تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ترامب يدعم لجنة غزة الإدارية.. ورئيسها يعلن بدء أعمالها رسميًا

ترامب يدعم لجنة غزة الإدارية.. ورئيسها يعلن بدء أعمالها رسميًا
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أكتوبر 2025.

قُتلت مُسنة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، قبل وقت قصير من مقتل طفلة بنيران مسيرة إسرائيلية قرب مركز لإيواء النازحين، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، دعمه لجنة غزة الإدارية التي شُكلت مؤخرًا لإدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، مُشيرًا إلى الانتهاء من تشكيل «مجلس السلام». فيما أعلن رئيس لجنة غزة، علي شعث، اليوم، بدء أعمالها رسميًا انطلاقًا من اجتماعها في القاهرة، مؤكّدًا أن تشكيل اللجنة جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعومًا بغطاء دولي وأمريكي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة.

قُتل طفل فلسطيني برصاص الاحتلال، اليوم، في قرية المغير، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة صوب المواطنين، ما أدى إلى مقتل الطفل، إثر إصابته بالرصاص في الظهر والصدر.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخصين نتيجة غارتين إسرائيليتين على بلدتي المنصوري، ومفيدون، في جنوبي لبنان، في حين زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، أن الاحتلال هاجم، أمس، عنصرًا في تنظيم حزب الله اللبناني، كان يخطط لإعادة إعمار بنى تحتية للتنظيم.

الاحتلال يقتل مُسنة في خان يونس وطفلة في بيت لاهيا.. ومستشفيات القطاع تستقبل 14 قتيلًا خلال 24 ساعة

قُتلت مُسنة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك قبل وقت قصير من مقتل طفلة بنيران مسيرة إسرائيلية قرب مركز لإيواء النازحين، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، وفق إذاعة الأقصى.

يأتي ذلك بعد يوم من غارات إسرائيلية استهدفت منازل مواطنين وحاجزًا للشرطة في شمالي القطاع وجنوبه، وأسفرت عن مقتل عشرة فلسطينيين، حسبما أعلن المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم.

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن غارات الاحتلال على القطاع، أمس، جاءت ردًّا على خرق اتفاق وقف النار في وقت سابق هذا الأسبوع في منطقة غرب رفح، مشيرًا إلى أن الاحتلال استهدف عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

في المقابل، أكد الناطق باسم «حماس»، حازم قاسم، اليوم، أن مواصلة الاحتلال ارتكاب المجازر بحق أهالي القطاع، يعد انتهاكًا متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أن تصعيد الاحتلال تزامن مع إعلان الوسطاء تشكيل حكومة تكنوقراط والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يؤكّد استمرار الحكومة الإسرائيلية في سياسة تخريب اتفاق وقف الحرب، وتعطيل الجهود المعلنة لتثبيت الهدوء في غزة.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 14 قتيلًا، بينهم اثنان سقطا قبل وقف إطلاق النار وانتُشلا بعده، إضافة إلى 18 مُصابًا، جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 71 ألفًا و455 قتيلًا، و171 ألفًا و347 مُصابًا.  

في سياق متصل، قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات، خورخي موريرا دا سيلفا، عقب زيارة أجراها إلى القطاع المنكوب، إن إزالة الركام الناتج عن تدمير القطاع، قد تستغرق أكثر من سبع سنوات، لإزالة نحو 60 مليون طن من الأنقاض، وهو ما يُعادل حمولة نحو ثلاثة آلاف سفينة حاويات، مشيرًا إلى أن «كل شخص في غزة مُحاط بنحو 30 طنًا من الأنقاض، بعد تدمير المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء». 

ترامب يدعم لجنة غزة الإدارية.. ورئيسها يعلن بدء أعمالها رسميًا

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، دعمه لجنة غزة الإدارية التي شُكلت مؤخرًا لإدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، مُشيرًا عبر منصة تروث سوشيال، إلى الانتهاء من تشكيل «مجلس السلام»، الذي يرأسه بنفسه، على أن يُعلن عن أعضائه قريبًا.

في السياق، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، اليوم، ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما يشمل بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وفق ما ذكرت الهيئة المصرية العامة للاستعلامات.

وأعلن رئيس لجنة غزة، علي شعث، اليوم، بدء أعمالها رسميًا انطلاقًا من اجتماعها في القاهرة، مؤكّدًا أن تشكيلها جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعومًا بغطاء دولي وأمريكي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة، مُضيفًا خلال مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن تكليفه برئاسة اللجنة يستند إلى أسس قانونية وسياسية متينة، في مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة.

وأوضح شعث أن اللجنة تضم 15 شخصية فلسطينية تتمتع بالمهنية والاعتدال، ولها تاريخ طويل وسجل حافل في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل القطاع، لافتًا إلى أن اللجنة ستعمل خلال مرحلة انتقالية مدتها عامان، تكرس خلالها كافة جهودها لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة النساء والأطفال والمرضى، لتعويضهم عن سنوات المعاناة والحصار.

من جهته، أكد القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، أمس، استعداد الحركة لتسليم إدارة غزة إلى اللجنة الفلسطينية المستقلة، مشددًا على أن فتح معبر رفح في الاتجاهين يُعد جزءًا أساسيًا من متطلبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي لم يلتزم بها الاحتلال حتى الآن، مُحذرًا من أن استمرار إغلاق المعبر، سيعيق عمل اللجنة، ويزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

ويتكوف شدد، أمس، على أهمية فتح معبر رفح لبناء الثقة بين جميع الأطراف، رغم عدم تسليم «حماس» لجثة الأسير الإسرائيلي الأخيرة في غزة، بسبب نقص المعلومات الاستخبارية، مُضيفًا أن «الوصول إلى المرحلة الثانية يُعد إنجازًا كبيرًا للفلسطينيين في غزة وللإسرائيليين على حد سواء»، قبل أن يحدد «نزع السلاح» شرطًا للانتقال إلى مرحلة إعادة إعمار غزة، «القائمة على واقع أمني جديد». 

كان ويتكوف أعلن، الأربعاء الماضي، الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، موضحًا أنها «تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار»، وذلك بعد ساعات من اجتماع ممثلي الفصائل الفلسطينية في القاهرة، بالتنسيق مع الوسطاء، تمهيدًا للدخول في المرحلة التي تتضمن تشكيل لجنة إدارية من الكفاءات الفلسطينية تتولى إدارة القطاع. 

الاحتلال يقتل طفلًا في رام الله.. والمستوطنون يعتدون على مزارع ويستولون على أراضٍ في نابلس

قُتل طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في قرية المغير، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية قبل اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي بكثافة صوب المواطنين، ما أدى إلى مقتل الطفل، إثر إصابته بالرصاص في الظهر والصدر.

وفي شمالي الضفة، هاجم مستوطنون، اليوم، مزارعًا خلال عمله في أرضه بمنطقة المسعودية، شمالي مدينة نابلس، قبل أن يجبروه على مغادرتها بالقوة ويستولوا عليها، ويحذروه من العودة إليها، حسبما ذكرت «وفا»، مُضيفة أن مجموعة مستوطنين وضعوا سياجًا حول بعض الأراضي التابعة لبلدة دوما، في جنوبي المدينة، بهدف الاستيلاء عليها.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخصين نتيجة غارتين إسرائيليتين على بلدتي المنصوري، ومفيدون، في جنوبي لبنان، في حين زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، أن الاحتلال هاجم، أمس، عنصرًا في تنظيم حزب الله اللبناني، كان يخطط لإعادة إعمار بنى تحتية للتنظيم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن