تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تجاوزنا 66 ألف قتيل.. وإسرائيل تكثّف توغلها في قلب «غزة» وتستهدف غربها

تجاوزنا 66 ألف قتيل.. وإسرائيل تكثّف توغلها في قلب «غزة» وتستهدف غربها
تصوير خميس الريفي

قُتل 40 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، نتيجة عدوان إسرائيل في مناطق متفرقة من شمال وجنوب قطاع غزة، فيما توغلت الدبابات الإسرائيلية، اليوم، في أحياء الصبرة وتل الهوى والشيخ رضوان والنصر، جنوبي مدينة غزة، وشمالها، وسط تكثيف استهداف غرب المدينة، الذي يرغب الاحتلال في دفع النازحين إليه نحو جنوب القطاع.

احتفى بيان منسوب لفصائل المقاومة في غزة، اليوم، برفض عشائر مدينة غزة وعائلاتها إغراءات الاحتلال الهادفة لاختراق الجبهة الداخلية، وذلك عقب تقارير عن استهداف إسرائيلي لعدد من العائلات التي رفضت عرضًا من الـ«شاباك»، للمشاركة في تشكيل وإدارة جهات تشرف على الأوضاع المحلية، ولمنع تشكيل أي حكومة فلسطينية مستقبلًا لإدارة القطاع.

قُتل طفل رضيع، اليوم، في مجمع ناصر الطبي، غربي مدينة خان يونس، في جنوبي قطاع غزة، نتيجة إصابته بسوء التغذية ونقص العلاج، قبل وقت قصير من مقتل فتى جوعًا في مستشفى شهداء الأقصى، غربي مدينة دير البلح، في وسط القطاع.

انقطع تواصل كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مع أسيرين إسرائيليين لديها، خلال اليومين الماضيين، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في حيي تل الهوى والصبرة، جنوبي مدينة غزة، حسبما أعلنت «القسام»، اليوم، وقالت إن حياة الأسيرين في خطر حقيقي، مُطالبة قوات الاحتلال بالتراجع فورًا، ووقف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، لمحاولة إخراج الأسيرين.

قالت حركة حماس، اليوم، إنها لم تستلم من والوسطاء أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، مشيرة في بيان، إلى توقف المفاوضات منذ محاولة اغتيال قيادات الحركة الفاشلة في الدوحة، قبل نحو ثلاثة أسابيع. 

بات أسطول الصمود العالمي، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، على بعد نحو 825 كيلومترًا من القطاع، استعدادًا للانطلاق نحو القطاع، دون محطات لتوقفه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن الأسطول يضم نحو 50 قاربًا، على متنها نحو 500 ناشط من 45 دولة. 

حصيلة ضحايا الإبادة تتجاوز 66 ألف قتيل.. والاحتلال يكثف استهداف غرب «غزة»

تجاوزت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية 66 ألف قتيل، بحسب إحصاءات صحة غزة عن الساعات الـ24 الماضية، في حين قُتل 40 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، في مناطق متفرقة من شمال وجنوب قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إن 13 من بين القتلى، سقطوا بعد قصف منزلهم في مخيم النصيرات، وسط القطاع.

وفي شمالي القطاع، توغلت الدبابات الإسرائيلية، اليوم، في أحياء الصبرة وتل الهوى والشيخ رضوان والنصر، جنوبي مدينة غزة وشمالها، لتقترب من قلب المدينة ومناطقها الغربية، حيث نزح مئات الآلاف من السكان، حسبما قالت وكالة رويترز، فيما يركز جيش الاحتلال عملياته داخل المدينة، لإجبار السكان على إخلائها والنزوح نحو جنوبي القطاع، حسبما قال، اليوم، مراسل التلفزيون العربي، عبد الله مقداد.

وعجزت طواقم الإنقاذ عن انتشال جثث عشرات القتلى في شوارع «تل الهوى» و«الصبرة»، فضلًا عن إخراج عشرات العالقين في منازلهم وتحت أنقاض المباني المدمرة، نتيجة منع الاحتلال وصولها، حسبما قال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل.

بصل أشار إلى أن الساعات الأخيرة شهدت زيادة القصف على مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، والذي قال إن عائلات كثيرة محاصرة داخله، متوقعًا وجود قتلى في المنطقة في ظل عدم تمكن كثيرين من مغادرتها.

شهود عيان تحدثوا إلى «مدى مصر» أكدوا تضرر كثير من منازل المخيم، وخصوصًا أجزائه الشمالية، إثر القصف المدفعي الإسرائيلي المتزايد خلال الساعات الأخيرة، بعد استهداف منطقة السوق المركزي في المخيم أكثر من مرة الليلة الماضية، بطائرات كوابد كابتر أطلقت الرصاص من ارتفاعات منخفضة أولًا، تبعها غارتان قويتان فصل بينهما نحو ساعة.

وبينما أشاروا إلى تمركز آليات الاحتلال في المناطق المحيطة بحي الرمال، وشمال مخيم الشاطئ، قال شاهد عيان متواجد في المخيم، إن أصوات حركة الدبابات مسموعة بوضوح داخله، ما يجعل الوضع مرعبًا لمعظم الموجودين فيه، الذين قال إنهم يتكدسون في مناطقه الجنوبية، بينما تطال غارات الاحتلال أرجائه كافة.

وزارة الصحة في غزة، قالت اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين 79 قتيلًا، و379 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا الإبادة إلى 66 ألفًا وخمسة قتلى، و168 ألفًا و162 مُصابًا. 

«المقاومة» تحتفي برفض عائلات غزة «التعاون» مع الاحتلال.. وإسرائيل تستهدفها

قال بيان منسوب لفصائل المقاومة الفلسطينية، نشرته وكالة «صفا»، اليوم، إن رفض العائلات والعشائر لـ«الإغراءات والمحاولات الصهيونية لاختراق الجبهة الداخلية، ضربة جديدة للكيان الصهيوني»، مُضيفًا أن المواقف الأصيلة للعشائر تمثل صمام أمان للمجتمع الفلسطيني و«صخرة تتكسر عليها كل مخططات العدو الصهيوني وأجهزته الأمنية الهادفة إلى تفتيت النسيج الوطني والمجتمعي الفلسطيني».

البيان المنسوب للفصائل يأتي على خلفية أنباء عن استهدافات إسرائيلية لعدد من عائلات غزة، انتقامًا من رفضها التعاون، تضمنت نشر صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية تقريرًا أمس، قال إن القوات الإسرائيلية ركزت غاراتها خلال الأيام القليلة الماضية، على عوائل وعشائر في المدينة، رفضت عرضًا قدمه جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، للمشاركة في تشكيل وإدارة جهات تشرف على الأوضاع المحلية، وعلى ملف المساعدات الإنسانية في مناطق سكنهم، فضلًا عن تقديم معلومات أمنية لإسرائيل، ومنع تشكيل أي حكومة فلسطينية مستقبلًا لإدارة القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عشائرية أن الجيش الإسرائيلي ارتكب عدة مجازر بحق تلك العائلات في حي الصبرة ومخيم الشاطئ، جنوب وغرب مدينة غزة، أسفرت عن مقتل العشرات، وذلك عقب اتصال المخابرات الإسرائيلية مع وجهاء تلك العائلات، وطلبها تشكيل مجموعات مسلحة تحكم بعض المناطق بعد أن تطهرها من عناصر «حماس».

الجوع يقتل طفلين في خان يونس ودير البلح وسط غياب آلية لتوزيع المساعدات

قُتل طفل رضيع، اليوم، في مجمع ناصر الطبي، غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، نتيجة سوء التغذية ونقص العلاج، قبل وقت قصير من مقتل فتى جوعًا في مستشفى شهداء الأقصى، غرب مدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما قالت قناة الأقصى.

ومنذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عن المجاعة رسميًا في القطاع المحاصر، سجلت وزارة الصحة فيه مقتل 162 شخصًا، بينهم 32 طفلًا، من بين 450 قتيلًا أنهى الجوع حياتهم، وفق آخر إحصائية صدرت عن وزارة الصحة، الثلاثاء الماضي.

ويكافح أهالي القطاع اليائسين من أجل الحصول على مساعدات غذائية، في ظل صعوبة وصولها إليهم بسبب غياب نظام توزيعها، حسبما قال مدير العمليات في برنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، أمس، مُضيفًا أن الفوضى أجبرت عمال الإغاثة على إعادة التفكير في كيفية توزيع المعونات، في الوقت الذي يعمل فيه البرنامج، يوميًا، للعودة إلى توزيع المساعدات على المحتاجين بشكل منظم.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية في يوليو، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.

انقطع تواصل كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس مع أسيرين إسرائيليين لديها، خلال اليومين الماضيين، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في حيي تل الهوى والصبرة، جنوبي مدينة غزة، حسبما أعلنت «القسام»، اليوم، وقالت إن حياة الأسيرين في خطر حقيقي، مُطالبة قوات الاحتلال بالتراجع فورًا، ووقف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، لمحاولة إخراج الأسيرين.

«حماس» تنفي تلقيها مقترح ترامب لإنهاء الحرب

قالت حركة حماس، اليوم، إنها لم تستلم من الوسطاء أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، مشيرة في بيان، إلى توقف المفاوضات منذ محاولة اغتيال قيادات الحركة الفاشلة في الدوحة، قبل نحو ثلاثة أسابيع. 

وأبدت «حماس» استعدادها لدراسة أي مقترحات تصلها من الوسطاء، بكل إيجابية ومسؤولية، بما «يحفظ حقوق شعبنا الوطنية»، حسبما قالت الحركة، في ما يبدو ردًا على ما أوردته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس، من أن الحركة وافقت مبدئيًا على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في القطاع المنكوب، والذي قدمه خلال اجتماعه مع زعماء دول عربية وإسلامية، الثلاثاء الماضي.

كان ترامب، اقترح خطة لوقف إطلاق النار في غزة، تنص على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، ووقف دائم لإطلاق النار، بالإضافة إلى انسحاب الاحتلال التدريجي من غزة، كما تتضمن آلية حكم في القطاع دون «حماس»، إلى جانب بعض التدخلات من السلطة الفلسطينية، وتمويل دول عربية وإسلامية لإعادة إعمار القطاع، حسبما سبق وقال مصدران لموقع «أكسيوس» الأمريكي.

«أسطول الصمود» يقترب من غزة وسط تهديدات الاحتلال بتصعيد هجماته 

بات أسطول الصمود العالمي، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، على بعد نحو 825 كيلومترًا من القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن الأسطول يضم نحو 50 قاربًا، على متنها نحو 500 ناشط من 45 دولة. 

وأفاد أحد النشطاء على متن القارب «ألما»، التابع للأسطول في فيديو قصير، بتسجيل تحركات لطائرات مسيّرة خلال الليلة الماضية، إذ حلقت مسيرتان على علو منخفض من قوارب الأسطول، دون تنفيذ أي هجوم، كما أكد الناشطون استمرارهم في الإبحار نحو غزة، «رغم التهديدات الإسرائيلية».

كانت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي، أعلنت في مؤتمر صحفي الخميس الماضي، أنها تلقت «معلومات حقيقية» بشأن نية قوات الاحتلال تصعيد هجماتها ضد قوارب الأسطول، عقب اكتمال تجمع قوارب الأسطول، بانضمام القوارب القادمة من اليونان، استعدادًا للانطلاق مباشرة نحو القطاع المحاصر، دون محطات توقف.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن