سفن أسطول الصمود العالمي تبدأ رحلتها تجاه غزة
بدأت مساء أمس، ثلاث سفن تونسية مشاركة في أسطول الصمود العالمي، الإبحار تجاه غزة، حسبما أكد لـ«مدى مصر» المتحدث الإعلامي باسم الأسطول المغاربي، علي كنيس، مؤكدًا أن سفنًا أخرى ستغادر تونس اليوم، بعد تجاوز عوائق لوجستية وأخرى متعلقة بالطقس.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها الأسطول المغاربي انطلاق السفينتين: ميا ميا وألاكاتلا من ميناء قمرت، والسفينة علاء الدين من ميناء سيدي بوسعيد، وعلى متنها ناشطون من جنسيات مختلفة، بينهم تونسيون وجزائريون ومغاربة وبحرينيون وفرنسيون، لتبدأ رحلتهم التي تستهدف كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.
كانت صفحة الأسطول العالمي أعلنت، مساء أمس، عن بدء انطلاق الأسطول، موضحة أن المنظمين لجأوا إلى توزيع السفن على عدد أكبر من المواني لإجراء التجهيزات الأخيرة وتجارب الإبحار، للتغلب على العوائق اللوجستية ومشكلات نقص الوقود التي أخرت الانطلاق، فضلًا عن تعرض سفينتين لهجمات بمسيرات في تونس.
وتعرضت سفينتان من أسطول الصمود لاستهداف بمسيرات مجهولة المصدر في المياه التونسية خلال الأسبوع الماضي، حسبما أعلنت اللجنة المسؤولة عن الأسطول، ما أدى إلى اندلاع حريق في إحدى السفن الرئيسية، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي قال منظمو الأسطول إنها لن تمنعهم من استكمال مهمتهم.
وأشار البيان إلى أن 18 سفينة تابعة للأسطول انطلقت من إقليم كاتانيا الإيطالي، بينما أظهرت خريطة تتبع حركة السفن المشاركة على موقع الأسطول أن 17 سفينة فقط لا تزال تتحرك قبالة السواحل الإيطالية، في حين تتحرك 23 سفينة حاليًا قبالة السواحل التونسية. وأوضح البيان أن عشرات السفن التي ستبحر من إيطاليا واليونان وتونس ستلتقي قريبًا في المياه الدولية لتستكمل طريقها تجاه غزة، فيما أوضح علي أن الوصول إلى غزة سيتطلب من 10 إلى 13 يومًا من لحظة الانطلاق.
وأشار البيان إلى أن كل المشاركين على سفن الأسطول تلقوا تدريبات سلامة مكثفة إضافية في ضوء تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بتصنيف المشاركين كإرهابيين واحتجازهم. في حين أكدت وزارة الخارجية الإسبانية من جانبها على تمتع مواطنيها المشاركين في الأسطول بالحماية الدبلوماسية والقنصلية، فيما أكدت خارجية إيطاليا على ضرورة احترام حقوق مواطنيها المشاركين، ومنهم نائبان برلمانيان.
واختطف جيش الاحتلال، في نهايات يوليو الماضي، 21 ناشطًا من 12 دولة، كانوا على متن السفينة حنظلة، التابعة لتحالف أسطول الحرية، حيث تم ترحيلهم جميعًا بعد احتجاز بعضهم وإساءة معاملتهم لأيام، فيما صادر المساعدات الإنسانية التي كانت على متنها، فضلًا عن مصادرة السفينة نفسها، ما مثّل ثالث اعتداء من نوعه على بعثات أسطول الحرية خلال العام الجاري، بعدما قصف السفينة «الضمير»، في مايو، واحتجز السفينة «مادلين» في يونيو واختطف النشطاء الذين كانوا على متنها واحتجزهم وأساء معاملتهم قبل إطلاق سراحهم، استمرارًا في نهجه مع محاولات التحالف لكسر الحصار عن غزة على مدار 20 عامًا.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن