توتر على الحدود السورية اللبنانية.. قتلى من الجانبين وتبادل القصف والاتهامات | الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
في نشرتنا اليوم:
مقتل ثلاثة عناصر أمن سوريين على الحدود مع لبنان يؤدي إلى قصف متبادل بين البلدين قُتل خلاله طفل لبناني.. ودمشق تتهم «حزب الله» بقتل جنودها واستهداف صحفيين.
حساب المصري أحمد المنصور، المعتقل في سوريا منذ يناير الماضي، بعد تهديده الإدارة المصرية، يعلن إطلاق سراحه.
وزارة الداخلية تنفي تعرض ضابط للاعتداء في قنا بسبب تجاوزات ارتكبها.. وتقول إنه تشاجر مع صاحب محل بعدما اكتشف أنه لا يلتزم بالأسعار المحددة خلال شرائه مستلزمات دون الإفصاح عن هويته.
الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر.. وارتفاع عدد ضحايا الغارات الأمريكية على اليمن إلى 53.
السلطات الأمريكية ترحّل طبيبة لبنانية رغم أمر قضائي بعدم إبعادها عقب إيقافها رغم حملها تأشيرة لأصحاب المهن المميزة.
توتر على الحدود السورية اللبنانية.. قتلى من الجانبين وتبادل القصف والاتهامات
قالت مديرية إعلام حمص السورية إن مصورًا وصحفيًا أصيبا، اليوم، قُرب الحدود مع لبنان، بعدما استهدفهما «حزب الله» بصاروخ موجه، وذلك بعد مقتل طفل لبناني في قرية القصر الحدودية، خلال قصف متبادل بين الجيشين السوري واللبناني، فجر اليوم، على خلفية مقتل ثلاثة جنود سوريين من قوات الأمن العام، اتهمت وزارة الدفاع السورية «حزب الله» بقتلهم.
وقضى سكان القرى الحدودية بين البلدين ليلة عصيبة في ظل تبادل إطلاق النيران الذي أدى إلى نزوح العديد من الأسر من داخل القرى اللبنانية إلى مناطق أبعد عن الحدود.
واشتعلت الحدود بين البلدين بعد مقتل الجنود الثلاثة في واقعة تبادلت الأطراف الاتهامات بشأنها، إذ اتهمت وزارة الدفاع السورية «حزب الله» بخطفهم في كمين على الحدود، واقتيادهم إلى الأراضي اللبنانية قبل تصفيتهم، وهو ما نفاه الحزب، مؤكدًا ألا علاقة له بالأحداث على الحدود.
في المقابل، نقلت «بي بي سي» أن مصدرًا أمنيًا لبنانيًا قال لـ«فرانس برس» إن العناصر الثلاثة قتلوا برصاص عشيرة لبنانية تنشط في مجال التهريب، سلمت جثثهم إلى الجيش اللبناني، فيما نقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر تحدث لوكالة الأنباء اللبنانية أنهم تسللوا قبل مقتلهم إلى قرية القصر اللبنانية.
كان بيان للجيش اللبناني، لم يذكر سبب مقتل الثلاثة، أشار إلى تسليم جثامينهم للسلطات السورية، بعد تواصل مع السلطات السورية طوال الليل، تزامن مع تعرض قرى وبلدات لبنانية لقصف سوري، رد عليه الجيش اللبناني بالأسلحة المناسبة، كما عزز انتشاره، مشددًا على استمرار الاتصالات بين قيادة الجيش والسلطات السورية لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية.
وشهدت الحدود السورية اللبنانية، الشهر الماضي، تصعيدًا أمنيًا، بعد اشتباكات بين الأمن السوري وعشائر لبنانية، أتت استمرارًا لتشديد السلطات السورية إجراءاتها عقب سقوط بشار الأسد، بهدف القضاء على التهريب الذي ينشط على الحدود مع لبنان، وذلك على خلفية من توتر بين الإدارة السورية الحالية و«حزب الله» الذي كان معينًا للرئيس السوري السابق بشار الأسد.
أفرجت السلطات السورية عن المصري أحمد المنصور، بحسب منشور، اليوم، على صفحته الشخصية بموقع «إكس»، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من احتجازه على خلفية تهديدات وجهها على وسائل التواصل الاجتماعي للسلطات المصرية، التي توعدها بملاقاة مصير الأسد.
المنصور الذي سبق أن قاتل مع فصائل إسلامية ضد حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، اختفى مع عدد من رفاقه في دمشق، بعد استدعائه لمقابلة وزير الدفاع السوري في يناير الماضي، حسبما ذكرت صفحة حركة «ثوار 25 يناير»، آنذاك، والتي كان المنصور أعلن عن تدشينها قُبيل اختفائه، والتي أعلنت لاحقًا أن السلطات السورية عرضت على المنصور إطلاق سراحه مقابل عدم ممارسته لأي أدوار دعوية أو سياسية أو إعلامية تتعلق بالشأن العام المصري أو غيره، مع حذف كل المواد التي نشرها بخصوص مصر، وهي المزاعم التي لم تؤكدها أو تنفيها أي جهة رسمية مصرية أو سورية في ظل عدم صدور بيانات رسمية تتناول القضية.
نفت وزارة الداخلية، اليوم، ما وصفته بـ«ادعاءات بشأن تعرض أحد ضباط الشرطة بقنا للتعدى نتيجة ارتكابه تجاوزات»، وذلك بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مشاجرة بين أشخاص في محل تجاري، مع شخص بملابس مدنية. وقالت الوزارة في بيان رسمي إنه في 13 مارس حدثت مشادة بين الضابط وصاحب محل في قنا وعامل فيه، بعدما اكتشف قيامهم بالبيع «بسعر أزيد من السعر المعلن»، حينما كان يشتري مواد غذائية «لاستخدامه الشخصي دون الإفصاح عن هويته»، مضيفة أن الأمر تطور إلى تعدي أصحاب المحل على الضابط، وذلك قبل القبض على صاحب المحل والعامل، وحبسهما بواسطة النيابة.
الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر.. وارتفاع عدد قتلى الغارات على اليمن إلى 53
أعلنت جماعة أنصار الله «الحوثيين» في اليمن، اليوم، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس هاري ترومان» في شمال البحر الأحمر، مرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، بواسطة الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة في اشتباك استمر عدة ساعات، بحسب بيان للجماعة اليمنية المسيطرة على البلاد.
البيان زعم أن الهجوم الذي استهدف حاملة الطائرات تسبب في «إفشال هجوم معاد كان العدو يُحضِّر لشنه على بلدنا، واضطرت طائراته الحربية المحلقة إلى العودة من حيث انطلقت بعد إطلاق عدد من الصواريخ والمسيرات على حاملة الطائرات وعدد من القطع الحربية التابعة لها»، حسب البيان.
وارتفع عدد القتلى من اليمنيين نتيجة الغارات الأمريكية المستمرة منذ السبت الماضي، إلى 53 فردًا بينهم خمسة أطفال وامرأتان، فيما وصل عدد المصابين إلى 98 شخصًا بينهم تسعة أطفال وتسع نساء، وفق بيان من وزارة الصحة والبيئة في حكومة الحوثيين.
وأعلن الحوثيون، اليوم، أن المقاتلات الأمريكية شنت غارات جديدة على الأراضي اليمنية، استهدفت إحداها المجمع الحكومي في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، حسبما أفادت وكالة «سبأ» اليمنية.
وبدأت الولايات المتحدة، السبت الماضي، في شن غارات على مناطق مختلفة باليمن، بعد ساعات من انتهاء مهلة حددها الحوثيون تسمح خلالها إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، وإن لم يعقب انتهاء المهلة تحركات حوثية، فيما تزامنت الغارات الأمريكية مع إعلان الرئيس، دونالد ترامب، عزمه استخدام «القوة المميتة الساحقة» حتى ضمان أمن الملاحة للسفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب، محذرًا الحوثيين: «إن لم تنتهوا، فستمطر عليكم جهنم كما لم تروا من قبل».
أمريكا ترحّل طبيبة لبنانية رغم أمر قضائي بمنع إبعادها
رحلت السلطات الأمريكية، أمس، الطبيبة اللبنانية رشا علوية، بالمخالفة لقرار قاضي أمريكي يمنع ترحيلها الفوري من البلاد، بحسب «سي إن إن».
وأوقفت إدارة الجمارك وحماية الحدود علوية، الخميس الماضي، بعد وصولها من لبنان، دون توضيح سبب ذلك، ورغم حصولها على تأشيرة تسمح لها بدخول الولايات المتحدة للعمل في جامعة براون، وفي اليوم التالي صدر أمر قضائي بمنع ترحيل علوية دون إبلاغ المحكمة قبل 48 ساعة، مع إلزام بإحضارها إلى جلسة استماع في المحكمة، اليوم الاثنين.
وبينما لم تذكر إدارة الجمارك وحماية الحدود سبب إبعاد الطبيبة اللبنانية، قال متحدث الإدارة، هيلتون بيكهام، في بيان، إن «المهاجرين يتحملون عبء إثبات قبولهم»، وإن موظفي الوكالة «يلتزمون ببروتوكولات صارمة لتحديد التهديدات ووقفها».
وطالب القاضي الحكومة بتقديم رد قانوني، اليوم، قبل جلسة الاستماع، مع الاحتفاظ بجميع الرسائل والوثائق المتعلقة بوصول علوية وترحيلها، كما نقلت «سي إن إن» عن القاضي تأكيده أنه تلقى جدولًا زمنيًا «مفصلًا ومحددًا» للأحداث، من محامٍ يعمل نيابة عن علوية أثار «مزاعم خطيرة» حول ما إذا كان قد تم انتهاك الأمر الذي أصدره.
وتعمل علوية أستاذة مساعدة في كلية الطب بجامعة براون، وحصلت في 2018 على تأشيرة دخول تُمنح للأشخاص من دول أخرى ممن يعملون في مهن متخصصة.
وجاء ترحيل علوية في وقتٍ تحاول فيه حكومة الرئيس دونالد ترامب فرض قيود صارمة على عبور الحدود وتكثيف اعتقالات المهاجرين، بحسب «سي إن إن».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن