تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بعد 37 قتيلًا في يومين.. اللبنانيون يعزلون الأجهزة الإلكترونية في المنازل | نصر الله: «ضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا»

بعد 37 قتيلًا في يومين.. اللبنانيون يعزلون الأجهزة الإلكترونية في المنازل | نصر الله: «ضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا»
صورة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله محاطة بالورود أمام السفارة اللبنانية في طهران، إيران

في نشرة غزة اليوم:

التزم اللبنانيون منازلهم وعزلوا الأجهزة الإلكترونية الخاصة بهم في غرف التخزين الملحقة بمنازلهم، خوفًا من انفجارها في أي لحظة، فيما خلت الشوارع من المارة وانخفضت نسب الإقبال على المحال التجارية، بعد يومين داميين عاشهم اللبنانيون بين أصوات الانفجارات المتتالية التي أوقعت آلاف المصابين.

قتل 37 لبنانيًا وأصيب ثلاثة آلاف و539 آخرين جراء التفجيرات التي طالت أجهزة الاتصال اللاسلكية والاستدعاء التابعة لحزب الله خلال اليومين الماضيين، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم.

في أول ظهور له بعد التفجيرات، اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، تفجير إسرائيل أجهزة الاتصال بمثابة «إعلان حرب على لبنان»، وأنها «ضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا» لبلاده، مؤكدًا استمرار الحزب في دعم المقاومة بالقطاع، متحديًا الحكومة الإسرائيلية: «لن تستطيعوا إعادة مستوطني الشمال، هذا تحد كبير معكم».

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، عن تقديم إسرائيل مقترحًا لوقف العدوان على قطاع غزة يتضمن خروج آمن لرئيس حركة حماس، يحيى السنوار، من القطاع، على أن تفرج إسرائيل عن عدد من السجناء الفلسطينيين، بجانب إقامة حكم جديد في غزة، بعد نزع سلاح المقاومة.

أسفر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة عن مقتل تسعة فلسطينيين، بينهم متطوع في الدفاع المدني وطفلتان، حسبما أعلن الدفاع المدني، اليوم.

حذرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين من تفشي مرض الجرب بين المعتقلين في سجن عوفر، والذي ظهرت أعراضه على أجسادهم من خلال الحبوب والدمامل واحمرار الجلد، ما تسبب في حرمانهم من النوم بسبب الحكة والألم، فيما يعاني معتقلو سجن «جلبوع» من الضرب والشتم والطعام السيئ.

قتل ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال، اليوم، خلال اقتحامه لقرية قباطية التابعة لمدينة جنين في الضفة الغربية، كما أطلق قنابل الغاز السامة تجاه مدرسة، ما تسبب في اختناق عشرات الطلاب.

اللبنانيون يلتزمون المنازل ويبعدون الأجهزة الإلكترونية.. و«الصحة: 37 قتيلًا وأكثر من 3 آلاف مصاب حصيلة تفجيرات اليومين

ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير المئات من أجهزة الاستدعاء والاتصال التي يستخدمها عناصر حزب الله اللبناني، خلال اليومين الماضيين، إلى 37 قتيلًا وثلاثة آلاف و539 مصابًا، حسبما، أعلن، اليوم، وزير الصحة اللبناني، فراس الأبيض.

وأوضح الأبيض أن عدد القتلى في الموجة الانفجارية الأولى، الثلاثاء، بلغ 12 قتيلًا و2323 مصابًا، بعد التدقيق، خلافًا لما سبق وأعلنه صباح أمس حين قدر عدد الإصابات بين 2750 و2800 مصاب.

وتابع وزير الصحة أن عدد ضحايا تفجيرات، أمس، بلغ 25 قتيلًا و608 مصابين، فيما بلغ عدد العمليات الجراحية للمصابين في اليومين نحو 1096 عملية.

وشهدت كل أنحاء لبنان خلال اليومين الماضيين انفجارات ناتجة عن تفجير أجهزة الاستدعاء «بيجر» التي تعتبر جزءًا من منظومة الاتصالات التابعة لحزب الله اللبناني، تلتها انفجارات مماثلة كان مصدرها أجهزة اللاسلكي من طراز icom.

وبينما لم تُصدر إسرائيل حتى اليوم أي بيانات رسمية بخصوص ما حدث في لبنان، اتهمها الحزب بأنها وراء الهجمات، التي أشار مصدر أمني لبناني مقرب من حزب الله لـ«مدى مصر»، إلى أنها ألحقت الضرر ر بنظام القيادة والسيطرة العسكري لحزب الله. 

ولم يُعلن الحزب عن عدد قتلاه جراء الهجمات، وإن أعلن عبر قناته على تليجرام، منذ مساء الثلاثاء وحتى اليوم، مقتل 37 مقاتلًا دون الإفصاح عن ملابسات مقتلهم، وإن أشارت عبارة «شهداء على طريق القدس» التي تضمنها البيان أسفل صورهم وهم يحملون السلاح أنهم قتلوا من قبل إسرائيل، بينما نعى الحزب شخصًا يعمل في إدارة مستشفى الرسول الأعظم، موضحًا أنه قُتل خلال تفجير وسائل الاتصال «بيجر»، ونشر صورته وهو يرتدي البالطو الأبيض الخاص بالكوادر الطبية.

وخلت، اليوم، شوارع معظم المدن اللبنانية من الأهالي وقلت حركة السيارات في الشوارع، خصوصًا في مدينة صيدا، ثالث أكبر مدن لبنان وعاصمة محافظ الجنوب، حسبما رصد «مدى مصر» خلال جولة في شوارع المدينة، بينما استمر سماع دوي الانفجارات خلال ساعات الليل مساء أمس، خاصة في بيروت وبالقرب من الجامعة الأمريكية.

مالك محل تجاري في صيدا قال لـ«مدى مصر» إن الزبائن قليلون جدًا، وكذلك سيارات الأجرة والسيارات الخاصة، لافتًا إلى أن بعض العائلات القريبة منه عزلت الأجهزة اللاسلكية عن المنازل ووضعتها في غرف التخزين الملحقة بالمنازل، خوفًا من انفجارها في أي لحظة.  

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم، عن مراسلها في لبنان أن بعض العائلات فصلت أجهزتها الكهربائية، وأنظمة الطاقة الشمسية التي تغذي المنازل، فيما أبقى الكثيرون هواتفهم المحمولة بعيدة عنهم ورفضوا الرد على المكالمات.

وتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي، القصف، اليوم، فاستهدف الحزب عدة مواقع عسكرية في شمال إسرائيل بواسطة صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية و«المسيرات الانقضاضية» بحسب بيانات حزب الله على تيليجرام.

وقتل جنديان إسرائيليان وأصيب ثمانية آخرين، اليوم، في هجمات منفصلة شنها حزب الله على مواقع عسكرية إسرائيلية، كان أحدها هجوم بصاروخ موجه مضاد للدروع على الحدود اللبنانية، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مصادر طبية.

بينما قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه قصف أهدافًا تابعة للحزب في جنوب لبنان، زاعمًا أن حزب الله حولها إلى «منطقة قتال»، كما أعلن شن غارات على مبانٍ عسكرية للحزب في الجنوب من بينها مستودع أسلحة، مبررًا عدوانه على الأراضي اللبنانية بهدف «خلق حالة أمنية في الشمال تسمح بعودة السكان إلى منازلهم وتحقيق كل أهداف الحرب الأخرى».

نصر الله بعد تفجير أجهز الاتصال: «ضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا»..  ومستمرون في إسناد غزة 

اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله،  تفجير الأجهزة اللاسلكية وأجهزة الاستدعاء التابعة للحزب من قبل إسرائيل خلال اليومين الماضيين، بمثابة إعلان حرب على لبنان، مُقرًا بتعرض حزب الله لـ«ضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا في تاريخ لبنان والصراع مع العدو».

وألقى نصر الله، اليوم، خطابًا في أول ظهور له عقب الهجمات التي خلفت 37 قتيلًا وثلاثة آلاف و539 مصابًا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، كاشفًا أن إسرائيل كانت تهدف إلى قتل خمسة آلاف شخص في دقيقتين، حال دون ذلك أن بعض الأجهزة  كانت مغلقة أو بعيدة عن مستخدميها، وبعضها الآخر لم يوزع من الأساس، الأمر الذي قلل من حجم الخسائر.

ويجري حزب الله حاليًا تحقيقًا حول الاختراق الذي حدث، بحسب الأمين العام للحزب، لافتًا إلى أنه سيتكون من عدة مراحل، بداية من الشركة المصدرة حتى مرحلة التفجير، مرورًا بنقل وتوزيع الأجهزة على مستخدميها، مشددًا على أن النتائج سوف تظهر في وقتٍ قصير.

وأكد نصر الله على أن الهجمات الأخيرة لن توقف جبهة إسناد المقاومة في لبنان عن أداء واجبها تجاه غزة، «أيًا تكون العواقب والاحتمالات والأفق الذي سوف تتجه إليه المنطقة» إلا في حالة توقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، منوهًا أن حزب الله سيرد على «الاستهداف الإرهابي» الأخير، ولكنه يتحفظ على موعد وطريقة الرد.

وتحدى الأمين العام الحكومة الإسرائيلية التي تحاول تأمين الجبهة الشمالية لإعادة المستوطنين الإسرائيليين إلى الشمال، قائلًا: «لن تستطيعوا إعادة مستوطني الشمال، هذا تحد كبير معكم»، مقرنًا ذلك أيضًا بوقف العدوان على غزة والضفة الغربية، محذرًا إسرائيل من مغبة التقدم البري جنوبي لبنان بنية إقامة حزام أمني، مشددًا على أن أي تقدم سيعتبر «فرصة تاريخية للحزب» لتحويل هذا الحزام إلى فخ لجنود الاحتلال، فضلًا عن  توسيع استهداف المواقع العسكرية والمستوطنات داخل إسرائيل.

«خروج آمن للسنوار مقابل الأسرى» مقترح إسرائيلي جديد لوقف العدوان.. و«حماس»: ليس على أجندتنا 

قدمت إسرائيل خلال اجتماع مع مسؤولين أمريكيين، الأسبوع الماضي، مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ينص على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى تأمين خروج رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، من القطاع، حسبما ذكرت، اليوم، هيئة البث الإسرائيلية. 

ووفقًا للمقترح، من المقرر أن تفرج إسرائيل عن عدد من السجناء الفلسطينيين، بجانب إقامة حكم جديد في غزة، بعد نزع سلاح المقاومة، وفقًا لما ذكرته الهيئة الإسرائيلية. 

من جانبه، قال الناطق باسم حركة حماس، جهاد طه، اليوم، إن حركته ملتزمة بما جرى التوافق عليه في الثاني من يوليو الماضي، اعتمادًا على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مُطالبًا بوضع آليات تنفيذية وإجراءات عملية تفضي إلى وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان. 

وكرر طه موقف حركته الرافض للمقترحات أو الصفقات الجديدة، التي وصفها بأنها «تخدم أجندة الاحتلال ومشاريعه الإجرامية واستمرار عدوانه»، لافتًا إلى أن ما يحاول الاحتلال ترويجه عن خروج قيادات «حماس» ليس له مكان ولا وجود في أجندة الحركة. 

أما عضو المكتب السياسي للحركة، حسام بدران، فقال اليوم، إن التوصل لاتفاق يقتضى ضغطًا أمريكيًا جادًا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي اتهمه بوضع شروط تعجيزية عمدًا، لتخريب أي فرصة للتوصل إلى اتفاق. 

مقتل متطوع في «الدفاع المدني» و8 مواطنين آخرين في غارات متفرقة على غزة والشمال 

أعلنت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، مقتل أحد عناصرها وزوجته الحامل، نتيجة قصف منزلهما، أمس، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، الذي رفع قتلى «الدفاع المدني» منذ بداية العدوان إلى 84، فيما قالت المديرية إن طواقمها انتشلت جثامين ثمانية قتلى، بينهم طفلتان، جراء قصف منزلين في بلدة جباليا ومدينة غزة

وقتل مواطنان في مدينة رفح، جنوبي القطاع، نتيجة القصف الإسرائيلي، اليوم، فضلًا عن إصابة عدد من المواطنين، في مخيم النصيرات، وسط القطاع، نتيجة إلقاء طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية قنبلة صوبهم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وبينما لم تعلن وزارة الصحة في القطاع الإحصائية اليومية لأعداد القتلى والمصابين حتى موعد نشرة «في فلسطين»، قالت مصادر طبية لقناة الجزيرة، اليوم، إن قصف الاحتلال على محافظات شمال وجنوب القطاع، أسفر عن مقتل 42 مواطنًا. 

من جهتها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إيقاع عناصرها في مدينة رفح، آليات عسكرية إسرائيلية في كمين مركب، حيث فجّروا ناقلة جند بعبوتيّ «شواظ»، إضافة إلى استهداف ناقلتي جند أخريين بقذيفتي «الياسين 105» و«التاندوم».

«الجرب» يجتاح زنازين المعتقلين الفلسطينيين في سجن «عوفر»  

حذرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، اليوم، من خطورة تفشي مرض الجرب بين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذي بات يهدد حياتهم بشكل حقيقي، حسبما قال بيان للهيئة، مؤكدًا امتناع إدارة سجون الاحتلال عن تقديم العلاج والأدوية للمعتقلين المصابين بأمراض جلدية. 

وبينما خصصت إدارة السجون في سجن «عوفر»، غرفًا لعزل المعتقلين المصابين بالمرض، أكد بيان الهيئة، أن إسرائيل أغلقت عددًا من السجون أمام زيارات المحامين، بسبب انتشار المرض. 

وأعربت الهيئة عن قلقها لوصول هذا المرض إلى غرف المعتقلين القُصر في «عوفر»، والذي انتشر بينهم بشكل كبير وسريع، وظهرت أعراضه على أجسادهم من خلال الحبوب والدمامل واحمرار الجلد الذي يمنعهم من النوم بسبب الحكة والألم.

وقالت الهيئة إن قلة النظافة والحرمان من امتلاك المنظفات والمعقمات والاغتسال خلال وقت قصير وعدم توافر الملابس والأغطية، يجعل من أجساد المعتقلين في «عوفر» بيئة خصبة لانتشار مثل هذه الأمراض، مؤكدة أن الظروف الحياتية والصحية في السجن لا تزال معقدة، نتيجة سياسات والتجويع والحرمان والعقوبات المتواصلة. 

أما في سجن «جلبوع»، فيعيش المعتقلون حياة «الجحيم والموت» كما وصفتها هيئة الأسرى في بيان، اليوم، صدر بعد تمكن محاميها من زيارة معتقلين في السجن قبل يومين، حيث يستهدف الاحتلال تحطيم المعتقلين نفسيًا.

محامي الهيئة أوضح أن الضرب والشتم تحولا إلى روتين ثابت في «جلبوع»، إلى جانب إجبار المعتقلين على الركوع على الأرض وأيديهم فوق رؤوسهم ووجوههم نحو الحائط، كما يفرض السجانون عليهم السير على خطوط مرسومة على الأرض خلال الخروج من غرف السجون إلى الفسحة اليومية والعودة منها. 

كما يقدم الاحتلال للمعتقلين طعامًا سيئًا كمًا ونوعًا، فضلًا عن النقص الحاد في الملابس والأغطية، بجانب انتشار الأمراض الجلدية، وغياب مواد التنظيف والمعقمات.

كان بيان للهيئة، أشار، اليوم، إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، بلغ أكثر من عشرة آلاف و800 فلسطيني من الضفة والقدس، فضلًا عن عدد غير معروف من الأسرى الذين جرى اعتقالهم من قطاع غزة، دون الكشف عن ظروفهم أو أي تفاصيل تتعلق بهم.

الاحتلال يقتل 3 شبان في الضفة بعد حصارهم داخل منزل 

حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلًا في بلدة قباطية، جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، قبل أن تقع اشتباكات مسلحة، قُتل فيها ثلاثة فلسطينيين، سحبت قوات الاحتلال جثامينهم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»

وقالت الوكالة إن قوات الاحتلال شرعت في وقت لاحق بهدم المنزل، فيما أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن خمسة مواطنين أصيبوا خلال الواقعة نفسها نتيجة إطلاق الرصاص الحي صوب ثلاثة منهم، ودهس آلية عسكرية إسرائيلية اثنين آخرين. 

وأصيب عشرات الطلاب في مدرسة قريبة من المنزل المحاصر بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة صوب مدرستهم، ما أثار حالة من الهلع الشديد في صفوف الطلبة والهيئة التدريسية.

كما جرفت آليات الاحتلال البنية التحتية في شارع رئيسي بقباطية، بجانب تدمير مركز شرطة البلدة.

مقتل الشبان الثلاثة، رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 710 قتلى، بينهم 160 طفلًا، حسبما ذكرت «وفا».

أما في مدينة الخليل، فهدمت جرافات الاحتلال، اليوم، منزلًا ومستودعًا وغرفتين زراعيتين في بلدة عوا جنوب غرب المدينة. 

ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات، طالت 35 مواطنًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، وأضافت أن من بين المعتقلين، سيدة وصحفي ومواطن مريض بالسرطان، فيما تركزت عمليات الاعتقال في محافظة قلقيلية، وتوزعت بقيتها على محافظات: رام الله وبيت لحم وجنين ونابلس والقدس.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن