رسميًا: أكثر من 35 ألف قتيل فلسطيني منذ بدء العدوان الإسرائيلي | «القاهرة» تنفي تنسيق مصر مع إسرائيل في «معبر رفح»
الاحتلال يقتل 63 فلسطينيًا في 24 ساعة ويرفع إجمالي الضحايا إلى أكثر من 35 ألفًا.. وانقطاع خدمات الإنترنت عن جنوب القطاع
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي أدى لمقتل 63 مواطنًا، وإصابة 114 آخرين في الـ24 ساعة الأخيرة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 35 ألفًا و34 قتيلًا، و78 ألفًا و755 مُصابًا.
واستمر قصف الاحتلال على محافظات شمال قطاع غزة وجنوبه ما تسبب بسقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، والتي أفادت بوصول جثامين 18 قتيلًا إلى مستشفى الكويتي في مدينة رفح جنوبًا، وكذلك وصول جثامين 12 قتيلًا إلى مستشفى كمال عدوان في شمالي القطاع.
وبالتزامن مع استمرار القصف، وسعت قوات الاحتلال توغلها في شرق مخيم جباليا، بحسب «وفا»، التي قالت إن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه مراكز إيواء النازحين.
وانقطعت خدمات الإنترنت الثابت جنوبي القطاع، حسبما أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، اليوم، جراء عدوان الاحتلال المستمر.
المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني، قال إن القوات الإسرائيلية استمرت اليوم في إصدار أوامر التهجير القسري المعروفة بأوامر إخلاء المناطق السكنية، مشددًا على أن ادعاءات إسرائيل بوجود مناطق آمنة «كاذبة ومضللة»، حيث «لا يوجد مكان آمن في غزة».
وحتى صباح اليوم، نزح نحو 300 ألف شخص من رفح، إلى مدينتي خان يونس المجاورة، ودير البلح في وسط القطاع، بعد أوامر الإخلاء الصادرة عن الجيش الإسرائيلي منذ السادس من مايو الجاري، حسبما قدرت وكالة «أونروا».
منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، ندد بدوره بإجبار المدنيين على النزوح من مدينة رفح إلى مناطق غير آمنة، مُطالبًا إسرائيل، اليوم، بالالتزام بضمان سلامة المدنيين، ودعاها للامتناع عن توسيع توغلها في رفح، تفاديًا لـ«تعميق الأزمة الإنسانية».
«القاهرة» تنفي التنسيق بين مصر وإسرائيل في معبر رفح.. وشكري: اتفاقية السلام خيار استراتيجي
نفى مصدر رفيع المستوى، اليوم، لقناة «القاهرة» الإخبارية، ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية من أخبار بشأن وجود تنسيق بين مصر وإسرائيل في معبر رفح، وذلك بعد تصريحات لمسؤول إسرائيلي، نقلها موقع «واللا» كما نقلتها «القاهرة»، أن مصر تراجعت عن كل التفاهمات حول عملية معبر رفح، بعد رفع العلم الإسرائيلي داخل الجانب الفلسطيني منه.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني للمعبر منذ الإثنين الماضي، ضمن عملية عسكرية «محدودة» حتى الآن في مدينة رفح الفلسطينية، ما أسفر عن توقف حركة السفر بشكل كامل بما فيها الخاصة بالمرضى والجرحى إلى مصر، وكذلك منع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وفيما تمنع إسرائيل مرور شاحنات المساعدات من معبر كرم أبو سالم، منذ زعمها قذفه بالصواريخ عن طريق المقاومة الفلسطينية، الأسبوع الماضي، قال موقع «واللا» الإسرائيلي، أمس، إن مصر ترفض إرسال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى كرم أبو سالم، إلا في حالة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح.
وتسبب احتلال الجيش الإسرائيلي لمعبر رفح الواقع داخل «محور فيلادلفيا» الذي يحكم الوجود العسكري داخله اتفاقية بين القاهرة وتل أبيب في أزمة بين البلدين، وهو ما أشار إليه الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال لقائه مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية الأربعاء الماضي، مؤكدًا أن عملية إسرائيل في رفح سببت مشكلات مع مصر.
وبينما أعلنت الخارجية المصرية، اليوم، انضمامها للدعوى التي أقامتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، قال الوزير سامح شكري خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة خارجية سلوفينيا، إن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية «خيار استراتيجي اتخذته مصر منذ أكثر من أربعة عقود ويعد ركيزة رئيسية في المنطقة لتحقيق السلام والأمن»، موضحًا أن «الاتفاقية لها آلياتها التي يتم تفعيلها لتناول أي مخالفات قد تكون تمت، ولها الآليات الخاصة في هذا السياق إذا وجدت».
وتابع شكري، أن «هذا أمر يتم في إطار فني وفى إطار لجنة الاتصال العسكري ونستمر في التعامل مع الاتفاقية من هذا المنظور».
بين ذلك، قالت قناة العربية «الحدث» السعودية نقلًا عن مصادر لم تسمها، إن مصر وقطر ودولًا عربية أخرى رفضت مقترحًا إسرائيليًا بإشراك دول عربية مع إسرائيل في إدارة قطاع غزة بعد الحرب، في الوقت الذي أبلغت فيه هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية رفضها استمرار إسرائيل في إدارة غزة بعد الحرب.
«القسام» تستهدف قوات الاحتلال في جباليا والزيتون.. ورئيس الأركان الإسرائيلي ينتقد إعادة التوغل في الشمال
مع استمرار توغل القوات الإسرائيلية في أحياء شرق وشمال مدينة غزة، شمالي القطاع، لليوم الرابع، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن تصدي عناصرها لآليات الاحتلال، وكشفت عن عدة عمليات نفذها عناصر الكتائب، بجانب خوضهم اشتباكات مع قوات الاحتلال في محاور تقدمها.
وقالت «القسام»، عبر تليجرام إنها أطلقت قذائف الهاون باتجاه حشود جيش الاحتلال في شرق مخيم جباليا، كما استهدفت، بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تجمعات قوات الاحتلال في جنوب حي الزيتون، شرقي مدينة غزة.
وذكرت الكتائب أنها استهدفت أربع دبابات إسرائيلية من نوع «ميركافا» في شرق جباليا، ثلاث منها بقذائف «الياسين 105»، والأخرى بإسقاط قذيفة مضادة للدروع باستخدام طائرة مسيرة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إن ست قذائف استهدفت خلال الأسبوع الأخير، معبر كرم أبو سالم، بين جنوب قطاع غزة وإسرائيل، فيما قال موقع صحيفة «جيروزاليم بوست» إن الجيش اعترض، اليوم، صاروخين أطلقا باتجاه المعبر.
وكشف جيش الاحتلال، اليوم، عن إصابة ضابط كبير، الجمعة الماضي، يتبع قيادة لواء ناحال، في حي الزيتون، وقال إنه أكبر ضابط في الجيش يُصاب خلال الحرب، بحسب موقع «تايمز أوف إسرائيل».
وبدأ جيش الاحتلال عملية عسكرية في جباليا، اليوم، حسبما قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، وذلك في أعقاب، سقوط صاروخين أمس، أحدهما اعتراضي، والآخر أطلق من غزة وأصاب مبنى في مدينة عسقلان، ما أدى لإصابة ثلاثة مستوطنين وإلحاق أضرارًا بالمبنى، حسبما قال موقع «جيروزاليم بوست».
كما أعلن جيش الاحتلال، أمس، مقتل أحد جنوده في حي الزيتون، ليرتفع عدد القتلى المعلن عنه خلال اقتحام الحي، إلى خمسة جنود، حسبما أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل».
وانتقد رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، أمس، رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتيجة اضطرار الجيش لإعادة التوغل في شمالي القطاع، فيما طالب مسؤولون كبار آخرون في الجيش، القادة السياسيين باتخاذ قرارات وصياغة استراتيجية بشأن «اليوم التالي للحرب».
عنف الشرطة الإسرائيلية يتصاعد ضد الاحتجاجات الداخلية المطالبة بوقف الحرب
جدد عشرات الآلاف من الإسرائيليين، أمس، تظاهراتهم الأسبوعية في عدة مدن إسرائيلية، للمطالبة بعقد صفقة مع «حماس» لتحرير الرهائن، بينما استخدمت قوات الشرطة القوة لفض المظاهرات واعتقلت عددًا من المتظاهرين من بينهم أهالي الأسرى.
في القدس، تجمع المتظاهرون، أمس، أمام مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ورفعوا لافتات ضده وحكومته تتهمهم بالتخلي عن الرهائن المحتجزين لدى «حماس» في قطاع غزة، هاتفين «نريدهم أحياء»، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل».
وانضم للمتظاهرين بعض أهالي الأسرى، ومنهم نجلة الرهينة كيث سيجيل، الذي ظهر في مقطع فيديو، بثته كتائب القسام يوم 27 أبريل، مطالبًا نتنياهو بعقد صفقة تتيح للرهائن العودة إلى ديارهم أحياء، وحذر من أنهم يعيشون أوضاعًا صعبة تحت القصف.
وشهدت تل أبيب، أمس، اشتباكات في أماكن متفرقة بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي حاولت تفريق المظاهرات بخراطيم المياه، حسبما أفادت صحيفة «هآرتس»، ونقلت أن عائلات الأسرى أجرت مقابلات مع عدة وسائل إعلامية اتهموا فيها نتنياهو بـ«تعطيل صفقة إنقاذ الرهائن لاعتبارات سياسية».
فيما أنهت الشرطة الإسرائيلية مظاهرة أخرى في تل أبيب بالقوة بعد أن أغلق المتظاهرون الطريق السريع أمام حركة المرور وأشعلوا النيران، وأعلنت اعتقال عدد من المتظاهرين بتهمة انتهاك النظام العام، حسبما نقلت القناة «12» الإسرائيلية عن المتحدث الرسمي باسم الشرطة.
الاحتلال يقتل شابًا في نابلس ويهدم 5 منازل في أريحا والخليل
قُتل شاب فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص جنود الاحتلال، وأصيب آخر، اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، حسبما قالت «وفا»، وسط مواجهات اندلعت في المخيم، بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت خلالها الرصاص باتجاه الشبان.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي، صبيًا (16 عامًا) أصيب بالرصاص الحي، بالظهر، خلال اقتحام مخيم بلاطة.
وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال، اليوم، منزلين، أحدهما لأسير في سجون الاحتلال، في بلدة بيت أمر، شمالي المدينة، حسبما نقلت «وفا» عن الناشط محمد عوض، الذي قال إن قوات الاحتلال هدمت مبنيين يتكون كل منهما من طابق، ويؤويان 13 فردًا، بحجة عدم الترخيص.
كما هدمت قوات الاحتلال، اليوم، ثلاثة منازل شمال مدينة أريحا وفقًا لـ«وفا»، التي نقلت عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال نفذت خلال أبريل الماضي 28 عملية هدم، طالت 33 منشأة، بينها ثمانية منازل مأهولة، وثلاثة غير مأهولة، وخمس منشآت زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات القدس وطولكرم وأريحا والخليل.
أخبار ذات صلة
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
الاحتلال يقتل فلسطينيًا في دير البلح.. و687 قتيلًا حصيلة تجدد عدوانه على لبنان
إسقاط تهم عن جنود متهمين باغتصاب أسير فلسطيني داخل سجن إسرائيلي
رصاص الاحتلال يقتل طفلًا في غزة.. وغاراته تقتل العشرات في بيروت وجنوب لبنان
أكثر من 800 ألف نازح إثر أوامر إخلاء إسرائيلية لـ10% من لبنان
مساهمات مليارية لدعم غزة خلال أول اجتماع لمجلس السلام.. و«لجنة غزة» تبدأ استقبال طلبات الانضمام للشرطة الجديدة
إصابة طفل في جباليا وانتشال قتيل في «نتساريم».. و«ذا لانسيت»: مقتل 75 ألفًا في غزة خلال أول 15 شهرًا
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن