تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«رؤية للمقاولات» تفصل عاملين تعسفيًا لرفضهما تغيير شروط التعاقد 

«رؤية للمقاولات» تفصل عاملين تعسفيًا لرفضهما تغيير شروط التعاقد 

أخطرت شركة رؤية للمقاولات، التابعة لمجموعة بايونيرز القابضة، عاملين بموقعها في تلال السخنة بمحافظة السويس، أنها أنهت التعاقد معهما، على خلفية تحريرهما شكاوى في مديرية العمل، ديسمبر الماضي، ضمن ثمانية عمال بقطاع الأمن الداخلي، وذلك بعدما طلبت الإدارة منهم التوقيع على عقود جديدة ينتقلون بموجبها إلى شركات أخرى تابعة للمجموعة، مقابل تقاضيهم مستحقات تعادل ربع شهر عن كل سنة عمل، حسبما قال العاملان، اليوم، لـ«مدى مصر». 

وأوضحا أنهما يعملان منذ سنوات بعقود تُجدد في 31 يناير من كل عام، وأن أحدهما يعمل بالشركة منذ 16 عامًا، مشيرًا إلى أنه وقّع العقد السنوي الجديد، قبل أن تطلب منه الإدارة، الأسبوع الماضي، فسخه والقيام بإجازة، دون الحصول على مستحقاته المالية، فيما قال الثاني إنه يعمل في الشركة منذ تسع سنوات، وأنه جدد بدوره العقد السنوي، قبل أن تطلب منه الإدارة استبداله بعقد آخر مدته ستة أشهر فقط.

مها أحمد، مديرة الوحدة الاقتصادية والاجتماعية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، الممثل القانوني للعمال، قالت لـ«مدى مصر»، إن إجبار العمال على فسخ التعاقد، أو التوقيع على «ملاحق تعاقدية جديدة تتضمن تعديلًا جوهريًا على عقودهم الأصلية»، هي إجراءات تعسفية غير قانونية، مشيرة إلى أن شكاوى العمال تم إحالتها إلى المحكمة العمالية، بعد «انسداد كل محاولات التسوية الودية نتيجة تعنت الإدارة». 

قبل نحو عامين، استدعت إدارة «رؤية للمقاولات» عددًا من العمال للتحقيق، على خلفية قيامهم بإضراب في موقع العين السخنة، احتجاجًا على عدم صرف الزيادة السنوية والأرباح ووقف التأمين الطبي، وأبلغتهم وقتها بأنها تنوي نقلهم جميعًا إلى شركة جديدة، بعد إنهاء خدمتهم، وتخفيض المزايا التي كانوا يحصلون عليها، حسبما قالت مصادر من العمال لـ«مدى مصر» وقتها، مشيرة إلى تراجع الإدارة وقتها عن صرف الأرباح السنوية، منذ استحواذ «بايونيرز» على «رؤية» في 2017.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن