رابع وفاة بين أطفال غزة بسبب البرد.. واعتقال فلسطيني تصدى للمستوطنين في «الضفة»
في نشرة فلسطين اليوم:
بينما يستمر انتهاك قوات الاحتلال لوقف إطلاق النار، بالقصف ونسف البيوت، تُوفيت رضيعة فلسطينية عمرها شهرين، جراء البرد القارس في قطاع غزة، اليوم، لترفع عدد الأطفال المتوفين خلال الشتاء الحالي إلى أربعة، من بين 21 فلسطينيًا قتلهم البرد خلال فصول الشتاء التي تعاقبت على القطاع منذ بدء حرب الإبادة، فيما حمّل المكتب الإعلامي الحكومي إسرائيل «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجرائم»، باعتبارها «امتدادًا لسياسات القتل البطيء».
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح 12 أسيرًا فلسطينيًا سبق اعتقالهم من قطاع غزة، اليوم، وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط القطاع، عبر طواقم الصليب الأحمر، في حين أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم، أن سلطات الاحتلال أكدت مقتل معتقل من غزة (67 عامًا) داخل أحد السجون الإسرائيلية، ليرتفع عدد الأسرى المقتولين في السجون إلى أكثر من مئة منذ بدء حرب الإبادة، 87 منهم فقط أُعلنت هوياتهم.
توفي فلسطيني في الخليل، اليوم، متأثرًا بإصابته أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فيما صعّدت قوات الاحتلال من عدوانها على أهالي نابلس، خلال اقتحامها المتواصل للبلدة القديمة بالمدينة، وأصابت عددًا منهم بالرصاص، وآخرين بالاختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، بينما استمرت انتهاكات المستوطنين في جميع أرجاء الضفة المحتلة، والتي تبعها اعتقال الجيش الإسرائيلي فلسطينيًا في الخليل، بعد تصدي أهالي مسافر يطا للمستوطنين.
رابع وفاة بين أطفال غزة بسبب البرد.. والقصف الإسرائيلي مستمر
تُوفيت رضيعة فلسطينية عمرها شهرين بسبب البرد القارس في قطاع غزة، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عبر تليجرام، اليوم، موضحة أنها رابع طفل يتوفى نتيجة البرد خلال هذا الشتاء.
وعلى مدار فصول الشتاء المتعاقبة، منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في أكتوبر 2023، توفي 21 فلسطينيًا، بينهم 18 طفلًا، وفق بيان المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، اليوم، الذي حذّر من تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب غزة حاليًا، والمنخفضات اللاحقة، وما يصاحبها من أجواء قارسة تُنذر بارتفاع أعداد الضحايا «إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل»، محملًا الاحتلال الإسرائيلي «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجرائم والنتائج المميتة باعتبارها امتدادًا لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد»، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات بالتحرك العاجل وتوفير مراكز إيواء ومستلزمات تدفئة وإغاثة.
وبينما أطبق البرد القارس على القطاع أمس، استمر جيش الاحتلال في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يفترض أنه ساري منذ 11 أكتوبر الماضي، بغض النظر عن الدماء الفلسطينية التي تسيل في غزة يوميًا.
وشن طيران الاحتلال، اليوم، غارات على وسط وجنوب القطاع، مستهدفًا المناطق الواقعة شرق مخيم البريج وجنوب غرب مدينة رفح، كما شن غاراتٍ على شرق جباليا وبيت لاهيا، شمال القطاع، اللتين نفذ فيهما عمليات نسف مصحوبة بقصفٍ مدفعي.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية شرق حي التفاح والزيتون بمدينة غزة، شمال القطاع، تزامنًا مع إطلاق الزوارق الحربية عدة قذائف تجاه المناطق الساحلية شمالًا، الأمر الذي أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين.
وأوضحت «الصحة الفلسطينية»، أنه منذ الإعلان عن سريان الاتفاق ارتفع عدد الضحايا إلى 442 قتيلًا وحوالي 1236 مصابًا، كما انتشلت طواقم الدفاع خلال تلك الفترة 688 جثمانًا لضحايا سقطوا قبل الاتفاق، وتعذر انتشالهم تحت وطأة القصف المكثف.
وبحسب بيان وزارة الصحة، اليوم، ارتفعت حصيلة العدوان على القطاع إلى 71 ألفًا و412 قتيلًا، ونحو 171 ألفًا و314 مصابًا، بعدما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاثة قتلى وتسعة مصابين.
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح 12 أسيرًا فلسطينيًا سبق اعتقالهم من قطاع غزة، بينهم أسيرة، والذين وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط القطاع، اليوم، عبر طواقم الصليب الأحمر، قادمين من معبر كرم أبو سالم، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفلسطينية «وفا».
الوكالة نفسها نقلت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إعلانهم، اليوم، مقتل معتقل من غزة عمره 67 عامًا داخل سجون الاحتلال، موضحة أن مقتله حدث في التاسع من سبتمبر الماضي، بعدما اعتُقل من عند حاجز عسكري في نوفمبر 2024، رغم معاناته من مشكلات صحية من بينها أمراض في القلب، كانت تستوجب رعاية طبية ومتابعة مستمرة.
بيان الهيئة والنادي أشار إلى مقتل أكثر من مئة أسير ومعتقل في السجون الإسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة، أُعلن عن هويات 87 منهم فقط، ومنهم 51 من غزة، في حين تضم سجون الاحتلال، حتى يناير الجاري، 9300 أسير، بينما عُرفت هويات 324 أسيرًا قُتلوا في سجون الاحتلال منذ 1967.
إصابات بالرصاص والاختناق في نابلس.. واعتقال فلسطيني تصدى لانتهاكات المستوطنين في الخليل
تُوفي فلسطيني، في الخليل، اليوم، متأثرًا بإصابته أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما صعّدت قوات الاحتلال من عدوانها على أهالي نابلس، خلال اقتحامها المتواصل للبلدة القديمة بالمدينة، الذي أصابت خلاله ثلاثة شبان بالرصاص الحي، ورابع بالرصاص المطاطي.
بخلاف الإصابات المباشرة بالرصاص، أصيب 15 فلسطينيًا، بينهم صحفيون، بالاختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع بكثافة في محيط البلدة القديمة، بينما اعتدت بالضرب المبرح على مواطن عمره 60 عامًا، فأصابته برضوض، في حين استولت على تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط المنطقة، خلال الاقتحام، الذي لم يتوقف، في نابلس، والذي تخلله مواجهات مع المواطنين، واحتجاز صحفيين ومسعفين، بحسب «وفا».
أما وكالة «صفا» الفلسطينية للأخبار، فنقلت عن الخدمات الطبية في شمال القطاع، أن رصاص القناصة الإسرائيليين أصاب ثلاثة فلسطينيين، اليوم، في بيت لاهيا ومخيم جباليا.
وبينما تستمر انتهاكات القوات الإسرائيلية في أرجاء الضفة المحتلة، واصل المستوطنون هجماتهم على ممتلكات وأراضي الفلسطينيين في مدنها وقراها، بدءًا من رعي أغنامهم فيها، شرق رام الله، مرورًا بجرف أراضٍ زراعية في قرى شمال غرب المدينة نفسها، والاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب شرق نابلس، بحسب وكالة «صفا».
كما أجبر مستوطنون 33 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع بدوي شمال مدينة أريحا، ظهر اليوم، كما هاجموا منطقة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس، قبل أن يتصدى لهم شبان بالقرية، وهو ما تكرر في الخليل، حيث هاجم مستوطنون، رعاة أغنام في عدد من التجمعات بمسافر يطا جنوب المدينة، وأتلفوا مزروعات، وحاولوا سرقة مواشي من أحد الفلسطينيين أثناء رعيه، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، ما تبعه اعتقال الجيش الإسرائيلي أحد مواطني مسافر يطا، بعد إطلاق قواته النار وقنابل الصوت لتفريق الفلسطينيين الذين حاولوا وقف انتهاكات المستوطنين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن