تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مساهمات مليارية لدعم غزة خلال أول اجتماع لمجلس السلام.. و«لجنة غزة» تبدأ استقبال طلبات الانضمام للشرطة الجديدة

مساهمات مليارية لدعم غزة خلال أول اجتماع لمجلس السلام.. و«لجنة غزة» تبدأ استقبال طلبات الانضمام للشرطة الجديدة
عدد من قادة الدول خلال أول اجتماع لمجلس السلام، في واشنطن، 19 فبراير. المصدر: رويترز/كيفن لامارك

أصيب طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم، في بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع انتشال جثمان قتيل سقط قبل أيام برصاص الاحتلال في منطقة «نتساريم»، وسط القطاع، في حين أعلن جيش الاحتلال، اليوم، تصفية فلسطيني اجتاز «الخط الأصفر» في جنوبي القطاع، مدعيًا أنه شكّل «تهديدًا فوريًا» للقوات الإسرائيلية المتوغلة في المنطقة.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال أول اجتماع لمجلس السلام في واشنطن، أن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة قدموا مساهمات بأكثر من سبعة مليارات دولار، ضمن جهود الإغاثة لقطاع غزة، الذي وعد ترامب بـ«إعادة بنائه أفضل مما كان عليه في أي وقت مضى»، قبل أن يحذر حركة حماس، من عواقب «عدم الإيفاء بوعدها بتسليم سلاحها»، الذي يشكل «العائق الوحيد أمام السلام»، حسب تعبيره.

أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس، عن فتح باب الانتساب للشرطة الجديدة التي تشرف على تشكيلها في قطاع غزة، وقالت عبر «فيسبوك» إنها تسعى إلى إنشاء قوة شرطة تكون مهنية، وخاضعة للمساءلة، وشفافة، وقائمة على الكفاءة، مؤلفة من الرجال والنساء المؤهلين والراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة.

إصابة طفل في جباليا وانتشال قتيل في «نتساريم».. و«ذا لانسيت»: مقتل 75 ألفًا في غزة خلال أول 15 شهرًا من الحرب 

أصيب طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم، في بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع انتشال جثمان قتيل سقط قبل أيام برصاص الاحتلال في منطقة «نتساريم»، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ما رفع حصيلة ضحايا خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى 612 قتيلًا، منذ توقيع الاتفاق في منتصف أكتوبر الماضي، بحسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة. 

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية فلسطيني وصفه بـ«المخرب»، في جنوب قطاع غزة، بعد اجتيازه «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، مدعيًا أنه شكّل «تهديدًا فوريًا» للقوات الإسرائيلية المتوغلة في المنطقة.

ولا تزال الأوضاع الإنسانية متردية في جميع أنحاء غزة، بالتوازي مع القيود المفروضة على وصول المساعدات، حسبما أكدت، أمس، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، التي شددت على أن حجم الاحتياجات الإنسانية يفوق ما يُسمح بإدخاله حاليًا، داعية إلى رفع القيود المفروضة على وصول المساعدات.

في سياق متصل، كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة «ذا لانسيت» الطبية، أن عدد الضحايا الفلسطينيين خلال أول 15 شهرًا من الحرب على القطاع، تجاوز 75 ألف قتيل، وهو رقم يتجاوز بكثير الإحصاءات الرسمية التي أعلنتها «صحة غزة»، والتي أشارت إلى سقوط 49 ألف قتيل، خلال الفترة نفسها، ما يعكس فجوة إحصائية كبيرة فرضتها ظروف الميدان.

وأظهرت الدراسة أن الفئات الأكثر ضعفًا، من النساء والأطفال والمسنين، شكلت النسبة الأكبر من الضحايا، والذين بلغت نسبتهم نحو 56.2% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالعدوان. وتعد الدراسة أول مسح سكاني مستقل وشامل للوفيات منذ اندلاع الحرب، والتي عززت مصداقية التوزيع الديموغرافي للضحايا الذي سبق وأعلنته وزارة الصحة في غزة. 

وأكد معدو الدراسة في تقريرهم أن الأدلة الميدانية المتراكمة تشير إلى كارثة ديموغرافية حقيقية، إذ قُتل ما بين 3 و4% من إجمالي سكان القطاع بحلول الخامس من يناير 2025، وأوضحت الدراسة أن هذه الوفيات نتجت بشكل مباشر عن أعمال العنف والقصف، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الوفيات الناجمة عن التداعيات غير المباشرة للصراع والحصار المستمر.

كما وثقت الدراسة نحو 16 ألفًا و300 وفاة إضافية، لم تنتج عن القصف المباشر، بل عن انهيار المنظومة الصحية وانتشار الأمراض وتدهور الأوضاع المعيشية تحت وطأة الحصار، وأكد الباحثون أن هذه «الوفيات الصامتة» تضاف إلى نحو 75 ألفًا و200 قتيل، سقطوا نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المباشر، ما يرفع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان.

وبحسب البيانات الرسمية لوزارة الصحة في غزة، قُتل أكثر من 72 ألف فلسطيني منذ بدء الحرب، مع الإشارة إلى أن آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت أنقاض المنازل المدمرة لا يدرجون في الكشوفات الرسمية إلا بعد انتشال جثامينهم والتأكد من هوياتهم بشكل قاطع.

مساهمات مليارية لدعم غزة خلال أول اجتماع لمجلس السلام.. و5 دول تتعهد بالانضمام إلى «قوة الاستقرار»

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال أول اجتماع لمجلس السلام في واشنطن، أن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة قدموا مساهمات بأكثر من سبعة مليارات دولار، ضمن جهود الإغاثة لقطاع غزة، الذي وعد ترامب بـ«إعادة بنائه أفضل مما كان عليه في أي وقت مضى»، قبل أن يحذر حركة حماس من عواقب «عدم الإيفاء بوعدها بتسليم سلاحها»، الذي يشكل «العائق الوحيد أمام السلام»، حسب تعبيره.

وإلى جانب المليارات السبعة التي قدمتها تسعة دول، بينها الإمارات والسعودية وقطر، كشف ترامب عن تعهد واشنطن بتقديم مساهمة بعشرة مليارات دولار لـ«السلام على الحدود»، مُضيفًا: «سنبني ملاعب، ومستشفيات، ومنازل. الفيفا ستكون هناك أيضًا، الجميع يريد أن يكون جزءًا من هذا النجاح».

وبخلاف الدعم المالي، أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة، جاسبر جيفيرز، الذي حضر اجتماع مجلس السلام، التزام خمس دول بإرسال قوات إلى القطاع للعمل ضمن القوة الدولية التي ستبدأ بالانتشار في مدينة رفح، جنوبي القطاع، قبل أن تتوسع في بقية مدن القطاع، في وقت لاحق.

وتعتزم كل من: إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، الانضمام للقوة الدولية، حسبما أفاد جيفيرز، خلال كلمته في الاجتماع، مُضيفًا أن الخطة طويلة الأمد تتمثل في مشاركة 20 ألف جندي في قوة الاستقرار، وتدريب 12 ألف شرطي، في حين تعهدت أيضًا مصر والأردن، بتدريب أفراد الشرطة، وفق ما أشار.

من جانبه، أعلن الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، الاستعداد للمساهمة بثمانية آلاف جندي أو أكثر في قوة أمنية دولية لغزة، في حين أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، عزم بلاده مواصلة جهودها لتدريب أفراد الشرطة الفلسطينية، للحفاظ على الأمن داخل القطاع.

أما رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، فأكد أنه «لا خيار سوى نزع السلاح في غزة»، وقال خلال كلمة قصيرة، إن لجنته تعمل على استعادة الخدمات الأساسية في غزة، بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل والهيئات الفلسطينية، كاشفًا عن بدء عملية تجنيد عناصر في الشرطة الفلسطينية، حيث تقدم ألفي شخص للعمل كعناصر شرطة انتقالية في غزة.

وأوضح شعث أن الوضع في غزة لا يزال هشًا، ما يتطلب جهودًا متدرجة ومدروسة لإعادة ترتيب المشهد الداخلي، مؤكدًا أن اللجنة تعمل على استعادة الأمن في القطاع تحت سلطة واحدة وسلاح واحد، بما يعزز سيادة القانون ويضع حدًا لحالة التشتت.

بدورها، أكدت حركة حماس، أمس، أن أي جهدٍ دولي لتحقيق الاستقرار في غزة، يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وقالت في بيان، تعقيبًا على انعقاد اجتماع مجلس السلام، إن أي مسارٍ سياسي أو ترتيبات تُناقَش بشأن غزة، يجب أن تنطلق من وقفٍ كاملٍ للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير.

وشددت الحركة على أن انعقاد هذه الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار.

كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، قرارًا ينص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، والذي جاء ضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وبموجبه، تشرف الولايات المتحدة على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويضًا لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.

«لجنة غزة» تعلن بدء استقبال طلبات الانضمام للشرطة الجديدة.. وتعتمد شعارًا جديدًا

أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس، عن فتح باب الانتساب للشرطة الجديدة التي تشرف على تشكيلها في قطاع غزة، وقالت عبر «فيسبوك»، إنها تسعى إلى إنشاء قوة شرطة تكون مهنية، وخاضعة للمساءلة، وشفافة، وقائمة على الكفاءة، مؤلفة من الرجال والنساء المؤهلين والراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة.

وأضافت اللجنة أنها تحترم تفاني أفراد الشرطة الذين واصلوا خدمة أبناء شعبهم في ظل القصف والنزوح والظروف الاستثنائية الصعبة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز مؤسسات العمل الشرطي، وترسيخ المهنية، وضمان ثقة الجمهور، داعية «جميع الأفراد المؤهلين الراغبين في الإسهام في تعافي غزة من خلال العمل الشرطي، التقدم بطلباتهم».

وجاء إعلان اللجنة عبر صفحتها على «فيسبوك»، بعد وقت قصير من نشر شعارها الجديد، وهو ثالث شعار تنشره منذ الإعلان عن تشكيلها في منتصف شهر يناير الماضي. 

كانت «لجنة غزة» أعلنت في وقت سابق، نيتها إطلاق هوية رسمية بصرية جديدة، بالتزامن مع تدشين موقعها الإلكتروني، وذلك بعد اختبار عدد من التصورات البصرية لهويتها المؤسسية الوطنية، وذلك في أعقاب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استخدامها شعار السلطة الفلسطينية، والذي نشرته اللجنة عبر صفتحها على فيسبوك، فيما أكد بيان لمكتب نتنياهو، موافقة إسرائيل على شعار «مختلف تمامًا»، مشددًا على أنه «لن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في إدارة غزة».

ويحمل شعار لجنة إدارة غزة السابق، العلم الفلسطيني، وهو مطابق لشعار السلطة الفلسطينية، مع اختلاف المسميات ما بين اللجنة والسلطة، وذلك بعد أن سبق ونشرت اللجنة شعارًا مستوحى من «طائر العنقاء».

وأُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي نصت كذلك على تشكيل مجلس السلام، الذي أقره مجلس الأمن الدولي، في نوفمبر الماضي، قبل الإعلان منتصف الشهر الماضي، عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة تحت إشراف الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن