تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

حرصًا على المرضى.. العمال المؤقتون بـ«أورام أسوان» ينهون إضرابًا من أجل «التثبيت والأدنى للأجور»

حرصًا على المرضى.. العمال المؤقتون بـ«أورام أسوان» ينهون إضرابًا من أجل «التثبيت والأدنى للأجور»
المصدر: صفحة المعهد على قيسبوك

 نظم العشرات من العاملين المؤقتين بمركز أورام أسوان، أمس، إضرابًا عن العمل لمدة يوم واحد، للمطالبة بالتعيين أسوة ببعض زملائهم، بالإضافة إلى تطبيق الحد الأدنى للأجور في ظل تقاضيهم 1200 جنيه شهريًا فقط، حسبما قالت إحدى المشاركات في الإضراب لـ«مدى مصر»، مشيرة إلى أنهم أنهوا الإضراب، اليوم، حرصًا على عدم تعريض المرضى للخطر حال استمرار تعطل العمل.

وأوضحت العاملة أن العمالة المؤقتة، البالغ عددها 119 عاملًا، يعملون في المركز منذ عدة سنوات في وظائف إدارية مختلفة، مثل الحسابات وإدخال البيانات والأشعة، وغيرها، وجميعهم من حملة الشهادات العليا، وبعضهم مسؤول عن أقسام بأكملها داخل المركز، مشيرة إلى أن الإدارة قامت بتعيين 47 منهم فقط في ديسمبر الماضي، دون تحديد أي موعد رسمي لاستكمال إجراءات تعيين الآخرين، ودون الكشف عن أسباب اختيار هؤلاء دون غيرهم.

وأضافت العاملة أن معدلات تشغيل المركز واستقباله للمرضى تضاعف منذ إدراجه العام الماضي، ضمن منظومة التأمين الصحي في أسوان، ما شكل عبئًا مضاعفًا على العاملين، دون أن يحصلوا على أي زيادة في الأجور أو أن يتم النظر في حقوقهم الوظيفية «المهدرة»، مثل التأمينات وغيرها. «بنشتغل 6 ساعات في اليوم، ولو اتأخرنا دقيقة، بيخصموا ساعة [من الأجر] وزملائنا المعينين بيقوموا بنفس الشغل بتاعنا وبيقبضوا 9300 جنيه. كمان القبض بتاعنا بيتأخر، يعني ممكن نقبض في نص الشهر اللي بعده»، تقول العاملة.  

عضو مجلس النواب، محمد هلال، أرسل مذكرة إلى وزير الصحة، الأسبوع الماضي، طالبه فيها ببحث أسباب تعثر التعاقد مع «الكوادر العاملة بالمركز» وتحديد «موعد رسمي ونهائي ملزم لإنهاء كافة الإجراءات مع المتعاقدين». 

حاول «مدى مصر» التواصل مع هلال، لمعرفة موقف الوزارة، لكنه لم يكن متاحًا للرد حتى وقت النشر.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن