تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بعد استهداف المستشفى.. مرضى «الأندونيسي» ينزحون مشيًا | «حماس» تدين حرق منازل مقاومين في جنين بنيران السلطة الفلسطينية

بعد استهداف المستشفى.. مرضى «الأندونيسي» ينزحون مشيًا | «حماس» تدين حرق منازل مقاومين في جنين بنيران السلطة الفلسطينية

في نشرة غزة اليوم:

اضطر المرضى والجرحى في مستشفى الأندونيسي، غربي بلدة بيت لاهيا، للمشي عدة كيلومترات نحو مدينة غزة، رفقة طواقم المستشفى الطبية، بعدما أجبرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي على إخلاء المستشفى، فيما استهدفت قذائف الجيش الإسرائيلي مستشفيي العودة وكمال عدوان، فضلًا عن سقوط 21 قتيلًا في ثلاث مجازر ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية.

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنوده، جراء إصابتهم بانفجار عبوة ناسفة في شمالي قطاع غزة، فيما تواصلت بيانات كتائب القسام، وسرايا القدس، والتي كشفت عن قصف المستوطنات المحاذية لشمال غزة برشقة صاروخية، واستهداف قوات إسرائيلية متحصنة داخل منازل في منطقة التوام، شمالي مدينة غزة، فضلًا عن استهداف تجمع لقوات الاحتلال في ذات المنطقة، بقذائف الهاون. 

وقُتل فلسطينيان وأصيب ستة آخرون بجروح، في قصف مسيرة إسرائيلية، وبرصاص قناصة الاحتلال، في مدينتي نابلس وطولكرم، شمالي الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، التي أوضحت أن سيدة فلسطينية قُتلت، وأصيب ثلاثة آخرون، في قصف مجموعة مواطنين في مخيم طولكرم، فضلًا عن مقتل فتى في نابلس، وإصابة ثلاثة آخرين برصاص قناص الاحتلال، في نابلس.

قالت حركة حماس إنها ترفض «خطاب المناطق والتحشيد الخطير» الذي تقوم به السلطة الفلسطينية في مدن الضفة الغربية، محذرة من آثاره السلبية على النسيج الوطني والمجتمعي، فضلًا عن إدانتها لـ«الانتهاكات التي تنفذها أجهزة السلطة»، وذلك باقتراب عملية أجهزة السلطة الأمنية في مدينة جنين من إنهاء أسبوعها الثالث، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل اثنين من ضباط السلطة، بالإضافة لمقاومٍ وطفل.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، تشهد خلافات حول «القضايا الرئيسية»، وإن صرّح بأنها تشهد «تقدمًا صغيرًا»، أمس، في حين قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن مصير بعض الأسرى الإسرائيليين مرهون بتقدم جيش الاحتلال لمئات الأمتار في بعض المواقع، في إشارة إلى الخطر الذي تشكله عمليات الجيش الإسرائيلي في القطاع المحاصر على حياة الأسرى.

الاحتلال يستهدف المستشفيات شمالي غزة.. ومرضى «الأندونيسي» ينزحون مشيًا

اضطر المرضى والجرحى في مستشفى الأندونيسي، غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، للمشي عدة كيلومترات نحو مدينة غزة، رفقة طواقم المستشفى الطبية، بعدما أجبرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي على إخلاء المستشفى المحاصر، اليوم، تزامنًا مع قصف محيطه ومناطق أخرى من البلدة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

أحمد لبد، مرافق أحد المرضى في «الأندونيسي»، ومن بين شهود العيان على إخلاء قوات الاحتلال القسري للمستشفى، قال لـ«مدى مصر»، إن القوات الإسرائيلية التي حاصرت المكان في ساعات الفجر الأولى، أمرت عبر مكبرات الصوت، جميع الموجودين بالمستشفى بالخروج إلى ساحته، قبل أن تحدد لهم مسارًا للمشي نحو مدينة غزة، حيث انتظرت على أطرافها سيارات الإسعاف، لتنقل المصابين الذين حُملوا على الأكتاف من «الشمال»، لعدم قدرتهم على المشي.

قصف الاحتلال الذي لم يتوقف طيلة تلك الساعات، استهدف كذلك، أقسام مستشفى كمال عدوان ومحيطه، في وسط «بيت لاهيا»، حسبما قالت «وفا»، التي أوضحت أن شظايا القصف تناثرت داخل ساحات المستشفى، متسببة بأضرار جسيمة، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال كذلك، الطابق الثالث بمستشفى العودة، في مخيم جباليا، شمالي القطاع، فضلًا عن شن طيران الاحتلال غارة على منطقة تل الزعتر، شرقي المخيم.

وقُتل أربعة فلسطينيين في قصف طائرات الاحتلال مبنى في حي الدرج، شرقي مدينة غزة، اليوم، وفقًا لـ«وفا». في حين قالت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، إن أحد عناصرها ونجله قُتلا بقصفٍ استهدف مركزًا للمديرية في وسط المدينة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وعلى مقربة من محور توغل الاحتلال الفاصل بين شمالي القطاع وجنوبه، المعروف باسم محور «نتساريم»، نسفت القوات الإسرائيلية مبانٍ ومنازل نزح أصحابها، جنوبي حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة، حسبما ذكرت وكالة «وفا».

وارتكبت قوات الاحتلال ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 21 قتيلًا و51 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، بلغت نحو 45 ألفًا و338 قتيلًا، و107 آلاف و764 مُصابًا.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 جنود شمالي غزة.. والمقاومة تواصل عمليات صد التوغل 

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنوده، جراء إصابتهم بانفجار عبوة ناسفة في بلدة بيت حانون في شمالي قطاع غزة، أمس، حسبما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل»، ما رفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 821 قتيلًا، وإلى 389 منذ بداية توغل الجيش البري في القطاع المحاصر، في نهاية الشهر ذاته.

من جانبها، تواصلت بيانات كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، والتي كشفت عن استهداف «القسام» قوة إسرائيلية متحصنة داخل أحد المنازل في منطقة التوام، شمالي مدينة غزة، بقذيفة مضادة للأفراد، فضلًا عن استهداف تجمعًا لقوات الاحتلال في ذات المنطقة، بقذائف الهاون. 

واستهدفت «القسام» كذلك دبابة إسرائيلية بعبوة «شواظ»، في «التوام»، أمس، وذلك قبل أن تعلن عن استهداف قوة إسرائيلية أخرى متحصنة داخل أحد المنازل غربي مخيم جباليا، بقذيفة «TBG»، في حين أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن قصف تجمعات لجنود وآليات الاحتلال المتوغلين في شرقي «جباليا».

كما نشرت سرايا القدس، اليوم، مشاهد من قصف المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لشمال القطاع، برشقة صاروخية، أطلقها عناصرها من وسط محاور توغل قوات الاحتلال في «الشمال».

مقتل فلسطينيين في عدوان الاحتلال على مدينتي نابلس وطولكرم بالضفة 

قُتل فلسطينيان وأصيب ستة آخرون بجروح، اليوم، في قصف مسيرة إسرائيلية، وبرصاص قناصة الاحتلال، في مدينتي نابلس وطولكرم، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، التي أوضحت أن سيدة فلسطينية قُتلت، وأصيب ثلاثة آخرون، في قصف مجموعة مواطنين في مخيم طولكرم، فضلًا عن مقتل فتى في نابلس، وإصابة ثلاثة آخرين برصاص قناص الاحتلال، في نابلس.

وفي السياق ذاته، دفعت قوات الاحتلال بمزيد من آلياتها باتجاه مخيم طولكرم، فيما تمركز عدد كبير من الآليات والجرافات الثقيلة على طول شارع نابلس المحاذي لمداخله، وسط تدمير واسع لشبكات المياه والصرف الصحي والإنترنت، وفقًا لـ«وفا».

من جانبها، قالت كتائب القسام في طولكرم، في بيان نقلته قناة «الأقصى» عبر تيليجرام، اليوم، إن عناصرها تمكنوا من تفجير عبوات ناسفة في جرافة عسكرية وعدد من الآليات المتوغلة في المدينة، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة بين جنود الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيًا على الأقل من الضفة، اليوم، حسبما ذكرت هيئة شؤون الأسرى، مُوضحة أن من بين المعتقلين مواطن من نابلس، أصيب في أثناء اعتقاله، ولم تُعرف طبيعة إصابته بعد، بالإضافة إلى معتقلين سابقين، فيما توزعت عمليات الاعتقال على محافظات نابلس، والخليل، ورام الله، وبيت لحم، وقلقيلية، وطوباس، وطولكرم، وسلفيت، ورافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازلهم.

«حماس» تدين حرق السلطة الفلسطينية منازل مقاومين في جنين

قالت حركة حماس إنها ترفض «خطاب المناطق والتحشيد الخطير» الذي تقوم به السلطة الفلسطينية في مدن الضفة الغربية، محذرة في بيان، أمس، من آثاره السلبية على النسيج الوطني والمجتمعي، فضلًا عن إدانتها لـ«الانتهاكات التي تنفذها أجهزة السلطة».

وأدان بيان حماس كذلك، «حرق منازل المطاردين من الاحتلال في مخيم جنين، باستخدام أسلحة مثل القاذفات، والتي كانت من الأولى أن تكون بين يد المقاومين لمواجهة الاحتلال وصد توغلاته»، كما حذر من «المخاطر الكبيرة التي ترتكبها السلطة في الضفة على صعيد ملاحقة المقاومين وتبريرها لذلك عبر أكاذيب وادعاءات واهية»، ما قالت إنه يساعد الاحتلال في تصفية القضية الفلسطينية بـ«ثمنٍ بخس وبأيدٍ محلية».

ودعت «حماس» لصد ممارسات السلطة، التي وصفتها بـ«الخارجة عن مبادئ شعبنا وقيمه الوطنية»، مطالبة بالعمل على تكثيف الطاقات نحو دعم المقاومة والتصدي لاعتداءات الاحتلال، وإفشال مساعيه للقضاء على المقاومة واستكمال مخطط الضم والتهجير.

كانت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، بدأت عملية استهدفت عناصر المقاومة في جنين، قبل نحو ثلاثة أسابيع، أسفرت حتى الآن عن مقتل اثنين من ضباط السلطة، إضافة لمقاوم وطفل، فيما تسببت الاشتباكات بتعطيل وصول الأهالي للخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والمياه والصحة والكهرباء والاتصالات، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

«نتنياهو»: مفاوضات الهدنة تشهد خلافًا حول القضايا الرئيسية.. و«أبو عبيدة»: مصير الأسرى مرهون بتقدم جيشكم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن «تقدمًا صغيرًا» طرأ في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، فيما لفت إلى عدم تمكنه من كشف كل ما يقوم به فريق المفاوضات الإسرائيلي، مُضيفًا أن المفاوضات تشهد خلافات حول «القضايا الرئيسية».

تصريحات نتنياهو، أمس، تزامنت مع تصريحات للناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قال فيها إن مصير بعض الأسرى الإسرائيليين مرهون بتقدم جيش الاحتلال لمئات الأمتار في بعض المناطق التي تتعرض للعدوان، في إشارة إلى الخطر الذي تشكله عمليات الجيش الإسرائيلي في القطاع المحاصر على حياة الأسرى.

كان رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، التقى رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثان، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل أسرى، الأسبوع الماضي، وذلك بعد أيام من زيارة فريق تفاوض إسرائيلي، الدوحة، لاستكمال بحث «القضايا المتبقية» مع المسؤولين القطريين، حسبما قال مسؤول مطلع على المحادثات لوكالة «رويترز».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن