تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«خمسة آلاف وسبعمئة وواحد وتسعين إنسان».. «عند أي نقطة سيتم اعتبار عدد القتلى الفلسطينيين في غزة  غير مقبول؟»

«خمسة آلاف وسبعمئة وواحد وتسعين إنسان».. «عند أي نقطة سيتم اعتبار عدد القتلى الفلسطينيين في غزة  غير مقبول؟»

قتل القصف الإسرائيلي 704 مواطنين في غزة، ليلة أمس فقط، بعدما استهدف 400 موقع داخل القطاع، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم، وهو العدد الأكبر للضحايا في ليلة واحدة منذ بدء العدوان.

بهذه الحصيلة يصل عدد ضحايا القصف منذ 7 أكتوبر إلى خمسة آلاف و791 قتيلًا، 70% منهم أطفال ونساء ومسنين، بالإضافة إلى 16 الفًا و297 جريحًا، فيما يظل 1500 آخرين مفقودين، تلقت «الصحة» بلاغات بشأنهم، بينهم 870 طفلًا، وكثيرون منهم تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، استهداف 400 هدف في أحياء الشجاعية، والشاطئ، وجباليا، والدرج، والتفاح، والزيتون بقطاع غزة، زاعمًا أنها «أهداف عسكرية».

ووسط انهمار القذائف، أعلنت وكالة الإغاثة «الأنروا» أنها ستتوقف عن العمل في «غزة» بحلول مساء الغد، في حال لم تحصل على الوقود بشكل عاجل، فيما أعلن وزير الصحة الفلسطيني اليوم، انهيار النظام الصحي ومستشفيات القطاع بشكل كامل، جراء نفاد الوقود، مناشدًا المجتمع الدولي بسرعة إمداد القطاع بالوقود. 

وفي ذات السياق، نشر مكتب الإعلام الحكومي الفلسطيني، اليوم، فيديو يظهر استخدام قوات الاحتلال لذخيرة غير تقليدية في قصف القطاع، تخلف دمارًا هائلًا، و«تذيب الأطراف والجلد بشكل لم تعهده الطواقم الطبية في حروبٍ سابقة على القطاع». مع مطالبة بالكشف عن طبيعة الذخيرة والسلاح المستخدم. 

منظمة العفو الدولية من جانبها، كررت اليوم، إعلان توثيقها لـ «أدلة دامغة على ارتكاب اسرائيل جرائم حرب»، مُضيفة أن 16 عامًا من الحصار غير القانوني، حوّل غزة لـ«أكبر سجن مفتوح في العالم»، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لمنع تحويلها لـ«مقبرة جماعية هائلة».

وتقصف إسرائيل المدنيين في غزة بقنابل مخصصة لتدمير التحصينات في المناطق الجبلية، غالبيتها صُنع في أمريكا، بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، إياد البزم، ما يُسقط أكبر عدد من الضحايا.

وبينما يواصل الاحتلال قصف غزة بلا توقف تقريبًا، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، قبل ساعتين، أن طائرات الاحتلال استهدفت منزلًا مأهولًا بالسكان في حي الأمل، مقابل مستشفى الأمل التابع للهلال، وسط مدينة خان يونس، والذي يؤوي أكثر من 4 آلاف نازح من شمال القطاع، ما أدى إلى تناثر الغبار داخل المستشفى ومركز الإيواء، ووقوع إصابات بين المواطنين لم يعلن عن عددها بعد.

وكانت منظمة الإغاثة الدولية «أونروا»، أكدت أمس، مقتل ستة من موظفيها، ليصل إجمالي المقتولين من موظفي «الأونروا» منذ 7 أكتوبر إلى 35. وأشارت المنظمة إلى وجود نحو 600 ألف نازح داخليًا في 150 منشأة تابعة للأنروا، تضرر 40 منها جراء القصف. 

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الأساسية في غزة مدمرة، مضيفة: «الناس بحاجة ماسة لمياه الشرب، لا يمكن تشغيل محطات معالجة المياه والمستشفيات دون وقود». ورجحت اللجنة أن أنظمة مياه الصرف الصحي ستضطر للإغلاق تمامًا قريبًا.

وفي لقاءٍ مع قناة «BBC»، اليوم، أكدت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في فلسطين، لين هاستينغز، أنهم لن يحصروا عمليات تسليم المساعدات الإنسانية في مكان واحد، حتى «لا تُستخدم المساعدات الإنسانية كوسيلة لنقل الأشخاص»، مشددة: «نحتاج إلى الوقود للقيادة في جميع أنحاء غزة»، وفقًا لهاستينغز.

المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، عبير عطيفة، قالت لـ«CNN»، اليوم، إنه «مقابل كل شخص حصل على مساعدة غذائية في غزة، هناك ما لا يقل عن ستة أشخاص آخرين في حاجة إليها».

وحذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، لـ«الديمقراطية الآن»، اليوم، من أن تهجير ملايين الفلسطينيين المحتملين من غزة سيشكل «أكبر مثال على التطهير العرقي في تاريخ هذه الأرض المعذبة»، وتساءلت، بعد مقتل خمسة آلاف فلسطيني عشوائيًا خلال 15 يومًا، ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في ستة حروب على غزة، إلى تسعة آلاف: «عند أي نقطة سيتم اعتبار عدد القتلى الفلسطينيين غير مقبول؟» بشكل يدفع لاتخاذ إجراءات وقف إطلاق نار.

وفي الوقت الذي نددت فيه منظمة هيومن رايتس ووتش بممارسات المقاومين الفلسطينيين بحق المستوطنين في مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر، اعتبرت رفض الحكومة الإسرائيلية إعادة تدفق المياه والكهرباء ومنع شحنات الوقود «تعمد إعاقة لإمدادات الإغاثة يعد جريمة حرب».

وفي أول تعليق على إفشال مقاتلي كتائب القسام محاولة تسلل في خان يونس، قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه خلال عمليات اللواء 401 ولواء جفعاتي المشتركة في الأيام الأخيرة «تعرضت الدبابات والمروحيات الحربية والمدفعية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي لهجوم من قاذفات مضادة للدبابات من قبل مقاتلي القسام في قطاع غزة».

وبينما أوضح رئيس الأركان الإسرائيلي، هيرزي هليفي، لجنود الفرقة 146، أمس، أنهم عازمين على خطة تفكيك حماس وذراعها العسكري بالقطاع، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاغاري، أمس، في إطار رده على الاحتجاجات السياسية في إسرائيل بسبب تأخير اجتياح غزة، إن اعتبارات تكتيكية احتاجت مزيد من الوقت، لكن هذا الوقت سمح للقوات بأن «تستعد بشكل أفضل».

 بالمقابل صرح الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أبو حمزة، بأن استطلاع جيش الاحتلال للحشود العسكرية المهترئة في الجبهتين الشمالية والجنوبية على حدود القطاع، يعكس حالة الإحباط التي يعانيها الجيش، الذي يدعي جهوزيته لاجتياح غزة منذ أكثر من عشرة أيام،  مؤكدًا على أن «دخول جيش العدو الصهيوني إلى قطاع غزة سيشفي غليل صدور آلاف المقاتلين». كما ألمح إلى أن حكومة نتنياهو لا تعبأ باستعادة أسراها، ولا تعير أرواحهم أدنى اهتمام.

من جانبها، قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، حشودًا عسكرية في مواقع صوفا وكفار عزة وناحل عوز وكيسوفيم والعين الثالثة، بالصواريخ وقذائف الهاون، حسبما أعلنت اليوم عبر تيلجرام.

كما أطلقت كتائب القسام صواريخها باتجاه تل أبيب، للمرة الثالثة اليوم. وكذلك رشقت مدينة بئر السبع مرتين، اليوم، بخلاف مدينة أسدود ومستوطنة مفتاحيم. كما استهدفت حشدا عسكريًا قرب مفكعيم، وآخر قرب كيبوتس ناحل عوز بالصواريخ وقذائف الهاون، وفقًا لبياناتها المتتالية عبر تيليجرام.

وفي الضفة بدأت التشكيلات المقاومة التابعة لعددٍ من الأجنحة العسكرية تصعيد عملياتها، حيث أعلنت كتيبة جبع، التابعة لسرايا القدس، اليوم، عن إسقاط طائرة مسيرة كانت تقوم بمهام معادية داخل أجواء البلدة بنيران مركزة.

وعلى الجبهة اللبنانية، أصدر حزب الله بيانًا، اليوم، أعلن فيه مسؤوليته عن هجوم على موقع خربة المنارة العسكري ‏بصواريخ الموجّهة والقذائف المدفعية، و«حققوا فيه إصابات ‏مباشرة»، وفقًا للبيان. ‏كما أعلنت المقاومة الاسلامية في العراق، المقربة من إيران وحزب الله، استهداف مقاتليها قاعدتي حقل العمر والشدادي الأمريكيتين في سوريا، بطائرات مسيّرة.

وكان جيش الاحتلال زعم، أمس، استهدافه مجمع عسكري ونقطة مراقبة لحزب الله، ردًا على إطلاق نار من لبنان. كما أطلق مقاتلون صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي المحتلة في منطقة جبل دوف. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن