تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بلينكن من إسرائيل: جولة المفاوضات الحالية «قد تكون الفرصة الأخيرة».. و«حماس» تعلن «عودة العمليات الاستشهادية»

بلينكن من إسرائيل: جولة المفاوضات الحالية «قد تكون الفرصة الأخيرة».. و«حماس» تعلن «عودة العمليات الاستشهادية»

في نشرة غزة اليوم: 

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن جولة المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة «قد تكون الفرصة الأفضل وربما الأخيرة لإعادة الرهائن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار»، فيما اتهمت «حماس» نتنياهو بالمسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء وتعطيل التوصل إلى اتفاق بوضع عراقيل وشروط جديدة.    

ارتفع عدد القتلى من الصحفيين في القطاع إلى 169، بعد مقتل الصحفي إبراهيم محارب، بينما ارتكب الاحتلال ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات جثامين 40 قتيلًا، إلى جانب 134 مصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، فيديو لعملية تفجير عبوات ناسفة، نفذّها عناصرها في محور نتساريم الذي تتمركز فيه قوات الاحتلال، أسفرت عن مقتل ضابط وجندي، وأظهر الفيديو تمكن أربعة من مقاتلي «القسّام» من التسلل إلى محور نتساريم، قال أحدهم إنه جرى تجنيده خلال العام الجاري.

أعلنت «القسّام» مسؤوليتها عن عملية التفجير التي وقعت، مساء أمس، وسط تل أبيب، وأسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخر ومقتل منفذ العملية، لافتة إلى اشتراك سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في التنفيذ.

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في هجوم بالمُسيّرات والصواريخ نفذه حزب الله اللبناني، استهدف منطقة الجليل الغربي، شمالي إسرائيل، فيما أعلن حزب الله مقتل اثنين من عناصره، بقصف إسرائيلي في جنوب لبنان.

بلينكن من إسرائيل: جولة المفاوضات الحالية «قد تكون الفرصة الأخيرة».. و«حماس»: نتنياهو يضع العراقيل

وصف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، جولة المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة بأنها «قد تكون الفرصة الأفضل وربما الأخيرة لإعادة الرهائن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار»، مطالبًا كل الأطراف بالعمل على إنجازها، بحسب تصريحات له، اليوم، قُبيل لقاءه بالرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج، في تل أبيب.

وعقب وصول بلينكن لإسرائيل، أمس، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» موقفها من جولة المفاوضات التي استمرت ليومين في العاصمة القطرية الدوحة، نهاية الأسبوع الماضي، وحمّلت الحركة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مسؤولية إفشال جهود الوسطاء وتعطيل التوصل إلى اتفاق بوضعه عراقيل وشروط جديدة.

وقالت الحركة إن مقترح وقف إطلاق النار الجديد «يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها»، خاصة رفض وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الشامل من قطاع غزة، والإصرار على تواجد الجيش الإسرائيلي في محوري نتساريم وفيلادلفيا والجانب الفلسطيني لمعبر رفح، فضلًا عن إضافة شروط جديدة في ملف تبادل الأسرى، والتراجع عن أخرى.

وشددت «حماس» على التزامها بما وافقت عليه في مقترح وقف إطلاق النار، يوليو الماضي، والمبني على إعلان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وقرار مجلس الأمن، داعيةً الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

من جانبه أكد نتنياهو، أن إسرائيل لن تستسلم لمطالب «حماس» بإنهاء الحرب في غزة كشرط لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أوضح أن «رئيس الوزراء يصر على البقاء في ممر فيلادلفيا، من أجل منع العناصر الإرهابية من إعادة التسلح».

مقتل 40 فلسطينيًا بينهم صحفي في 24 ساعة.. و«الدفاع المدني»: مخلفات الحرب قتلت 90 طفلًا منذ بداية العدوان

أسفر قصف إسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، اليوم، عن مقتل أربعة مواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن قصفًا آخرًا استهدف شقة سكنية في بلدة عبسان، شرقي خان يونس، جنوبي القطاع، أصاب عدد من المواطنين بينهم أطفال، بجروح متفاوتة.

وارتفع عدد القتلى الصحفيين في القطاع إلى 169، بعد مقتل الصحفي إبراهيم محارب، أمس، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، بينما أوضح مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف، أن محارب قتل في استهداف إسرائيلي لمجموعة من الصحفيين، في أبراج حمد، شمالي خان يونس، أسفر كذلك عن إصابة الصحفية سلمى القدومي بنيران طائرات الاحتلال، أمس، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

من جانبها، قالت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال ارتكب ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات، جثامين 40 قتيلًا، إلى جانب 134 مصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما بلغت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته، نحو 40 ألفًا و139 قتيلًا و92 ألفًا و743 مُصابًا. 

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق اليوم، دعا مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، عبر منصة إكس، لمحاسبة المسؤولين عن خرق جميع قواعد الحرب المستمرة على القطاع. 

وتطرق لازاريني إلى 885 شخصًا من الكوادر الطبية قتلهم عدوان الاحتلال، إلى جانب 289 عاملًا إغاثيًا، بينهم 207 من الوكالة الأممية، أثناء أداء العديد منهم واجبهم في تقديم المساعدة للمصابين والمرضى.

وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، أمس، إن طواقمها نفذت نحو 72 ألف مهمة إنقاذ، و11 ألفًأ و530 مهمة إطفاء حريق، نتيجة لسقوط القذائف الإسرائيلية الحارقة، وحرق البيوت على ساكنيها، ولا سيما حرق المنشآت الصناعية والاقتصادية. 

وأفادت «الدفاع المدني» بمقتل 82 من ضباطها بعد استهداف الجيش الإسرائيلي لهم، إلى جانب 270 مُصابًا آخرين، العدد الذي أوضحت أنه يشكل نحو 40% من طواقمها، فيما أشارت إلى أن الاحتلال ألقى على القطاع قرابة 85 ألف طنًا من المتفجرات، تسببت بتدمير نحو 80% من البنية الحضرية و90% من البنية التحتية. 

ولم ينفجر نحو 17% من المواد المتفجرة التي ألقتها قوات الاحتلال على القطاع، والتي تعتبر مخلفات خطيرة على حياة المواطنين، بسبب تحييد الاحتلال لطاقم إدارة مخلفات المواد المتفجرة، ما تسبب بمقتل أكثر من 90 طفلًا، نتيجة العبث بمخلفات الاحتلال التي تشبه معلبات الطعام.

«القسّام»: «تجنيد 2024» في الكتائب يوقعون ضابطًا وجنديًا إسرائيليين في «نتساريم»

نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، فيديو للعملية التي نفذها مقاتلوها، السبت الماضي، في محور نتساريم وسط القطاع، الذي تتمركز فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتل ضابط وجندي.

وبحسب الفيديو تسلل أربعة أفراد من مقاتلي «القسّام» إلى داخل المحور، وزرعوا عبوات ناسفة في طريق عربات عسكرية إسرائيلية، ومن ثم فجروها واشتبكوا مع أفرادها من مسافات قريبة.

ونوهت «القسّام» في الفيديو إلى أن منفذي العملية من «تجنيد 2024»، أي أنهم انضموا للكتائب هذا العام، بعد أشهر من بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما توعد أحد مقاتلي «القسّام» حديثي التجنيد، الجيش الإسرائيلي بأن «تجنيد 2024»، «راح يكون مرعب للكيان ما شوفتوا زيه بالمرة».

الإعلان عن «تجنيد 2024» جاء بعد نحو شهر مما ذكره الناطق العسكري لكتائب القسّام، أبو عبيدة، عن نجاح الكتائب في تجنيد آلاف المقاتلين الجدد، مؤكدًا أن القدرات البشرية لكتائب القسام «بخير كبير».

وكان الجيش الإسرائيلي، أكد أمس مقتل اثنين من جنود الاحتياط جرّاء انفجار عبوة ناسفة على جانب طريق في محور نتساريم بالقرب من حي الزيتون ظهر السبت، خلال مهمة إمداد لوجستي حيث كان الجنديان يقودان الجيبات العسكرية.

وبحسب  تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي فإن مقاتلي «القسّام» الذين زرعوا القنبلة أطلقوا النار على القوات في القافلة قبل أن ينسحبوا من المكان.

«القسّام» تعلن مسؤوليتها عن عملية تل أبيب بالاشتراك مع «السرايا».. وتؤكد «العمليات الاستشهادية ستعود» 

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مسؤوليتها عن عملية التفجير التي وقعت، مساء أمس، وسط تل أبيب، وأسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخر ومقتل منفذ العملية، لافتة إلى اشتراك سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في تنفيذ العملية.

بيانٍ مشترك من «القسّام» و«السرايا»، شدّد على أن «العمليات الاستشهادية بالداخل المحتل ستعود للواجهة طالما تواصلت مجازر الاحتلال وعمليات تهجير المدنيين واستمرار سياسة الاغتيالات».

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، أن الانفجار كان مصدره قنبلة ويُعد «هجومًا إرهابيًا»، فيما لم يتم الإعلان عن هوية منفذ الهجوم بعد.

وتناقلت الصحف الإسرائيلية صورًا من كاميرا مراقبة تظهر شابًا يحمل حقيبة ظهر ويرتدي نظارة، يُرجح أنه منفذ الهجوم، بينما أكد قائد شرطة تل أبيب في تصريحات صحفية، أمس، أنه من الصعب التعرف على هوية الجثة.

مقتل جندي إسرائيلي في هجوم بمُسيّرات حزب الله استهدفت الجليل

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي، اليوم، في هجوم بالمُسيّرات والصواريخ نفذه حزب الله اللبناني، استهدف منطقة الجليل الغربي، شمالي إسرائيل، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.

وقال جيش الاحتلال إن منظومة القبة الحديدية اعترضت ثلاث طائرات مُسيّرة، في حين سقطت اثنتان في الجليل الغربي، واحدة بالقرب من مستوطنة جيشر هزيف والأخرى بالقرب من مستوطنة يعرا، وأدت الأخيرة إلى مقتل الجندي وإصابة عدد آخر، أحدهم بحالة خطيرة.

وأعلن حزب الله، اليوم، مسؤوليته عن الهجوم، وقال إنه استهدف موقعًا عسكريًا إسرائيليًا، حسبما قال موقع النشرة اللبناني، الذي أضاف أن اثنين من عناصر الحزب قُتلا، في قصف إسرائيلي استهدفهما في جنوب لبنان. 

وأفادت وكالة رويترز، أمس، بإصابة ثلاثة من قوات بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «يونيفيل»، بجروح طفيفة، في انفجار وقع بالقرب من آليتهم، بحسب بيان لـ«يونيفيل».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن