حصيلة العدوان الإسرائيلي تتجاوز 64 ألف قتيل.. ونتنياهو يجدد رفض صفقة شاملة مع «حماس»
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة نحو 84 قتيلًا، و338 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين استمرت غارات ورصاص الاحتلال في قتل العشرات من الفلسطينيين في أماكن متفرقة بالقطاع.
توفي ثلاثة أشخاص نتيجة الجوع وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما أعلنت وزارة صحة غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة وفيات المجاعة ارتفعت إلى 370 قتيلًا، بينهم 131 طفلًا.
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إعلان حركة حماس عن استعدادها لإبرام اتفاق شامل لتبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، مجددًا تمسكه بالشروط الإسرائيلية، التي تتضمن نزع سلاح الحركة، وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، فضلًا عن إنشاء إدارة مدنية بديلة «لا تشكل تهديدًا لإسرائيل».
قدّر مسؤولون عسكريون إسرائيليون، اليوم، أن نحو 200 ألف من سكان مدينة غزة سيرفضون إخلائها، حتى لو كانت حياتهم في خطر، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، التي نقلت عن الجيش الإسرائيلي أن معدل تقدم قواته في المدينة التي يعتزم إخلائها، سيرتبط بمعدل خروج أهلها منها.
دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، ردًا على خطط عدد من الدول الغربية، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي الدعوة التي واجهت رفضًا عربيًا، وصل إلى إعلان الإمارات أن «الضَم خط أحمر» يقوَض اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي، و«يقضي على فكرة الاندماج الإقليمي».
قُتل أربعة وأصيب 16، أمس، إثر غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في الجنوب اللبناني، وفي حين أعلن الجيش الإسرائيلي إن غارته على إحدى البلدات استهدفت موقعًا لـ«حزب الله»، أكد رئيس بلدية القرية ومختارها أن الغارة كانت على مستودع تجاري لصيانة الآلات الثقيلة، بهدف الإضرار بالاقتصاد ومنع خطط إعادة الإعمار.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، رصده إطلاق صاروخ من اليمن نحو إسرائيل، هو الثالث خلال أقل من 24 ساعة، وأنه سقط في منطقة مفتوحة «خارج أراضي إسرائيل»، فيما أعلن الحوثيون، اليوم، استهداف «مطار اللد في منطقة يافا المحتلة» بصاروخ باليستي من نوع «ذو الفقار»، مؤكدين وصوله هدفه، وفشل المنظومات الأمريكية والإسرائيلية في اعتراضه.
حصيلة العدوان الإسرائيلي تتجاوز 64 ألف قتيل.. والأمم المتحدة: تسبب في إعاقات لـ21 ألف طفل غزاوي
قُتل 31 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، نتيجة قصف ورصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن القصف استهدف منازل مواطنين، وخيام نازحين في شمال ووسط القطاع، فضلًا عن استهداف منتظري المساعدات في جنوبي مدينة خان يونس، في جنوب القطاع، قرب مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا.
بدورها، أفادت وزارة الصحة في غزة، اليوم، باستقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 84 قتيلًا، و338 مُصابًا، نتيجة للعدوان الإسرائيلي، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 64 ألفًا و231 قتيلًا، و161 ألفًا و583 مُصابًا. وأشارت الوزارة في بيانها اليومي، إلى إضافة 401 قتيل ضمن ضحايا العدوان، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين.
من جهتها، كشفت اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التابعة للأمم المتحدة، عن إصابة نحو 40 ألفًا و500 طفل، بإصابات مرتبطة بالحرب منذ بدايتها، مؤكدة أن أكثر 21 ألف منهم بات يعاني من إعاقات، وسط رفض إسرائيلي للمشاركة في عمل اللجنة الخاصة بحماية ذوي الإعاقة، حسبما أعلنت اللجنة.
توفي ثلاثة أشخاص في قطاع غزة نتيجة الجوع وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة وفيات المجاعة ارتفعت إلى 370 قتيلًا، بينهم 131 طفلًا، فيما حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، من ترك نحو 290 ألف من أطفال القطاع، دون دعم غذائي أساسي، بسبب نقص المكملات الغذائية.
نتنياهو يجدد رفض صفقة شاملة مع «حماس».. ووزير دفاعه: إما القبول بشروطنا أو تدمير غزة
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إعلان حركة حماس عن استعدادها لإبرام اتفاق شامل لتبادل الأسرى وإنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددًا تمسكه بالشروط الإسرائيلية، التي تتضمن نزع سلاح الحركة، وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، فضلًا عن إنشاء إدارة مدنية بديلة «لا تشكل تهديدًا لإسرائيل»، حسبما قال بيان صدر عن مكتبه، وصف إعلان الحركة بأنه «مناورة أخرى لا جديد فيها».
كانت «حماس»، أعلنت، أمس، أنها لا تزال تنتظر الرد الإسرائيلي على المقترح الذي قدمه الوسطاء ووافقت عليه في منتصف أغسطس الماضي؛ وذلك بعد ساعات من مطالبة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة، التي أكدت من جهتها استعدادها للذهاب إلى صفقة شاملة لإنهاء الحرب في القطاع المنكوب، تضمن إطلاق سراح جميع الأسرى لديها، مقابل الإفراج عن عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، وفتح المعابر، وانسحاب إسرائيل من غزة، والبدء بإعادة إعمار القطاع.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، إن «حماس» ستدرك قريبًا أن عليها الاختيار إما بقبول الشروط الإسرائيلية لإنهاء الحرب، أو أن تصبح غزة مثل رفح وبيت حانون، في إشارة لتدمير إسرائيل للمدينتين في جنوب وشمال القطاع خلال وقت سابق من العدوان.
ورفضت إسرائيل الرد على مقترح الاتفاق الذي وافقت عليه «حماس»، ويتضمّن اتفاقًا جزئيًا على أساس مقترح أمريكي سابق، ويقضي بهدنة لمدة 60 يومًا، تتخللها إجراءات متبادلة، أبرزها إطلاق سراح عشرة من المحتجزين الإسرائيليين الأحياء، ونحو 19 جثمانًا، مقابل إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية وتوزيعها عبر الآلية الأممية.
«أوتشا»: النزوح من «غزة» تصاعد في أغسطس.. و«هآرتس»: تقديرات عسكرية برفض 200 ألف ترك المدينة
قدّر مسؤولون عسكريون إسرائيليون، اليوم، أن نحو 200 ألف من سكان مدينة غزة سيرفضون إخلاءها، حتى لو كانت حياتهم في خطر، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، التي نقلت عن الجيش الإسرائيلي أن معدل تقدم قواته في المدينة التي يعتزم فرض سيطرته عليها، سيرتبط بمعدل خروج أهلها منها نحو الجنوب.
وفي حين أشارت الصحيفة لغزارة قصف المدفعية على أطراف مدينة غزة خلال الأيام الماضية، لدفع أهلها لتركها، نقلت أن قيادات عسكرية أبلغت الإدارة السياسية في إسرائيل أن احتلال مدينة غزة سيعني تحمل الجيش المسؤوليات المدنية فيها، من قبيل توفير الغذاء والخدمات الطبية وتشغيل البنية الأساسية الأساسية للصرف الصحي والمياه والكهرباء، ما يحتاج لقوات إضافية، لافتة إلى تراجع الجيش مؤخرًا عن كشف معدل إقبال جنود الاحتياط على الانخراط في الخدمة خلال العملية الجارية في غزة، وسط أنباء عن تراجع تلك الأرقام.
كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، رصد نحو 856 ألف حركة نزوح لأهالي القطاع، منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع المحاصر، في 18 مارس الماضي، حسبما أفاد تقرير للمكتب، اليوم، أضاف أن غالبية حركات النزوح رُصدت في أغسطس الماضي، وكانت في أجزاء من مدينة غزة، نحو غربها، وكذلك نحو مدينتي دير البلح وخان يونس، في جنوبي القطاع، وهو ما أتى بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عمليته العسكرية التي تستهدف احتلال المدينة.
في مقابل الحديث عن رفض سكان غزة إخلائها في ظل عدم ثقتهم أن ذلك سيشكل حائلًا دون استهداف إسرائيل لهم في الأماكن التي سينتقلون لها، أو بسبب عدم قدرتهم على الوفاء بتكلفة النزوح، كرر مسؤولون إسرائيليون، أمس، ادعاءاتهم عن استخدام حركة حماس للمدنيين كدروع بشرية، ومنعهم من إخلاء المدينة، لتعطيل خطط الغزو الإسرائيلي، «بينما تعمل على تضخيم مزاعم النزوح القسري للتأثير على الرأي العام الدولي»، وفق موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي نقل عن مسؤولين إسرائيليين، تقديرهم أن ما بين 70 إلى 80 ألفًا، نزحوا عن غزة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تصاعد العمليات الإسرائيلية في المدينة، التي يقطن بها نحو مليون شخص.
سموتريتش يدعو لضم الضفة ردًا على الاعتراف بفلسطين.. والإمارات تحذر من «القضاء على الاندماج الإقليمي»
دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، ردًا على خطط عدد من الدول الغربية، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن «الإجماع الواسع على السيادة هو نتيجة مباشرة لفهم عميق بأننا لا يمكن أن نسمح أبدًا لتهديد وجودي بتأسيس نفسه بيننا».
واستعرض سموتريتش، خلال مؤتمر صحفي، خريطة الضم الإسرائيلية، التي أظهرت نية السيطرة على غالبية أراضي الضفة، مع ترك ستة تجمعات سكانية فلسطينية معزولة عن بعضها البعض. الخطة رافقها بيان أشار إلى أنها تهدف لـ«السيطرة على أقصى قدر من الأراضي، والحد الأدنى من السكان العرب»، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.
تصريحات سموتريتش أثارت استنكارًا فلسطينيًا وعربيًا، وأدانتها وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، في بيان اعتبرها امتدادًا لسلسلة دعوات تحريضية، في إطار ارتكاب المزيد من جرائم الاستعمار والضم والإبادة والتهجير للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن جميع إجراءات الاحتلال أحادية الجانب غير القانونية، ومخططاته لتغيير الواقع التاريخي والسياسي والقانوني القائم في الضفة، لن تُنشئ حقًا للاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة.
الإدانات العربية شملت تحذيرًا إماراتيًا لإسرائيل من أن «الضم خط أحمر»، حسبما قالت مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، لانا نسيبة، أمس، مضيفة أن أي تحرك لضم الضفة سيقوّض ما تنطوي عليه اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والإمارات، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى وقف خطط الضم، التي «ستقضي على فكرة الاندماج الإقليمي، ونهاية لحل الدولتين».
كما رفض الأردن الخطوات الإسرائيلية لفرض السيادة على الضفة، حسبما قال الناطق باسم الحكومة، محمد المومني، أمس، مؤكدًا أن «لا سيادة إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة»، وأن «السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار يتمثّل في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية».
غارات إسرائيلية تقتل 4 في جنوب لبنان.. وسلام: مصداقية المجتمع الدولي على المحك
قُتل أربعة لبنانيين، وأصيب 16، بينهم أربعة أطفال، أمس، إثر غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في الجنوب اللبناني، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مُضيفة أن القتلى سقطوا في بلدات: الخرايب، شبعا، الطيبة، وياطر.
وزعم الجيش الإسرائيلي، أمس، مهاجمته «أهدافًا إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان»، لاسيّما في أنصارية، التي قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إن قصفها استهدف موقعًا لتنظيم حزب الله، استُخدم «لتخزين آليات هندسية مخصصة لإعادة إعمار التنظيم والدفع بمخططات إرهابية».
مختار أنصارية ورئيس بلديتها أوضحا أن القصف الإسرائيلي استهدف مستودعًا لصيانة الآلات الثقيلة، حسبما نقلت عنهما صحيفة النهار اللبنانية، أمس، مؤكدين أن المستودع المقصوف مستودع تجاري ولا يحتوي على أي أسلحة وإنما مجموعة من الجرافات والرافعات، وأن الجيش الإسرائيلي قصفه ضمن خطة للإضرار الاقتصادي بالجنوب اللبناني، ومنع إعادة إعماره، لافتين إلى أن هجمات الأمس على البلدة كانت أعنف من نحو 106 غارة مجتمعة تعرضت لها منذ بدء العدوان الإسرائيلي.
وتشكل الهجمات الإسرائيلية انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع إسرائيل في نوفمبر الماضي، وللقرار 1701، ومبادئ القانون الدولي وأحكامه، حسبما قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم، لافتًا إلى أن «مصداقية المجتمع الدولي على المحك، فعليه التحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة لبنان وسلامة أبنائه».
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، رصده إطلاق صاروخ من اليمن نحو إسرائيل، هو الثالث خلال أقل من 24 ساعة، موضحًا أنه سقط في منطقة مفتوحة «خارج أراضي إسرائيل»، دون تفعيل صافرات الإنذار، فيما أعلن الحوثيون، اليوم، استهداف «مطار اللد في منطقة يافا المحتلة» بصاروخ باليستي من نوع «ذو الفقار»، مؤكدين وصوله هدفه، وفشل المنظومات الأمريكية والإسرائيلية في اعتراضه.
بالتزامن، تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم، بلاغًا عن سقوط مقذوف غير معروف في البحر، قرب إحدى السفن في البحر الأحمر، على بعد 178 ميلًا بحريًا إلى الشمال الغربي من ميناء الحديدة اليمني، بينما لم يعلن الحوثيون عن استهدافهم سفنًا في البحر الأحمر.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن