تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تمديد الهدنة في غزة يومين.. والدفاع المدني يستخرج المفقودين تحت الأنقاض بدون معدات

تمديد الهدنة في غزة يومين.. والدفاع المدني يستخرج المفقودين تحت الأنقاض بدون معدات
Palestinians search for casualties under the rubble of a house destroyed in Israeli strikes in Khan Younis in the southern Gaza Strip October 16, 2023. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa. REFILE - QUALITY REPEAT

هدنة يومين آخرين في غزة 

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم، التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، يومين إضافيين.

وقالت حكومة «حماس» إن الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين، يأتي بنفس شروط الهدنة السابقة.

وكان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، أعلن، اليوم، أن الجهود المصرية القطرية أوشكت على التوصل لتمديد الهدنة الإنسانية بقطاع غزة يومين إضافيين، على أن يشمل الاتفاق على الهدنة المُمدة، قيام «حماس» بتسليم عشرة من المحتجزين لديها من النساء والأطفال يوميًا، مقابل الإفراج عن 30 أسيرًا فلسطينيًا سجون الاحتلال الإسرائيلي يوميًا.

ويشمل اتفاق تمديد الهدنة، وقف إطلاق النار مع حظر الطيران الإسرائيلي في جنوب القطاع، ودخول المساعدات الطبية والغذائية والوقود، بحسب رشوان.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، في وقت سابق، «إذا أرادت حماس تمديد الهدنة فعليها إطلاق سراح عشرة محتجزين لقاء كل يوم جديد من الهدنة»، فيما أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أن العمل جاري على تحديد المزيد من المحتجزين لتمديد الهدنة. 

ونقلت «رويترز» عن مسؤول إسرائيلي قوله إن حكومة إسرائيل ترغب في الموافقة على تمديد الهدنة ليومين إضافيين مقابل كل عشرة محتجزين إسرائيليين يُطلق سراحهم، مضيفًا أن إسرائيل مستعدة للإفراج عن ثلاثة أضعاف العدد من الفلسطينيين.

وتسلّمت الحكومة الإسرائيلية، اليوم، أسماء الدفعة الرابعة من المحتجزين لدى حركة حماس، وهم 11 محتجزًا مقابل الإفراج عن 33 فلسطينيًا في سجون الاحتلال، وقال مكتب رئيس الوزراء إن الحكومة أبلغت عائلات المحتجزين بإطلاق سراحهم، اليوم.

وكانت مفترضًا انتهاء الهدنة الإنسانية بحلول السابعة من صباح غد، والتي أفرجت بمقتضاها حركة حماس عن 50 محتجزًا إسرائيليًا، و17 من الجنسيات الأجنبية الأخرى، مقابل إطلاق الحكومة الإسرائيلية سراح 150 فلسطينيًا من النساء والأطفال، جميعهم من الضفة الغربية والقدس المحتلة، باستثناء الطفل علاء أبو سنيمة، الذي شملته القائمة، أمس، من رفح في قطاع غزة.

وتحتجز كتائب القسّام ما يقرب من 240 شخصًا منذ 7 أكتوبر الماضي، وأعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مقتل 60 محتجزًا منهم بسبب قصف طيران الاحتلال، وفي المقابل، تحتجز إسرائيل حوالي 7 آلاف أسير فلسطيني في سجونها، إضافة إلى نحو 3260 معتقلًا بعد عملية طوفان الأقصى، وعدد غير معروف من عمال غزة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.   

قال مصدر دبلوماسي مطلع على المفاوضات لشبكة CNN، اليوم، أن ما يعرقل تمديد الهدنة هو نحو 40 محتجزًا ليسوا لدى حركة حماس حاليًا، الأمر الذي يعقد الاتفاق. وكانت «القسّام» قد أوضحت في بداية الحرب أنها لا تستطيع إجراء إحصاء شامل لعدد المحتجزين في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل للقطاع.

من جانبها، أدانت منظمة إنقاذ الطفولة، أمس، استغلال الأطفال من الجانبين لتحقيق أهداف سياسية بين طرفي الصراع، مشيرة إلى أنه منذ 7 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر الجاري «اعتقلت السلطات العسكرية الإسرائيلية حوالي 145 طفلًا فلسطينيًا»، مضيفة أن أطفال فلسطين «الوحيدون في العالم الذين تتم محاكمتهم عسكريًا».

وقدّرت المنظمة عدد الأطفال الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال العشرين عامًا الماضية بنحو 10 آلاف طفل، أكثر من ثلثيهم تعرضوا للضرب والتهديد والحبس الانفرادي. وبحسب تقرير سابق للمنظمة في العام «بعض الأطفال تعرضوا للعنف والاعتداء الجنسي، وأفاد 69% منهم أنهم تعرضوا للتفتيش العاري أثناء الاستجواب».

«دفاع مدني» غزة يستنجد بنظيره العربي لانتشال جثامين المفقودين   

لليوم الرابع من أيام وقف إطلاق النار المؤقت، واصلت فرق الدفاع المدني مساعيها في البحث عن المفقودين تحت أنقاض المباني التي دمّرها القصف الإسرائيلي على رؤوس ساكنيها، وسط مناشدات من ذوي المفقودين للمساعدة في توفير وقود لمعدات الدفاع المدني لمواصلة البحث عن المفقودين، أو توفير حفّارات في شمال قطاع غزة.  

وقال الناطق باسم الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، اليوم، إن طواقم الدفاع المدني بحاجة إلى مساعدة طواقم الدفاع المدني العربية بمعداتها، لاستكمال انتشال جثامين الشهداء المفقودين تحت أنقاض القصف الإسرائيلي على الأحياء السكنية في مختلف محافظات قطاع غزة، مشيرًا أن طواقم الدفاع المدني في غزة لم تتلق أي مساعدة، حتى الآن، ولم تصل أي كميات من الوقود لتسهيل عملها.

ونادت وزارة الصحة في غزة، اليوم، المواطنين من ذوي المفقودين خلال أيام الحرب في القطاع للإبلاغ عن مفقوديهم الذين لا يزالون تحت الأنقاض نتيجة للقصف الإسرائيلي.  

وقال المدير العام لوزارة الصحة بغزة، منير البرش، إن المساعدات الطبية لم تصل إلى مستشفيات شمال قطاع غزة حتى اللحظة، مشددًا خلال حديثه لقناة الجزيرة، على ضرورة تأمين عودة الكوادر الطبية بحماية أممية إلى المستشفيات في شمال القطاع.

«القسّام» تعلن مقتل 4 من قادتها 

بالتزامن مع تسليم الدفعة الثالثة من المحتجزين لدى كتائب القسّام، أمس، ضمن اتفاق الهدنة الإنسانية وتبادل الأسرى مع الحكومة الإسرائيلية، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقتل أربعة من قادتها بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم عضو المجلس العسكري للكتائب ومسؤول لواء شمال قطاع غزة، أحمد الغندور.

إعلان «القسّام» أتى بعد 11 يومًا من إعلان الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في 16 نوفمبر الجاري، عن عدة غارات جوية قام بها جيش الاحتلال وأدت إلى مقتل خمسة قادة بينهم الغندور.   

وفي اليوم الرابع للهدنة في قطاع غزة، نشر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مقطعًا مسجلًا من زيارة ميدانية قام بها للجنود الإسرائيليين شمال القطاع، حسبما قالت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن قوات جيش الاحتلال تخطط لتوسيع الهجوم على غزة، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية، فيما  قالت صحيفة يديعوت احرونوت، إن الجيش أقال ضابطين من منصبيهما، على خلفية أوامرهما لقواتهما في غزة بالانسحاب، خلال أيام التوغل الإسرائيلي شمال القطاع.

وبحسب موقع الأخبار 12 الإسرائيلي، كلّفت الحرب إسرائيل حتى الآن حوالي 27 مليار شيكل، كما تعاني إسرائيل صراعًا سياسيًا حول ميزانية الحرب، ومخصصات المدارس الدينية، بين وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريش، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من جانب، والوزير الممثل لحزب الوحدة الوطنية في حكومة الطوارئ، بيني غانتس، من جانب آخر. 

اقتحامات قوات الاحتلال للضفة مستمرة.. واعتقال 60 فلسطينيًا 

استمرت اقتحامات جيش الاحتلال للضفة الغربية، ما أسفر عن مواجهات مع الأهالي، واشتباكات مسلحة مع المقاومين، أصيب على إثرها، اليوم، عدد من الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة، بخلاف اعتقال 60 فلسطينيًا، وفق هيئة شؤون الأسرى، التي أشارت إلى تعرض المعتقلين للضرب والتهديد والتحقيق الميداني، إضافة إلى تخريب منازلهم.

وعلى صعيد تحركات الحكومة الحوثية في اليمن دعمًا لغزة، ذكرت «رويترز» نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أمس، أن سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية استجابت لنداء استغاثة من الناقلة التجارية «سنترال بارك» في خليج عدن، بعدما سيطر عليها مسلحون، أنها آمنة الآن، ولم يحدد المسؤولون هوية المهاجمين، الذين ألقي القبض على خمسة منهم. 

كما أُطلق من اليمن، أمس، صاروخين بالستيين باتجاه حاملة الطائرات «USS» في خليج عدن، في الوقت الذي عبرت فيه حاملة الطائرات الأمريكية «ايزنهاور» مضيق هرمز إلى الخليج العربي، لحماية حرية الملاحة في الممرات المائية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن