حبس 3 أشخاص بسبب فيديو ساخر | إدارة «ليوني وايرنج» تُحيل 65 من العمال المضربين إلى التحقيق
«أمن الدولة العليا» تحبس 3 أشخاص بسبب فيديو ساخر
قررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس ثلاثة من صُنّاع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، 15 يومًا على ذمة القضية رقم 184 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، بعدما وجهت لهم تهمًا بـ«الانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة»، بحسب المحامية هدى عبد الوهاب.
وقالت المحامية لـ«مدى مصر» إن المتهمين محمد حسام الدين، المعروف بـ«البس»، وبسمة حجازي، الشهيرة بـ«وردة»، قُبض عليهما في 24 يناير الجاري بعد أسبوعين من نشر فيديو ساخر جسدا فيه دور شاب محبوس بأحد أماكن الاحتجاز وفتاة تزوره. وجاء القبض عليهما بعد القبض على ثلاثة آخرين ظهروا في الفيديو نفسه.
وأضافت عبد الوهاب لـ«مدى مصر» أن «أمن الدولة» حققت، أمس، مع حسام وحجازي وصانع المحتوى، أحمد علي الخولي، فيما ستباشر التحقيقات مع المتهمين الآخرين اليوم.
إدارة «ليوني وايرنج» تُحيل 65 من العمال المضربين إلى التحقيق
بيسان كساب
أحالت شركة «ليوني وايرنج سيستم»، أمس، نحو 65 من عمالها المضربين عن العمل في مصانعها بالمنطقة الحرة في مدينة نصر، للتحقيق، كما استقدمت عمالًا من فرعها بمدينة بدر، وعددًا آخر من عمال اليومية، لسد العجز في الأعمال ذات الأولوية المتوقفة جراء الإضراب الذي بدأه العمال السبت الماضي، حسبما قال عدد من المضربين، اليوم، لـ«مدى مصر».
وبحسب أحد أعضاء اللجنة النقابية بالشركة، يتراوح عدد المحالين للتحقيق حتى الآن بين 60 إلى 65 عاملًا، موضحًا أن «أمن مصانع ليوني وايرنج العشرة بالمنطقة الحرة رفض دخول عدد من العمال المضربين، اليوم» مرجحًا أن الإدارة لن تسمح بعودة العمل إلا «بعد إقرارهم كتابيًا بعدم العودة للإضراب وإلا تحملوا النتائج القانونية لهذا الإضراب، والتي قد تصل للفصل، وهو نفس الإجراء الذي اتخذته الشركة في السابق في مواجهة إضراب عمال الشركة في منطقة بدر».
أحد العمال المُحالين للتحقيق قال لـ«مدى مصر»، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن إدارة الموارد البشرية أبلغته بالإحالة للتحقيق ووقفه عن العمل عبر مكالمة تليفونية، أمس، وذلك لمشاركته في الإضراب. وبحسب المصدر نفسه، فإن «الموارد البشرية» أبلغته أن مكتب العمل التابع لوزارة القوى العاملة يدعم موقف الشركة، بعد زيارة مندوبي المكتب للشركة مع بداية الإضراب.
وعقب بدء الإضراب، أوقفت إدارة «ليوني وايرنج» العمل في الشركة إلى أجل غير مسمى، وأخطرت العمال بالقرار شفويًا على لسان أحد مديري المصانع في المنطقة الحرة في مدينة نصر، مساء السبت الماضي. ويطالب العمال المضربون بتنفيذ وعود سابقة للإدارة برفع الأجور في العام الجديد، وبحسب تصريحات سابقة لأحد المضربين لـ«مدى مصر» فإن العمال «اعتبروا أن تعديل الأجور على نحو يتسق بعض الشيء مع تراجع سعر الجنيه هو أمر بديهي».
وتتخذ اللجنة النقابية موقفًا معارضًا للإضراب، حسبما قال عضو في اللجنة لـ«مدى مصر»، أمس. ولهذا السبب، فقد اتُخذ قرار الإضراب على نحو تلقائي دون قيادة من اللجنة النقابية، حسب تصريحات سابقة قالها مصدر عمالي لـ«مدى مصر».
وأوضح عضو اللجنة النقابية أن العاملين الذين شاركوا في الإضراب، ويُمكن تحديدهم عبر كاميرات المراقبة، هم مَن سيتعين عليهم الإقرار كتابيًا بعدم العودة للإضراب، «وعددهم ليس كبيرًا قياسًا بإجمالي العمال»، بحسب المصدر نفسه. لكن عاملًا من المشاركين في الإضراب قال لـ«مدى مصر» إن الإضراب شارك فيه كل عمال المصانع العشرة في مدينة نصر.
وتعمل «ليوني وايرنج سيستم» في تصنيع الضفائر الكهربائية، وهي مُدرجة في بورصة فرانكفورت الألمانية، وتملك عشرة مصانع بمدينة نصر، فضلًا عن ثلاثة أخرى، اثنان منها بمدينة بدر وآخر في محافظة أسيوط.
ارتفاع عدد ضحايا اقتحام «جنين» إلى 10 قتلى
ثائر حسين
توفي شاب فلسطيني، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه مخيم جنين في عملية عسكرية، الخميس الماضي، ليرتفع بذلك إجمالي الضحايا الفلسطينيين إلى عشرة.
وشهدت مدينة القدس، الجمعة الماضي، توترًا ومواجهات بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال بعد مقتل سبعة إسرائيليين وإصابة عشرة آخرين في عملية نفذها شاب فلسطيني، أطلق فيها النار على عدد من المستوطنين قرب كنيس يهودي في الحي الاستيطاني «نيفه يعقوب»، قبل وفاة مُطلق النار برصاص شرطة الاحتلال، وهي عملية وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها «الأعنف منذ 2011». وفي اليوم التالي للعملية، أُصيب مستوطنان بجروح، أحدهما في حالة خطرة، بعملية إطلاق نار ثانية نفذها فلسطيني (13 عامًا) في حي سلوان بالقدس المحتلة.
جاءت هذه العمليات ردًا على اقتحام مخيم جنين، الخميس الماضي، ومقتل تسعة فلسطينيين وإصابة آخرين بإصابات بالغة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وشهدت الضفة الغربية في الشهور الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية والانتهاكات التي تشنّها قوات الاحتلال والمستوطنون على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وأيضًا في عمليات المقاومة الفلسطينية بالمدن المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية التي شهدت مؤخرًا ولادة مجموعات فلسطينية مسلحة انخرطت بالاشتباك والتصدي للاقتحامات الإسرائيلية.
اقتحام جيش الاحتلال لمخيم جنين جاء استكمالًا لعمليات عسكرية سابقة بدأت منذ إطلاق عملية «كاسر الأمواج» الإسرائيلية في مارس الماضي، عقب مجموعة عمليات فردية نفذها فلسطينيون في عمق الأراضي المحتلة عام 1948، لعل أبرزها «عملية التفجير المزدوجة» في القدس، نوفمبر الماضي، فضلًا عن عمليات متفرقة استهدفت المستوطنين والجنود في محافظات الضفة الغربية، تبنت معظمها المجموعات والخلايا الفلسطينية الجديدة في شمال الضفة الغربية مثل «كتيبة جنين» في جنين، و«عرين الأسود» في نابلس، التي تضم عناصر من جميع التنظيمات الفلسطينية ومن أجهزة الأمن الفلسطيني.
من جانبه، اعتبر مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية «مسارات»، هاني المصري، أن العام الحالي مرشح لمزيد من التصعيد مع وجود حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو، وقال إن «الحكومة الجديدة في إسرائيل ستكون أكثر تطرفًا وميلًا للعنف»، وتسعى لتنفيذ مخططات مثل تقسيم المسجد الأقصى والسيطرة على المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية، ما يمثل مقدمة لضم الضفة الغربية بالكامل، بحسب المصري، الذي توقع اضطرار السلطة الفلسطينية إلى التصعيد أيضًا.
وبعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في جنين الخميس الماضي، أعلنت السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل (لملاحقة المقاومة المسلحة في الضفة)، فيما تعهدت فصائل المقاومة في قطاع غزة بالرد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، وأطلقت في وقت لاحق عدة صواريخ، رد عليها جيش الاحتلال بضربات على أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» في غزة.
وقال المصري إن حالة المقاومة التي تشهدها الضفة الغربية هي «بمثابة رد فعل وغضب على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والاحتلال هاجم وإحنا بندافع بامكانيات محدودة»، وهي ظاهرة تقول إن الشعب ما زال حي وكذلك القضية، حسب المصري.
وفيما يتعلق بظاهرة المجموعات والخلايا المسلحة في الضفة الغربية، يتوقع المصري انحسارها «بسبب افتقارها للتنظيم والرؤية والأهداف الواضحة».
يتزامن هذا التوتر مع جولة بدأها وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس، في مصر، ومن المقرر سفره بعدها لإسرائيل ثم الضفة الغربية. ووفق جويل روبن، نائب المساعد الأسبق لوزير الخارجية الأمريكي، ستكون مسألة وقف «تصاعد العنف» على رأس مباحثات بلينكن خلال زيارته.
ووفق مصادر صحفية فلسطينية، تشهد الضفة الغربية مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين والمستوطنين، الذين يهاجمون سيارات الفلسطينيين على الشوارع الواصلة بين القرى والمدن الفلسطينية، فضلًا عن حرق منازل الفلسطينيين ومحاولة السيطرة على تلال قرب نابلس تمهيدًا لتحويلها إلى بؤر استيطانية، وهي اعتداءات يرد عليها الفلسطينيون أيضًا برشق سيارات المستوطنين بالحجارة والزجاجات الحارقة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
15 يومًا لدومة.. وبهجت: طالما رفض مقايضة حريته سيظل عرضة للأذى
«أحمد ما خرجش من السجن من 2013»
هشاشة «الاتفاق» لا تمنع انتعاش الأسواق
عاقبت جنايات أمن الدولة، أمس، 37 متهمًا بالمؤبد، في قضية «التخابر مع تركيا»
تمديد في الترشيد والحيرة تزيد
وزارة البترول تنفي أنباء تحريك أسعار الوقود اعتبارًا من الغد
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن