«حماس» وإسرائيل تتبادلان الأسرى.. و«الإعلامي الحكومي»: المساعدات التي دخلت غزة نقطة في بحر الاحتياجات
أفرجت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا لديها، بموجب المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، التي ستتضمن الإفراج عن نحو 1718 أسيرًا فلسطينيًا، بالإضافة إلى 250 من المحكومين بالأحكام العالية والسجن المؤبد.
قُتل 32، وأصيب 30، من أفراد عصابة مسلحة تابعة لإحدى عائلات مدينة غزة، برصاص الأجهزة الأمنية في القطاع، أمس، حسبما قال مسؤول أمني لوكالة رويترز، اليوم، أضاف أن الأجهزة الأمنية صادرت جميع الأسلحة والمضبوطات التي كانت بحوزة تلك العصابة، وسلمتها للجهات المختصة.
أصيب ثلاثة أطفال في محيط مستشفى الشفاء، غربي مدينة غزة، في شمالي القطاع، اليوم، نتيجة انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت مديرية الدفاع المدني، وذلك بعد يوم من مقتل شخص في شمال مدينة رفح، في جنوب القطاع، نتيجة إصابته بنيران الجيش الإسرائيلي، بعد محاولته تفقد منزله.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع، أمس، بينها ثلاث شاحنات تحتوي على غاز الطهي، وستة تحتوي على السولار، مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات، وهي الكميات التي لا تزال محدودة جدًا، وتمثل «نقطة في بحر الاحتياجات»، بحسب المكتب.
أصيب شاب فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي، في بلدة صوريف، اليوم، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تزامنًا مع هجوم للمستوطنين استهدف منازل الفلسطينيين، في قرية «خربة القط»، في شمالي المدينة، حسبما قالت قناة الجزيرة.
«حماس» وإسرائيل تتبادلان الأسرى وفق خطة ترامب
أفرجت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا لديها، بموجب المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، التي تتضمن الإفراج عن نحو 1718 أسير فلسطيني، و250 من المحكومين بالأحكام العالية والسجن المؤبد.
وجرت عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين في موقعين في شمالي القطاع وجنوبه، صباح اليوم، الأولى، في مدينة غزة، حيث سلمت «القسام» سبعة أسرى لفريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والثانية، في مدينة خان يونس، حيث أُفرج عن 13 آخرين.
في المقابل، بدأت إدارة مصلحة سجون الاحتلال، في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، اليوم، والذين وصل العشرات منهم على متن شاحنات «الصليب الأحمر»، إلى مدينة رام الله، في وسط الضفة الغربية، بينما كان الأهالي في استقبالهم، فيما شهدت ساحة مجمع ناصر الطبي، في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، مشهدًا مماثلًا لاستقبال أسرى أفرج عنهم الاحتلال، اليوم.
أحد أسرى الضفة المفرج عنهم قال لقناة الجزيرة، إنهم تعرضوا لمعاملة وحشية في سجون الاحتلال خلال العامين المنصرمين، بما في ذلك الضرب والشتم والإيذاء، وأضاف أن وحدات خاصة من قوات الاحتلال اعتدت على الأسرى بالضرب قبل الإفراج عنهم، منذ يوم الجمعة الماضي، مشيرًا لآثار التعذيب الذي تعرض له على مناطق مختلفة من جسده.
وقال بيان لـ«حماس»، اليوم، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم ينجح على مدار عامين من الإبادة والتدمير، في تحرير الأسرى بالقوة، واضطر في النهاية للرضوخ إلى شروط المقاومة، التي أكدت أن عودة الأسرى لن تكون إلا عبر صفقة تبادل، وإنهاء حرب الإبادة.
وقالت كتائب القسام، اليوم، إنها ملتزمة بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه، والجداول الزمنية المرتبطة به، ما التزمت إسرائيل بذلك، مُضيفة في بيان أن الاحتلال فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري، رغم تفوقه الاستخباري وفائض القوة التي يملكها، وأنه «يخضع ويستعيد أسراه من خلال صفقة تبادل»، بعدما فضّل سابقًا قتل عشرات الأسرى، نتيجة «سياسة الضغط العسكري الفاشلة».
قناة الجزيرة أفادت أن 154 من بين الـ250 أسيرًا من أصحاب الأحكام العليا سيتم إبعادهم إلى مصر، وقالت تقارير إعلامية إنهم وصلوها بالفعل، فيما أشارت القناة القطرية إلى انتماء 157 أسيرًا إلى حركة فتح، و65 لحركة حماس، فيما ينتمي 16 إلى حركة الجهاد الإسلامي، فضلًا عن 11 آخرين ينتمون لجبهة الشعبية، وآخر للجبهة الديمقراطية.
وشارك أكثر من سبعة آلاف موظف حكومي من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية، في التحضيرات لاستقبال الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مُضيفًا في بيان، أن جهود الاستقبال شملت تنسيقًا شاملًا بين الوزارات الصحية والخدمية والأمنية والإغاثية والإعلامية.
وأعلنت «القسام»، في وقتٍ لاحق، اليوم، نيتها تسليم أربع جثث لأسرى إسرائيليين لديها، الأمر الذي اعتبره وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خرقًا للالتزامات بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، مُضيفًا أن «أي تأخير أو إهمال متعمد سيُعتبر انتهاكًا صارخًا للاتفاق، وسيتم الرد عليه وفقا لذلك».
من جهته، طالب المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، اليوم، بمراقبة سلوك إسرائيل، لضمان عدم استئناف العدوان على القطاع، معربًا عبر فيسبوك، عن ترحيب الحركة بتصريحات الرئيس ترامب، التي أكدت بشكل واضح انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إنه ملتزم بالسلام، وذلك في كلمة ألقاها أمام كنيست الاحتلال، بحضور ترامب، موجهًا الشكر للأخير، لمساهمته في إنهاء الحرب وعودة الأسرى الإسرائيليين الأحياء.
أما ترامب، فاعتبر في كلمته أمام الكنيست، أن الحركات «الجهادية ومعاداة السامية» فشلت، وقال «معًا أثبتنا أن السلام ليس مجرد أمل نحلم به بل هو واقع يمكننا البناء عليه يوما بعد يوم»، مؤكدًا: «يجب أن يكون واضحًا للجميع في المنطقة، أن التخطيط للإرهاب والتطرف والجهادية ومعاداة السامية، على مدى عقود لم ينجح، بل كان كارثة»، وفق تعبيره.
وكشف موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، اليوم، أن لقاءً عُقد الأربعاء الماضي، بين رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، أسفر عن إنجاز الاتفاق، بعد تأكيد ويتكوف وكوشنر بشكل مباشر على أن الرئيس ترامب، لن يسمح باستئناف الحرب بعد تسليم الأسرى الإسرائيليين، طالما التزمت الحركة بجانبها من الاتفاق.
كان الحية أعلن، الجمعة الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، يشمل تبادل الأسرى ودخول المساعدات، وفتح معبر رفح بالاتجاهين، مشيرًا إلى أن الحركة تسلمت ضمانات من الوسطاء والإدارة الامريكية تؤكد أن الحرب انتهت بشكل تام.
«داخلية غزة» تقتل وتعتقل العشرات من أفراد عصابة مسلحة
قُتل 32 عنصرًا، وأصيب 30، من أفراد عصابة مسلحة تابعة لإحدى العائلات في مدينة غزة، برصاص الأجهزة الأمنية في القطاع، أمس، حسبما قال مسؤول أمني لوكالة رويترز، اليوم، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية صادرت جميع الأسلحة والمضبوطات التي كانت بحوزة تلك العصابة، وسلمتها للجهات المختصة، فضلًا عن تصفية واحد من أخطر عملاء إسرائيل، في حملة أمنية مستمرة ضد العصابات المسلحة في القطاع.
بالمقابل، قُتل عدد من عناصر الأجهزة الأمنية في مدينة غزة، أمس، إثر اعتداء نفذته عصابة مسلحة، حسبما قال مصدر قيادي في وزارة الداخلية لقناة الجزيرة، مُضيفًا أن العصابة نفذت اعتداءً مزدوجًا، إذ هاجمت قوات أمنية، كما قتلت نازحين أثناء عودتهم من جنوبي القطاع إلى مدينة غزة، مستغلة حالة الهدوء التي سادت بعد وقف إطلاق النار وعودة الأهالي لتفقد منازلهم.
وأكدت مصادر أمنية لقناة الجزيرة، مساء أمس، سيطرة الأجهزة الأمنية في غزة، على العصابة المسلحة «التابعة للاحتلال الإسرائيلي»، بعد قتل عدد من عناصرها، واعتقال العشرات، فيما تنفذ الأجهزة الأمنية عملية تمشيط شاملة في المكان بعد السيطرة على العصابة.
وفي السياق ذاته، قُتل الصحفي، صالح الجعفراوي، برصاص «خارجين عن القانون»، أمس، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُضيفة أن مسلحين أطلقوا النار عليه أثناء تصويره الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي في حي الصبرة، في جنوبي مدينة غزة.
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أشار، أمس، إلى أنه منح حركة حماس الموافقة على القيام بالعمليات الأمنية الداخلية في القطاع، قائلًا إن الحركة تريد «وقف المشاكل»، و«أعطيناهم الموافقة لفترة من الوقت».
وفي الأسبوع الماضي، نفذت الأجهزة الأمنية حملة أمنية استهدفت إحدى العائلات في مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع حيز التنفيذ، بدعوى «تورطها في سلسلة جرائم شملت سرقة المساعدات والمتاجرة بها لشراء السلاح، ونشر الفوضى الأمنية، والانخراط في ميليشيات يقودها العميل ياسر أبو شباب»، غير أن الحملة انتهت إلى مقتل 22 عنصرًا أمنيًا من وحدة «سهم»، التابعة لوزارة الداخلية في غزة، إثر استهداف الطيران الإسرائيلي للعناصر الأمنية، عقب قتلهم عددًا من أفراد العائلة.
إصابة 3 أطفال في انفجار جسم من مخلفات الاحتلال.. ووصول 63 قتيلًا من ضحايا الإبادة للمستشفيات
أصيب ثلاثة أطفال في محيط مستشفى الشفاء، غربي مدينة غزة، في شمالي القطاع، اليوم، نتيجة انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت مديرية الدفاع المدني في غزة، بعد يوم من مقتل شخص في شمال مدينة رفح، في جنوبي القطاع، نتيجة إصابته بنيران الجيش الإسرائيلي، بعد محاولته تفقد منزله.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، جثامين 63 قتيلًا، بينهم 60 انتُشلوا بعد مقتلهم في وقت سابق، نتيجة العدوان الإسرائيلي، فضلًا عن 39 مُصابًا بنيران الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 67 ألفًا و869 قتيلًا، و170 ألفًا و105 مُصابين.
دخول 173 شاحنة مساعدات إلى غزة.. و«الإعلامي الحكومي»: نقطة في بحر الاحتياجات
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع، أمس، ثلاثة منها تحتوي على غاز الطهي، وستة تحتوي على السولار، مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات، وذلك في اليوم الأول عقب وقف إطلاق النار، في ظل الحاجة الماسّة لهذه المواد الأساسية نتيجة الحصار الطويل والدمار الواسع، وفق ما أفاد بيان للمكتب.
وأشار بيان «الإعلامي الحكومي»، إلى أن الكميات التي دخلت لا تزال محدودة جدًا، وهي عبارة عن «نقطة في بحر الاحتياجات»، ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من مليوني إنسان في القطاع المحاصر، الذي يحتاج إلى تدفق مستمر وكبير للمساعدات والوقود وغاز الطهي والمواد الإغاثية والطبية بشكل عاجل ومنتظم.
أصيب شاب برصاص مستوطن إسرائيلي، في بلدة صوريف، اليوم، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تزامنًا مع هجوم للمستوطنين استهدف منازل الفلسطينيين، في قرية «خربة القط»، في شمالي المدينة، حسبما قالت قناة الجزيرة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن