تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

حصيلة القتلى في غزة تلامس 40 ألفًا | الجيش الإسرائيلي: 10 آلاف إصابة جسدية ونفسية منذ «7 أكتوبر»| «سي إن إن»: «حماس» لن تحضر اجتماع الدوحة غدًا

حصيلة القتلى في غزة تلامس 40 ألفًا | الجيش الإسرائيلي: 10 آلاف إصابة جسدية ونفسية منذ «7 أكتوبر»| «سي إن إن»: «حماس» لن تحضر اجتماع الدوحة غدًا

في نشرة غزة اليوم:

تعقد، غدًا، جلسة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة تغيب عنها حركة حماس بحسب «سي إن إن»، بينما أرجأ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، زيارته التي كانت مقررة إلى المنطقة، اليوم، بسبب «حالة الضبابية التي تكتنف الوضع»، بحسب موقع أكسيوس.

اقتربت حصيلة القتلى المدنيين في قطاع غزة من 40 ألفًا في اليوم 313 من العدوان الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة في غزة، في الوقت الذي جدّد فيه الاحتلال أوامر الإخلاء لأهالي بعض البلوكات في خان يونس.

تلقى عشرة آلاف جندي إسرائيلي العلاج منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتنوعت الإصابات بين الجسدية في الأطراف، واضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات نفسية أخرى، حسبما كشفت إدارة إعادة التأهيل في وزارة الدفاع الإسرائيلية.

بدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم، عملية عسكرية في مدينة طوباس في الضفة الغربية، قتل على إثرها خمسة فلسطينيين، أحدهم مقاوم في «كتائب القسّام» الجناح العسكري لحركة حماس، حسبما أعلنت، مؤكدة اشتباك «القسّام» مع الاحتلال في عدة محاور داخل طوباس.

وسط قصف متبادل لا يتوقف بين إسرائيل وحزب الله، كشف موقع يديعوت أحرونوت الخسائر الإسرائيلية على الجبهة الشمالية والتي بلغت 44 قتيلًا و271 مصابًا، جراء إطلاق الحزب لـ7500 صاروخ، وأكثر من 200 طائرة بدون طيار. 

«سي إن إن»: «حماس» لن تحضر اجتماع الدوحة غدًا.. و«أكسيوس»: «ضبابية الوضع» ترجئ زيارة بلينكن إلى الشرق الأوسط

نقلت شبكة سي إن إن الأمريكية، اليوم، عن مصدر دبلوماسي مطلع أن حركة حماس لن تحضر اجتماع استئناف المفاوضات، المقرر له غدًا، في العاصمة القطرية الدوحة، وإن أبدت استعدادها للقاء الوسطاء بعد ذلك إذا كانت هناك «تطورات أو رد جاد» من إسرائيل، بحسب المصدر.

ورجح المصدر أن يضم الاجتماع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بيل بيرنز، ورئيس «الموساد»، ديفيد برنيا، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن جاسم آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل.

بين ذلك نقل موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، أمس، عن مصدرين أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أرجأ زيارته التي كانت مقررة إلى الشرق الأوسط اليوم بسبب «حالة الضبابية التي تكتنف الوضع».

وكان من المفترض أن يبدأ بلينكن، اليوم، زيارة إلى المنطقة تتضمن قطر ومصر وإسرائيل، بهدف استكمال مفاوضات وقف إطلاق النار، في محاولة للتقدم في الدعوة التي وجهها الوسطاء، الخميس الماضي، مطالبين فصائل المقاومة وإسرائيل باستئناف المفاوضات في 15 أغسطس الجاري بالقاهرة أو الدوحة.

وقابلت حركة حماس دعوة الوسطاء بمطالبتهم بوضع خطة لتنفيذ مقترح وقف إطلاق الذي كانت وافقت عليه، يوليو الماضي، بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بدلًا من الانخراط في جولات جديدة من المفاوضات التي توفر الغطاء لعدوان الاحتلال.

ووسط ما يبدو تحركات للوصول لوقف إطلاق نار في غزة، تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في الدعم العسكري لحليفها الأهم في الشرق الأوسط، بموافقة الإدارة الأمريكية على بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 20 مليار دولار، تتضمن 50 طائرات مقاتلة من طراز «F15» و15 ألف قذيفة «هاون» عيار 120 ملم و32 ألف قذيفة دبابة عيار 120 ملم، و30 صاروخًا «جو-جو» متوسط المدى، ومركبات عسكرية، حسبما أفاد مسؤول أمريكي لـ«أكسيوس».

وأوضح المسؤول أن هذه الصفقة طويلة الأجل ولن يتم تسليمها إلّا بعد عدة سنوات، ولكن مسؤولين إسرائيليين قالوا لـ«أكسيوس» إن هذا الموقف من قبل الإدارة الامريكية يعتبر رسالة إلى إيران وحزب الله، اللذان يحضران لهجوم على إسرائيل ردًا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، قبل أسبوعين.

حصيلة القتلى في غزة تلامس 40 ألفًا.. و«أونروا»: 84% من القطاع ضمن أوامر الإخلاء

قتل 36 فلسطينيًا، وأصيب 54 آخرين، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته، في السابع من أكتوبر الماضي، بلغت 39 ألفًا و965 قتيلًا، و92 ألفًا و294 مُصابًا. 

وقتل اثنين من متطوعي الدفاع المدني في غزة، اليوم، برصاص جيش الاحتلال حسبما أعلنت المديرية، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى من طواقمها ارتفعت إلى 82 قتيلًا منذ بداية العدوان، فيما ذكرت أن طواقمها في خان يونس انتشلت جثامين أربعة قتلى من شقة سكنية في أبراج حمد، شمالي المدينة، وانتشلت جثامين خمسة قتلى جراء استهداف منزل في مخيم النصيرات.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن 20 مواطنًا قتلوا، صباح اليوم، جرّاء القصف الإسرائيلي ورصاص القناصة، مُوضحة أن الغارات الإسرائيلية، استهدفت منازل المواطنين في بيت لاهيا، شمالي القطاع، ورفح وخان يونس في جنوبه، ومخيمي المغازي والنصيرات في الوسط.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استهداف طائراته الحربية نحو 40 موقعًا في القطاع، أمس، من بينها موقعًا في خان يونس، استخدمته كتائب القسّام لإطلاق الصواريخ نحو تل أبيب.

وجدّد جيش الاحتلال أوامره لسكان عدد من «البلوكات» في وسط خان يونس، بالإخلاء إلى المنطقة التي يزعم أنها إنسانية، متذرعًا بنيته العمل ضد المقاومة التي استمرت في إطلاق الصواريخ من تلك المناطق نحو المستوطنات الإسرائيلية، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي. 

ونزح عشرات الآلاف من السكان والنازحين، خلال الأيام القليلة الماضية، نتيجة أوامر الإخلاء الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، الذي يخضع نحو 84% من مساحته لأوامر الإخلاء، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

ويؤثر النزوح الجماعي على الصحة العامة بشكل خطير، حيث يؤدي الاكتظاظ ونقص المأوى والنظافة إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي يعيق فيه استمرار العدوان الإسرائيلي والافتقار إلى النظام العام، الجهود المبذولة لنقل المساعدات، حسبما قال تقرير حديث صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

الجيش الإسرائيلي: 10 آلاف إصابة جسدية ونفسية منذ «7 أكتوبر».. وعمليات المقاومة مستمرة

قالت إدارة إعادة التأهيل في وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، إنها استقبلت أكثر من 10 آلاف جندي لتلقي العلاج، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مُوضحة أن ثلث مصابي الجيش، يعاني من إصابات جسدية في الأطراف، ونسبة مماثلة تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، أو اضطرابات نفسية أخرى ناجمة عن الصدمات. 

يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات فصائل المقاومة الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة، مع استمرار العدوان على القطاع للشهر العاشر على التوالي، والتي كان آخرها ما أعلنته، اليوم، سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن استهداف تموضع لجنود الاحتلال بقذائف «هاون»، في محور نتساريم، وسط القطاع.

كما أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، تمكن عناصرها من تفجير عيون ثلاثة أنفاق جرى تفخيخها مسبقًا، بقوات الاحتلال في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، إلى جانب استهداف ثلاث دبابات من نوع «ميركافا»، في مواقع توغل الاحتلال في مدينتي رفح وخان يونس.

الاحتلال يبدأ عملية عسكرية في طوباس ومقتل 5 مقاومين بينهم قيادي من «القسّام»

قتل خمسة فلسطينيين، اليوم، في بلدة طمون داخل مدينة طوباس في الضفة الغربية، أربعة منهم سقطوا جرّاء قصف مسيرة إسرائيلية، وآخر برصاص الاحتلال بعد محاصرة منزله، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، بدء عملية عسكرية في طوباس، مؤكدًا أنه قتل مسلحًا وصادر كميات من الأسلحة، فيما كشف مصدر عسكري لموقع تايمز أوف إسرائيل أن طائرة مُسيرة قصفت مجموعة مسلحين في طمون.

من جانبها نعت حركة حماس أحد مقاتلي كتائب القسام، موضحة أنه قتل، صباح اليوم، في طوباس عقب خوضه «اشتباك عنيف مع قوات الغدر الصهيونية التي حاصرته لعدة ساعات في منزله»، كما أعلنت الحركة اشتباك مقاومي «القسّام» مع قوات الاحتلال المتوغلة في عدة محاور في طوباس.

وإلى جانب القصف والمداهمات، هدمت قوات الاحتلال، اليوم، أربعة مساكن ومنشآت أخرى في جنوب مدينة الخليل، ما أدى لتشريد نحو 30 شخصًا، حسبما ذكرت «وفا»، فيما هدمت قوات الاحتلال، خمسة منازل في مدينة القدس، إضافة لمغسلة ومحطة محروقات.

وقطعت قوات الاحتلال الكهرباء عن البيوت والمحلات في الحي المستهدف بعمليات الهدم في القدس، حسبما قالت «وفا»، وأضافت أن الهدف من الهدم هو استكمال بناء شارع استيطاني في المنطقة.

وبالتوازي مع اقتحام مدينة الخليل، اليوم، أصيبت مجندة إسرائيلية بانفجار قنبلة يدوية، حسبما أظهر مقطع فيديو، تداولته وسائل إعلامية عبر منصة إكس.

في مدينة أريحا، سرق مستوطنون، اليوم، نحو 200 رأس من الأغنام، في تجمّع رأس عين العوجا، شمالي المدينة، حسبما ذكرت «وفا»، استمرارًا لهجمات المستوطنين شبه اليومية ضد التجمعات البدوية في منطقة الأغوار، شمالي الضفة الغربية.

قصف متبادل بين حزب الله وإسرائيل.. و«يديعوت أحرونوت» تكشف الخسائر على الجبهة الشمالية

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، تنفيذ عدة هجمات على مواقع عسكرية في شمالي إسرائيل، أهمها: موقع المطلة، وتجمع لجنود في موقع حرش شتولا، وموقع البغدادي، وثكنة زبدين، وذلك عبر صواريخ الكاتيوشا والأسلحة المناسبة، بحسب بيانات الحزب على تيليجرام.

في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي قصف عدة أهداف تابعة للحزب في جنوب لبنان، فيما أفادت مواقع إخبارية لبنانية أن طائرة مُسيّرة استهدفت، اليوم، دراجة نارية في مدينة صور.

ولم يتوقف القصف المتبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ الثامن من أكتوبر الماضي، فيما كشف موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي عن تقرير صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، تضمن تفاصيل الخسائر جراء المناوشات المستمرة في شمال إسرائيل.

وكشف التقرير عن مقتل 44 إسرائيليًا وإصابة 271 آخرين، نتيجة إطلاق حزب الله 7500 صاروخ، وأكثر من 200 طائرة بدون طيار تجاه إسرائيل، تسببت في حرائق بمساحة 37 ألف فدان، وأسفرت عن خسائر زراعية وغذائية بنحو مليار شيكل. أما السياحة فقد وصلت تكلفة خسائرها إلى نحو ثلاثة مليار شيكل.

وفي حين يحاول المجتمع الدولي نزع فتيل حرب إقليمية في المنطقة بين إسرائيل وإيران، وسط ترقب الرد الإيراني على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، على أراضيها، كشف مسؤول حكومي أمريكي لـ«سكاي نيوز عربية»، أن بلاده وضعت خطة طوارئ لإجلاء الرعايا الأمريكيين من لبنان، قد تشمل نحو 100 ألف شخص، جزء كبير منهم يحمل جنسية مزدوجة، وهي الخطة التي رهن المسؤول تنفيذها بالتطورات الإقليمية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن