حاميات الجيش بدارفور تتداعى.. حرب في حقول البترول ومعركة معلنة بـ«الفاشر»
بعد أكثر من ستة أشهر ونصف، على اندلاع الحرب في السودان، تشهد العمليات العسكرية تقدمًا لصالح قوات «الدعم السريع» في إقليم دارفور غربي البلاد، بالسيطرة على حاميات عسكرية تابعة للجيش.
سياسيًا، دخلت محادثات جدة بين الجيش و«الدعم السريع»، أسبوعها الثاني، بوساطة سعودية-أمريكية، انضم إليها في نسختها الأخيرة الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيقاد، في محاولة لإيجاد مقاربة تنهي الصراع، دون إحراز أي تقدم، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة المواجهات العسكرية، في الخرطوم ودارفور.
«الدعم السريع» تتمدد في دارفور
مع اتساع رقعة المواجهات العسكرية في إقليم دارفور، الذي تحول إلى مسرح عمليات واسعة النطاق، سقطت الفرقة 16 مشاة التابعة للجيش السوداني بمدينة نيالا، 26 أكتوبر، في يد قوات «الدعم السريع»، وذلك بعد انسحاب الجيش منها، وهو الحدث الأول من نوعه على مدى سبعة عقود متقطعة من الحروب الأهلية.
وتعد الفرقة 16 مشاة الواقعة في نيالا -ثاني أكبر مدن البلاد بعد العاصمة الخرطوم- إحدى أهم الحاميات العسكرية التابعة للجيش في إقليم دارفور، فيما تعتبر مدينة نيالا، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي داخل الإقليم، ومجاورة ولاية جنوب دارفور لدولتي جنوب السودان وإفريقيا الوسطى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في البلاد وتم ربطها بالخرطوم عبر خطوط السكك الحديدية في بداية ستينيات القرن الماضي، كما يوجد بها أحد أكبر المطارات المدنية في البلاد.
معركة نيالا
قال مصدر مسؤول في «الدعم السريع» لـ«مدى مصر»، إن قيادة الفرقة 16 مشاة، وهي آخر المواقع العسكرية للجيش السوداني بولاية جنوب دارفور، سقطت بعدما حاصرتها قوات «الدعم السريع» من الاتجاه الشرقي والجنوبي.
وذكر المصدر أنهم استولوا على 15 مركبة عسكرية منها: 11 سيارة دوشكا وأربعة مدافع ثنائية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما أحرقوا ثلاث دبابات.
فيما قال أحد المصادر العسكرية بمدينة نيالا لـ«مدى مصر»، إن الجيش تصدى لهجوم «الدعم السريع» على قيادة الفرقة 16 لأكثر من ثلاثة أيام متتالية، قبل أن يقرر الانسحاب من القيادة إلى نقطة أخرى، مضيفًا أن مسألة الانسحاب تقدير عسكري يعود إلى القيادة العسكرية، مؤكدًا أن الوضع سيعود إلى طبيعته خلال أيام، وأشار إلى أن الفرقة تمتلك مناطق عسكرية خارج المدينة يقدر عددها بحوالي 14 موقعًا عسكريًا، بينها عشرة مواقع ما زالت تعمل.
وفي سياق انسحاب الجيش من المدينة، أكد مصدر مسؤول بالقوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية، لـ«مدى مصر»، أنهم ما زالوا يؤدون المهام اللوجستية الإنسانية، وقواتهم لا تزال موجودة بمدينة نيالا وتعمل على تأمين خروج المدنيين منها، بالإضافة إلى الطواقم الطبية، لافتًا إلى اشتباكهم مع «الدعم السريع» في معارك نيالا.
«الدعم السريع» تعلن سيطرتها على حامية زالنجي
أعلنت قوات «الدعم السريع» للمرة الثانية، أمس، سيطرتها على مقر الفرقة 21 التابعة للجيش، بمدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، بعدما أكدت ذلك للمرة الأولى، أغسطس الماضي.
وبينما لم يعلق الجيش رسميًا على مزاعم «الدعم السريع» بالاستيلاء على حاميته، قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر»، إن مقطع الفيديو الذي نشرته «الدعم السريع» ليس في مقر الفرقة، مشيرًا إلى أن الجيش لم يخض اشتباكًا معها، لافتًا إلى محاصرتها معسكر الحصاحيصا للنازحين، مضيفًا أن أي تدخل عسكري سيؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا.
وكانت الدعم السريع، قد أعلنت أنها أسرت قائد الفرقة 21، بالإضافة إلى عشرات الضباط، لكنها لم تبث أي تسجيل يؤكد ذلك.
ونتيجة لحصار معسكر الحصاحيصا للنازحين، اضطر الآلاف إلى الفرار، بعدما تقدمت «الدعم السريع» إلى حدود الفرقة التي يجاورها المعسكر من الاتجاه الجنوبي. وقال هلال عبد اللطيف، مواطن بالمعسكر، لـ«مدى مصر»، إن «الدعم السريع» اتجهت إلى حامية الجيش التي دخلتها سابقًا، لكنها هذه المرة استهدفت المعسكر الذي كانت تحاصره منذ أشهر، فمنعت دخول الطعام والمواد الغذائية، بالإضافة إلى أن بعض المزارعين لم يتمكنوا من الذهاب إلى حقولهم منذ فترة، ما سيتسبب في فجوة غذائية تهدد المعسكر والمدينة.
وفي مدينة الجنينة، على الحدود مع دولة تشاد، كثفت «الدعم السريع»، أمس، هجومها على الفرقة 15 التابعة للجيش، وقال مصدر بالمدينة لـ«مدى مصر»، إن السكان فروا من حي أردمتا المجاور لقيادة الجيش، مضيفًا: «السكان يخشون من تكرار سيناريو أبريل ومايو الماضيين، فالمدينة لا تزال تعيش حالة من الصدمة»، فيما أفاد مصدر بالهلال الأحمر، أن جميع المساعدات التي دخلت مدينة الجنينة مهددة بالنهب، مما يعني أن كارثة إنسانية ستحل بالمدينة قريبًا.
وكانت مدينة الجنينة قد تعرضت لكارثة إنسانية بين 21 أبريل و19 مايو الماضيين، حين هاجمت قوات «الدعم السريع» ومليشيات موالية لها، أكثر من 15 حيًا بالمدينة، ما أدى إلى مقتل الآلاف، منهم والي ولاية غرب دارفور السابق، خميس أبكر، والتمثيل بجثمانه، بالإضافة إلى فرار ما يقارب 500 ألف شخص إلى دولة تشاد.
شكوك حول قدرة «الدعم السريع» على مهاجمة «الفاشر»
شكك المصدر العسكري التابع للحركات المسلحة، في قدرة «الدعم السريع» على مهاجمة مدينة الفاشر، العاصمة التاريخية لإقليم دارفور، حتى قبل انضمامه للسودان عام 1916.
وتبعد الفاشر نحو 900 كيلومتر غرب العاصمة السودانية الخرطوم، وترتبط بها عبر طريق بري ينتهي في مدينة أم درمان، كما تجاور ولاية شمال دارفور ودولتي ليبيا وتشاد، وارتبطت كذلك بحركة تجارية كبرى مع الجارة ليبيا على مدى عقود من الزمن.
وأضاف المصدر: «قد تهاجم الدعم السريع معقل الجيش هناك، لكن عبر المُسيّرات والمدافع فقط»، مشككًا في قدرتهم على التوغل في المدينة بسبب الوجود العسكري للقوة المشتركة، والمرافق المهمة للسلطة الإقليمية، وكذلك الأسواق التجارية التي أصبحت مكتظة بالتجار في كل الإقليم، مضيفًا: «إذا حدث ذلك، فإن مواجهة عسكرية كبيرة ستحدث»، مؤكدًا أن القوة المشتركة في الفاشر تؤمن المواقع الطبية، بالإضافة إلى الأسواق والمساعدات الإنسانية التي يتم إدخالها، كما أشار إلى اشتباكهم بشكل مباشر، في وقت سابق، مع قوات «الدعم السريع» بالمدينة.
من ناحية أخرى، اتسعت حدة الخلافات بين حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ووالي ولاية شمال دارفور، نمر عبد الرحمن،، القيادي في حركة جيش تحرير السودان- المجلس الانتقالي، بزعامة الهادي إدريس، عضو مجلس السيادة، وذلك بشأن الموقف في الفاشر.
وكان عبد الرحمن الموجود حاليًا خارج البلاد، قد دعا مواطني الفاشر إلى مغادرة المدينة بعد إعلانه تجدد الاشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع»، الأمر الذي انتقده مناوي، في منشور له على موقع «X».
وقال مناوي ردًا على مرؤوسه، إن النداء الصوتي غير موفق حقًا، مضيفًا: «لم يطلعنا على خبر الهجوم الذي يؤكد تلقيه من الدعم السريع، ولم نلتمس أيضًا من الدعم السريع، رغم تواصلنا معهم في هذا الأمر».
وفي معرض المعركة المرتقبة في الفاشر، تقدم مناوي بـ«نصيحة غالية» لـ«الدعم السريع»، بتفادي الهجوم على الفاشر، قائلًا: «مع تأكيدنا التام بأن الفاشر ليست أحسن من بقية مدن السودان، وبالأخص مدن دارفور التي عانت، عليكم تفادي الهجوم على الفاشر والجنينة، وهي المدن التي يوجد في كل شبر منها مواطن نازح، أو نالت جزاءً لا تستحقه من القتل والتشريد.. طالما المفاوضات جارية في جدة عليكم التركيز على التفاوض».
فيما رجحت مصادر رسمية أن الخلافات بين مناوي وعبد الرحمن، قد تؤدي إلى إنهاء مهام الوالي، نمر عبد الرحمن، وأضافت المصادر أن هذا الخلاف جاء نتيجة تباين المواقف داخل الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا.
من جهتها، تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في معركة الفاشر المعلنة، فأعربت عن قلقها العميق من تقارير تشير إلى اعتداء وشيك واسع النطاق من قوات «الدعم السريع» على الفاشر.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، اليوم، إن من شأن الهجوم أن يعرض المدنيين ومئات آلاف النازحين الذين فروا إلى الفاشر للخطر.
حرب البترول
قال مصدر بـ«الدعم السريع» في ولاية غرب كردفان جنوب غربي السودان، إن قواتهم تمكنت من السيطرة على مطار بليلة وتكبيد الجيش خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وفي خضم المعارك حول حقل بليلة البترولي، قُتل قائد ثاني الفرقة 22 بابنوسة التابعة للجيش السوداني. وقال مصدر عسكري بالجيش لـ«مدى مصر»، إن الجيش اشتبك مع القوات المهاجمة التي بلغ قوامها نحو 50 مركبة عسكرية، مشيرًا إلى أنهم استولوا على خمس منها بكامل ذخائرها، مؤكدًا أن الحقل حاليًا تحت سيطرة الجيش، لكن يمكن أن يحدث هجوم عليه في أي لحظة.
وتقع منطقة بليلة على مقربة من مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، وتعتبر إحدى أهم حقول البترول في البلاد، بإنتاج يبلغ نحو 25 ألف برميل يوميًا من إجمالي يقارب 122 ألف برميل يوميًا بعد انفصال جنوب السودان في 2011، حيث استحوذ على أكثر من ثلثي إنتاج النفط.
فيما قال مصدر هندسي لـ«مدى مصر» إن الحقل تعرض لعمليات تخريب من بعض الجماعات المنفلتة، مضيفًا أن الفريق العامل أغلق جميع الآبار وغادر مع وحدة من الجيش إلى منطقة آمنة.
وتسيطر «الدعم السريع»، على مصفاة الخرطوم للبترول، الواقعة بمنطقة الجيلي شمال الخرطوم بحري، بالإضافة إلى سيطرتها على محطة ضخ بترولية بمنطقة العيلفون جنوب شرقي الخرطوم.
البرهان في «وادي سيدنا»
عاد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إلى قاعدة وادي سيدنا العسكرية، شمالي مدينة أم درمان، في الوقت الذي تواصل قواته عملياتها العسكرية بالخرطوم، حيث استمرت قوات العمل الخاص تنفيذ عمليات في محيط سلاح المدرعات حتى مناطق جنوب الخرطوم.
وكان سلاح المدرعات قد تعرض لهجوم واحد واسع النطاق خلال الأسبوع الماضي، فيما أكد مصدر عسكري، أن قائده، اللواء نصر الدين عبد الفتاح، عاد إلى المعسكر، بعد مقتل اللواء أيوب عبد القادر، 15 أكتوبر الماضي.
أيضًا نفذت قوات العمل الخاص بمعسكر سلاح الأسلحة، عمليات في شمال بحري في أحياء الكدرو والدروشاب والسامراب، فيما لا تزال منطقة الفتيحاب جنوبي أم درمان والمجاورة لسلاح المهندسين تقع تحت حصار «الدعم السريع»، للشهر الرابع على التوالي.
فيما حذرت تنسيقية لجان مقاومة الفتيحاب، في بيان لها، من حدوث مجاعة بالمنطقة الواقعة على الضفة الغربية للنيل الأبيض والمطلة على الخرطوم مباشرةً.
أما في أقصى جنوبي الخرطوم، بمنطقة جبل أولياء، أحد مداخل العاصمة الخرطوم مع ولاية النيل الأبيض، دخلت المواجهات العسكرية، أسبوعها الثالث، حيث يسيطر الجيش على أجزاء واسعة منها، فيما لقي 260 شخصًا مصرعهم نتيجة قصف «الدعم السريع» في الفترة بين 5 إلى 12 أكتوبر الماضي، وقال مصدر محلي لـ«مدى مصر» إن «الدعم السريع» استخدمت مقذوفات دخانية لا يعلمون تأثيرها أو نوعها.
وعن عودة البرهان للعاصمة، فقد أفاد مصدر عسكري لـ«مدى مصر»، أن زيارة قائد الجيش إلى قاعدة وادي سيدنا العسكرية شمالي أم درمان، امتدت إلى جميع الوحدات العسكرية بالمدينة، ما عدا سلاح المهندسين، جنوبًا، مضيفًا أن الزيارة كانت مقررة وتحدث البرهان مع الجنود بالقاعدة.
وبشأن تصريحات البرهان عن محادثات جدة، أكد المصدر، أن حديثه لا يختلف عن حديث نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق شمس الدين كباشي، ولا يختلف أيضًا عن حديثه السابق، وهو أن المحادثات متعلقة بالمساعدات الإنسانية وخروج الدعم السريع من المرافق والمؤسسات الحكومية، لافتًا إلى أن البرهان اجتمع مع قيادة منطقة وادي سيدنا العسكرية للحديث حول مجريات المعركة والأوضاع الميدانية.
مباحثات متعسرة
اقتربت المحادثات بين الجيش السوداني و«الدعم السريع»، من إكمال أسبوعها الأول، فيما أفاد مصدر مطلع بوزارة الخارجية السودانية لـ«مدى مصر»، بأن المرحلة الأولية من التفاوض مرت بشد وجذب، نتيجة عدم اتفاق الوفود على بعض النقاط التي تمكنهم من الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا في محادثات جدة هو ما تم الاتفاق عليه مسبقًا.
وعن إمكانية الوصول إلى اتفاق يضمن وصول المساعدات، قال المصدر: «الأمر مرهون بمدى جدية الدعم السريع في تنفيذ البنود التي سيتم الاتفاق عليها»، مضيفًا: «كان هناك خداع وتضليل مارسته الدعم السريع في السابق، حيث وظفت الهدن الإنسانية سواء في الانتشار العسكري أو في احتلال منازل المواطنين».
فيما قال مصدر مسؤول بـ«الدعم السريع» لـ«مدى مصر»، إنهم يتواصلون حاليًا مع الجيش من أجل تجاوز النقاط الخلافية التي من شأنها أن تنعكس على سير البنود، من أجل أن يكون ما تم الاتفاق عليه ملزمًا لكل الأطراف، وأضاف أن هناك جدية من الوفود للتوصل إلى مسار واضح.
تعديلات وزارية
أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، قرارات بإنهاء مهام وزراء: وزراء الطاقة والنفط والتجارة والتموين والنقل.
فيما أقال البرهان في قرار منفصل، وزيرة العمل والإصلاح الإداري، سعاد الطيب حسن، كما أعفى، في قرار ثالث، وزير الثروة الحيوانية المقرب من «الدعم السريع» و«الحرية والتغيير»، الحافظ إبراهيم عبد النبي، وطالب القرار، الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة، بتسمية بديل له.
وكانت الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام، قد اجتمعت في عاصمة جنوب السودان، جوبا، من أجل تقييم تنفيذ اتفاق السلام، فيما اتهم مصطفى تمبور المقرب من الجيش وأحد قادتها، حركات مسلحة موقعة على اتفاق سلام جوبا بأنها داعمة لـ«الدعم السريع»، رغم مشاركتها في الحكومة.
سلفا كير يدعو القوى المدنية
قال الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة، حسن إبراهيم، لـ«مدى مصر»، إن اللقاء التشاوري الذي عُقد بجوبا، في 24 أكتوبر، كان لتبادل الآراء حول المساهمة في وقف الحرب، موضحًا أنه ليس مسارًا سياسيًا منفصلًا عن الكتلة الديمقراطية.
وأشار إلى أن اللقاء كان محاولة جادة للعب دور في وقف الحرب، خاصة أن عددًا من الحركات المسلحة كان لها دور في تقريب وجهات النظر بين الطرفين قبل الحرب، واتخذت الحياد كذلك وفقًا لتقديراتها لدعم جهود حل الأزمة.
وأضاف إبراهيم، أن دعوة الرئيس سلفا كير للقوى السياسية السودانية للقاء في جوبا، كانت أحد مخرجات اللقاء التشاوري، مضيفًا: «وبالتالي نعتقد أن هذا اللقاء إذا تم سيخرج بنتائج ورؤى مهمة، خاصة أن جميع القوى اليوم لديها صوت واحد وهدف أوحد، هو إيقاف الحرب، وبالتالي أعتقد هذا دافع مهم لإنجاح هذه المشاورات».
عسكريًا، قال إن «الدعم السريع» سيطرت على عدد من المدن المهمة خاصة في دارفور، مضيفًا «بلا شك سقوط نيالا فرض واقعًا أمنيًا وسياسيًا مهمًا ومعقدًا»، وتابع «لكننا نعتقد أنه من المهم بذل مزيد من الجهد لتجنيب المدنيين أي انتهاكات، وهذا واجبنا كحركات مسلحة»، مؤكدًا انخراطهم في أنشطة تسهم في حماية المواطنين.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن