حرب المُسيرات والمدفعية تتواصل.. توترات بشرق دارفور للمرة الأولى وغموض بشأن استئناف محادثات جدة
دخلت حرب السودان شهرها السابع، وإلى الآن لم يسترح طرفا القتال، فما زالت المعارك مستمرة في جبهات عديدة بمناطق البلاد المختلفة على رأسها العاصمة الخرطوم، وبينما تحاول «الدعم السريع» التوسع في بعض الولايات، مقابل اتخاذها استراتيجية القصف المدفعي في الخرطوم، غيّر الجيش استراتيجيته القتالية باستخدام المُسيرات بكثافة وتنفيذ عمليات خاصة ضد قوات «الدعم السريع» عبر «قوات العمل الخاص».
سياسيًا، شهدت أروقة الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيقاد خلال الأسبوع الحاليّ محاولات مكثفة لتوحيد جهود حل اﻷزمة السودانية في "منبر جدة"، في الوقت نفسه تعمل قوى الحرية والتغيير على عقد مؤتمر "الجبهة المدنية"، سعيًا منها لتأسيس موقف موحد يضم مجموعات سياسية ومسلحة بشأن إيقاف الحرب.
وبينما يتحدث بعض قياداتها عن استئناف قريب لمحادثات جدة، قال مصدر حكومي رفيع لـ«مدى مصر» إن الجيش لن يستأنفها ما لم تلتزم «الدعم السريع» بما اتفق عليه الطرفان في 11 مايو الماضي.
حرب المدن تتغير
مع توالي أيام حرب المدن، خاصة العاصمة الخرطوم، شهدت استراتيجية الجيش في مواجهاته العسكرية ضد قوات «الدعم السريع» تحولًا، باعتماده مؤخرًا على المُسيرات و«قوات العمل الخاص» التي تكونت مع بداية الشهر الثاني لاندلاع الحرب.
نالت «قوات العمل الخاص» اهتمامًا واضحًا بعدما نفذت عددًا من العمليات المهمة، غالبيتها في محيط سلاح المدرعات جنوب الخرطوم، بالإضافة إلى سلاّحي المهندسين والإشارة بأم درمان والخرطوم بحري الاستراتيجيان، وتتشكل من وحدات عسكرية مختلفة، تؤدي مهام التمشيط السريع للأحياء، بالإضافة إلى العمليات العسكرية الخاصة، ممثلة في اقتحام ومهاجمة البيوت الآمنة التابعة لـ«الدعم السريع» ومراكزها اللوجستية، فضلًا عن تنفيذ اغتيالات واعتقالات وسط قياداتها الميدانية، وفصل القوات عن بعضها البعض وطردها من الأحياء السكنية.
قال مصدر عسكري في الجيش السوداني لـ«مدى مصر»، إن «قوات العمل الخاص» لم تكن موجودة من قبل ضمن تشكيلات الجيش المقاتلة، وتشكلت للضرورة العسكرية التي فرضتها الحرب داخل الخرطوم.
لافتًا إلى أنه لم يقتصر وجودها على المناطق العسكرية داخل الخرطوم، وإنما تمددت إلى الولايات المختلفة، مضيفًا «في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، بدأت تتشكل وحدات عمل خاص، تمشط الأحياء حول قيادة الفرقة السادسة بالمدينة».
أما في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان وإحدى أكبر معاقل الجيش العسكرية خارج الخرطوم، فقد قال المصدر العسكري إن تركيبة الفرقة الخامسة «الهجانة» تشبه في الأساس تركيبة قوات العمل الخاص، فهي تعتمد على التدخل السريع والاشتباك المباشر، مضيفًا «لذلك نجد أن المعارك في الأبيض وحولها تأخذ فترة قصيرة، رغم الحشود العسكرية الكبيرة للدعم السريع».
مشاركة مكثفة لـ«المُسيرات»
في الأسابيع الأخيرة، شاركت المُسيرات بكثافة في عمليات الجيش السوداني القتالية، وقال مصدر عسكري مسؤول لـ«مدى مصر»، إنه تم تكوين وحدة خاصة بالمُسيرات نتيجة المهام الكبيرة التي تؤديها حاليًا.
وعزا المصدر العسكري، مضاعفة الجيش السوداني هجماته بالمسيرات، إلى تشتت «الدعم السريع» وتمركزها في الأحياء السكنية، ما أدى إلى صعوبة المناورات العسكرية الأرضية، لافتًا إلى أن المسيرات تساند القوات التي تشتبك بصورة مباشرة على الأرض، مضيفًا «هناك أنواع مختلفة من المُسيرات، بحسب المهام، بعضها للرصد والمسح وأخرى للتصوير، بالإضافة إلى المُسيرات المقاتلة».
مقتل جنرال بسلاح المدرعات
قُتل قائد الفرقة 17 مشاة بمدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوبي البلاد، اللواء أيوب عبد القادر، يوم الأحد الماضي، في تمام الساعة السابعة صباحًا، نتيجة قصف «الدعم السريع»، سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة العسكرية جنوب الخرطوم، بأكثر من 20 قذيفة مدفعية.
قاد عبد القادر، قوة «أسود النيلين» التي قدمت إلى الخرطوم من أجل دعم منطقة الشجرة العسكرية، نهاية أغسطس الماضي، بعد اشتداد هجمات «الدعم السريع» عليها.
قال قائد ميداني بسلاح المدرعات لـ«مدى مصر»، إن عبد القادر كان جزءًا من غرفة السيطرة والتحكم التي تشكلت بعد اندلاع الحرب.
وكانت «الدعم السريع»، غيرت استراتيجيات القتال، فبدلًا من الهجوم الأرضي الذي كانت تشنه بصورة مستمرة عبر قوات المشاة وسيارات الدفع الرباعي على قيادة الجيش وسلاح المدرعات والمقار العسكرية، بدأت تستخدم القصف المدفعي.
وتتموضع مدفعية «الدعم السريع» بمناطق شرق الخرطوم في أحياء المعمورة وأركويت وفي مدينة الخرطوم بحري، من ناحية أم درمان، بالإضافة إلى بعض مناطق الفتيحاب، وجنوب الخرطوم.
وفي إطار استراتيجيتها الجديدة، استهدفت «الدعم السريع»، القيادة العامة وسلاح المدرعات بالخرطوم ومنطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، بالإضافة إلى سلاح الأسلحة بمنطقة شمال الخرطوم بحري، بجانب معسكر جبل أولياء جنوب الخرطوم.
أيضًا، عممت «الدعم السريع» استراتيجية القصف المدفعي، لتشمل المناطق السكنية التي تقع في محيط سيطرة الجيش بمدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم.
«الدعم السريع» على تخوم النيل الأبيض
توسع نطاق انتشار «الدعم السريع»، في الولايات المتاخمة للعاصمة السودانية الخرطوم، حيث ظهرت 13 سيارة دفع رباعي قتالية، في حدود ولاية النيل الأبيض، الثلاثاء قبل الماضي، قبل أن تعاود الظهور يوم 15 أكتوبر بحسب شهود عيان تحدثوا لـ«مدى مصر».
وتجاور العاصمة السودانية ولاية النيل الأبيض من ناحيتين: من ناحية جنوب الخرطوم، حيث يسيطر الجيش على مدخلها من ناحية منطقة جبل أولياء، وهو الطريق القومي الرئيسي الرابط بين الولايتين، كذلك، من ناحية أم درمان، حيث يوجد طريق غير ممهد يربطها بقرى ولاية النيل الأبيض جنوبًا بمسافة تبلغ نحو 213 كيلومترًا.
أيضًا، اقتحمت «الدعم السريع»، في 5 أكتوبر الماضي، مدينة العيلفون جنوب شرقي الخرطوم، المتاخمة لولاية الجزيرة، حيث سيطرت على محطة نفطية يمر من خلالها النفط القادم من دولة جنوب السودان، كما أنها تسيطر على مصفاة الخرطوم الرئيسية «الجيلي»، الواقعة في مدينة الخرطوم بحري.
وبينما تحاول «الدعم السريع» التمدد للولايات المجاورة للخرطوم، نشر الجيش قوات كبيرة على الحدود الشمالية من ولاية الجزيرة مع الخرطوم.
وتعتبر الجزيرة أكبر ولاية سودانية استقبلت نازحين ونقل معظم التجار أعمالهم إليها، أيضًا تربط الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي، غرب البلاد بشرقها، بالإضافة إلى الولايات الجنوبية أيضًا.
وخلال الأيام الماضية، وقعت اشتباكات متفرقة بين الجيش و«الدعم السريع» على القرى الحدودية في ولاية الجزيرة، فيما قال مصدر أمني رفيع بولاية الجزيرة لـ«مدى مصر» إن «الدعم السريع» تفككت داخل الخرطوم، فقد أصبحت عبارة عن وحدات عشائرية، وكل مجموعة تجمعها صلة قرابة، تحتل وتنهب أحياءً، ثم تحاول الخروج منها.
وأضاف المصدر «لذلك تقلصت تمامًا الهجمات على معسكرات الجيش، وخلال عشرة أيام رصد هجوم واحد فقط، على معسكر سلاح الأسلحة، وخسرت الدعم السريع عددًا كبيرًا من جنودها وعتادها العسكري».
أما في ولاية شمال كردفان الاستراتيجية، التي تربط عدة ولايات سودانية بما فيها العاصمة الخرطوم، فقد عاودت «الدعم السريع»، الثلاثاء الماضي، هجومها على قرية «ود عشانا» التي ترتبط بطريق بري مع ولاية النيل الأبيض، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، وبحسب شهود عيان من المنطقة، فإن «الدعم السريع» هاجمت القرية ونهبت المواطنين وكذلك السوق.
وجاء الهجوم الأخير على ود عشانا، في وقت لا تزال القرية تعاني من آثار الهجوم عليها في أول أكتوبر الجاري، حين نزح ما يقارب 3 آلاف مواطن.
وتقع بعض مدن وقرى شمال كردفان بما فيها العاصمة الأبيض، ضمن مسرح الأعمال القتالية بين الجيش و«الدعم السريع»، بجانب قيام الأخيرة بعمليات اختطاف أشخاص وطلب الفدية مقابل إطلاق سراحهم.
توترات بشرق دارفور للمرة الأولى
للمرة الأولى، شهدت مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور غربي السودان، والتي تعتبر ملاذًا آمنًا للعديد من المواطنين الفارين من الحرب بولايات دارفور الأخرى، توترات بين الجيش و«الدعم السريع».
ومع اندلاع الحرب في البلاد، عقدت الإدارات والمكونات الأهلية بشرق دارفور، اتفاقًا بين الجيش و«الدعم السريع»، لبقاء كل طرف في مقاره العسكرية، للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين الطرفين.
وأمس، كادت أن تقع مواجهات بين الجيش و«الدعم السريع» بعدما صادرت الأخيرة شحنة أسلحة قادمة من منطقة عديلة بشرق دارفور إلى عاصمة الولاية، مدينة الضعين.
وقال مصدر عسكري بالفرقة 20 بمدينة الضعين لـ«مدى مصر» إن قائد الفرقة أخرج كل المعدات العسكرية الحربية، ما سبب توترًا حادًا في المدينة، مشيرًا إلى أنه لولا تدخل ناظر قبيلة الرزيقات، لاندلعت المواجهات العسكرية، مضيفًا أن الناظر عمل على حل المشكلة بعدما طلب من «الدعم السريع» إعادة الأسلحة التي استولت عليها.
تحركات للاتحاد الإفريقي و«إيقاد»
كثفت الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية «إيقاد» بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، جهودها، مع الشركاء السياسيين في السودان، في محاولة لوضع حد للأزمة في البلاد، من خلال توحيد مبادراتها مع «منبر جدة» السعودي.
وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير، عروة الصادق، لـ«مدى مصر»، إن الاتحاد الإفريقي وإيقاد ودول الجوار جميعهم عزموا على دعم «منبر جدة» الذي أكد أنه سيستأنف قريبًا، مضيفًا «ربما نصل إلى وقف لإطلاق النار قبل سفر رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، إلى جدة، لحضور القمة الإفريقية العربية التي دعاه إليها الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز».
وفيما توقع القيادي بالحرية والتغيير، استئناف المحادثات قريبًا بحضور أمريكي وإفريقي وعربي، مؤكدًا أنه سيكون أكثر فعالية من سابقيه، وفق تصورات جديدة وملزمة لجميع الأطراف بضغط أقوى وتمثيل أرفع للجهات الميسرة للتفاوض، أضاف «لكننا لا نستعجل المشاركة فيه قبل توحيد رؤيتنا السياسية، كما أتوقع تزامن العمليتين في جدة وفي إحدى العواصم الأخرى لتوحيد الموقف المدني».
في المقابل، وصف مصدر حكومي رفيع، خطوات قوى الحرية والتغيير بأنها محاولة لإعادة إنتاج المجرب، مضيفًا أنها تستند إلى نفس الادعاءات السابقة، بالإضافة إلى ذات المنوال الذي بدأت به خطابها بُعيد اندلاع الحرب.
وشدد المصدر على أن موقف الحكومة السودانية واضح، بخصوص رفضها مساواة الجيش بـ«الدعم السريع»، مضيفًا «هذه الضغوط لن تثني الجيش عن إنهاء التمرد بشكل واضح وكامل»، مؤكدًا أنه «ما لم تفِ الدعم السريع ببنود إعلان جدة، فإنه لا يمكن استئناف المحادثات».
كان الجيش السوداني وقوات«الدعم السريع»، قد وقعا في 11 مايو الماضي، بوساطة سعودية - أمريكية، «إعلان جدة» للالتزام بحماية المدنيين، كما اتفقا على الالتزام بسيادة السودان والحفاظ على وحدته، لكن لاحقًا علقت الوساطة المحادثات بين الطرفين بسبب عدم التزامهما بما جاء في الإعلان.
وفي يوليو الماضي، سحب الجيش وفده المفاوض من جدة، مبررًا الخطوة بأنه في انتظار تنفيذ قوات الدعم السريع بنود الاتفاق.
ومن أبرز نصوص «إعلان جدة»، الوصول إلى وقف إطلاق نار قصير الأمد، لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية، ومنع محاولات احتلال أراضٍ أو مواقع جديدة أو البنية التحتية المدنية بما في ذلك منشآت المياه والكهرباء والوقود أو المراكز السكانية أو المستشفيات، كما نص على منع شن الهجمات الجوية واستخدام الطائرات العسكرية والطائرات بدون طيار أو أي أسلحة ثقيلة.
وكانت «الإيقاد» قد بدأت تحركاتها بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، بعد توقف كامل للعملية السياسية في السودان، من خلال تحديدها لاجتماع في سبتمبر الماضي، إلا أنه لم ينجح بسبب بعض التعقيدات التي تتعلق بالأجسام المدنية.
جهود مستمرة لبناء الجبهة المدنية
ما زالت مساعي قوى الحرية والتغيير في بناء جبهة مدنية من أطياف عسكرية ومدنية وشبابية، مستمرة، لتوحيد مواقفها السياسية تجاه إنهاء الحرب وما بعدها من خلال إقامة مؤتمر.
لكن مصدر بالجبهة المدنية قال لـ«مدى مصر»، إن بعض الأطراف واجهت مشكلات تتعلق بالثقة فيما بينها، ما تسبب في تعذر إجراء المؤتمر، وأضاف المصدر أن هناك حالة من الارتباك بسبب عدم وجود قيادات قوى الحرية والتغيير في مكان واحد، ما يجعل الأجندة غير موحدة ومرتبكة بصورة كبيرة، موضحًا أن تحركات الحركات المسلحة داخل الجبهة المدنية بعيدًا عن الكتلة الديمقراطية، وهي تكتل لمجموعات مسلحة وسياسية، يتخذ موقفًا آخر، جعل الأجندة متضاربة.
ويرى المصدر، أن التحركات السياسية الحاليّة، غير مفيدة، خاصة أن التركيز ينصب على منبر جدة، قائلًا «بدلًا من أن تتفق القوى السياسية على رؤية واحدة، ستذهب وتجلس مع أطراف متحاربة، ما يجعل الأمر كله بيد الجيش، طالما أننا عدنا إلى نفس شروط ما قبل الحرب».
في المقابل، عاد القيادي بقوى الحرية والتغيير، عروة الصادق، وقال إن خطوات إعلان الجبهة المدنية لتوحيد تصورها وتنسيقها الجماعي بشأن إنهاء الحرب، قاربت على الاكتمال.
وأكد، الصادق، وجود اتصالات مباشرة بين أعضاء الجبهة المدنية وجسمها التحضيري، مع رئيس حركة تحرير السودان، عبد الواحد النور، آملًا أن تكلل بالنجاح.
مضيفًا «تحفظات النور ما زالت قائمة والأوضاع التي كان يرفضها ازدادت تعقيدًا وسوءًا»، مشيرًا إلى عملهم على إزالة كل التحفظات والوصول إلى تصور مشترك يشمله هو ورئيس الحركة الشعبية - شمال عبد العزيز الحلو وبقية الذين لم يوقعوا على اتفاق السلام.
موضحًا أن أكبر المعوقات، هي مواقف بعض القوى التي تحاول إما أن تؤخر الخطوات نحو استكمال الجبهة لرسم تحالفات بينية، وإما أولئك الذين يستعجلون الحل كيفما اتفق واستباق إنهاء الحرب بإعلان حكومة، كما أشار إلى مواقف بعض القوى والحركات التي تصطف خلف الانقلاب والحرب ولا تريد أن تصحح مواقفها.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
تحقيق لـ«ذا سنتري»: أحمد جاد الله مهندس حكم اللصوص في شرق ليبيا
تمدد دور جاد الله ليصبح فعليًا المدير التنفيذي لاقتصاد شرق ليبيا تحت حماية صدام حفتر
«الدعم السريع» تسيطر على بارا مجددًا | اشتعال القتال في بلدات شمال دارفور الحدودية، وأعداد القتلى المدنيين تتصاعد | مصادر: البرهان يلتقي قوى ثورية متحالفة مع الجيش سعيًا لغطاء سياسي | إدريس يقيل مسؤولين في الحكومة ويحل مجالس مؤسسات الدولة
تصاعد الاشتباكات في المناطق الحدودية بدار زغاوة شمال دارفور وسقوط ضحايا مدنيين
الجيش يستعيد بارا في شمال كردفان و«الدعم السريع» تهاجم القرى المجاورة وتقصف كوستي في النيل الأبيض والدلنج في جنوب كردفان | الجيش يعلن الشروع في دمج المقاتلين في المؤسسة العسكرية، ومصادر في الحركات المسلحة تشير إلى مخاوف قادتها من الخطوة
واشنطن تصنف جماعة الإخوان المسلمين في السودان ولواء البراء منظمة إرهابية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن