تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

حصار «الشمال» مستمر.. ومقتل قائد لواء بالجيش الإسرائيلي في «جباليا» | متطرفون يهود ينظمون مؤتمرًا لإنشاء مستوطنات في غزة

حصار «الشمال» مستمر.. ومقتل قائد لواء بالجيش الإسرائيلي في «جباليا» | متطرفون يهود ينظمون مؤتمرًا لإنشاء مستوطنات في غزة

في نشرة غزة اليوم:

في اليوم الـ17 لحصار جيش الاحتلال محافظة شمال قطاع غزة وتوغله فيها، القوات الإسرائيلية تقصف محيط مدارس تؤوي نازحين، ما أدى لمقتل عددًا منهم، كما أجبرت النازحين على الانتقال نحو مدينة غزة المجاورة، والمناطق الغربية في شمال القطاع، فضلًا عن تنفيذ حملة اعتقالات في صفوف بعض النازحين، والتحقيق الميداني مع آخرين.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد اللواء المدرع 401، إحسان دقسة، والذي ينتمي إلى الطائفة الدرزية، خلال المعارك في شمال قطاع غزة، فيما كشفت كتائب القسّام عن قنص عناصرها جنديين إسرائيليين في مخيم جباليا، إضافة إلى استهداف دبابة إسرائيلية، فضلًا عن تمكن آخرين من تدمير ناقلة جند إسرائيلية في شمال غرب مدينة غزة.

تجمع مئات اليمينيين والقوميين المتطرفين الإسرائيليين، اليوم، في معسكر على حدود قطاع غزة يواجه ممر نتساريم، وذلك لحضور مؤتمر يسعى لإنشاء مستوطنات يهودية في القطاع.

وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وأهالي قرية دير أبو مشعل، شمالي رام الله، عقب اقتحام القرية، ما أدى لإصابة فلسطينيين اثنين برصاص جنود الاحتلال، والذين أطلقوا أيضًا قنابل الغاز، بجانب اعتقال 18 مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم طفلان وأسرى سابقون.

حصار «الشمال» مستمر: حملة اعتقالات من «الأندونيسي» وقصف مدارس النازحين

قصفت دبابات إسرائيلية، اليوم، محيط مدرسة كريزم التي تؤوي نازحين في مخيم جباليا المحاصر، بعد أن أمرت قوات الاحتلال النازحين بإخلائها، ما أدى لمقتل سبعة منهم، فيما نسف الجيش عدة مباني سكنية غربي المخيم، شمالي قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وقُتل مواطنان إثر قصف الاحتلال في حي الصفطاوي، الواقع بين محافظتي غزة وشمالها، اليوم، بحسب «وفا»، بالتزامن مع استمرار حصار نحو 200 ألف مواطن من سكان محافظة الشمال، لليوم السابع عشر، نتيجة فصل المحافظة عن مدينة غزة بالسواتر الترابية وإطلاق النار، ومنع إدخال الإمدادات الغذائية والصحية.

ونقلت «وفا» عن شهود عيان أن قصفًا إسرائيليًا استهدف مجموعة مواطنين أثناء تعبئتهم للمياه في «جباليا»، ما أسفر عن مقتل ستة منهم.

الصحفي من شمال القطاع، يحيى المدهون، قال لـ«مدى مصر»، إن قوات الاحتلال أجبرت نازحين في مراكز الإيواء بمخيم جباليا، على إخلائها، والنزوح إلى مدينة غزة المجاورة، فضلًا عن مقتل نازح جرّاء استهداف مركز إيواء نازحين بمدرسة حفصة، اليوم، في «جباليا».

كما شنّت قوات الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع حملة اعتقالات ضد مواطني ونازحي الشمال، في محيط المستشفى الإندونيسي، حسبما قال لـ«مدى مصر»، شهود عيان من بين النازحين الذين أجبروا على النزوح باتجاه المناطق الغربية في شمال القطاع، وذلك إلى جانب التحقيق الميداني مع عدد من المواطنين.

ومنذ بداية التوغل في الشمال، وصلت جثامين نحو 500 قتيل إلى المستشفيات، حسبما قال، اليوم، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، مضيفًا أن عشرات الجثامين لمواطنين قتلهم الاحتلال لا تزال عالقة تحت ركام المنازل وفي الشوارع، ولا أحد يستطيع الوصول إليهم.

بصل لفت إلى أن التوغل في شمال القطاع، هو الأول من نوعه منذ بداية الحرب، الذي يقوم فيه جيش الاحتلال بحصار منطقة، ثم البدء بعمليات قصف وقتل وتجويع بشكل كامل، مُشيرًا إلى وصول مناشدات كثيرة من المواطنين المحاصرين والعالقين تحت الأنقاض، دون القدرة على التعامل معها نتيجة استهداف الاحتلال لطواقم «الدفاع المدني».

وفي حين قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال تتعمد استهداف طواقم الإسعاف، صرحت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إيناس حمدان، أن إسرائيل رفضت طلبًا عاجلًا تقدمت به الوكالة لإجلاء العالقين تحت الأنقاض، جرّاء عدوان الاحتلال في شمال القطاع.

مقتل قائد لواء بالجيش الإسرائيلي في شمال غزة.. وعمليات «القسّام» مستمرة

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، مقتل قائد اللواء المدرع 401، إحسان دقسة، الذي ينتمي إلى الطائفة الدرزية، خلال المعارك في شمال قطاع غزة، وهو واحد من ستة ضباط برتبة عقيد قُتلوا على يد المقاومة الفلسطينية، منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر من العام الماضي، حسبما قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فإن تحقيقات الجيش أشارت إلى أن دقسة كان خارج دبابته مع ضباط آخرين، عندما أصيبوا بعبوة ناسفة في «جباليا».

من جانبها، نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لـ«حماس»، أمس، مشاهد لاستيلاء عناصرها على طائرة «درون» إسرائيلية، كانت تقوم بمهمة استخباراتية وسط مخيم جباليا.

وكشفت الكتائب عبر تليجرام، أمس، عن قنص عناصرها جنديين إسرائيليين في مخيم جباليا، إضافة لاستهداف دبابة إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105»، في نفس المنطقة، فضلًا عن تمكن آخرين من تدمير ناقلة جند إسرائيلية من نوع «نمر»، بعبوة «شواظ»، في شمال غرب مدينة غزة.

متطرفون يهود ينظمون مؤتمرًا على حدود غزة لإنشاء مستوطنات في القطاع

تجمع مئات اليمينيين والقوميين المتطرفين، اليوم، معظمهم من المجتمع الصهيوني المتدين، في معسكر على حدود قطاع غزة يواجه ممر نتساريم، وذلك لحضور مؤتمر يسعى لإنشاء مستوطنات يهودية في قطاع غزة، بحسب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وارتدى الحاضرون، ومن بينهم أطفال، تيشيرتات كتب عليها «غزة جزء من أرض إسرائيل». 

وبحسب التقرير، من المقرر أن يشارك في المؤتمر عدد كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست، بما في ذلك وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، لكن أغلبهم سيكون من حزب الليكود الذي يرأسه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حيث سيحضر عشرة أعضاء من أصل 32 عضوًا بالحزب داخل الكنيسيت، بالإضافة إلى وزيرة المساواة الاجتماعية وتعزيز مكانة المرأة، ماي جولان.

إصابتان برصاص الاحتلال في رام الله واعتقال 18 من الضفة

اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وأهالي قرية دير أبو مشعل، شمالي رام الله، عقب اقتحام القوات للقرية، ما أدى لإصابة فلسطينيين اثنين برصاص جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز، صوب أهالي القرية، حسبما قالت وكالة «وفا».

وخلال مداهمتها للقرية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، كما احتجزت نحو 30 آخرين، وأخضعتهم للتحقيق الميداني، قبل أن تفرج عنهم.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، 18 مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم طفلان، وأسرى سابقون، حسبما قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني. وأضافت الجمعية أن قوات الاحتلال تواصل عمليات التحقيق الميداني في بلدة دير أبو مشعل.

وفي جنوب الضفة، اقتحم مستوطنون، اليوم، منطقة الكرمل الأثرية في بلدة يطا جنوب مدينة الخليل، لأداء طقوس تلمودية، حسبما قال الناشط أسامة مخامرة لـ«وفا»، مضيفًا أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الكرمل في يطا، واعتلت أسطح منازل المواطنين المجاورة، وأغلقت الطرق أمام المواطنين، لتأمين اقتحام المستوطنين للمنطقة الأثرية.

وتضم منطقة الكرمل بركة أثرية، استخدمت قديمًا لجمع مياه الأمطار المنحدرة من الجبال لري المزروعات وسقاية الماشية، وأنشأت بلدية يطا متنزهًا لسكان البلدة في المكان، فيما يستغل المستوطنون بحماية جيش الاحتلال، الأعياد اليهودية، للسيطرة على الأماكن الأثرية في المنطقة، لإقامة طقوسًا تلمودية فيها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن