احتجزت قوة من قسم شرطة قصر النيل صباح اليوم الصحفي الفرنسي ومدير تحرير صحيفة "لوموند ديبلوماتيك" آلان جريش وصحفيتان مصريتان لمدة ساعتين، في مقهى قرب السفارة البريطانية في القاهرة، قبل أن تعود وتخلي سبيلهم.
وقال جريش في اتصال مع «مدى مصر»: "كنت أجلس مع صحفية وطالبة مصرية نتناقش بالانجليزية والعربية، وكان هناك مواطنة تنصت لحديثنا، صرخت فينا وقالت: "هاتخربوا البلد".
وأضاف جريش: "خرجت المواطنة وتحدثت مع أفراد من قوة أمنية موجودة خارج المقهى، فأتوا للداخل، وحققوا معي عن أسباب وجودي في مصر وكيفية دخولي، وسحبوا جواز سفري وبطاقات الصحفية والطالبة، قبل أن يعودوا بعد نصف ساعة ويعيدوا لي جواز السفر قائلين إنهم سيحتجزوا البطاقات، وسألوني إذا ما كنت أحمل تصريح مزاولة المهنة في مصر".
وبعدها أخبر أفراد الأمن جريش أن بامكانه الانصراف، لكنه رفض الذهاب دون الإفراج عن زميلتيه، قبل أن يخلوا سبيلهم جميعًا بعد ساعتين.
وأعرب جريش عن استغرابه من سهولة القبض على أي أحد وأن يسلمك أي شخص للقوى الأمنية، وأضاف إنه كان يعلم جيدًا صعوبة عمل الصحفيين إلا أنه اليوم عاش الأمر بنفسه.
وقال الصحفي مصطفى بسيوني، صديق جريش والذي كان يتابع معه الأمر أن شخصيات من نقابة الصحفيين والمجلس القومي لحقوق الانسان تحدثوا مع مأمور قسم قصر النيل، الذي نقلوا عنه أن مواطنة كانت في المقهى، عندما سمعت جريش وزميلتيه يتناقشان في أمور سياسية محلية، فأبلغت الشرطة التي "تعاملت مع البلاغ".
يذكر أن جريش (66 عامًا) من مواليد القاهرة التي غادرها وعمره 14 عامًا في سنة 1962، ويعد أحد أبرز المتخصصين في الشأن العربي والشرق أوسطي، ويزور مصر بشكل متكرر منذ عام 1972.
أخبار ذات صلة
مصر في المركز الأخير على مؤشر الحريات النقابية لـ«الاتحاد العربي» | «الخارجية» ترحب بتصريحات ترامب عن عدم تهجير الفلسطينيين
مصرع ثمانية أشخاص وإصابة 12 آخرين في حادث تصادم بين قطار وسيارة ميني باص قرب الإسماعيلية
«أموالهم غنيمة».. تقرير حقوقي يرصد تداعيات سياسات التحفظ والاستيلاء على الشركات
استهداف السلطة لرجال الأعمال والشركات يتجاوز أعضاء تيار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان
عفو رئاسي عن 54 سيناويًا من المحكوم عليهم عسكريًا في «حق العودة»
إخطار معسكر فرق الأمن في الإسماعيلية المحتجز فيه المحكوم عليهم بنقلهم إلى شمال سيناء
مراد حجازي يفوز بجائزة هيكل للصحافة العربية 2024
مراد أكسبه انتمائه لسيناء ومتابعته للحرب فيها خبرات ومعرفة ساهمت في متابعة «مدى مصر» للعدوان على غزة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن