تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

شهود عيان: عصابات مسلحة تسرق «دقيق المساعدات» بمساعدة الجيش الإسرائيلي | مؤسسة حقوقية: ارتفاع عدد البلاغات عن مفقودين أمام مراكز التوزيع

شهود عيان: عصابات مسلحة تسرق «دقيق المساعدات» بمساعدة الجيش الإسرائيلي | مؤسسة حقوقية: ارتفاع عدد البلاغات عن مفقودين أمام مراكز التوزيع
المصدر: قناة القدس

في نشرة فلسطين اليوم:

تمكنت عصابات مسلحة، اليوم، من سرقة العديد من شاحنات المساعدات المحملة بالدقيق، كانت في طريقها من معبر كرم أبو سالم إلى مخازن وسط قطاع غزة، فيما قال سائق إحدى الشاحنات لـ«مدى مصر» إنهم يضطرون إلى التوقف في المناطق التي تسيطر عليها العصابات ،بعد تهديد مسبق من جنود الاحتلال للسائقين خلال خروجهم شاحناتهم من «كرم أبوسالم» إلى وجهتها داخل القطاع، إما «بالتوقف في مناطق العصابات أو قصف الشاحنة».

قًتل عشرة فلسطينيين، اليوم، من منتظري الحصول على المساعدات أمام مراكز التوزيع، في الوقت الذي رصدت فيه مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ارتفاعًا ملحوظًا في حالات إبلاغ الأهالي عن ذويهم المفقودين، إما في أثناء توجههم إلى مراكز مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية أو قرب ممرات دخول الشاحنات المحملة بالدقيق والمساعدات، والمعروفة بمنطقة زكيم شمال قطاع غزة، ومنطقة مفترق النابلسي جنوب غرب مدينة غزة، وممر محور موراج جنوب قطاع غزة.

اشترطت كتائب القسام إدخال الطعام والأدوية إلى الأسرى الإسرائيليين لديها عبر الصليب الأحمر مقابل «فتح الممرات الإنسانية بشكلٍ طبيعيٍ ودائمٍ لمرور الغذاء والدواء» في كل قطاع غزة.

قتل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مقاومًا فلسطينيًا في مدينة جنين بعدما حاصرته قوة إسرائيلية داخل أرضٍ زراعية في منطقة قباطية جنوبي المدينة.

قُتل معتقل فلسطيني داخل سجن مجدو الإسرائيلي بعد أقل من ثلاثة أشهر على اعتقاله من مدينة جنين، بحسب بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، موضحًا أن الأسير القتيل يدعى أحمد سعيد صالح طزازعة، ويبلغ من العمر 20 عاما، واعتُقل في السادس من مايو الماضي.

شهود عيان: عصابات مسلحة تسرق «دقيق المساعدات» بمساعدة الجيش الإسرائيلي 

قال المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، إن 80 شاحنة مساعدات سمح الاحتلال بدخولها، أمس، إلى قطاع غزة، تعرضت «غالبيتها للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج، ضمن هندسة الفوضى والتجويع».

مشهد الفوضى وسرقة الشاحنات تكرر، اليوم، حسبما ذكرت مصادر محلية لـ«مدى مصر»، والتي أكدت استيلاء عصابات مسلحة على كميات كبيرة من الدقيق كانت مُحملة على شاحنات قادمة من معبر كرم أبو سالم، جرى توقيفها بالقرب من محور موراج الذي يسيطر عليه جيش الاحتلال، ويقع في مدينة رفح جنوبي القطاع.

ويضطر سائقو شاحنات المساعدات إلى التوقف في المناطق التي تسيطر عليها العصابات بعد تهديد مسبق من جنود الاحتلال للسائقين في أثناء خروج شاحناتهم من «كرم أبوسالم» إلى وجهتها داخل القطاع، إما «بالتوقف في مناطق العصابات أو قصف الشاحنة»، بحسب سائق شاحنة مساعدات تحدث لـ«مدى مصر».

مسعد النجار، شاهد عيان على سرقة شاحنات الدقيق، اليوم، قال لـ«مدى مصر» إن العصابات بادرت بإطلاق النيران صوب الشاحنات ما اضطر السائقين إلى التوقف، ومن ثم بدأت عملية سرقة حمولتها تحت تهديد السلاح، مُشيرًا إلى إطلاق الاحتلال النيران صوب الأهالي التي كانت منتظرة في المنطقة، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والمصابين.

ومنذ استئناف دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع، الأحد الماضي، لم يسمح الاحتلال إلا بعبور 674 شاحنة، من أصل نحو 4800 شاحنة كان ينبغي أن تدخل خلال نفس الفترة، بمتوسط لا يتجاوز 84 شاحنة يوميًا، بحسب بيان «الإعلامي الحكومي».

من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري، اليوم، إرسال سابع قافلة مساعدات إلى معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، محملة بـ«أكثر من 95 ألف سلة غذائية تكفي قرابة نصف مليون شخص من الأشقاء الفلسطينيين، ونحو 95 طن دقيق، وآلاف من أكياس الخبز الطازج الذي تم إعداده داخل المخبز الآلي التابع للهلال الأحمر المصري، هذا إلى جانب أكثر من 4 أطنان من المستلزمات الطبية».  

ووسط إرسال الشاحنات عبر مصر، وتعنت الاحتلال في إدخالها إلى القطاع، تستمر المجاعة في حصد أرواح الأهالي، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، والتي سجلت وفاة خمسة أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع عدد وفيات الجوع إلى 180 قتيلًا، من بينهم 93 طفلًا.

وبخلاف نُدرة الطعام، تعاني 96% من الأسر في غزة انعدامًا في الأمن المائي، ما يعني أنها غير قادرة على الوصول إلى مصادر مياه آمنة وصالحة للاستخدام اليومي، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا».

البيان الأممي أكد على الانهيار شبه الكامل لقطاعي المياه والصرف الصحي، كما أشار إلى أن «90% من السكان يعانون من عدم القدرة على الوصول إلى مياه الشرب، في ظل تدمير البنية التحتية ونفاد الموارد الأساسية، ما يزيد من احتمالات تفشي الأمراض ونقص التغذية».

ونتيجة تفاقم «سوء التغذية الحاد والالتهابات غير النمطية»، أفاد بيانٍ آخر لوزارة الصحة، اليوم، بوفاة ثلاثة أشخاص نتيجة إصابتهم بـ«متلازمة غيلان باريه»، مُحذرة من تصاعد خطير في حالات الشلل الرخو الحاد ومتلازمة غيلان باريه بين الأطفال.

وكشف البيان عن رصد وجود فيروسات معوية غير شلل الأطفال، مما يؤكد وجود بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية بشكل خارج عن السيطرة.

مقتل 8 من منتظري المساعدات.. والضمير لحقوق الإنسان: ارتفاع عدد البلاغات عن مفقودين أمام مراكز التوزيع 

قُتل عشرة فلسطينيين، اليوم، من منتظري الحصول على مساعدات غذائية، بينهم ثمانية قتلوا أمام مركز يقع في شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع، فيما قُتل اثنان وأصيب 20 أمام مركز توزيع مساعدات في رفح، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

واستقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 29 قتيلًا و300 مصاب من «شهداء المساعدات»، بحسب بيان وزارة الصحة، والذي أوضح أن إجمالي قتلى «شهداء لقمة العيش» ارتفع إلى ألف و516 قتيلًا، وأكثر من عشرة آلاف و67 مصابًا.

ورصدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ارتفاعًا ملحوظًا في حالات إبلاغ الأهالي عن ذويهم المفقودين، إما في أثناء توجههم إلى مراكز مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية، أو قرب ممرات دخول الشاحنات المحملة بالدقيق والمساعدات، والمعروفة بمنطقة زكيم شمال قطاع غزة، ومنطقة مفترق النابلسي جنوب غرب مدينة غزة، وممر محور موراج جنوب قطاع غزة، وهي المناطق التي وصفها بيان المؤسسة بـ«مصائد القتل الجماعي».

ومن بين 72 حالة إبلاغ عن مفقودين جرى توثيقها من قبل المؤسسة الحقوقية، تبين اعتقال الجيش الإسرائيلي 18 شخصًا منهم، فيما لم تتمكن المؤسسة من معرفة مصير 54 حالة.

وفي شمالي القطاع، قُتل خمسة أشخاص وأصيب سبعة، جراء استهدف الاحتلال مجموعات تأمين شاحنات المساعدات بالقرب من «دوار التوم»، بحسب «وفا»، فيما نقلت مواقع محلية فلسطينية أخبارًا تُفيد بمقتل شاب بعدما سقط عليه صندوق مساعدات في عملية إنزال جوي للمساعدات فوق القطاع في منطقة الزوايدة وسط القطاع.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 94 قتيلًا و439 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 60 ألفًا و933 قتيلًا، و150 ألفًا و27 مُصابًا.  

«القسام»: إدخال الطعام للأسرى مقابل فتح ممرات إنسانية لمرور الغذاء في كل أنحاء القطاع

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، استعدادها لإدخال «أطعمة وأدوية لأسرى العدو» عبر الصليب الأحمر، مقابل «فتح الممرات الإنسانية بشكلٍ طبيعيٍ ودائمٍ لمرور الغذاء والدواء» في كل قطاع غزة، مع وقف الطلعات الجوية للاحتلال خلال أوقات استلام الطعام.

بيان «القسام»، جاء ردًا على بيان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى أن نتنياهو طلب من رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة، جوليان ليريسون، المشاركة في تقديم الغذاء والرعاية الطبية للأسرى الإسرائيليين في القطاع.

وأكدت «القسام» في بيانها عدم تعمد تجميع الأسرى، «لكنهم يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا»، وشددت على أن الأسرى «لن يحصلوا على امتيازٍ خاص في ظل جريمة التجويع والحصار».

وكانت «القسام» نشرت، السبت الماضي، مشاهد لأسير إسرائيلي لديها من داخل نفق، تظهر عليه علامات المجاعة وقلة الطعام، فيما قال الأسير إن أفراد «القسام» يوفرون له ما يمكن توفيره من طعام ومياه، مُشيرًا إلى مرور أيام بأكملها لا يتناول خلالها الطعام، وفي الأيام الأخرى لا يتناول سوى الفاصوليا والعدس، على أن تكفيه علبة واحدة لمدة يومين.

قُتل شاب فلسطيني بعدما حاصرته قوة إسرائيلية داخل غرفة في منطقة زراعية في قباطية جنوبي جنين بالضفة الغربية، حسبما أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، فيما نعت حركة حماس القتيل، في بيانٍ، شددت فيه على أن «اغتيال المقاومين في الضفة الغربية لن يزيد شبابها الثائر إلا مزيدًا من الإصرار على المواجهة والتصدي للاحتلال».

قُتل معتقل فلسطيني داخل سجن مجدو الإسرائيلي بعد أقل من ثلاثة أشهر على اعتقاله من مدينة جنين بالضفة الغربية، بحسب بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، موضحًا أن الأسير القتيل يدعى أحمد سعيد صالح طزازعة، ويبلغ من العمر 20 عامًا، واعتُقل في السادس من مايو الماضي.

ولفت البيان إلى أن سجن مجدو يعتبر «واحدًا من أبرز السجون التي سُجلت فيها جرائم جسيمة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس)، الذي حولته إدارة السجون الإسرائيلية إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن