تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

خيام نازحي غزة تغرق بأمطار منخفض جوي يضرب القطاع.. و288 ألف أسرة بلا حماية 

خيام نازحي غزة تغرق بأمطار منخفض جوي يضرب القطاع.. و288 ألف أسرة بلا حماية 
خيام غزة تغرق في الأمطار

تفاقمت معاناة نازحي الخيام في مدن شمال وجنوب قطاع غزة، اليوم، مع تأثر القطاع بمنخفض جوي ماطر، أدى إلى غرق آلاف الخيام، وتعطل نحو عشر نقاط طبية متنقلة، كما عرّض حياة العديد من النازحين للخطر ممن تقع خيامهم قرب شاطئ البحر، وعلى جوانب الطرق، مع تدفق مياه الأمطار إليها، وسط صعوبة العثور على أماكن بديلة بسبب ندرة المساحات الفارغة، ومنع الاحتلال العائلات النازحة من العودة إلى منازلهم.

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيبت طفلة، اليوم، في بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، في حين أصيب آخران في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين، في محيط مدخل البلدة. 

تُعارض الأمم المتحدة أي تغيير إسرائيلي في حدود قطاع غزة، حسبما قال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، ستيفان دوجاريك، ردًا على تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، التي قال فيها إن «الخط الأصفر»، يمثل حدودًا جديدة بين القطاع وإسرائيل، فيما رفض عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، حسام بدران، تصريحات زامير، واعتبر أنها تكشف عدم التزام الاحتلال ببنود وقف إطلاق النار، الذي لم ينفّذ أيًا من التزاماته المطلوبة منه خلال «المرحلة الأولى».

قُتل أسير فلسطيني من مدينة بيت لحم، في جنوبي الضفة الغربية، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مُضيفة أن مقتل الأسير المُعتقل منذ شهر يونيو الماضي، رفع حصيلة القتلى المعلومة هوياتهم بين الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال إلى 85 أسيرًا، منذ السابع من أكتوبر 2023. 

خيام النازحين في غزة تغرق مع تأثر القطاع بمنخفض جوي.. و288 ألف أسرة بلا حماية من الأمطار والعواصف 

تفاقمت معاناة نازحي الخيام في مدن شمال وجنوب قطاع غزة، اليوم، مع تأثر القطاع بمنخفض جوي ماطر، تسبب في غرق آلاف الخيام، وعرّض حياة قاطني أخرى للخطر، لوقوعها على جوانب الطرق، مع تدفق مياه الأمطار إليها بفعل حركة السيارات، وسط صعوبة العثور على أماكن بديلة بسبب ازدحام الطرقات وندرة المساحات الفارغة، ومنع الاحتلال العائلات النازحة من العودة إلى منازلها، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفي حين أدى المنخفض إلى تعطل نحو عشر نقاط طبية متنقلة، وفقدان مستلزمات ضرورية منها، حسبما قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، تتفاقم التحديات أمام النازحين في ظل سكنهم خيامًا مهترئة، فيما تزداد المخاطر على سكان الخيام المنصوبة على امتداد شاطئ البحر، حيث يُهددهم المد البحري، بجانب تهديد الأمطار الغزيرة، حسبما أوضحت «وفا»، التي أكدت آمال النازحين في غزة، بانسحاب الاحتلال من القطاع، وإدخال البيوت المتنقلة، تمهيدًا لبدء عملية الإعمار، لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ عامين.

النازح من بلدة بني سهيلا، في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، محمد أبو خاطر، الذي نزح من منزله إلى خيمة منصوبة قرب شاطئ البحر، قال لـ«وفا»، إنه يأمل أن تسمح له «المرحلة الثانية» من وقف إطلاق النار، بالعودة إلى منزله بعد نزوح استمر ثمانية أشهر، مشيرًا إلى أن حياته وحياة أطفاله مهددة بالأمطار والبحر، فيما أكد النازح من مدينة رفح، إبراهيم عبد، أن وقوع خيمتهم على مقربة من الشارع، يُعرّض حياتهم للخطر أثناء هطول الأمطار وكثافة الحركة المرورية، مؤكدًا عجزه عن إيجاد مأوى بديل خلال الشهرين الماضيين. 

وتوقعت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، اليوم، تأثر الأراضي الفلسطينية بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، مع سقوط أمطار غزيرة على معظم مناطق البلاد، بما في ذلك قطاع غزة، إضافة إلى عواصف رعدية وزخات من البرد أحيانًا وهبات قوية للرياح نشطة السرعة، مرجحة استمرار تأثير المنخفض الجوي لثلاثة أيام مقبلة.

وتواجه أكثر من 288 ألف أسرة من قاطني الخيام المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، بلا حماية أمام البرد والمطر والمرض، وسط تقاعس دولي تجاه الأزمة الإنسانية التي سببتها سياسة الاحتلال، حسبما قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي، مؤكدًا أن نحو مليون ونصف مليون نازح، يعيشون أوضاعًا قاسية، بينما يحتاج القطاع نحو 300 ألف خيمة جديدة، لتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين، ولا سيما بعد غرق آلاف الخيام، فضلًا عن غرق ممتلكات النازحين، ومنها الفراش والأغطية وغيرها من المستلزمات الضرورية.

ولم يدخل القطاع سوى 20 ألف خيمة منذ سريان وقف إطلاق النار، تمثل نحو 7% من احتياجات سكانه، حسبما ذكر الثوابتة، لافتًا إلى أن هذا النقص الفادح يضع النازحين أمام ظروف معيشية لا تطاق، في خيام هشّة لا تقيهم من البرد والرياح ولا من الأمطار، فضلًا عن تعطل شبكات المياه المؤقتة واختلاط المياه النظيفة بالأمطار، وتضرر ممرات مراكز النزوح والمدارس، وانفجار حفر الامتصاص في عدة تجمعات مكتظة بالنازحين.

الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في «جباليا» بينهم طفل دهسته آلية عسكرية بعد إصابته بالرصاص

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيبت طفلة، اليوم، في بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُضيفة، نقلًا عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفل القتيل، فأصابته ومنعت إسعافه، قبل أن تدهسه آلية عسكرية، في حين أصيب آخران في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين، في محيط مدخل البلدة. 

وانتشلت طواقم مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، جثة فلسطيني قُتل سابقًا إثر العدوان الإسرائيلي، في منطقة الواحة، شمالي القطاع، بعد التنسيق عبر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا»، فيما تستمر طواقم «الدفاع المدني» في عمليات نقل جثامين فلسطينيين دُفنوا في مقابر مؤقتة داخل ساحة مستشفى الشفاء، في غربي مدينة غزة، مُستهدفة انتشال ونقل نحو 300 جثمان من المقابر العشوائية إلى مقابر رسمية.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، خمسة مصابين، وثلاثة قتلى، اثنان منهم قتلوا إثر خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما سقط الثالث قبل سريان الاتفاق، وانتُشل بعده، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 ألفًا و369 قتيلًا، و171 ألفًا و69 مصابًا. 

«حماس» والأمم المتحدة ترفضان اعتبار «الخط الأصفر» حدودًا جديدة بين غزة وإسرائيل

تُعارض الأمم المتحدة قيام إسرائيل بأي تغيير في حدود قطاع غزة، حسبما قال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، ستيفان دوجاريك، أمس، ردًا على تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، التي قال فيها إن «الخط الأصفر»، يمثل حدودًا جديدة بين القطاع وإسرائيل، وهو الخط الذي يُحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

واعتبر دوجاريك أن تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، تتعارض مع روح ونص خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للسلام، التي بمقتضاها أُبرم اتفاق وقف إطلاق النار، مُوضحًا أن الأمم المتحدة، عند حديثها عن غزة، تعتمد على الحدود القائمة بين غزة وإسرائيل وليس «الخط الأصفر».

من جهته، رفض عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، حسام بدران، أمس، تصريحات زامير، واعتبر أنها تكشف بوضوح عدم التزام الاحتلال ببنود وقف إطلاق النار، الذي لم ينفّذ أيًا من التزاماته المطلوبة منه خلال المرحلة الأولى، مُضيفًا أن الحركة تشترط وقف الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، قبل بدء مرحلته الثانية، وفق ما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية. 

كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قال خلال جولة له في شمالي القطاع، الأحد الماضي، إن «الخط الأصفر»، هو الحدود الجديدة لإسرائيل مع القطاع، باعتباره «خط دفاع متقدم للمستوطنات، وخط هجوم»، مُشددًا على أن جيشه «لن يتيح لحماس إعادة تأسيس قوّتها».

ويحرمُ «الخط الأصفر»، نحو 800 ألف نازح فلسطيني من العودة لمناطق سكنهم، الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، من خلال انتشار القناصة والدبابات والمسيرات على طول الخط، الذي يفصل القطاع المنكوب إلى منطقتين جغرافيتين، مع استهداف كل من يحاول العودة إلى منطقة سكنه، في المناطق الواقعة شرقي الخط، حسبما سبق وقالت صحيفة الأيام الفلسطينية.

قُتل أسير فلسطيني من مدينة بيت لحم، في جنوبي الضفة الغربية، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مُضيفة أن الأسير المُعتقل منذ يونيو الماضي، لم يكن يعاني من أي أعراض صحية خطيرة، رغم إصابته قبل عام من اعتقاله واستقرار حالته الصحية في وقت لاحق، ما رفع حصيلة القتلى المعلومة هوياتهم بين الأسرى الفلسطينيين إلى 85 أسيرًا، منذ السابع من أكتوبر 2023. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن