًا، أسفر عن مقتل 500 من الطواقم الطبية، مطالبة بـ«حماية الطواقم الطبية والمؤسسات الصحية في غزة».
إعلام إسرائيلي: مسؤولون عسكريون مصريون ألغوا اجتماعًا مع نظرائهم الإسرائيليين «فجأة»
قال مصدر إسرائيلي لموقع i24NEWS الإسرائيلي إن مسؤولين عسكريين مصريين ألغوا، اليوم، بشكل مفاجئ اجتماعًا كان مقررًا مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين.
ولم يفصح الموقع عن سبب إلغاء الإجتماع وما كان مقررًا أن يناقش الجانبين خلاله، ولكن المصدر الإسرائيلي أكد على «تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين».
وتشهد العلاقات المصرية الإسرائيلية أجواء متوترة منذ الأسبوع الماضي عقب العملية العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي شرق مدينة رفح وسيطر خلالها على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح الواقع في محور «فيلادلفيا» ورفع العلم الإسرائيلي عليه.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، عن مصدر رفيع المستوى، قوله إن مصر أبلغت وسطاء المفاوضات رفضها القاطع للتصعيد الإسرائيلي في رفح الفلسطينية، مؤكدًا أن بلاده حمّلت إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية منع المساعدات عن المدنيين بالقطاع.
كانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت، أمس، اعتزام مصر التدخل رسميًا لدعم الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، أمام محكمة العدل الدولية، ديسمبر الماضي، للنظر في انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.
من جانبه، وصف مصدر دبلوماسي إسرائيلي، الخطوة المصرية بـ«الخيانة»، بحسب موقع i24NEWS، في ظل الدعم الإسرائيلي الذي قُدم لمصر في وقتٍ سابق في شبه جزيرة سيناء. بحسب الموقع الإسرائيلي.
السلطة الفلسطينية ترفض إدارة معبر رفح تحت حكم الاحتلال
رفضت السلطة الفلسطينية استلام إدارة معبر رفح تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي، رغم الضغوط الأمريكية لتسليم المعبر للسلطة، حسبما كشف مسؤول فلسطيني، اليوم، لشبكة سكاي نيوز عربية، وذلك بعد أيام من سيطرة قوات الاحتلال على المعبر الفاصل بين مصر وقطاع غزة.
واشترطت السلطة لاستلام معبر رفح، الالتزام بـ«خطة السلام العربية»، التي صاغتها دول عربية وطرحتها على وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال زيارته القاهرة، في مارس الماضي، حسبما ذكر المسؤول الذي لم يُكشف عن هويته، وقال إن «السلطة أبلغت إسرائيل أنها لن تدير المعبر تحت حكمها العسكري، وكذلك لن تستلم قطاع غزة على أجزاء».
وتقضي الخطة العربية بوقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والتزام إسرائيل بجدول زمني للمفاوضات وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية، مقابل تطبيع عربي واسع مع إسرائيل.
وبينما يستمر الاحتلال في إغلاق معبري رفح، وكرم أبو سالم على الحدود بين إسرائيل وجنوب القطاع، منذ مطلع الأسبوع الماضي، زعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه فتح معبرًا جديدًا في شمال القطاع لإدخال المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وقال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، إنه جرى تنسيق دخول عشرات الشاحنات المحملة بالطحين من ميناء أسدود، بعد تفتيشها، لصالح برنامج الأغذية العالمي.
صحفيون غزيون قالوا لـ«مدى مصر» إن نحو 35 شاحنة مساعدات دخلت إلى القطاع، أمس، من المعبر الجديد الذي أنشأه جيش الاحتلال، والذي نشر صورًا أظهرت تشييده بالقرب من موقع زيكيم العسكري، المحاذي للمنطقة الشمالية الغربية من القطاع.
وهاجم مستوطنون شاحنات مساعدات إنسانية بالقرب من حاجز ترقوميا غرب الخليل، اليوم، ومنعوا مرورها من الضفة الغربية المحتلة إلى قطاع غزة، وألقوا محتويات إحداها على الأرض، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأدى احتلال قوات الاحتلال لمعبر رفح إلى توقف حركة تنقل المسافرين بشكل كامل، بما فيهم المرضى والجرحى، كما أعاق دخول المساعدات الإنسانية، ما أدى لتفاقم الوضع الإنساني المتدهور، وسط تخوفات من مجاعة وخطر حقيقي، حسبما قال، السبت، مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة لـ«مدى مصر».
ويتضاءل مخزون الغذاء والوقود جرّاء إغلاق المعابر، حسبما قال، الجمعة، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، فيما أعلن برنامج الأغذية العالمي، قبل أيام، توقف ثمانية مخابز كانت تتلقى دعمه قبل إغلاق الاحتلال للمعابر، مؤكدًا أن الإمدادات الحالية من الغذاء والوقود لن تكفي سوى بضعة أيام، حيث أصبح من الصعب الوصول إلى المستودع الرئيسي للوكالة في شرق رفح.
بلينكن يحذر جالانت من توسيع إسرائيل هجومها في رفح.. والسفير يهوّن من عمق الخلاف
جدد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، تحذيره من «هجوم إسرائيلي كبير في رفح»، خلال مكالمة أجراها، أمس، مع وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، حسبما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر.
ونقل بيان مكتب جالانت، أمس، قوله لبلينكن إن إسرائيل تنفذ عملية دقيقة في رفح، مؤكدًا عزمها استكمال أهدافها من الحرب، المتمثلة في إعادة الرهائن المحتجزين في غزة، والقضاء على حركة حماس وسلطتها الحاكمة.
كان بلينكن صرح، أمس، لشبكة «إن بي سي»، أن إسرائيل ليس لديها خطة ذات مصداقية لحماية المدنيين في رفح، كما لم تضع خطة «ما بعد الحرب» للأمن والحكم وإعادة إعمار غزة، حسبما قالت وكالة رويترز.
وفيما أكد وزير الخارجية الأمريكي اتفاق أهداف بلاده مع أهداف إسرائيل في «التأكد من أن حماس لن تتمكن من حكم غزة مرة أخرى»، إلا أنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستحجب عن إسرائيل أسلحة معينة، إذا شنّت الأخيرة العملية العسكرية الكبرى في رفح.
وتطرق بلينكن لقرار وقف تسليم 3500 قنبلة لإسرائيل، قال إنها حزمة الأسلحة الوحيدة التي حجبتها الولايات المتحدة، بسبب مخاوف من إمكانية استخدامها خلال الهجوم على رفح، ما «يُنذر بإلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين دون القضاء على حركة حماس هناك».
من جانبه، خفف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، جاك ليو، من مظاهر التوتر بين البلدين، وقال أمس، إن شيئًا لم يتغير بشكل أساسي في العلاقة بينهما، رغم قرار إدارة الرئيس جو بايدن، الأسبوع الماضي، بتأخير شحنة القنابل إلى إسرائيل، مُشيرًا إلى أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل زادت منذ اندلاع الحرب في غزة، وفقًا لما ذكره موقع تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف ليو أن الجانبين يحتاجان إلى مواصلة الحديث حول «القضايا المتعلقة باستخدام القنابل ذات القطر الكبير والقنابل الثقيلة، خاصة عندما يكون هناك احتمال استخدامها في مناطق حضرية مكتظة بالسكان»، وقال إن الولايات المتحدة شدّدت، منذ بداية الحرب، على أن إسرائيل تتحمل مسؤولية حماية المدنيين الأبرياء.
رئيسا الأركان و«الشاباك» يعارضان بدء التحقيق في «فشل 7 أكتوبر»
في مذكرة التماس قدمتها الحكومة الإسرائيلية إلى المحكمة العليا، اليوم، عارض رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار، بدء مراقب الدولة التحقيق في فشل المؤسسة الأمنية في السابع من أكتوبر، مطالبين المحكمة بإتاحة مدة كافية للمختصين في جهاز الأمن كي يقدموا لها البيانات، «بما في ذلك المواد السرية»، قبل المصادقة على بدء «إجراءات التحقيق»، بحسب «معاريف».
وأضافت المذكرة أن المرحلة الأولى من التحقيق تشمل مجموعة واسعة من الهيئات والمسؤولين في جيش الدفاع الإسرائيلي، الأمر الذي «سيضر القدرات القتالية ويصرف انتباه كبار القادة الذين يديرون الحرب».
وكان هاليفي دعا، الثلاثاء الماضي، في رسالة إلى مراقب الدولة، متانياهو إنجلمان، إلى تأجيل تحقيقاته لأن التوقيت «لا يتوافق مع الواقع الأمني»، متعهدًا حينما يبدأ التحقيق بتعاون الجيش «بشكل كامل».
وأعلن إنجلمان بدء التحقيق في فشل القيادات السياسية والعسكرية، ديسمبر الماضي، والذي سيتناول ما سبق هجوم «حماس»، وأداء الحكومة الإسرائيلية خلال الهجوم وبعده، مؤكدًا وقتها أنه «لن يستثني أحدًا من التحقيق»، قبل أن يطلب محاضر اجتماع ثمانية مسؤولين سياسيين وعسكريين كبار، بداية فبراير الماضي، على رأسهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف جالانت، وهاليفي.
واعترف هاليفي، أمس، بمسؤوليته عن «فشل الجيش في الدفاع عن المواطنين الإسرائيليين في 7 أكتوبر»، خلال حفل افتتاح يوم الذكرى الوطني.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن