جيش الاحتلال يستكمل استهداف مستشفيات «الشمال» بقصف «المعمداني» و«الوفاء» | البرد القرص يقتل طفلًا في وسط غزة
في نشرة غزة اليوم:
قتل ثمانية فلسطينيين، جرّاء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى الوفاء، وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، وذلك بعد ساعات من قصف المستشفى المعمداني، في شرقي المدينة، ما تسبب بأضرار في قسم الأشعة.
اغتالت القوات الإسرائيلية، مدير مركز شرطة حي الرمال، غربي مدينة غزة، العقيد طلعت جودة، بغارة جوية استهدفته أثناء عمله، في حين ارتكبت ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 30 قتيلًا، و99 مُصابًا.
قُتل الأسير من غزة، أشرف أبو وردة، المعتقل في سجن النقب، داخل مستشفى سوروكا العسكري الإسرائيلي، ما رفع عدد الأسرى المعلن عن وفاتهم في سجون الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى نحو 50 قتيلًا.
لقي طفل فلسطيني حتفه في وسط القطاع، نتيجة البرد الشديد الذي يقرص سكان القطاع ونازحوه، وسط غياب وسائل التدفئة، ليرتفع عدد ضحايا البرد، خلال أسبوع، إلى خمسة؛ أربعة أطفال وطبيب، وسط تحذيرات من احتمالية هطول أمطار غزيرة في القطاع المنكوب، خلال الساعات القادمة، ما يشكل خطرًا كبيرًا على النازحين وخيامهم.
قُتلت الصحفية، شذى صباغ، خلال عملية لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، في حين قالت والدتها إن سيارة عسكرية تابعة للسلطة كانت في المنطقة التي قتلت فيها، مؤكدة أن ابنتها كانت المستهدفة بإطلاق النار المباشر نحوها، بعد إجرائها مقابلات مع ذوي ضحايا ومتضررين من حملة السلطة الأمنية.
جيش الاحتلال يستكمل استهداف مستشفيات «الشمال» بقصف «المعمداني» و«الوفاء».. و«حماس» تطالب بـ«مراقبين أمميين»
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مستشفى الوفاء، وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، ما أسفر عن مقتل ثمانية فلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد ساعات من قصف المستشفى المعمداني، في شرقي المدينة، ما تسبب بأضرار في قسم الأشعة، حسبما أفادت إذاعة الأقصى.
قصف «الوفاء»، المخصص للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، و«المعمداني»، الوحيد الذي ما زال يعمل في شمالي القطاع، يأتي استكمالًا لحملة الجيش الإسرائيلي ضد مستشفيات الشمال، إذ جاء بعد يومين من إحراق مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، قبل إخلائه تحت تهديد السلاح، واعتقال نحو 240 منه، بينهم مسعفون ومدير المستشفى، حسام أبو صفية، من بين نحو 370 من المرضى والمصابين ومرافقيهم بالإضافة لطاقم المستشفى الطبي.
وبات «المعمداني»، المستشفى الأساسي في محافظتي غزة والشمال، بعد خروج «كمال عدوان» عن الخدمة، حسبما قال، اليوم، وكيل وزارة الصحة في غزة، يوسف أبو الريش، للتلفزيون العربي، مُضيفًا أن عدد الأسرة في المستشفى ازداد بنسبة 200%، نتيجة الضغط المتزايد على خدماته.
وزعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه استهدف مركز قيادة لحركة حماس داخل «كمال عدوان»، في عملية شاركت فيها قوات لواء 401 وقوات جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، إضافة للقوات البحرية، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مدّعيًا العثور على عتاد عسكري داخل المستشفى.
إدعاءات الجيش الإسرائيلي، كذّبتها «حماس»، أمس، وطالبت بإرسال مراقبين أمميين لمستشفيات غزة، لتفنيد أكاذيب الاحتلال حول استخدامها لأغراض عسكرية، مُضيفة أن استمرار الاحتلال في استهدافه وتدميره الممنهج للمنشآت الطبية كافة، يحمّل الأمم المتحدة مسؤولية إخفاقها في «وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني».
الاحتلال يغتال مدير مركز شرطة في غزة.. ويقتل 30 فلسطينيًا خلال 24 ساعة
اغتالت القوات الإسرائيلية مدير مركز شرطة حي الرمال، غربي مدينة غزة، العقيد طلعت جودة، بغارة جوية استهدفته أثناء عمله، أمس، حسبما قالت، اليوم، وزارة الداخلية في غزة، مُضيفة أن تعمد الاحتلال استهداف منتسبي جهاز الشرطة، إنما يهدف لنشر الفوضى في المجتمع وتعميق المعاناة الإنسانية للمواطنين.
غارات الاحتلال الجوية، وقصفه المدفعي، لم يتوقفا عن استهداف مختلف مدن شمالي القطاع وجنوبه، فبجانب اغتيال جودة، قُتل فلسطيني وزوجته في قصف لقوات الاحتلال منزلهم في شمال مدينة رفح، حسبما قالت وكالة «وفا»، فيما أضافت إذاعة الأقصى، أن فلسطينية قتلت، وأصيب طفل، جراء القصف في غرب مخيم النصيرات، وسط القطاع.
كما قتل سبعة فلسطينيين بقصف منزلهم في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، اليوم، حسبما أفادت وكالة «وفا».
وارتكبت القوات الإسرائيلية ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 30 قتيلًا، و99 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال، منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 45 ألفًا و514 قتيلًا، و108 آلاف و189 مُصابًا.
وأصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء لكامل محافظة شمالي القطاع، والتي قال إنها «منطقة قتال خطيرة»، أمس، حسبما أعلن المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، مُرفقًا «خريطة بلوكات» مع أمر لسكانها والنازحين فيها بالتوجه نحو مدينة غزة المجاورة.
من جهتها، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عناصرها في شرق جباليا، استهدفوا دبابة إسرائيلية بعبوة شديدة الانفجار، وقوة إنقاذ بقذيفة «الياسين 105»، اليوم، فيما قالت، أمس، إن عناصرها في وسط المخيم اقتحموا نقطة عسكرية إسرائيلية، واشتبكوا مع جنود الاحتلال، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى بين جنود الاحتلال.
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أن خمسة صواريخ أطلقت من شمالي القطاع، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، لافتًا إلى اعتراض اثنين منها، فيما سقط ثلاثة في مناطق مفتوحة.
البرد القارص يقتل طفلًا في وسط غزة مع تفاقم أزمة «إيجاد المأوى»
لقي طفل فلسطيني حتفه في وسط قطاع غزة، نتيجة البرد الشديد الذي يقرص سكان ونازحي القطاع، وسط انعدام وسائل التدفئة، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، ليرتفع عدد ضحايا البرد، خلال أسبوع، إلى خمسة، بينهم أربعة أطفال.
وتشير التوقعات الجوية إلى احتمالية هطول كميات غزيرة من الأمطار في القطاع المنكوب، ما يشكل خطرًا كبيرًا على النازحين وخيامهم، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، مشيرًا إلى أن نحو 110 آلاف خيمة، من أصل 135 ألف خيمة، باتت غير صالحة للاستخدام نتيجة اهترائها، داعيًا لاتخاذ التدابير الوقائية الممكنة، للتخفيف من آثار المنخفض الجوي.
ويشتد البرد في ظل تفاقم أزمة إيجاد المأوى، فضلًا عن أزمة الحصول على وسائل التدفئة، في حين تواجه العائلات النازحة نقصًا حادًا في الإمدادات والخدمات، واكتظاظًا شديدًا وظروفًا صحية مزرية، حسبما قال تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».
كما أفاد تقرير «أوتشا»، بافتقار النازحين إلى مواد المأوى والمواد غير الغذائية وخاصة المراتب والبطانيات وملابس الشتاء والأحذية، بعد أن فرت العديد من الأسر النازحة حديثًا، دون أي ممتلكات، وهي في حاجة ماسة إلى كل الضروريات.
وخلال العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهرًا، نزح تسعة من كل عشرة أفراد من سكان القطاع، مرة واحدة على الأقل، حسب تقديرات الأمم المتحدة، فيما يواصل النازحون العيش مع قدر محدود من الغذاء والمياه، وفقًا لتقييمات نشرها مؤخرًا مكتب «أوتشا»، أشار فيها إلى زيادة خطر انتشار الأمراض، في ظل الفيضانات المتوقعة في أماكن النزوح أو بالقرب منها، مع الدخول في فصل الشتاء.
مقتل أسير غزاوي في سجون الاحتلال
قُتل الأسير من قطاع غزة، أشرف أبو وردة، المعتقل في سجن النقب، داخل مستشفى سوروكا العسكري الإسرائيلي، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مضيفة أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية قبل اعتقاله في 20 نوفمبر الماضي.
مقتل أبو وردة، رفع عدد الأسرى المعلن عن وفاتهم في سجون الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى نحو 50 قتيلًا، بينهم نحو 31 من غزة، فيما ارتفع الأسرى القتلى المعلن عن هوياتهم منذ عام 1967 إلى نحو 287 قتيلًا، بينما يخفي الاحتلال مصير العشرات من معتقلي غزة الذين قتلوا بعد الحرب، وفقًا للهيئة الفلسطينية.
كانت هيئة شؤون الأسرى قالت مطلع الشهر الجاري، في بيان، إن الكشف عن مزيد من القتلى في صفوف معتقلي غزة، ممن سقطوا خلال الشهور الماضية، يعني أن الاحتلال ماضٍ في جرائم التعذيب الممنهجة، إلى جانب الجرائم الطبية، وجريمة التجويع، وجرائم الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها.
واستحدث الجيش الإسرائيلي معسكرات جديدة لاحتجاز الفلسطينيين، تتبعه مباشرة وليس مصلحة السجون، وذلك في ظل تزايد أعداد الأسرى خلال حرب الإبادة الجارية، حسبما جاء في تقرير مشترك لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، لفت إلى أنه بجانب معسكرات الجيش في سالم وعتصيون وحوارة، استُحدثت معسكرات أخرى لاحتجاز الفلسطينيين مثل منشة ونفتالي.
مقتل صحفية خلال عملية لـ«أمن السلطة» في جنين
قتلت الصحفية الفلسطينية، شذى صباغ، متأثرة بإصابتها بالرصاص، أمس، خلال عملية أمنية للسلطة الفلسطينية في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، والتي شهدت اشتباكات مسلحة بين عناصر المقاومة وأجهزة أمن السلطة.
والدة صباغ قالت في مقابلة مسجلة، اليوم، إن المنطقة التي قتلت فيها ابنتها، لم تكن تشهد اشتباكاتٍ لحظة مقتلها، مضيفة أن سيارة عسكرية تابعة للسلطة كانت في المنطقة التي قتلت فيها، مؤكدة أن ابنتها كانت المستهدفة بإطلاق النار المباشر نحوها، كما تجدد إطلاق النار نحو شبان حاولوا إسعافها.
وأفادت والدة الصحفية أن ابنتها خرجت قبل مقتلها، أمس، لإجراء مقابلات مع متضررين من الحملة الأمنية، بعد إحراق منازلهم، فضلًا عن إجراء مقابلات مع ذوي قتلى سقطوا خلال العملية بنيران الأجهزة الأمنية.
من جهته، نفى الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، وجود قوات أمن في منطقة اغتيال الصحفية، وقال إنه وفقًا للتحقيقات الأولية وشهادات شهود العيان، فإن قوى الأمن لم تكن متواجدة في المكان، متهمًا من وصفهم بـ«الخارجين عن القانون»، بارتكاب جريمة اغتيال الصحفية، بحسب وكالة «وفا».
أما حركة «حماس» فقالت إن الصحفية قُتلت بعد استهدافها بشكل مباشر ومتعمد من قبل عناصر أجهزة السلطة الأمنية، بينما كانت تتواجد رفقة أطفال ونساء أمام منزل أقاربها في جنين، مُضيفة أن قتلها جريمة ليست عابرة، بل جزء من سياسة قمعية تستهدف مخيم جنين، في مشاهد «تحاكي ما يقوم به الاحتلال».
كانت أجهزة السلطة الأمنية، بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع عملية استهدفت عناصر المقاومة في جنين، أسفرت حتى الآن عن مقتل خمسة من ضباط السلطة، بالإضافة إلى مقاوم وطفل، فيما تسببت الاشتباكات في تعطيل وصول الأهالي للخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والمياه والصحة والكهرباء والاتصالات، حسبما قال مكتب «أوتشا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن