تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«داخلية غزة» تعلن مقتل 20 من «عصابات نهب المساعدات» | عدوان إسرائيل يراكم 42 مليون طن ملوثات في القطاع

«داخلية غزة» تعلن مقتل 20 من «عصابات نهب المساعدات» | عدوان إسرائيل يراكم 42 مليون طن ملوثات في القطاع

في نشرة غزة اليوم:

ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياهما للمستشفيات 13 قتيلًا و84 مُصابًا، فيما اعترف الجيش الإسرائيلي، بمقتل أحد جنوده في الاشتباكات الدائرة في شمالي القطاع.

نفذت وزارة الداخلية في غزة عملية أمنية بالتعاون مع لجان عشائرية في جنوب قطاع غزة، استهدفت عصابات نهب شاحنات المساعدات، وأسفرت عن مقتل 20 فلسطينيًا، وصفهم مصدر بالوزارة بـ«لصوص المساعدات».

سجّل مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، أمس، وفاة مسن نتيجة الجفاف الحاد، حسبما قال مدير المستشفى، حسام أبو صفية، اليوم، وأضاف أن نحو 85 مريضًا ومُصابًا يتلقون العلاج بالمستشفى، الذي وصله 17 طفلًا مُصابًا بحالات سوء التغذية.

يتواصل تدهور الأمن الغذائي يومًا بعد يوم في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث لم يتلق أكثر من مليون شخص أي طرود غذائية، منذ يوليو الماضي، حسب تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، قال فيه إن السكان في جنوب القطاع يتبعون أشد استراتيجيات التكيف مع نقص المواد التموينية للبقاء على قيد الحياة، أما في شماله، ونتيجة لنقص الموارد، فبات السكان يعتمدون على حرق النفايات للطهي.

غارات الاحتلال تقتل 32 فلسطينيًا.. وعدوانه المتواصل يراكم 42 مليون طن من الركام الملوث

قُتل أربعة فلسطينيين في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في شمال قطاع غزة، وفي مدينة رفح، في أقصى جنوبه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». وفي مدينة خان يونس انتشلت طواقم «الدفاع المدني» جثماني قتيلين، جرّاء استهداف إسرائيلي لخيمة نازحين في منطقة المواصي، غربي المدينة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وقالت إذاعة الأقصى، إن 12 فلسطينيًا قُتلوا جرّاء قصف منزل في بلدة جباليا، شمالي القطاع، فيما قال بيان صدر عن مستشفى العودة في شمالي غزة، اليوم، إن طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية ألقت قنبلة في ساحة المستشفى، الذي وصله ثلاثة مصابين نتيجة القصف المدفعي الإسرائيلي في محيطه.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر طبية، أن 32 فلسطينيًا قُتلوا، اليوم، في غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة من القطاع، منهم 19 في شماله.

وتسبب عدوان الاحتلال المستمر على القطاع، بتراكم ما يزيد على 42 مليون طن من الركام الملوث بالمواد الخطرة والملوثات العضوية، حسبما قالت رئيسة سلطة جودة البيئة الفلسطينية، نسرين التميمي، اليوم، وأضافت أن 95% من مصادر المياه في القطاع أصبحت ملوثة وغير صالحة للاستعمال البشري، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض المعدية.

وارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياهما للمستشفيات 13 قتيلًا و84 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 43 ألفًا و985 قتيلًا، و104 ألاف و92 مُصابًا.

من جهتها، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها استهدفت دبابة «ميركافا» وناقلة جند إسرائيليتين، بقذيفتي «الياسين 105»، في غرب بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.

واعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد جنوده في الاشتباكات الدائرة في شمالي القطاع، ما رفع حصيلة قتلاه المعلن عنهم، منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 800 قتيلًا، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.

«داخلية غزة»: مقتل 20 في عملية أمنية استهدفت عصابات نهب المساعدات 

نفذت وزارة الداخلية في غزة عملية أمنية بالتعاون مع لجان عشائرية في جنوب قطاع غزة، استهدفت عصابات نهب شاحنات المساعدات، وأسفرت عن مقتل 20 فلسطينيًا، حسبما صرح مصدر في الوزارة، لإذاعة الأقصى، واصفًا القتلى بـ«لصوص المساعدات».

وقال المصدر عن العملية التي كشفت عنها «داخلية غزة» الاثنين الماضي، إنها «بداية عمل أمني موسع تم التخطيط له مطولًا وسيتوسع ليشمل كل من تورط في سرقة شاحنات المساعدات»، لافتًا إلى أنها «لا تستهدف عشائرًا بعينها» وإنما تهدف للقضاء على ظاهرة سرقة الشاحنات، والتي تسببت في بوادر مجاعة في جنوب القطاع.

ورصدت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في غزة، وفق تصريح المصدر، اتصالات بين عصابات اللصوص وقوات الاحتلال، للتغطية على أعمالها وتوجيه مهامها، وتوفير غطاء أمني لها من قبل ضباط جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك».

وتعرضت قافلة مساعدات مؤلفة من 109 شاحنات دخلت عن طريق معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، للاعتداء والنهب، السبت الماضي، ما أسفر عن فقدان محتويات 98 شاحنة، حسبما قالت لوكالة رويترز، المسؤولة بقسم الطوارئ في وكالة «أونروا»، لويز واتريدج. 

وطالبت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمس، بتكثيف الجهود من أجل وقف سطو بعض العصابات المنظمة والأفراد على قوافل المساعدات وتأمين وصولها إلى مستحقيها، في ظل معاناة أطفال القطاع من حالات شديدة من سوء التغذية تهدد حياتهم، بحسب بيان للشبكة.

كانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن منظمات إغاثة، أمس الأول، أن عصابات منظمة تسرق المساعدات في جنوبي القطاع، وتعمل بحرية في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، وأكدت أن أعمال النهب أصبحت العائق الأكبر أمام توزيع المساعدات في جنوبي القطاع، لافتة إلى استفادة العصابات من تساهل جيش الاحتلال، الذي جرت عمليات نهب بالقرب منه ولم يتدخل.

وفاة مسن بسبب الجفاف في مستشفى كمال عدوان

سجّل مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، أمس، وفاة مسن نتيجة الجفاف الحاد، حسبما قال مدير المستشفى، حسام أبو صفية، اليوم، في تصريح نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة. 

ولا يزال في «كمال عدوان»، نحو 85 مريضًا ومُصابًا يتلقون الخدمة الصحية بالحد الأدنى، بينهم ست حالات في قسم العناية المركزة، فضلًا عن وصول 17 طفلًا مُصابًا بحالات سوء التغذية للمستشفى، أمس، وسط الافتقار إلى المستلزمات الطبية وطعام وحليب الأطفال، ولا سيما الحليب اللازم لعلاج حالات سوء التغذية، حسبما أوضح أبو صفية.

وينضم المسن الذي لقي حتفه بسبب الجفاف إلى 41 شخصًا آخرين، توفوا نتيجة الجوع وسوء التغذية منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر العام الماضي، حسبما أفادت بيانات «الإعلامي الحكومي».

وفي حين كان من المفترض أن تسلم بعثة تابعة لمنظمة الصحة العالمية، الغذاء والإمدادات الطبية إلى «كمال عدوان»، فإن القوات الإسرائيلية أجبرت عمال المنظمة على تفريغ الغذاء عند نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية، قبل الوصول إلى المرضى والطاقم الطبي في المستشفى، ولم يتسن تسليم سوى بعض الإمدادات الطبية إلى المنشأة، وفقًا لما قاله، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

ولا يزال أكثر من 26 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج قطاع غزة، ينتظرون إجلائهم من القطاع المحاصر، بسبب عدم توفر الإمكانات الطبية اللازمة لعلاجهم، حسبما أفاد قبل أيام، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن وفاة أكثر من 1000 طفل وجريح ومريض جراء إغلاق معبر رفح، حسبما قال مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، في مؤتمر عقده في اليوم الـ100 بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر.

تقرير أممي: حرق النفايات للطهي في شمال القطاع.. وصراع على الدقيق في الجنوب

يتواصل تدهور الأمن الغذائي يومًا بعد يوم في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث لم يتلق أكثر من مليون شخص أي طرود غذائية منذ يوليو الماضي، أو قبل ذلك، حسبما قال تقرير نشره أمس، مكتب «أوتشا»، يغطي الفترة ما بين الأول إلى 18 نوفمبر، والتي في أثنائها لم يعد يعمل سوى ثمانية مخابز فقط، من أصل 19 مخبزًا في جميع أنحاء القطاع، بواقع أربعة مخابز في مدينة غزة، وثلاثة في دير البلح وواحد في خان يونس.

وأصبح الحطب والأخشاب موادًا نادرة بشكل متزايد في المناطق المزدحمة، مع تفاقم أزمة الطاقة في جميع أنحاء القطاع، إلى جانب منع الاحتلال دخول غاز الطهي إلى شمال غزة لأكثر من 13 شهرًا متتاليًا، مما يجبر السكان والنازحين على الاستمرار في الاعتماد على حرق النفايات للطهي، والمغامرة في مناطق عالية الخطورة بحثًا عن الحطب، وفقًا للتقرير.

وواصلت القوات الإسرائيلية فرض حصار مشدد على محافظة شمال غزة، حيث رفضت توصيل المساعدات الإنسانية، حسبما جاء في التقرير، الذي أوضح أن القوات الإسرائيلية رفضت 27 طلبًا من أصل 31 طلب تنسيق من الأمم المتحدة للوصول إلى المناطق المحاصرة، فيما وافقت على الطلبات الأربعة المتبقية في البداية، ولكنها أعاقتها بعد ذلك على الأرض.

كما يواجه المواطنون المحاصرون في محافظة شمال غزة، الذين قدر التقرير عددهم بنحو 70 ألفًا، ظروفًا معيشية صعبة، نتيجة إغلاق المخابز والمطابخ بجانب تعليق الدعم الغذائي، فيما لا يزال تزويد مرافق المياه والصرف الصحي بالوقود مقيدًا.

أما في جنوب القطاع، حيث ارتفع معدل نهب قوافل المساعدات، حذر التقرير من ارتفاع حاد في عدد الأسر التي تعاني من الجوع الشديد، في حين يعتمد الناس بشكل متزايد على أشد استراتيجيات التكيف للبقاء على قيد الحياة، مثل تقليل تناول البالغين للطعام لصالح الأطفال، كما أن دقيق القمح نادر للغاية، إذ ارتفع ثمن كيس الدقيق بوزن 25 كيلوجرامًا إلى 400 شيكل، مقارنة بـ 40 شيكل قبل أكتوبر العام الماضي.

تقرير «أوتشا»، قال إن الوضع على الأرض «لا يطاق»، حيث «يتقاتل الناس على أكياس الدقيق ويعيشون على الأطعمة المعلبة»، فيما تتزايد الاحتجاجات المطالبة بدخول الدقيق والإمدادات الغذائية، كما لفت إلى استقبال مستشفيات دير البلح، في وسط القطاع، أطفال مصابون بأعراض تفاقم سوء التغذية، وصل منهم في الفترة ما بين العاشر من أكتوبر و12 نوفمبر ستة أولاد وأربع فتيات.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن